Connect with us

أخبار

بحضور سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، أطلقت مبادرة “ذا كلايمت ترايب” أول ملتقى تعاوني مستدام في أبوظبي

Published

on

أبوظبي – (وينك): في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العمل المناخي، أطلقت “ذا كلايمت ترايب” أول ملتقى متخصص في أبوظبي يجمع بين سرد القصص الملهمة والتصميم المستدام وإشراك المجتمع، حيث تم الافتتاح الرسمي للملتقى يوم 23 يونيو خلال فعالية “ذا كلايمت ترايب لايف!” التفاعلية التي اتخذت شكل برنامج حواري استضاف قادة العمل المناخي وشركاء المبادرة والمبتكرين، بهدف عرض رؤية المبادرة ونهجها الفريد في تسريع التحول المناخي عبر الابتكار والعمل المشترك.

أسّست سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان في عام 2023 مؤسسة “ذا كلايمت ترايب”، وهي مؤسسة اجتماعية تتخذ من دولة الإمارات مقرًا لها وتهدف إلى تعزيز العمل المناخي الجماعي. ومن خلال ورش العمل والأنشطة المجتمعية التي تُنظم في مختلف أنحاء الدولة، تشكّل “ذا كلايمت ترايب” منصة ديناميكية لنشر الأفكار الإبداعية وتحفيز المشاركة المجتمعية.

وفي خطوة نوعية تعكس التزامها بالاستدامة، افتتحت المؤسسة مؤخرًا الملتقى التعاوني التابع لها في أبو ظبي، ليكون مساحة تحتضن المبادرات المجتمعية، وكيانًا تجاريًا فاعلًا يدعم الجهات والمؤسسات في إيصال رسائلها المتعلقة بالاستدامة، وذلك عبر استوديو إنتاج محتوى مؤثر، وخدمات رواية القصص المخصصة، ومبادرات مخصصة لتعزيز التفاعل المجتمعي.

وجاء تدشين ملتقى “ذا كلايمت ترايب” من خلال فعالية “ذا كلايمت ترايب لايڤ!” التي أُقيمت في الـ 23 من يونيو، حيث شهدت الفعالية الأولى للملتقى تجمعًا استعرضت خلاله المؤسسة رحلتها حتى اليوم، وتأثيرها المتنامي، عبر عرض فيلم قصير مؤثر يسلّط الضوء على محطاتها الرئيسية.

كما ألقت سمو الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية للمؤسسة، كلمة عبّرت فيها عن رؤيتها الشخصية التي ألهمت إطلاق “ذا كلايمت ترايب”، وتطرقت إلى التحديات الراهنة التي تواجه العمل المناخي على المستوى العالمي، وأكدت تطلعها إلى مستقبل أكثر استدامة لدولة الإمارات والمنطقة والعالم.

قالت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيسة والمديرة التنفيذية في “ذا كلايمت ترايب”:

“انطلقت منصة “ذا كلايمت ترايب” من رؤية تهدف إلى إلهام العمل المناخي من خلال سرد القصص والإبداع والهدف المشترك. ومع كون عام 2025 هو عام المجتمع في دولة الإمارات، نفخر بانسجامنا مع رؤيتنا الوطنية، ونحن نخطو خطوة جديدة في مسيرتنا.”

وتابعت سموّها: “استنادًا إلى الأثر الذي صنعناه عبر سرد القصص بأسلوب حيوي، وتفاعل المجتمع، وشراكات جريئة على مدى العامين الماضيين، فإن افتتاح الملتقى يشكّل انطلاقة لحوارات أعمق وحلول ملموسة ضمن مهمتنا الجماعية في العمل المناخي. أتطلع إلى ما سيثمر عن هذه المساحة من أفكار وتعاونات تُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.”

شهدت فعالية “ذا كلايمت ترايب لايڤ” تعريف الحضور بمسيرة تحوّل الحركة الرقمية إلى مقر فعلي، من خلال تسليط الضوء على التصميم المبتكر والمجتمعي والمستدام لملتقى “ذا كلايمت ترايب” وقد جرى تطوير هذا الملتقى بالتعاون الوثيق مع حرفيين ومبدعين ومصممين محليين، ليجسّد روح التعاون والإبداع والتراث الإماراتي.

