وينك موديل

خديجة منصوري: اللباس التقليدي مهم للترويج للجزائر كوجهة سياحية مميزة !؟

Published

on

الجزائر – وهيب رفيق – وينك

تلعب السيدة خديجة منصوري، دورا بارزا للترويج للباس الجزائري التقليدي ، عبر دعم حملة البس جزائري ، واقامة مهرجانات عالمية ..وتفاصيل اخرى تابعوها في هذا الحوار.

بداية ممكن نعرف جمهور موقع وينك بحضرتكم ولنشاطكم ؟

الاستادة منصوري خديجة من قسنطينة مختصة نفسية تربوية ونشطة جمعوية. رئيسة مكتب المبدعين والبحث العلمي بقسنطينة مكتب ولائي تابع للمنظمة الوطنية للمبدعين والبحث العلمي مقرها الجزائر العاصمة. من أهداف المنظمة اكتشاف المبدعين والمخترعين والعلماء ودمجهم تحت إطار علمي مهمته محاربة الفقر والجهل وفتح مجال الاشتراك في صالونات الاختراع والمهرجانات والمؤتمرات العلمية والثقافية وربط العلاقات مع دول العالم من خلال عمل بروتوكولات تعاون تطور أهداف المنظمة.

تقود جمعيات مغربية حملة بسرقة التراث الجزائري، خاصة اللباس ، كيف تنظرون للمسالة ؟

بالنسبة للحملة التي تقودها مجموعة من الجارة المغرب وليس لنا أن نعمم الظاهرة على مايسمى دولة المغرب. فهذه المجموعة التي تكتلت واجتمعت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى من خلال برامج اعلامية أحيت التكالب الذي كان منذ سنوات منها سنة 2014اين شهدنا نفس الأحداث حول نسب بعض من الثراث الجزائري الأصيل إليهم ما دفع ببعض الإعلاميين و الفنانين الجزائريين أمثال احلام مستغانمي ونوال قاضي وغيرهن من الإعلان على حملة “البس جزائري” والتي رجعت وبقوة في 2020 نظرا لتفاقم ظاهرة سرقة الثراث الجزائري خاصة فيما يخص مجال الازياء التقليدية. والذي شنته صفحات من دول الجوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي لقى اصطدام مع صفحات جزائرية بادرت بحملات وهاشتاغات كثيرة وحتى رفع دعوات الهيئات الحكومية العليا المختصة للحد من هذه السرقات التي أصبحت جهرا ودون اي مناسبة.

أين وصلتم في حملة ألبس جزائري في المحافل الدولية؟

انا كرئيسة مكتب المبدعين والبحث العلمي بقسنطينة تبنيت حملة معا ضد سرقة الثراث الجزائري وعملت مجموعة على الفايس اضم فيه صوتي مساندة جميع الحملات الجزائرية المجندة لرفع صوتها للوزارة المختصة من أجل تسجيل الثراث الجزائري التقليدي العريق بمنظمة اليونسكو وحمايته من الأيدي الخارجية التي تسعي للتشهير بموروثنا على اساس انها مالكته. وكذا انادي وبقوة لفكرة إقامة مهرجانات دولية متنوعة المجالات و الصناعات التقليدية بالجزائر للتعريف بالثراث الجزائري وحماية من النسيان أو السرقة.

وكمبادرات على أرض الميدان ساعدت مصممين جزائريين من المشاركة في مهرجانات دولية أقيمت بالمغرب سنة 2019وسنة 2020 حيث شاركو بالزي التقليدي الجزائري وعملت مقابلات صحفية بالمغرب معرفة بزينا التقليدي. وسمحنا لاختلاط المصممين الجزائريين المشاركين بغيرهم من المصممين الدوليين الذين شاركو من دول عالمية والذين انبهرو بالتنوع وفخامة زينا التقليدي وبادرت بتلبيس زينا التقليدي لفنانين مغربيين مشاركين كما لبست زينا التقليدي كل من ملكة جمال المغرب 2020 كوثر شنون وملكة جمال الأمازيغ المغربية هاجر المرابط والفنانة صباح أنوار . وهذا كتوثيق مني للباسنا التقليدي الجزائري العريق والضارب في أعماق التاريخ الجزائري و الحضارات المتوالية والتي اكسبت ثراثنا تنوع زاخر يسمح لنا بالوصول للعالمية لأن جزائرنا قارة.

كيف يمكن أن يكون اللباس التقليدي الجزائري ، وسيلة للترويج الجزائر كوجهة سياحية؟

نعم سؤال في محله ان فكرتي في فتح مجال إقامة المهرجانات الدولية الخاصة بالصناعات التقليدية عامة والزي التقليدي خاصة على أرض الجزائر يسمح لمشاركة الأجانب من مختلف الدول من المشاركة ليكونوا سفراء بلدانهم بالجزائر يُعَرِفُون ويتعرفون وفي نفس الوقت يكون هؤلاء السياح العيون التي تنقل صورة مشرفة راقية عريقة للجزائر لبلدانهم. كذلك ستسمح بالتعريف على شساعة الجزائر ومناطقها وولاياتها المختلفة لان كل زي يحكي تاريخ منطقة من مناطق الجزائر… وتتنوع المهرجانات الدولية من ولاية لأخرى على حساب اختلاف الصناعات التقليدية فنلاحظ ان السائح تجدبه الصناعات التقليدية المختلفة فتثير جادبيته الأماكن التي تحوي التاريخ وتحوي الطابع القديم والصناعات التقليدية مثل الحلي الفخار الخزف اللباس صناعة النحاس أين يجدون الاختلاف.

ماهي مشاريعكم المستقبلية في المجال؟

هو الترويج والعمل على فكرتي من خلال ان يكون شعارنا “البس جزائري” تطبيقه يعتمد على استغلال الثروة الحيوانية مصدر النسيج من وبر الإبل وصوف الغنم وشعر وجلد الماعز الذي يساهم وبقوة في الترويج لصناعة القماش الصديق للبيئة والذي يفتح المجال للتنمية المستدامة واعادة التدوير والذي يكون من خلاله توسيع و تطبيق لفكرتي واجبنا كمصممين حماية البيئة من تلوث الموضة.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.