أخبار سياحة

تعرف على الحقيقة الكاملة لقصر الجن والجزيرة الحمراء في رأس الخيمة الإماراتية (فيديو)

Published

on

دبي – وينك

يتداول سكان منطقة تقع في إمارة رأس الخيمة، وتعرف “بالظيت”،  احاديث عن وجود الجن واصوات غريبة تصدر  فيها بسبب بيوت مهجورة خالية وقصر تعاقبت عليه الفصول وحولته إلى هيئة الأشباح، حتى بات كثيرون يخشون الاقتراب منه، بمن فيهم الجهات المعنية التي لم يصلها بعد صدى حقيقة ما يحدث نتيجة وجود تلك المنازل الخالية من أصحابها، وتحولها إلى مرتع للمخالفين والمدمنين بحسب سكان المنطقة.

من اشهر البيوت المهجورة والمسكونة هي  القصر المسكون في رأس الخيمة في منطقة الظيت،وهو مبنى شامخ بتصاميمه الفخمة، هجره مالكه لهول ما رأى من أعمال جن وسكان سفليين للمنزل، بحسب ما يتداوله سكان المنطقة، الذين أكدوا أن مالك القصر غادره بعد محاولات عديدة لإخراج الجن منه، فيما وصل الخيال ببعضهم إلى الاعتقاد بان البلدية “تخشى هدمه حتى لا يؤذيها الجان”، كما قال أحد المواطنين.
وتشير  روايات أخرى  بأن صاحب الأرض الذي بنى القصر كان قد قطع شجرة معمرة زرعت قديماً، وكانت معروفة على أن مخلوقات سفلية تسكن تحتها، والأخير الذي أشترى الأرض بني عليها القصر المهجور لكن سكانها من الجن أبوا أن يرحلوا منها فسكنوا البيت.

وفي رواية مغايرة أن “البيت سكنه الجان لوجود التماثيل الكثيرة فيه وخاصة رؤوس الحيوانات والتماثيل الآدمية التي تعتبر مكاناً مناسباً لسكن الأرواح الشريرة بحسب الروايات وتحريم الدين الإسلامي لها”، فيما أوضح آخرون أن وجود الأرواح في القصر يعود لوجود الجداريات المعلقة التي تجلب الجان، وبين كل تلك الحكايات لم تتخذ الجهات المعنية أي إجراءات، وما زالت قصة القصر الحائرة حديث الزائرين والعابرين بجانبه والذين لم يجدوا تفسيراً علمياً لها حتى الآن، ولم تعرها الجهات المعنية أي اهتمام.

حكايات كثيرة نسجت حول المنطقة  عن القصر المهجور منها  أن حكايات مشابهة وردت عن مجموعة من البيوت التراثية المهجورة منذ القدم تتوزع في أحياء مترامية الأطراف في إمارة رأس الخيمة وقد تركها أصحابها وغادروها إلى منازل حديثة لتتحول مع الأيام إلى بيوت قديمة تحاك حولها القصص، وتحتلها الزواحف والقوارض.

وقال سكان المنطقة بأن تلك المنازل باتت تشكل خطراً عليهم، لأنها أصبحت وجهة للمخالفين والمدمنين، الذين يصدرون أصواتاً فيعتقد البعض أنها مسكونة، ويمتنعون عن الاقتراب منها، منذ أكثر من 30 عاماً في منطقة تعرف بالجزيرة الحمراء.
وقائع وثوابت

 وفي اتجاه معاكس نفس سكان صحة ما يتردد عن احتلال الجان للجزيرة الحمراء، وأكد أن القصص نسجت لعدم رعاية المنطقة التي لم تأخذ اهتماماً كافياً من المعنيين، كما أن تردد المخالفين عليها جعل الحركة في محيطها يثبت بعض الاعتقادات المتعلقة بالجن.

وأشار هؤلاء بأن “الجزيرة الحمراء القديمة لم تعد مأهولة منذ 30 عاماً و أن عمرها يصل إلى 400 عام، ولا صحة أبداً لأسطورة احتلال الجن للجزيرة القديمة، أو وجود ما يوجب التخوف من الدخول إليها ليلاً أو نهاراً، وكل ما يقال عن وجود الجن فيها مجرد إشاعات تحولت بتقادم السنوات إلى ما يشبه الأسطورة”.
ونوه هؤلاء إلى أن الجزيرة تعاني من إهمال شديد فهي تفتقر إلى التجهيزات اللازمة للمواقع التاريخية، واللافتات الإرشادية والتحذيرية فلا يمكن زيارتها إلا خلال النهار بسبب انعدام الإضاءة فيها ليلاً، خصوصاً مع ضيق الشوارع الداخلية، وتهدم أجزاء من بعض البيوت المهجورة، التي قد تشكل خطراً على الزوار.
كما أن هناك مبادرات من الحكومة الاتحادية لترميم المناطق التراثية بالدولة ومنها منطقة الجزيرة الحمراء القديمة التي تعد شاهداً على أصالة وتاريخ المنطقة و تحويلها لقرية تراثية لأنها تشكل وحدة متكاملة من حكاية التراث الموروث في المنطقة منذ عدة سنوات وقبل تأسيس الاتحاد، ومن المحزن أن تتردد عنها بعض الشائعات غير المنطقية.

 

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.