Connect with us

أخبار فنية

الفنان الإثيوبي الشهير محمود أحمد يتقاعد

Published

on

أديس أبابا – (وينك):  يستعد الموسيقي الإثيوبي الشهير محمود أحمد، الذي يغني الموسيقى الإثيوبية بمختلف اللغات منذ طفولته وساهم في جعل موسيقى البلاد معروفة دوليًا لأكثر من 50 عامًا، للاعتزال على المسرح.

لقد أكسبته مساهمة محمود الهائلة في الموسيقى الإثيوبية العديد من الأوسمة، بما في ذلك لقب الدكتوراه الفخرية من جامعة جوندر في أغسطس 2015، تقديراً لدوره المهم في الترويج للموسيقى الإثيوبية وتطويرها.

وتكريما لمسيرته المهنية المتميزة، سيتم تنظيم برنامج وداع في أديس أبابا والولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يقام الحفل الوداعي، الذي يمثل نهاية مسيرته الموسيقية الشهيرة، في يناير/كانون الثاني 2025.

سيتم تنظيم احتفال حيوي في قاعة الألفية في أديس أبابا، حيث سيتم إحياء ذكرى مساهمات محمود مدى الحياة في الموسيقى الإثيوبية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق كتاب يوثّق حياة محمود أحمد الموسيقية خلال هذا الحدث. من المتوقع أن يُقدّم الكتاب نظرةً ثاقبةً على حياة هذا الفنان القدير وإرثه.

وُلِد محمود أحمد في 8 مايو 1941، في أديس أبابا، وتحديدًا في منطقة ميركاتو، ويُشار إليه غالبًا باسم “جيبي الأمريكي”.

في مقابلة أجريت معه عام 2018 مع ETV، شارك محمود أنه نشأ وهو يقوم بالعديد من الوظائف، حيث بدأ كعامل تلميع أحذية في شبابه.

بدأت مسيرته الموسيقية بالصدفة عندما تم تعيينه لتقديم السندويشات في أحد النوادي، حيث أتيحت له الفرصة لمقابلة الموسيقي الإثيوبي الأسطوري تيلاهون جيسيسي، الذي كان يؤدي عروضه في ذلك الوقت.

لقد أثار هذا اللقاء السعيد اهتمام محمود بالموسيقى وأعد المسرح لمستقبله في هذه الصناعة.

لم تخلُ رحلة محمود الموسيقية من التحديات. ففي المقابلة نفسها، وصف التقلبات التي مرّ بها طوال مسيرته، مُقرًّا بأن البيئة آنذاك كانت أكثر ملاءمةً لنموّ الموسيقيين والموسيقى نفسها.

ويعزو الكثير من نجاحه إلى التضحيات وجهود الموسيقيين التقليديين الذين ساعدوا في وضع الأساس للموسيقى الإثيوبية الحديثة.

في عام 1976، اكتسبت موسيقى محمود أحمد اعترافًا دوليًا عندما أصدرت شركة التسجيلات البلجيكية، كريمرز، ألبومًا يضم اثنتين من أغانيه.

حظي الألبوم بمراجعات ممتازة، بل ودخل قائمة أفضل عشر أغاني عالمية، بما في ذلك مقال في صحيفة نيويورك تايمز. ساهم هذا النجاح في ترسيخ سمعة محمود كشخصية بارزة في الموسيقى الإثيوبية والعالمية.

على مر السنين، أصدر محمود أكثر من 20 ألبومًا وأقام العديد من الحفلات الموسيقية المحلية والدولية.

وفي ثمانينيات القرن العشرين، وبينما كان يواصل مسيرته الموسيقية، أدار محمود أيضًا متجرًا للموسيقى في منطقة بيازا في أديس أبابا.

امتدت شهرته إلى ما وراء إثيوبيا، لا سيما بين الجالية الإثيوبية. وأصبح من أوائل الموسيقيين الإثيوبيين الذين قدموا عروضًا في الولايات المتحدة خلال جولة فنية عامي ١٩٨٠ و١٩٨١ مع فرق والياس، وجيتاتشو كاسا، وويباشيت فيسيها.

خلال هذا الوقت، بدأ محمود التسجيل مع فرقة روها، مما زاد من شعبيته في مجتمعات الشتات الإثيوبية.

ارتفعت شهرة محمود أحمد على المستوى الدولي في أواخر التسعينيات، وخاصة بعد إصدار سلسلة الأغاني Éthiopiques من قبل شركة بودا ميوزيك.

أدى هذا التجميع إلى جلب موسيقى محمود إلى الجمهور العالمي وأدى إلى تسجيلات وعروض جديدة في أوروبا والولايات المتحدة

قام بجولات واسعة النطاق مع فرق مثل فرقة Both/Orchestra وBadume Band في بوسطن، الأمر الذي عزز مكانته كسفير للموسيقى الإثيوبية في جميع أنحاء العالم.

إن تأثير محمود على الموسيقى الإثيوبية لا يمكن قياسه، وتظل مساهماته في الاعتراف العالمي بالثقافة الإثيوبية لا مثيل لها.

وبينما يستعد للابتعاد عن المسرح، فإن إرثه كواحد من أعظم الموسيقيين الإثيوبيين على مر العصور أصبح راسخًا.

وسيسمح حفل ​​الوداع المقبل وإصدار سيرته الذاتية لمحبيه ومعجبيه بالاحتفال بحياته ومسيرته المهنية الاستثنائية.