وشملت قائمة المساهمين في تصميم وإنشاء هذه المساحة كلّا من: “ألكيمي” و”الغدير للحرف الإماراتية” و”دايت فورم من أرض كوليكتف” و”بيبلوس” و”دايت كريت” و”ديزيرت بورد” و”بلاي بالم” و”تشكيل” و”تبراة”، حيث أسهم كل منهم بدور محوري من خلال خيارات تصميم مدروسة واستخدام مواد محلية منخفضة التأثير البيئي.

ولم يُبنَ الملتقى ليكون مساحة عمل مشتركة فحسب، بل صُمم بالأساس كمكانٍ للإبداع المشترك، يجمع بين الفكرة والغاية تحت سقف واحد، ويتيح للمجتمع فرصة اللقاء وتبادل الأفكار ودفع عجلة العمل المناخي.

وعقب عرض فيلم وثائقي قصير يوثق مراحل تطوير الملتقى، شارك عدد من أعضاء فريق القيادة في “ذا كلايمت ترايب” انطباعاتهم حول تجربة التصميم، وهم: هند الغصين، المديرة التنفيذية؛ ومنال شيخ، رئيسة التحرير؛ وعائشة حارب الظاهري، مديرة التأثير المجتمعي، حيث تحدثوا عن كيفية توافق التصميم مع رسالة المؤسسة.

وفي ختام الجلسة، سلطت حلقة نقاشية الضوء على أفراد المجتمع الذين يقفون خلف “ذا كلايمت ترايب”، حيث شارك عدد من المشاركين في ورش العمل وصانعي الأفلام والمحررين وشركاء المشاريع تجاربهم الشخصية، وتحدثوا عن معنى الانتماء إلى هذه الحركة. وخلال حوار ودي ومُلهم، أبرزوا القصص الإنسانية الكامنة وراء كل مشروع، والتأثير المتسلسل الذي تحدثه هذه المبادرات على البيئة، مما أكد دور الملتقى كمحرك للتعاون والتغيير الإيجابي.

وعن انطلاق الملتقى ونجاح الفعالية الافتتاحية، قالت هند الغصين، المديرة التنفيذية لـ “ذا كلايمت ترايب”:

“يمثّل ملتقى “ذا كلايمت ترايب” تجسيدًا حقيقيًا لقيمنا، فقد أُنجز بالتعاون مع حرفيين ومصممين وخبراء في الاستدامة ممن أضفوا الحياة على هذه المساحة من خلال ممارسات مدروسة ومنخفضة الأثر. ومن المواد المُختارة بعناية، إلى القصص المتجذّرة في كل زاوية، يحتفي الملتقى بالتراث الإماراتي والحرف اليدوية المجتمعية. وهو رمز لما يمكن إنجازه عندما يجتمع كلّ من الإبداع والثقافة والهدف في مساحة واحدة.”

منذ تأسيسها في عام 2023، نجحت “ذا كلايمت ترايب” في توحيد جهود أكثر من 2,200 فرد من أفراد المجتمع عبر مبادرات عملية وفعالة تركت أثرًا ملموسًا على أرض الواقع. وبالإضافة إلى منصتها الرقمية التي توفر موارد مبتكرة تعنى بالتوعية المناخية، نظّمت المجموعة ما يزيد عن 70 مبادرة مجتمعية، ساهمت في زراعة 921 شجرة، وجمع وإعادة تدوير نحو 8,656 كيلوغرامًا من النفايات.

ويمثّل إطلاق ملتقى “ذا كلايمت ترايب” محطة مفصلية في مسيرة هذه الحركة، إذ ينتقل بها من فضاء رقمي إلى مقر فعلي يكرّس قيم التعاون والإبداع والعمل المناخي. ويُعدّ الملتقى منصة جامعة لروّاد التغيير، وصانعي القصص، وأفراد المجتمع، مما يتيح فرصًا أوسع للتفاعل وإيجاد حلول مستدامة ذات أثر طويل الأمد.

