Connect with us

أخبار

أشهر المعالم والأماكن السياحية في الجزائر العاصمة

Published

on

مقام الشهيد بالجزائر العاصمة : هذا المقام يسمى أيضاً برياض الفتح، والمقام تم بناءه كتخليد لذكرى شهداء الوطن وشهداء الجزائر والثورات وفترات التحرير، المقام مكان للزيارة والتقاط الصور الجميلة ويطل على الجزائر العاصمة ويعود تاريخ بناؤه لعام 1992 م.

متحف باردو الجزائر : المتحف يعتبر تحفة معمارية فريدة وصورة من صور جمال وسحر فن العمارة، المكان والقصر الذي يوجد به المتحف يعود للفترة العثمانية اما المتحف الذي يضم مجموعة من الآثار ما قبل التاريخ ومقتنيات أثنوجرافيا ومقتنيات لحقبات مختلفة يعود إنشاءه إلى عام 1930م.

القصبة بالجزائر : منى أماكن السياحة في الجزائر التي بقيت بجمالها الساحر وفن العمارة والزخرفة المدهشة رغم نهب الاحتلال الفرنسي لها عدة مرات، المكان مقصد للزوار من خارج وداخل الجزائر ومدرج على قائمة اليونسكو منذ عام 1992م كواحد من اماكن التراث العالمية.

الحديقة الوطنية ببن عكنون بالجزائر : الحديقة متنوعة ورائعة بمناظرها الطبيعية وأشجارها الجميلة، كما تضم مناطق للتسلية ومناطق مخصصة للحيوانات، الحديقة تحتوي على مجموعة من المطاعم والكافيهات حيث يمكنك تناول الطعام وشراب مشروبك المفضل في جو مليء بالمتعة والمرح.

متحف الجيش بالجزائر العاصمة : المتحف من المتاحف المشهورة والذي يعتبر من مناطق السياحة في الجزائر التي تجذب السياح لرؤية الصور المعروضة لشهداء الجزائر على مر التاريخ والتي تعرض مجموعة من صور الشهداء كتخليد لشهداء الجزائر الحرة.

حديقة التجارب بالجزائر العاصمة : الحديقة متميزة للغاية بجو بديع وهدوء غير مسبوق ومن أماكن السياحة في الجزائر التي يمكنك الاسترخاء بها بين مجموعة من أشجار النخيل وأكثر من 2500 نوع من النباتات النادرة والمتنوعة.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار

الوزير ديدوش : إيرادات السياحة في الجزائر قدرت بمليار و600 مليون دولار عام 2023

Published

on

كشف وزير السياحة الجزائري ان الجزائر سجلت العام الماضي (2023) تدفقا ملحوظا للسياح الأجانب. وبحسب الأرقام الرسمية، تم تسجيل ما لا يقل عن 3.3 مليون سائح أجنبي، بينهم 1.1 مليون طفل من الجالية الوطنية في الخارج.

وهو رقم  من المتوقع أن يرتفع خلال السنوات المقبلة، خاصة وأن الجزائر ملتزمة بتنشيط صناعة السياحة، وجعلها أكثر جاذبية وتنافسية.

 

وقال  وزير السياحة والصناعة التقليدية الجزائرية ،   مختار ديدوش ،  الذي حل ضيفا على منتدى يومية   المجاهد ، ، «ان مؤشرات عدة تشير الى  أن عدد السياح  يتزايد بشكل واضح،. ويرجع ذلك بالأساس إلى تعليمات من رئيس الجمهورية،بمنح  تأشيرة تسوية أو تأشيرة عند الوصول، منذ يناير 2023” كما كشف الوزير  أن الإيرادات المرتبطة بالسياحة تقدر بمليار و600 مليون دولار عام 2023.

 

وأضاف المتجدث أن ما يقرب من 800 مشروع استثماري قيد التنفيذوقد تم القيام باستثمارات كبيرة بهدف زيادة القدرة الاستيعابية. وأعلن الوزير مختار ديدوش، عن اعتماد أزيد من 2200 مشروع سياحي، منها 800 قيد الانجاز ، مع استقبال سنوي لـ50 إلى 60 مشروعا بطاقة استيعابية تصل إلى 6000 سرير.

