أخبار سياحة

وسط أنباء عن نتائج إيجابيّة…. هل تكسر “كورونا” جليد الأزمة الخليجيّة؟

Published

on

 

الكويت -وينك
برزت مؤشّرات لافتة على مسار الأزمة الخليجيّة، تدفع باتّجاه كسر جليد الأزمة بعد سنوات من القطيعة، و ذلك على وقع جائحة “كورونا” التي يبدو أنّها قد تعجّل بإنهاء الخلاف الخليجي، و تمهّد بمصالحة مفاجئة، وفق مراقبين.

و في خطوة تؤكّد عودة الحراك على هذا المسار، كشفت تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، اليوم الاثنين عن نتائج إيجابية للجهود الخليجية التي تقودها كل من دولة الكويت وسلطنة عمان لتقارب وحل الخلاف الدائر بين دول الخليج ، وفي ومقدمتها حل الخلاف بين المملكة العربية السعودية وقطر .

و أعرب اليوم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، عن ثقته بأن دول مجلس التعاون قادرة على حل الخلاف الذي تسبب بقطع علاقات عدد من دوله مع قطر؛ وكذلك بتجاوز تداعيات جائحة “كورونا” التي عصفت ببلدان الخليج حسب ما أوردته وكالة سبوتينك الروسية.

ونقلت الصفحة الرسمية للأمانة العامة لمجلس التعاون، عن الحجرف قوله بمناسبة مرور 39 عاما على تأسيس المنظومة الخليجية، “إن الخلاف الخليجي الذي يقترب من عامه الثالث يشكل تحديا لمسيره التعاون الخليجي، كما يمثل هما مشتركا لجميع دول المجلس.. وإن إيماننا كبير بمعالجة هذا الخلاف في إطار البيت الخليجي الواحد وطي صفحته، وضمان آلية عادلة للتعامل مع أي خلاف قد يطرأ في المستقبل”.

وفي وقت سابق رصد مأرب برس ما نشره موقع “تاكتيكال ريبورت” المتخصص في تقديم معلومات استخباراتية حول الشرق الأوسط عن الحراك الذي تقوده سلطنة عمان، والكويت في سبيل حلحلة الأزمة الخليجية الناشبة منذ يونيو/حزيران 2017، بعدما قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وضربت حصارا عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.

وقال الموقع إن الحراك الحالي من عُمان والكويت يعطي مؤشراً بإمكانية بدء جولة وساطة جديدة مشتركة بين الدولتين في محاولة منهما لإحداث ثغرة بالأزمة الخليجية التي ما زالت مستمرة منذ 3 سنوات.

وأشارت الموقع ذاته إلى أنه وعلى مدار الأسبوع الماضي، تحرك سلطان عُمان هيثم بن طارق بنشاط لوضع أي مصدر ضوء على طريق العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يعاني من ظلمة دامسة .

وخلال الأيام الماضية التقى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي مع رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد، وتلقى السلطان هيثم اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ركزا على مسالة الأزمة الخليجية.

و في15 مايو/أيار الجاري، نقل وزير الخارجية العماني لرئيس وزراء الكويت دعم السلطان هيثم الكامل لجهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ذلك الملف.

وأطلع “بن علوي”، رئيس الوزراء الكويتي على آراء السلطان “هيثم” حول أهمية إعادة تنشيط دور الوساطة الذي يلعبه الأمير “صباح” في ذلك الملف، على الرغم من انشغال جميع الأطراف بمحاربة فيروس “كورونا” المستجد.

وطلب سلطان عمان، في رسالته لأمير الكويت، التي سلمها “بن علوي”، ترتيب لقاء بينهما، وآخر على مستوى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في عمان أو الكويت لمناقشة الأزمة الخليجية، وفق المجلة العالمية.

وأكد الشيخ “صباح الخالد” أن الأمير “صباح” سيدرس الاقتراح وسيناقشه مع العديد قادة دول مجلس التعاون، وخاصة العاهل السعودي، الملك “سلمان”.

وفي هذا السياق، طلب السلطان هيثم من بومبيو أن يدفع باتجاه المصالحة الخليجية، قبل أن تطلب واشنطن من دول مجلس التعاون الخليجي دعم السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، وخاصة “صفقة القرن”، فيما أعرب بومبيو عن تفهمه لتوجهات السلطان، وأكد أنه يدعم جميع الجهود الرامية إلى حل أزمة دول مجلس التعاون الخليجي.

وبدأت الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار عام 2017، بعد أن قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وضربت حصاراً عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة تستهدف قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.