أخبار سياحة
ناشطة سياحية جزائرية تعلق على فتح الحدود الشرقية
دخلت العديد من وكالات السياحة الجزائرية في سباق مع الزمن، لتنظيم رحلات سياحية برية إلى تونس، عقب الإعلان رسميا عن إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين بعد سنتين من الغلق بسبب جائحة كورونا.
ولم تنتظر الوكالات السياحية دخول القرار الجزائري التونسي المشترك حيز التنفيذ بداية من 15 جويلية 2022.
وثمنت بن هريس نريمان، مستشار لدى رئيس الجمعية الوطنية لترقية الإرشاد السياحي مكلف بالعلاقات الداخلية والخارجية، قرار رئيس الجمهورية حول فتح الحدود البرية بين الجمهورية الجزائرية ونظيرتها الجمهورية التونسية وهذا يندرج ضمن ترقية وتطوير السياحة بين البلدين.
وأشارت المتحدثة “بصفتنا جمعية وطنية لترقية الإرشاد السياحي سنعمل على أخلقة العمل السياحي النموذجي في موسم الاصطياف 2022 بغية الإرشاد السياحي المحترف والنموذجي.
وفي هذا الصدد تقول المستشارة سأعمل شخصيا على استقبال السياح التونسيين في إطار المرشدة السياحية والتعريف بكامل المناطق والأماكن السياحية بالجزائر.
وأضافت مع العلم أنّ فتح الحدود مع البلدين سيزيد من وتيرة العلاقات الثنائية خاصة في المجال السياحي، بالإضافة إلى ترويج الخدمات والسلع بما فيها الاقتصاد الوطني الذي عرف مؤخرا بتراجع بسيط وهذا من خلال غلق الحدود جراء وباء كورونا.
نحن على قدم وساق لجعل السياحة الجزائرية نموذجا في الدول العربية لما تزخر به الجزائر من أماكن سياحية متميزة.
وترافق الجمعية الوطنية لترقية الإرشاد السياحي كل الزائرين على شكل أفواج مع مرشدين سياحيين أكفاء بالتنسيق مع وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة طبعا تحت إشراف مستشارة الرئيس أتمنى لكل الزائرين إقامة ممتعة وسط مناظر الجزائر الرائعة.
م.ر