 

وهذا يدل على أن عدد المنشآت السياحية في تزايد بشكل مشجع، ممايساهم في تعزيز وتنويع الحظيرة الفندقية والسياحية   .

 

وتقدر العقارات السياحية، بحسب الوزير، بمساحة 58 ألف متر مربع، ويجب تطويرها لتكون متاحة للمستثمرين.وكشف الوزير أن قطاع السياحة يساهم حاليًا بنسبة 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني. ويهدف القطاع من خلال الجهود المبذولة إلى تحقيق مشاركة بنسبة 5 إلى 7% في الناتج المحلي الإجمالي الوطني. ومن أجل تنمية الأصول السياحية التي تحتويها بلادنا، أنشأت الوزارة، من خلال الديوان الوطني للسياحة، هيئة مكلفة بالترويج لـ “الوجهة السياحية الجزائر”

 

تتمثل المهمة الرئيسية لـ الديوان الوطني للسياحة  في تحديد وترويج وتسويق الوجهة الجزائرية على المستويين الوطني والدولي. وفي هذا السياق، يقوم الديوان  الوطني للسياحة، بصفته الهيئة المسؤولة عن النهوض بالسياحة في الجزائر، بإعداد برنامج سنوي للمشاركة في العديد من الأسواق الدولية والمعارض في الخارج، خاصة للأسواق الأوروبية الكلاسيكية (إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، إلخ). .) ولكن يتم حاليًا استهداف أسواق جديدة، مثل الصين وروسيا.

مؤشرات السياحة في الجزائر

• 1,557 منشأة فندقية بسعة 143,811 سرير، منها حوالي 20,000 سرير، تابعة للقطاع العام                                      (HTT Group)، تخضع حالياً لإعادة التأهيل والتحديث.

 

*26 منشأة حموية قيد الاستغلال، و32 مشروعاً حمويا قيد التنفيذ، مع وجود ما يقارب 282 ينبوعاً حمويا.

 

*4,496 وكالة سياحة وسفر معتمدة (ATV)، بالإضافة إلى 200 دليل سياحي وطني ومحلي.

 

* تمت الموافقة على 2,562 مشروعًا، منها 791 مشروعًا قيد التنفيذ تحتوي حوالي 90,000 سرير.

 

• تحديد 609 شاطئاً، منها 427 مرخصاً للسباحة،

 

 

• 154 موقعاً ومساراً سياحياً.

 

 

• 10 حضائر وطنية من بينها الحظيرة الوطني الطاسيلي (100.000 هكتار) والمنتزه الوطني الهقار (الهقار 633.887 كلم2)، منها 51 منطقة رطبة مصنفة حسب اتفاقية رامسار، فضلا عن إمكاناتها الحموية الغنية.

 

• 07 آثار ومواقع جزائرية مدرجة ضمن التراث العالمي: طاسيلي ناجر بولاية تمنراست وإليزي، جميلة بولاية سطيف، وادي مزاب بولاية غرداية، قصبة الجزائر العاصمة، القلعة. بني حمد بولاية المسيلة، تيمقاد بولاية باتنة، قورية بولاية تيبازة.

 

• يتكون العرض التكويني الشامل في مجالي السياحة والضيافة من 136 مؤسسة تكوينية توفر 880 مكانًا تعليميًا، وهي:

 

03 مؤسسات تكوينية تحت إشراف وزارة السياحة (ENST الأوراسي، معاهد تيزي وزو وبوسعادة).