ومع نجاح فعاليته الأولى، يستعد “ذا كلايمت ترايب” للانتقال إلى مرحلة جديدة من التوسع والتأثير، مستمرًا في إلهام الجهود المحلية وتعزيز المشاركة المجتمعية في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة لدولة الإمارات.

أخبار

شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت تُسرّع توسعها في الهند بتوقيع ثلاثة عقود جديدة لافتتاح فنادق مع مجموعة فنادق ومنتجعات آي إتش جي

Published

on

By

دبي – (وينك): عززت شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM)، الرائدة عالميًا في إدارة الفنادق الفاخرة ومتعددة الاستخدامات، شراكتها مع مجموعة فنادق ومنتجعات IHG من خلال توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة لإدارة الفنادق، ستضيف 182 غرفة إلى محفظتها المتنامية في الهند. وتشمل هذه الإضافات فندق غارنر كوربيت، وفندق فوكو كاناتال، وفندق غارنر أحمد آباد، مما يمثل علامة فارقة أخرى في توسع UHM في الهند منذ دخولها السوق من خلال الاستحواذ على روزاستايز في ديسمبر 2025.

ومن المقرر افتتاح الفنادق الثلاثة بين عامي 2027 و2029، وهي تعكس استراتيجية UHM لبناء محفظة متوازنة في قطاع الضيافة المتطور في الهند. وسيلبي فندق غارنر كوربيت، الذي يضم 50 غرفة، الطلب المتزايد على السياحة البيئية في ولاية أوتاراخاند. سيُوفر فندق “فوكو كاناتال” ذو الـ 92 غرفة ملاذًا جبليًا فاخرًا في إحدى الوجهات السياحية الصاعدة بشمال الهند، بينما سيعزز فندق “غارنر أحمد آباد” ذو الـ 40 غرفة حضور شركة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت” (UHM) في أحد أسرع المراكز التجارية نموًا في غرب الهند. وتُؤكد هذه الاتفاقيات الثلاث مجتمعةً تركيز الشركة على الشراكة مع الملاك لتطوير أصول ضيافة مُدارة باحترافية في كلٍ من الوجهات السياحية والتجارية.

وقال كارلوس ليال، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت”: “يدخل قطاع الضيافة في الهند مرحلة جديدة من النمو، مدفوعًا بتزايد السياحة الداخلية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز ثقة المستثمرين. وفي هذا السياق، ترى UHM في الهند إحدى أهم أسواقها الاستراتيجية للنمو. هدفنا هو بناء منصة ضيافة متنوعة تُحقق قيمة طويلة الأجل للملاك، مع توفير خبرات دولية للسوق الهندية”.

ومنذ دخولها السوق الهندية، وقّعت UHM اتفاقيات مع 10 فنادق، وأنشأت قدرات متخصصة في الخدمات التجارية والتشغيلية والفنية، وعززت فريق قيادتها، ووضعت منصات الحوكمة والتكنولوجيا اللازمة لدعم المرحلة التالية من توسعها.

تتبع شركة UHM نموذجًا لا يتقيد بعلامة تجارية محددة، ويضع مصلحة المالك في المقام الأول، مما يُمكّنها من إقامة شراكات مع كبرى شركات الضيافة العالمية، بما في ذلك ماريوت، وهيات، وفنادق ومنتجعات IHG، وأكور، وويندهام، ويوتيل. ومن خلال تحديد العلامة التجارية ونموذج التشغيل الأنسب لكل فندق، تُساعد الشركة المالكين على تحقيق أقصى قدر من الأداء، مع توفير تجارب ضيافة مميزة في قطاعات الضيافة الفاخرة والراقية وعصرية.

يقول كلاوس أسمان، الرئيس التنفيذي لشركة UHM في الشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا: “يبحث مالكو الفنادق اليوم عن شركاء تشغيل استراتيجيين قادرين على تعظيم أداء الفنادق مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية. ويتمثل دورنا في الجمع بين الخبرة الدولية والمعرفة العميقة بالسوق المحلية لتطوير التموضع الأمثل لكل فندق، وتحقيق أداء تجاري مستدام”.

