أخبار سياحة

المالديف تفتح 43 منتجعا سياحيا.. تعرف عليها

Published

on

وينك – خاص

تم إعادة افتتاح  43 منتجعا سياحيا بجزر المالديف بعد غلق دام اشهر بسبب انتشار فيروس الكورونا .

واعلنت الحكومة المحلية عن اجراءات جديدة لاستقبال السياح ، منها أنه سيُسمح للزوار الدوليين بزيارة جزر المنتجع فقط ويحتاجون إلى حجز إقامتهم بالكامل في مؤسسة واحدة مسجلة.
وفيما يتعلق بالوقاية من «كورونا»، يعتمد مسؤولو السياحة على حقيقة أن كل منتجع يقدم بشكل أساسي شكله الخاص من الحجر الصحي بالفعل – وإن كان ممتعاً جداً.
وتضم جزر المالديف من 26 جزيرة مرجانية مليئة بأكثر من ألف جزيرة تحتلها عشرات المنتجعات، وجميعها موزعة على أكثر من 90 ألف كيلومتر مربع.
ويتميز معظم جزر المالديف التي تم تطويرها للسياحة بمنتجع واحد فقط. وإذا اتصل الضيوف أو الموظفون بشخص يعاني من «كورونا»، فمن الناحية النظرية، يمكن تتبعهم بسهولة، في حين يتم الحفاظ على حد أدنى من الانتشار.

وصرح سونو شيفداساني، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «سونيفا» التيمم تمتلك منتجعين في المالديف: «ما يهم أن نأخذه في الاعتبار هو أن السياحة لا تعتمد فقط على جزر المالديف، ولكن أيضاً على رفع قيود السفر في بلدان مختلفة. إنها ليست مجرد رغبة بل قدرة».

*طيران الإمارات في الطليعة
على الرغم من الانكماش العالمي للطيران، من الممكن السفر إلى جزر المالديف تجارياً في الوقت الحالي، مع العديد من شركات الطيران الرئيسية التي تربط عبر الشرق الأوسط.
وتشمل هذه الخطوط «طيران الإمارات»، التي توفر اتصالات عبر دبي من المدن العالمية الكبرى مثل لندن وشيكاغو وتورونتو وسيدني. وستستأنف شركة الطيران الإماراتية «الاتحاد للطيران» رحلاتها من أبوظبي إلى جزر المالديف اعتباراً من 16 يوليو. وستبدأ «الخطوط الجوية التركية» مبدئياً رحلاتها اعتباراً من 17 يوليو.

* افتتاح 43 منتجعا سياحيا اليوم
وسيجد السياح امامهم 156 منتجعاً مدرجاً في قائمة مواعيد إعادة فتح السياحة في جزر المالديف،وتم افتتاح 43 منتجعا اليوم وستتم إعادة فتح عشرات آخرى في أغسطس (آب)، مع 50 أو أكثر يخططون أن يحذوا حذوهم في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول).

و تقوم الحكومة المحلية بإصدار «تراخيص السياحة الآمنة» لاعتماد المنشآت السياحية التي تلتزم بالبرتكول الصحي الموضح للاجراءات الصحية التي يتوجب اتخاذها مثل وجود طبيب معتمد عند الطلب وحيازة «مخزون كافٍ» من معدات الحماية الشخصية.
ويقوم بعض المنتجعات بتنفيذ تدابير إضافية لحماية الضيوف والموظفين من الإصابة بالفيروس.

وعرفت جزر المالديف ما يقرب من ألفي حالة مؤكدة وخمس وفيات بسبب «كورونا» حتى الآن.

وقال يونيس أو، مدير شركة استشارات الضيافة العالمية «هورواث إتش تي إل»، أن السياحة في جزر المالديف أثبتت قدرتها على الصمود، حيث ارتدّت بسرعة من الأزمات السابقة، إلا أن البلاد تواجه معركة شاقة لأنها تفتح حدودها لجميع الزوار.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.