 

01 مدرسة ذات شهرة عالمية: ESHRA بعين بنيان.- 92 مؤسسة في قطاع التكوين المهني في مجال السياحة والضيافة.- 41 مدرسة خاصة في السياحة والضيافة.تعتبر محفظة الأراضي السياحية مهمة للتنمية الاستثمارية، حيث تضم 249 منطقة توسعية وموقعا سياحيا (ZEST) بمساحة إجمالية تبلغ 57.872.19 هكتار، وتتكون من:

 

 

• 159 شاطئ البحر • 23 مواقع  صحراوية،• 28 مواقع حموية،• 18 موقع الثقافية والتاريخية،• 21 موقع مناخية، والاسترخاء والترفيه.من بين 249 موقع:• وافقت 71 منطقة توسع سياحي على خطط التنمية السياحية (PAT)، مما أدى إلى إنشاء 1322 قطعة أرض، منها 75% من القطع المتبقية لم يتم منحها، وهي قادرة على احتواء ما يقرب من 150000 سرير.• 96 منطقة توسع سياحي التي تتم حاليًا دراسة خطط التنمية السياحية (PAT) أو الموافقة عليها، والتي يمكن أن تولد ما يقرب من 1800 موقعًا آخر

 

 

السياحة في الجزائر في الطريق الصحيح

تتمتع الجزائر بواحدة من أكثر الموارد الطبيعية التي تحسد عليها، والتي يجب تسليط الضوء عليها بوضوح، لجعلها رافد مهم للاقتصاد الجزائري، وواحدة من الأصول الرئيسية لاقتصاد مرن. ولذلك فإن استخدام استراتيجية السياحة يعد إحدى الخطوات الأساسية لتقديم صورة بلد منفتح على العالم، مرحّب ومضياف. وفي الصدد ،أعرب وزير السياحة والصناعات التقليدية، مختار ديدوش، عن الرغبة في إحياء السياحة الجزائرية، مؤكدا أن وزارته تحشد كل مواردها، للارتقاء بها إلى المرتبة التي تليق بها.

 

وللقيام بذلك، وبناء على تشخيص أولي، قدم الوزير الجزائري الخطوط العريضة للاستراتيجية التي يمكن تلخيصها في خمسة محاور  . ولا بد أولا من التذكير بهذه الاستراتيجية التي تأخذ خطوطها العريضة بعين الاعتبار التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أعطى الأولوية للسياحة الداخلية، دون إهمال السياحة الوافدة أو الخارجية. وأشار المتحدث إلى تحسين صورة الجزائر سياحيا ، بتشجيع فعل الاستثمار، وبعبارة أخرى، زيادة الحظيرة  الفندقية  التي ارتفعت  إلى 84 ألف سرير، بالكاد 10٪ منها تلبي المعايير الدولية.. وفي الوقت نفسه تم الاتفاق على وضع خطة للجودة السياحية تقوم على التدريب وتحسين الخدمات. وهذا ينطوي على زيادة موثوقية العلاقة بين القطاعين العام والخاص.

 

وعلى أساس هذه الديناميات، يتم الشروع في إجراءات تؤدي، على سبيل المثال، إلى سن القوانين، خاصة المتعلقة بالاستثمار، وتوفير الدعم الكافي لجميع المستثمرين، والتسهيلات الممنوحة من قبل البنوك، وإنشاء الوكالة الوطنية لتشجيع الاستثمار، بدعم من وكالة العقار السياحي  التي تعتني بالمناطق  السياحية. اذ  يضم القطاع 249 منطقة توسع  سياحي  ، منها 79 منطقة كانت موضوع التطوير. تمتد هذه المناطق  على مساحة 58000 متر مربع.وقال الوزير إن كل هذه السياسة بدأت تؤتي ثمارها وأن السياحة تنتعش. ومن أجل ، فهو يقدم رقمين. ويسجل القطاع حاليا تدفقا قدره 3.3 مليون زائر، منهم 2.2 مليون أجنبي، و1.2 مليون مواطن يعيشون في الخارج. يتم استهداف سياح من  (فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا)، بالإضافة إلى ما يسمى بالفئة المحتملة الأخرى (الصين وروسيا). وهذا رقم لم يتم الحصول عليه منذ أكثر من 20 عامًا،.  واضاف الوزير  أنه  تم الاتفاق على المصادقة على أكثر من 2000 مشروع، منها أكثر من 800 يجري تنفيذها في مجال الهياكل الفندقية، وفي كل عام، يتم استقبال ما بين 40 إلى 50 مشروعًا جديدًا في المتوسط، بالإضافة إلى أكثر من 6000 سرير لكل عام. سنة. ومن حيث الموقع، فإن 70% من المشاريع تقع على الشريط الساحلي وفي المناطق النائية وفي الجنوب. وفيما يتعلق بالآفاق، يأمل المتحدث أنه بحلول عام 2030، ستتمكن البلاد من استقبال اثني عشر مليون سائح، وذلك بفضل خطة لتحسين الخدمات، وزيادة هياكل الاستقبال، وما إلى ذلك. ويضيف مختار ديدوش أن القطاع يساهم بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، ولم تعد الدولة تستثمر في هذا المجال المنوط بالقطاع الخاص الذي تقدم له كل التسهيلات.