تمتلك UHM اليوم محفظة تضم 24 فندقًا قيد التشغيل وأخرى قيد الإنشاء في الهند، وتعمل على بناء خطة تطوير قوية لتحقيق طموحها طويل الأجل بإدارة أكثر من 100 فندق في جميع أنحاء البلاد. ويعكس هذا الزخم ثقة مالكي الفنادق في نموذج التشغيل الذي تتبناه UHM والذي يضع مصلحة المالك في المقام الأول، ويعزز مكانتها كشريك مفضل في إدارة الضيافة.

“تعكس هذه الاتفاقيات الثلاث ثقة الملاك في نموذجنا التشغيلي، وتُمثل خطوةً أخرى نحو توسيع نطاق تواجدنا في جميع أنحاء الهند. ما زلنا نرى فرصًا واعدة في المدن الرئيسية، ووجهات الترفيه الناشئة، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. هدفنا هو التركيز على الشراكة مع الملاك والعلامات التجارية المناسبة”، صرّحت بذلك ديبكا أرورا، المدير الإداري لشركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت الهند.

وتتطلع الشركة إلى المستقبل، حيث تُجري حاليًا مفاوضات متقدمة بشأن العديد من اتفاقيات إدارة الفنادق والشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء الهند وجنوب شرق آسيا، والتي تشمل الفنادق والمنتجعات الفاخرة والراقية، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. كما تُقيّم الشركة مفاهيمها الخاصة في مجال الصحة واللياقة البدنية والمأكولات والمشروبات، والتي ستُعزز منصتها المتكاملة للضيافة.

وتُدير شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM) اليوم محفظةً متنامية بسرعة من وجهات الضيافة متعددة الاستخدامات والمساكن ذات العلامات التجارية في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وشمال إفريقيا والهند. تتعاون الشركة مع بعضٍ من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة، بما في ذلك IHG، وماريوت، وأكور، وهيات، وويندهام، ويوتيل، لتقديم حلول إدارة مُصممة خصيصًا لتعزيز قيمة الأصول والأداء طويل الأجل.

إلى جانب إدارة الفنادق، أنشأت شركة يونايتد هوسبيتاليتي (UHM) محفظة أعمال متنوعة في قطاعات الضيافة. تشمل هذه المحفظة أكثر من 20 علامة تجارية خاصة بالأطعمة والمشروبات، متاحة للامتياز والإدارة، وعلامات تجارية حائزة على جوائز في مجال الصحة والعافية، مثل “سيرينيتي – فن العافية” و”بيور باي سيرينيتي”، بالإضافة إلى علامة “أكتيف باي سيرينيتي” المتخصصة في اللياقة البدنية ونمط الحياة النشط. كما تمتد خبرة الشركة لتشمل مرافق رياضية وترفيهية معتمدة دوليًا، بما في ذلك أكاديميات الغولف وكرة القدم، ونوادي التنس والباديل، فضلًا عن نوادي الشاطئ الفاخرة، مما يخلق وجهات متكاملة لنمط حياة عصري، توفر تجارب استثنائية للضيوف، مع تحقيق أقصى عائد ممكن للمالكين والمستثمرين.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة unitedhospitality.com

Continue Reading

أخبار

دلسكو للتعهيد تقدم 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران ضمن خططها لتوسيع برامجها والاستثمار في تقنيات تدريب القوى العاملة

Published

on

By

دبي – (وينك): تواصل دلسكو للتعهيد، التابعة لمجموعة دلسكو، تنفيذ خطتها لتقديم 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران على مدى ثلاث سنوات بحلول نهاية عام 2026، في إنجاز يعكس التزامها بدعم النمو المتسارع لقطاع الطيران في دولة الإمارات من خلال إعداد كوادر مؤهلة وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع وتعزيز جاهزيته للمستقبل.

