أخبار سياحة
شوارع باريس تتنفس من جديد وتنطلق للحياة بعد إفتتاح المقاهي والمطاعم (فيديو)
باريس – هشام مزدور – وينك
فتحت اليوم المطاعم،المقاهي و الحانات أبوابها من جديد، بعد ثمانية وسبعون يوما من الإغلاق الإجباري بسبب جائحة الكورونا التي ضربت البلد والعالم، فترة صعبة عاشها الباريسيون الذين إستهلكوا الوجبات السريعة و المتجمدة التي عرفت إستنفاذا قياسيا .
إعادة الفتح جاء كمرحلة ثانية من تخفيف العزل الذي إنطلق يوم السبت بإعادة فتح المنتزهات، الحدائق، المتاحف و المراكز التجارية
سكان باريس اليوم إستعادوا حريتهم النسبية وليس المطلقة، لأن الخوف من موجة ثانية لفيروس كورونا تظل واردة، الفيروس الذي قتل في فرنسا حوالي 30 ألف شخص وتسبب في شلل تام للبلد .
مدينة الأنوار ربما سيعود نشاطها كالسابق
فملاك المطاعم، المقاهي والحانات ملزمون بإحترام قواعد التباعد الإجتماعي لمتر واحد بين الزبائن وإرتداء الكمامات وإجبارهم على تعقيم اليدين لإنجاح العملية .
وبالنظر لتواجد باريس وضواحيها في المنطقة البرتقالية تمكن فقط أصحاب المقاهي، المطاعم والحانات التي تمتلك أرصفة وشرفات من إستقبال اولى زبائنهم، في حين بإمكان الملاك الذين لايملكون شرفات مزاولة نشاطاتهم في 22 جوان القادم حسب المعطيات .
وأعلنت بلدية باريس بالسماح للحانات،المقاهي والمطاعم بأن تستخدم جزءا من الفضاءات العامة كالأرصفة ومواقف السيارات وبعض الشوارع المغلقة أمام حركة السير حتى 30 سبتمبر، بشرط التوقيع على ميثاق حسن السلوك يتعهدون فيه بإحترام حركة السير والمحافظة على نظافة المكان والحد من الضجيج والأهم هو الإغلاق على الساعة العاشرة مساء .
هذا ومازالت فرنسا تحت حالة الطوارئ إلى غاية 10 جويلية من السنة الجارية، قانون صادق عليه البرلمان و بدأ العمل به في 24 مارس الماضي .