الحرف اليدوية، قطاع متنامي

كنشاط اقتصادي، تحشد الحرف اليدوية التقليدية ، بفروعه الإنتاجية والفنية والخدمية، 450 ألف حرفي. يتم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المنتجات المحلية التي تتمتع بسمعة دولية. هناك منتوجات تجسد خصوصية تراثنا: مجوهرات من بني يني، وبرنوس من بوسعادة، وسجاد من غرداية، وأواني نحاسية من قسنطينة، وحرير من تلمسان… كل هذا الإنتاج يستفيد من ميثاق وضع العلامات عليه وحمايته. التكوين أولوية يتطلب جذب عدد كبير من السياح  هياكل تدريب للموظفين المؤهلين. وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى وجود مدرسة عليا تتواجد بفندق الأوراسي، ومعهدين لتكوين التقنيين العاليين، أحدهما ببوسعادة والآخر بتيزي وزو، ومدرسة جديدة بعين بنيان، بالإضافة إلى التوقيع الاتفاقيات المبرمة مع وزارة التكوين المهني، تعزيز عنصر التدريب والتأهيل والتأهيل المهني بشكل دائم

 

الجزائر : موهوب رفيق

Continue Reading

أخبار

“المصرف” يعلن عن صافي أرباح بقيمة 189 مليون درهم إماراتي في عام 2023 بزيادة وقدرها 43 ٪

Published

on

By

أبوظبي – وينك

أعلن المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية (المصرف) عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2023.

حقق المصرف أرباحًا صافية بلغت 189 مليون درهم إماراتي لعام 2023، مقارنة بأرباح صافية بلغت 132 مليون درهم إماراتي في عام 2022، أي بزيادة قدرها 43 ٪. وقد جاء النمو في صافي الربح نتيجة لتحسُّن الأداء التشغيلي بفضل ميزان الأصول والالتزامات المواتية وارتفاع أسعار الفائدة.

هذا وقد ارتفعت ودائع العملاء إلى 14,750 مليون درهم مقارنة بـ 14,130 مليون درهم في عام 2022 كما ارتفعت محفظة استثمارات المصرف بنسبة 44 ٪ لتصل إلى 3,836 مليون درهم مقارنة بـ 2,658 مليون درهم في عام 2022. ويُعزى ذلك الارتفاع إلى الزيادة في الأوراق المالية ذات الدخل الثابت. وكجزء من إدارة الميزانية العمومية النشطة، ارتفعت القروض بين البنوك إلى 2,042 مليون درهم من 1,792 مليون درهم في العام السابق، بزيادة قدرها 14 ٪، في حين انخفض صافي القروض والسلف بشكل طفيف إلى 12,901 مليون درهم في عام 2023 من 13,422 مليون درهم في عام 2022 مع استمرار المصرف في التخلُّص من المخاطر وحيازته لأعمال جديدة منتقاة بشكل جيِّد. ولا تزال الميزانية العمومية قوية حيث تتفوق نسب كفاية رأس المال ومقاييس السيولة بشكل جيد على المتطلبات التنظيمية.

