أخبار سياحة
وزارة التراث والسياحة العُمانية تستعد للمرحلة ما بعد كورونا
مسقط – وينك
تعمل وزارة التراث والسياحة في سلطنة عمان عن كثب مع الشركاء في القطاع على العديد من حلقات العمل الإلكترونية التي تناقش موضوعات تنوع المقاصد السياحية؛ والدروس المستفادة في التجارب السياحية؛ والموروث التراثي والبيئة العُمانية؛ وأهمية تعزيز تنافسية السياحة العُمانية، واستثمارها في توفير خدمات سياحية مميزة، استناداً على الميزات النسبية التي تتمتع بها السلطنة؛ وأصالة الضيافة العُمانية وتطوير المجتمعات المحلية، التي تساعد منظّمي الجولات السياحية على اكتساب مهارات تعزّز التفاعل، إلى جانب تزويدهم بمعلومات مهمّة عن مناطق الجذب الثقافية والتراثية وأفضل إرشادات السلامة.
وتسعى وزارة التراث والسياحة العمانية إلى تنمية وتطوير القطاع السياحي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والمجتمعات المحلية، والعمل على زيادة الاستثمارات فيه، وترويج السلطنة كوجهة سياحية من خلال توظيف الميزات النسبية، لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي في إطار سياسة تنويع مصادر الدخل القومي والمساهمة في خلق فرص عمل مع المحافظة على البيئة الطبيعية والاجتماعية والثقافية وإثراء المجتمع من خلال الالتزام بالتنمية المستدامة للقطاع السياحي الذي يرتكز على تحقيق التنمية الاقتصادية ويوفر فرص العمل ويحافظ على الإرث الطبيعي والتراث الثقافي.
وتعليقاً على ما سبق، قال :هيثم بن محمد الغساني مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة:” تعتبر سلطنة عُمان وجهة سياحية بارزة على خارطة السياحة الإقليمية والعالمية وعاماً بعد آخر تسجل معدلات نمو جيدة في تدفق السياح من العالم ما يتطلب مضاعفة جهودنا كفريق عمل القطاع السياحي للارتقاء بتجربة الزوار والمساهمة في استقطاب المزيد وحثهم على تكرار الزيارة. قد ارتأت وزارة التراث والسياحة في عُمان أن فعالية خطة تعافي القطاع السياحي بعد أزمة جائحة كوفيد19 تكمن في الحوار والتشاور الإيجابي المكثف والمتواصل مع جميع الأطراف والشركاء من ذوي التخصص والمعرفة والخبرة. ”
وأضاف: “وفي ذلك الإطار قامت الوزارة بالتعاون مع الشركاء والفنادق والشركات السياحية بتنظيم سلسلة من حلقات العمل والندوات؛ شارك فيها العديد من شركات السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي لـتأكيد استعدادنا لتقديم أفضل تجربة سياحية ممكنة ما بعد جائحة كوفيد19.”