ومع تبقي 4,246 جلسة تدريبية فقط لتحقيق هذا الإنجاز، يبرز هذا التقدم حجم الطلب المتنامي على برامج التدريب التخصصية في قطاع الطيران، بالتزامن مع التوسع المتواصل في عمليات المطارات وشركات الطيران ومزودي خدمات الدعم الأرضي ومشغلي الشحن الجوي في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما يعزز الحاجة إلى كوادر مؤهلة تواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع.

وتواصل دلسكو للتعهيد تعزيز منظومتها التدريبية في قطاع الطيران، حيث تقدم حالياً 36 برنامجاً تدريبياً معتمداً من الجهات التنظيمية والعملاء، إلى جانب أكثر من 100 دورة تدريبية تغطي ما يزيد على 85 مجالاً وظيفياً في القطاع، وتشمل مختلف المهام التشغيلية في الجانبين الأرضي والجوي بالمطارات.

وخلال عام 2026، وسعت الشركة برامجها بإضافة أربعة برامج جديدة استجابةً لمتطلبات القطاع والأولويات التشغيلية المتغيرة، وهي: أساسيات قطاع الطيران، والتوعية الأساسية بالاستجابة للطوارئ، وخدمات تغليف الشحنات، ومقدمة إلى الطيران والسلامة، بما يسهم في تزويد الكوادر بالمعارف والمهارات المتخصصة اللازمة لمواكبة تطور بيئات العمل في قطاع الطيران.

وبالتوازي مع توسيع منظومتها التدريبية، تواصل دلسكو للتعهيد تطوير إدارة التدريب في قطاع الطيران رقمياً من خلال شراكة استراتيجية مع شركة “كونكتد سيفتي نت” البريطانية، وذلك لتطوير نظام متكامل لإدارة برامج التدريب في قطاع الطيران. حيث ستوفر هذه المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي نهجاً أكثر ذكاءً واستباقية لتطوير القوى العاملة، عبر منح فرق التدريب والعملاء رؤية شاملة لمسارات التعلّم الفردي، ومتطلبات الشهادات الإلزامية، ومواعيد تجديدها القادمة.

ومن خلال دمج ترشيحات التدريب، والجدولة، والسجلات الرقمية، والشهادات، ومراقبة الامتثال ضمن منصة واحدة، سيكون النظام قادراً على وضع خطط تدريبية مخصصة لكل موظف، مع تزويد العملاء بنظرة عامة فورية على كفاءة القوى العاملة في جميع عملياتهم. وستساعد هذه الرؤية المحسّنة على ضمان تحديد وجدولة التدريب الإلزامي وتجديد التراخيص مسبقاً، ما يقلل العبء الإداري، ويعزز المرونة التشغيلية، ويدعم الامتثال المستمر للوائح التنظيمية.

وقال أنتوني مارك، المدير التنفيذي لشركة دلسكو للتعهيد: «رغم التحديات التي شهدها قطاع الطيران في المنطقة مع بداية عام 2026، فقد أكدت هذه المرحلة أهمية الاستثمار في العنصر البشري. ويجسد اقترابنا من إنجاز 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران خلال ثلاث سنوات فقط، إلى جانب توسيع برامجنا التدريبية والاستثمار في التحول الرقمي لتطوير مهارات القوى العاملة، قدرتنا على مواكبة احتياجات عملائنا المتغيرة باستمرار. ولا تقتصر هذه الإنجازات على تعزيز قدراتنا التدريبية، بل تتمثل في تمكين عملائنا من بناء فرق عمل أكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.».

وأضاف: «ينصبُّ تركيزنا خلال المرحلة المقبلة على تمكين أصحاب العمل في قطاع الطيران من الثقة بأن كوادرهم تمتلك المهارات المناسبة في الوقت المناسب، عبر إدارة التدريب بأسلوب استباقي بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة للمتطلبات عند ظهورها. ونختتم العام ونحن في موقع قوي، مدعومين بالخبرات والتقنيات والقدرات اللازمة لمواصلة دعم نمو قطاع الطيران في دولة الإمارات وتلبية المتطلبات المتغيرة لعملائنا.».