 

Samuel Abate woldetsadik

أخبار فنية

معز علي يطرح “وايه كمان”.. أغنية حب بإيقاع صيفي وكليب من الساحل

Published

on

By

الساحل الشمالي – (وينك): طرح الفنان المصري معز علي أحدث أعماله الغنائية بعنوان “وايه كمان”، في عمل جديد يندرج ضمن الأغاني الإيقاعية الرومانسية باللهجة المصرية.

وجاءت الأغنية بقالب غنائي خفيف ومباشر، يعبّر عن حالة حب مليئة بالمشاعر الصادقة والانجذاب العاطفي، حيث تحمل الكلمات طابعاً عفوياً قريباً من الجمهور، من خلال مفردات بسيطة تعكس مشاعر الإعجاب والارتباط، وصور غزلية تصف تأثير الحبيب وحضوره.

صدرت الأغنية على طريقة الفيديو كليب، وتم تصويرها في منطقة الساحل الشمالي في مصر تحت إدارة المخرج جميل جميل المغازي، وجاء العمل بصرياً حيوياً ومنعشاً، متماشياً مع أجواء الأغنية الصيفية، من حيث الألوان، الحركة، والطاقة الإيجابية التي تعكسها المشاهد.

أغنية “وايه كمان” من كلمات شروق علاء الدين والحان محمد العشري وتوزيع زووم، وانتاج لايف ستايلز ستوديوز.

Continue Reading

أخبار فنية

أحمد الرباعي يطرح “كل سنة والحلو طيب” بأجواء رومانسية احتفالي

Published

on

By

القاهرة – (وينك): طرح الفنان التونسي أحمد الرباعي أحدث أعماله الغنائية بعنوان “كل سنة والحلو طيب”، والتي جاءت باللهجة المصرية ضمن قالب رومنسي يحمل أجواء احتفالية دافئة تتناسب مع مناسبات أعياد الميلاد.

تميّزت الأغنية بلحن جمع بين نمطين موسيقيين بشكل متوازن، ما أضفى عليها طابعًا مختلفًا ومحببًا، فيما تدور فكرتها حول الاحتفال بعيد ميلاد الشريك والتعبير عن الحب والتمنيات الجميلة له في هذه المناسبة الخاصة.

وجرى إصدار العمل على طريقة الفيديو كليب، حيث تم تصويره داخل مدينة ملاهٍ في القاهرة تحت إدارة المخرجة رودينا حاطوم، في أجواء مفعمة بالحيوية والفرح. وسلّط الكليب الضوء على مشاهد احتفال الشاب بعيد ميلاد شريكته، مع لقطات مليئة بالمشاعر واللحظات السعيدة التي تعكس روح الأغنية ومعناها الرومانسي.

أغنية “كل سنة والحلو طيب” من كلمات محمد رسلان والحان محمد سعد وتوزيع بيشو جميل، وانتاج لايف ستايلز ستوديوز.

Continue Reading

أخبار فنية

رأس الخيمة تستقبل “عام الحصان” بعرض مبهر للألعاب النارية يضيء سماء الإمارة

Published

on

By

رأس الخيمة – (وينك): تستقبل رأس الخيمة العام الصيني الجديد بعرض مبهر للألعاب النارية يوم 8 فبراير 2026، في تمام الساعة 8:00 مساءً، احتفالاً بعام الحصان، وذلك ضمن فعاليات احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تتوفر مواقف السيارات المجانية لجميع الحضور في موقف جيس للسيارات، مقابل مركز الحمراء الدولي للمعارض والمؤتمرات، الذي يوفر منطقة مخصصة لمشاهدة الألعاب النارية.

وسيتم تنفيذ عرض الألعاب النارية من قبل مجموعة جيتون للألعاب النارية من مدينة ليويانغ، إحدى الشركات الصينية الرائدة في مجال الألعاب النارية، وذلك ضمن احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة 2026 في إمارة رأس الخيمة.

يتضمن العرض تشكيلات بصرية متنوّعة، من بينها شلالات ضوئية تنطلق من ارتفاعات مختلفة وتدرّجات لونية متداخلة، إلى جانب مؤثرات ضوئية متناسقة تخلق مشهداً بصرياً متكاملاً. ويستند العرض إلى رموز مستوحاة من الثقافة الصينية المرتبطة بالعام الجديد، مثل التفاؤل والانسجام، إضافة إلى دلالات “عام الحصان” التي تعبّر عن الحيوية والبدايات الجديدة. ويُختتم العرض بتشكيلات ضوئية مستوحاة من رموز تقليدية تعبّر عن الرخاء والحظ الجيد، ضمن أجواء احتفالية تعكس العمق الثقافي للمناسبة.

وقبل انطلاق الحدث، صرّح دونالد بريمنر، الرئيس التنفيذي لشركة مرجان لايف ستايل، قائلاً: “يمثل رأس السنة الصينية الجديدة مناسبةً للتواصل والتفاؤل والترابط، وهي قيمٌ تتناغم مع إمارة رأس الخيمة وروح هذه المناسبة. ومع استقبالنا لعام الحصان، يعكس هذا الاحتفال التزامنا بدعم وتعزيز التبادل الثقافي وتقديم تجارب مجتمعية لكافة شرائح المجتمع”.

وتسهم هذه المناسبة في ترسيخ مكانة إمارة رأس الخيمة كوجهة تحتفي بالتنوع الثقافي وتعزّز جسور التواصل العالمي، بما يوفّر بيئة مناسبة لاستقبال عام الحصان بروح مجتمعية إيجابية، مع مواصلة الإمارة تعزيز جاذبيتها للزوار الدوليين، ولا سيما السوق الصينية، وتقديم تجربة ثقافية متكاملة للمقيمين والضيوف.

Continue Reading

محتوى رائج