أخبار سياحة
هل تنجح ضريبة السياحة الإندونيسية الجديدة فى حل مشكلة القمامة فى بالي؟
بالي – وينك
بعد أن فرضت الحكومة الإندونيسية ضريبة سياحية جديدة ورسوم إصدار تأشيرة الدخول فى شهر فبراير الماضي تعهدت الحكومة هناك أنها ستنفق الإيرادات الناتجة على حماية المعالم الطبيعية والثقافية في جزيرة بالي وكذلك الإنفاق على السياحة المستدامة والخدمات .
و تعد القمامة من أبرز المشكلات الموجودة فى جزيرة بالى حالياً الأمر الذى بات يهدد سمعة المدينه السياحية الأشهر ولذلك خصصت الحكومة 70%من إيرادات الضرائب الجديده لمواجه الأزمة التى تتصاعد مع أرتفاع تيارات الرياح الموسمية التى تجلب أكوام المخلفات لتتجمع على شاطئ منتجع كوتا الشهير.
أزمة القمامة ليست هي الوحيدة التى تهدد عرش السياحة في بالي بينما هناك أزمة أخرى تتعلق بالإزدحام المروري الشديد و صعوبة تنقل السياح عبر وسائل المواصلات هناك فليس أمامهم سوى ركوب سيارة أجرة أو استئجار دراجة نارية ما دفع الحكومة للاتجاه نحو إقامة خطوط للسكك الحديدية، تربط المطار بالمنتجعات الجنوبية .
و تستقبل جزيرة بالى حوالي 18 ألف سائح يومياً،كمان قد أعلنت الحكومة الإندونيسية عن اتجاهها لفرض زيادة كبيرة على ما تطلق عليه ضريبة الترفيه وهي تتعلق بالحانات والملاهي الليلية والنوادي الصحية الموجودة هناك