وتعليقًا على النتائج، قال فرحات عمر بن قداره، رئيس مجلس الإدارة: “يسعدني أن أعلن عن تحقيقنا عامًا آخر من النمو الملحوظ في صافي الأرباح، بفضل استراتيجية عملنا الواضحة والمحددة، ومجموعة منتجاتنا المناسبة، وخدمة العملاء الاستثنائية. ويبقى تركيزنا الدؤوب على تقديم المنتجات والخدمات التي تتناسب مع رغبات عملائنا ومواصلة استخدام أحدث التقنيات والخدمات لتعزيز تجربتهم المصرفية “.

وأضاف قائلاً: “نتطلع إلى العام 2024 بثقة وتفاؤل، حيث ستوفر العودة القوية إلى النمو عبر مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، والتطبيق المستمر لاستراتيجيات المصرف الرقمية واستراتيجية التحول، أساساً قوياً للنمو في المستقبل. وكلنا ثقة من أننا، بدعم من فريقنا المتفاني والمجتهد، سنواصل خدمة عملائنا بفعالية وكفاءة”.

من جانبه علق شارلز دوغلاس، الرئيس التنفيذي بالإنابة قائلاً:

“نحن فخورون للغاية بمجموعة النتائج القوية التي حققها المصرف في عام 2023، إن هذه النتائج الإيجابية توفّر دليلًا واضحًا على فعالية استراتيجية أعمالنا، والمرونة في أعمالنا الأساسية والتحسين الواضح في جودة الأصول. وكان هذا مدعومًا بميزانية عمومية صحية، وكفاية رأس مال قوية، والتحسن السليم في جودة الأصول، والنجاح في الاستفادة من التكنولوجيا.

وأضاف: “بالنسبة للمستقبل، فإننا سنواصل العمل على تطوير وتحسين نموذج أعمالنا وأنشطتنا بما يتماشى مع قاعدة عملائنا واستراتيجية النمو المستدام. وإننا واثقون من قدرتنا على تنفيذ استراتيجيتنا من خلال الاستفادة من التقدم الكبير الذي حققناه على مدى السنوات الماضية بدعم مستمر من عملائنا وموظفينا المخلصين”.

 

Continue Reading

أخبار

يعد المعرض السعودي للافتات الحدث الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط للصناعات الرقمية والطباعة والرسم الجرافيكي والتصوير

Published

on

 

