أخبار سياحة
صافية دويدي: البرنوس والقشابية يساهمان في الترويج للسياحة الداخلية في الجزائر
الجزائر – موهوب رفيق – وينك
قال الوزير الاول الجزائري في اختتام معرض اللباس التقليدي ان اصل تسمية جبال البريني بين فرنسا واسبانيا يعود الى تشبيه الفاتحين المسلمين لبياض ثلج الجبال الى البرنوس الذي يرتديه هؤلاء ليقيهم من البرد …واعاد اختتام المعارض الحديث عن موقع الحرفيين في الحفاظ على اللباس الجزائري الاصيل.
وفي هذا الصدد تقول مديرة مؤسسة صناعة الالبسة التقليدية وتحويل الصوف ببوسعادة.. محافظة المسيلة بالجزائر السيدة صافية دويدي ،ان اللباس الجزائري الاصيل يمثل رمز وعنوان الهوية الجزائرية ، ولهذا يجب ترقيته حتى يتم تسهيل دخوله المنافسة في المحافل الدولية ،كما أنه يمثل احد التوابل المهمة في ترقية السياحة الداخلية التي تسعى وزارة السياحة على ترقيتها خاصة في زمن ما بعد الكرونا.
وتضيف المتحدثة لموقع وينك ان شركتها تعمل منذ تاسيسها سنة 2012على الترويج للباس التقليدي خاصة ما يعرف جزائريا بالقشابية والبرنوس الوبري وهو لباس مصنوع من الصوف ، وتضيف ان شركتها تعمل على الحفاظ على اللباس الاصيل حتى يصبح احد الادوات المهمة في الترويج السياحي المحلي ، اذ تقول ” لاتزال السياحة في بلدي لم تحظى بالاهتمام الكافي. هي لاتقتصر على الرحلات او التعريف بالمناطق الخلابة او حتى المعارض والتعريف بالمورث الثقافي ..بل يجب الانتقال لاستغلاله واستغلال الطاقات لترويجه واستهلاكه.
وشاركت السيدة صافية دويدي في العديد من التظاهرات الاقتصادية والمعارض في مختلف المناسبات الوطنية، بحيث انبهر الجمهور و الحضوربالجودة والاتقان الذي يتمتز به البرنوس والقشابية المنتجة من قبلها ، بحيث تم تكريم العديد من الوزراء والشخصيات ببرنوس مميز.
ولا تتخوف مديرة المؤسسة من المنافسة او السلعة المستوردة من الصين خاصة حيث يباع البرنوس والقشابية بسعر أقل اذ تقول ان الرهان الحقيقي للمؤسسة هو الجودة التي تفرض منطقها في السوق وتحافظ على اصالة المنتوج
وفي الصدد تقول :”لست مبتدئة في الميدان. انا حرفية عن قناعة اخترت سوق القشابية والبرنوس الوبري.لانه يمثل هويتي التي لن اتخلى عنها … ودراستي ثم حصولي للمستشار الدولي للاقتصاد وتخصص التسويق المعتمد لدى 115 دولة من طرف المنظمة الدولية للعمل كان بغرض ايجاد وتعلم استراتيجيات جديدة تمكنني من مجابهة المنتوح الصيني وعصرنة المنتوج المحلي وطرق انتاجه ثم تحويله لمنتج عالمي لم لا”
كما ثمنت المتحدثة اتجاه وزارة السياحة تخصيص ركن في الفنادق الجزائرية لبيع وعرض منتوجات الحرفيين منها البرنوس والقشابية اللذان لديهما الكلمة في الترويج السياحي.
واكدت في الاخير عزمها على البقاء في هذا الميدان بالقول ” كحرفية وليس كسيدة اعمال اخترت الحفاظ على الحرفة والنضال في سبيل ابقاءها راسخة رغم العصرنة ،ورغم هجر غيري للسوق لصعوبته ٫ ورغم ولوجي عالم لاعمال وانشائي لمؤسسات الرسكلة والامن الصناعي ونجاحي في الميدان. . ساكمل رسالتي حفاظا على حرفة الاجداد.