أخبار سياحة

سنوسي: الوكالات السياحية بالجزائر في الانعاش وننتظر دعم الحكومة !؟

Published

on

الجزائر – موهوب رفيق – وينك

قال الياس سنوسي ،رئيس نقابة الوكالات السياحية بالجزائر ، ان علي وزارة السياحة التدخل ومرافقة الوكالات وانقاذها من الافلاس المبرمج…وتفاصيل كثيرة في هذا الحوار مع موقع وينك.

بداية، هل تم اشراككم كنقابة  في إعداد البرتكول الصحي ؟
نعم بالطبع ، شاركنا في اعداده عبر لقائنا بوزير السياحة، ونحن نثمن كل ما من شأنه خدمة السياحة ، والبرتكول الصحي من شأنه ان يخدم النسق الذي سيؤدي الي تراجع انتشار الفيروس ، فصحة السائح وعمال القطاع اولوية للجميع .
كيف ترون وضع الوكالات السياحية ،بعد انتشار الكورونا وتوقف عملتها ؟

وضع الوكالات السياحية في الانعاش واذا إستمر الحال اطول سيكون مصيرنا الزوال والافول، فمنذ فبراير الفارط لم يدخل اي فلس في ميزانياتهم ،علاوة علي الاعباء الاجتماعية ،كالكراء والضمان والتامين ، فهذا الوضع  انعكس سلبا على ما يزيد عن مليون و300 ألف عائلة جزائرية، تقتات بشكل مباشر وغير مباشر من مهنة السياحة التي تسجل نشاط أكثر من 3 آلاف وكالة وطنيا، توظف ما لايقل عن 300 ألف عامل، بطريقة مباشرة، ومليون عائلة بطريقة غير مباشرة، توقف مصدر رزقهم منذ 11 مارس الفارط، وأحيلوا على البطالة التقنية الإجبارية.

ولقد قمنا كنقابة ، بالعديد من الاجراءات والمراسلات ، من أجل انقاذ الوكالات السياحية ، والا سيكون مصيرنا الخروج من الخريطة الاقتصادية .

ماهي المقترحات التي قدمتموها لوزارة السياحة ؟

 راسلنا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وكذا وزير السياحة والصناعة التقليدية ووزير المالية واقترحنا مخطط إنقاذ لمرافقة الوكالات السياحية بتدابير خاصة لانتشالها من الإفلاس وإعادة بعث نشاطها.

وتمثلت جل المقترحات في إجراءات جبائية وشبه جبائية، يتم النظر فيها من قبل السلطات المعنية للشروع في تطبيقها.

وطالبنا ، الإعفاء التام من كل أشكال الضرائب المترتبة على المهنيين في قطاع السياحة وكذا الإعفاء من كل الأعباء الاجتماعية “كناص” و”كاصنوص” ودراسة إمكانية تقديم منح تعويضية للوكالات السياحية لمساعدتها في الاحتفاظ بعمالها وموظفيها، وعدم تسريحهم، وكذا مساعدة بعضها في تسديد مستحقات الإيجار التي لا تنتظر ولا تؤجل، لدى الخواص وهي حال الأغلبية الساحقة.
وتمديد آجال تسديد قروض البنوك على عاتق الوكالات المستثمرة، وإلغاء الضريبة الناجمة عن التأخير، نظرا إلى الظروف الاستثنائية التي يمرون بها، الخارجة عن إرادتهم، وكذا إدراج صيغة مع شركات التأمين لتأمين الرحلات وليس المسافرين فقط، مثلما هي الحال عليه الآن، قصد ضمان تعويض أموال المسافرين في حال كوارث صحية أو طبيعية أو حتى في حال الإضرابات وإلغاء الرحلات.

ومن بين محاور مخطط الإنقاذ أيضا، الدعوة إلى إنشاء صندوق ضمان يرافق الوكالات السياحية في مسارها عندما تصادف مثل هذه الأوضاع الاستثنائية أو في حال تكرر أزمات مشابهة.

هل تلقيتم ردا من وزارة السياحة ؟

الحقيقة، ان وزارة السياحة  قالت انها تدعم  الوكالات السياحية بكل ما تملك في حدود صلاحياتها، ونحن في تواصل دائم مع الوزارة وكذا خلية الازمة علي مستوى الوزارة الاولي ، ونحن ننتظر.

ماهي رسالتك للوكالات السياحية ؟

يجب علي الوكالات السياحية ان تتكاتف لرفع صوتها للجهات المختصة, كما يجب اعادة بعث النشاط الإقتصادي للوكالات بمعاونة ومرافقة الدولة عبر منح قروض بدون فوائد .

كيف ترون العودة النشاط العادي للوكالات السياحية بالجزائر؟

لا عودة عادية دون اعانة السلطات للوكالات السياحية ، لقد اخذنا دروسا مهمة من تفشي الفيروس ، حيث اكتشف  الجميع اهمية السياحة كرافد مهم للاقتصاد الجزائري، ولهذا يجب بعث السياحة الداخلية ، واعداد خريطة لكل المؤهلات السياحية بالجزائر والدخول في سياحة الاستقبال والتنافس لما لا.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.