الرياض – السعودية – وينك

افتتح اليوم النسخة الأولى من المعرض السعودي للافتات، الحدث الأكبر في الشرق الأوسط للصناعات الرقمية والطباعة والرسم الجرافيكي والتصوير، والذي يستمر حتى 7 مارس 2024 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC). ويجمع الحدث صناع القرار الرئيسيين من قطاعات التجزئة والترفيه والضيافة والتجارة والعقارات، والتي تمثل القطاعات التي تقود التوسع السريع في صناعة اللافتات داخل المملكة.
ومع افتتاح أبواب المعرض اليوم، فيما يلي أبرز ملامح الحدث:
تنوع قطاعات المنتجات
أكثر من 100 شركة تشارك في المعرض السعودي للافتات من بلجيكا والصين ومصر وعمان والبرتغال وقطر والمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. تعمل هذه الشركات معاً على تلبية المتطلبات المتطورة للافتات الرقمية والمطبوعة من خلال ست قطاعات رئيسية للمنتجات: الطباعة كبيرة الحجم والرسومات والتصوير والتسويق الرقمي والهدايا والمواد الترويجية.
العارضون المحليون تحت الأضواء
ستتاح الفرصة للحضور لاستكشاف المنتجات والحلول من العارضين المحليين، بما في ذلك الشركات الشهيرة مثل شركة الناب المضيء للتجارة، المورد الرائد للمواد الإعلانية ومستلزمات الطباعة ومنصات العرض وغيرها من المنتجات عالية الجودة، وعالم سلاسل للتجارة، الشركة المتخصصة في المواد الإعلانية وحلول الحماية والتغليف الداخلي، وشركة عثمان كابيتال، الشركة الرائدة في مجال تصنيع الهدايا والتذكارات. وتمام للإلكترونيات، وهو اسم معروف في صناعة اللافتات الرقمية ومزود الحلول التفاعلية مثل شاشات اللمس وأكشاك العلب المعدنية المغلقة وما إلى ذلك.
الشركات الدولية تقود نمو الأعمال
من حلول الطباعة الرقمية من فليكس أوروبا الشرق الأوسط إلى اللافتات المتميزة وخدمات الإعلان وLED من بلو راين Blue Rhine واللافتات والشاشات التفاعلية وشاشات LED الساطعة، وآلات التنسيقات الكبيرة من فوجي فيلم الشرق الأوسط ومجموعة HP المتقدمة من الطابعات والحلول المناسبة للافتات والبيع بالتجزئة والتطبيقات التجارية، يبرز المعرض السعودي للافتات كنقطة محورية للشركات العالمية الرائدة لعرض المنتجات والحلول المتقدمة تقنياً التي تهدف إلى تعزيز نمو الأعمال داخل المملكة.
وتعليقاً على الحدث، قال جهاد عبد الجليل، المدير الإداري لشركة Flex Europa Middle East: “يعد المعرض السعودي للافتات حدثاً بالغ الأهمية نظراً للإمكانات الكبيرة للسوق السعودية. ويوفر فرصاً قيمة للاستفادة من التقنيات المبتكرة وتلبية تفضيلات المستهلكين المتطورة. إن المشاركة في المعرض توفر بوابة للاستفادة من هذا السوق الديناميكي والمربح “.

تغليف مباشر للسيارة
خلال الحدث الذي سيستمر ثلاثة أيام، ستتاح للمشاركين الفرصة لمشاهدة عروض تغليف السيارات الحية التي تنظمها CMYK Print Solutions، وهي مزود لمعدات ومستلزمات الطباعة، بالإضافة إلى عالم سلاسل. من القطع الدقيق والتطبيق الدقيق إلى مفاهيم التصميم المبتكرة واستخدام المواد المتطورة، سيكتسب الحاضرون رؤى قيمة حول تعقيدات عملية تغليف السيارة.

“دردشات هلا”
سيكتسب الحاضرون رؤى معرفية من خلال المشاركة بنشاط في “دردشة هلا” المصممة حصرياً، والتي تضم أكثر من 15 جلسة تفاعلية وتضم أكثر من 25 متحدثاً. وسواء كان الأمر يتعلق باستكشاف أساليب مبتكرة للتخصيص، أو مناقشة استراتيجيات الممارسات المستدامة، أو الكشف عن فن سرد القصص الإبداعي، أو التنقل في تعقيدات تحديد الطريق واللافتات، أو الخوض في أهمية المحتوى المحلي وتعقيدات الطباعة والتغليف، فإن “دردشات هلا” ستقدم للحضور رؤى ستمكنهم من البقاء في طليعة اتجاهات الصناعة ودفع التغيير المؤثر داخل قطاعاتهم. استمع إلى كبار ممثلي شركة البحر الأحمر العالمية ومجموعة كولور جيت ومطارات الرياض وشركة 3M Arabia وغيرها الكثير.
وقال محمد كازي، نائب الرئيس – فعاليات الإنشاءات، دي إم جي، الشركة المنظمة للحدث: “مع انطلاق النسخة الافتتاحية من المعرض السعودي للافتات في الرياض، يعد الحدث بمثابة منصة محورية لقادة الصناعة والمبتكرين وأصحاب المصلحة للاستفادة من نمو قطاع اللافتات في المملكة من خلال المشاركة في فرص التواصل وتطوير الأعمال ذات الصلة بأعمالهم”.
حضور المعرض مجاني للزوار المتخصصين ويمكن التسجيل من خلال الرابط:
www.saudisignageexpo.com
ولن يسمح للزوار الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من دخول المعرض.

Continue Reading

محتوى رائج