أخبار سياحة
وكالة تيمبو للأسفار: بلاغات الخارجية الفرنسية تعرقل السياحة الصحراوية بالجزائر
الجزائر – موهوب رفيق – وينك
أكد السيد كوديل مراد الخبير ، وصاحب وكالة تيمبو للاسفار ، ان من أهم اسباب تراجع السياحة الصحراوية بالجزائر ، هي بلاغات الخارجية الفرنسية، واجراءات الفيزا الاجانب للراغبين في السفر نحو الجزائر.
وقال المتحدث في تصريحات لموقع وينك ان السياحة الصحراوية بالجزائر ، بدات تنتعش، لكن بطريقة فوضوية، بحيث لا توجد دراسة مختصة في الإمكانيات السياحية ونقص الهياكل السياحية.
وأكد صاحب وكالة تيمبو الكائن مقرها بالجزائر العاصمة ، أن هناك ثلاث معوقات السياحة الصحراوية ، وهي بلاغات وزارة الخارجية الفرنسية ، التي تحث ، مواطنيها علي عدم التنقل الجزائر لدواعي امنية ، وهو ما ينمي المخاوف لدى السياح الاجانب بعدم السفر نحو الصحراء ، رغم استباب الأمن بشكل ملحوظ خلال العشر سنوات الاخيرة علي الأقل ، ويضيف المتحدث ان اغلب الاجانب الذين يتعاملون معهم ،ياتون دوريا الصحراء الجزائرية وستمتعون خلال الرحلات بشكل رائع ، ويقومون بدعوة غيرهم للسفر نحو بلادنا مما يؤكد زيف البلاغات الفرنسية، وتصدر الاخيرة بشكل دوري بلاغات تحث مواطنيها على عدم السفر الى مناطق بينها في الصحراء بداعي النشاط الاجرامي الجماعات المسلحة .
كما ان من أهم المعوقات يقول كوديل مراد ، هو التباطؤ في منح التأشيرات الاجانب ، مما يصعب عمل الوكالات السياحية، ويسمح بدخول دول اخرى في مجال الجذب السياحي ، بحيث تمنح التاشيرة الكترونيا، مما يمنح للسائح الاجنبي ،سرعة كبيرة في اتخاذ قرار السفر الى البلد الفلاني او العلاني.
وأضاف أنه يتم مراسلة الولاية او المحافظين لتسهيل الاجراءات ويكون الرد خلال ثلاث ايام ، وهو امر يضاعف من نتاعي الوكالات السياحية في اقناع السائح الاجنبي، كما يفرض على الاخيرة اتخاذ اجراءات امنية كفرض مرافقة فرقة من الدرك ، وهو ما يزعج السائح الاجنبي ، بحيث يتسرب اليه شعور باللامن .
وعن اهم الوجهات السياحية المطلوبة بالصحراء الجزائرية ، يقول كوديل هي جانت ، وتيميمون ،نظرا لما يتمتعان من مؤهلات سياحية ، ويمكن استغلالها اكثر من اجل تنمية الاقتصاد المحلي وكذا الفنون التقليدية، من صناعة الحلي والزرابي
.