ويُنفَّذ جزء كبير من برامج دلسكو للتعهيد التدريبية في قطاع الطيران في أكاديمية دلسكو للتدريب بمجمع محمد بن راشد للطيران (MBRAH) بدبي الجنوب.

وتتولى الأكاديمية تدريب مشغلي وسائقي معدات خدمات الدعم الأرضي عبر مدربين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، لتصبح دلسكو للتعهيد أول مزود لخدمات التعهيد في دولة الإمارات يقدم هذه الخدمة. كما تتولى تأهيل عمال تحميل الطائرات وعتالي الشحن دعماً للنمو المتواصل الذي يشهده قطاع الطيران في الدولة.

ومع استمرار نمو قطاع الطيران في دولة الإمارات، تواصل دلسكو للتعهيد الاستثمار في تطوير الكفاءات التدريبية المتخصصة والابتكار الرقمي، بما يمكّن أصحاب العمل من بناء قوى عاملة عالية الكفاءة والجاهزية، وقادرة على مواكبة المتطلبات التشغيلية والتنظيمية المتطورة للقطاع.

Continue Reading

أخبار

e& UAE وجامعة خليفة تنشران خارطة طريق صناعية للاستشعار المتكامل في شبكات الجيل السادس

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): نشرت e& UAE وجامعة خليفة دراسة جديدة موجهة للقطاع الصناعي في مجلة IEEE المفتوحة لجمعية الاتصالات، توضح كيفية تطور تقنية الاستشعار والاتصالات المتكاملة (ISAC) من مجرد قدرة ناشئة في شبكات الجيل السادس إلى تطبيق عملي وخدمات مجدية تجاريًا لمشغلي الشبكات والقطاعات الصناعية والجهات الحكومية.

تتناول الورقة البحثية، التي خضعت لمراجعة الأقران، بعنوان “الاستشعار والاتصالات المتكاملة في شبكات الجيل السادس: دراسة شاملة لحالات الاستخدام والتقنيات المُمكّنة وخارطة طريق التقييس وأطر تحقيق الربح”، المتطلبات التقنية والتجارية ومتطلبات التقييس اللازمة لترجمة ISAC إلى تطبيقات عملية. وتستند الدراسة إلى أعمال سابقة للمنظمتين حول بنية الجيل السادس الأصلية للذكاء الاصطناعي، محولةً التركيز من تصميم الشبكة إلى نشر الاستشعار المتكامل وإمكاناته التجارية.

من المتوقع أن يصبح مركز تحليل الإشارات والاتصالات (ISAC) أحد أبرز سمات تقنية الجيل السادس (6G)، مما يُمكّن شبكات الهاتف المحمول من دعم الاتصالات والاستشعار البيئي باستخدام بنية تحتية لاسلكية مشتركة، وطيف ترددي، وقدرات معالجة إشارات.

وقال مروان بن شكر، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة e& UAE: “ستعتمد قيمة تقنية الجيل السادس على قدرة القطاع على تحويل التقنيات المتقدمة إلى خدمات قابلة للتطبيق ونماذج أعمال مستدامة. يوفر هذا البحث التطبيقي المشترك إطارًا عمليًا لتحديد المجالات التي يمكن أن يُحقق فيها الاستشعار المتكامل قيمة مضافة، وكيفية مواءمة الاستثمار وتطوير الشبكات وتوحيد المعايير.”

وقالت الأستاذة بيان شريف، عميدة جامعة خليفة: “نؤمن في جامعة خليفة بأن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تكمن في قدرته على معالجة تحديات العالم الواقعي وإحداث تأثير ملموس. يعكس تعاوننا مع شركة e& UAE قوة الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الصناعية لتسريع الابتكار في التقنيات التي ستُشكّل مستقبل الاتصالات. وإلى جانب تعزيز المعرفة العلمية، يُسهم هذا العمل في تطوير معايير تقنية الجيل السادس الدولية، ويدعم رؤية أبوظبي في بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة، مدفوع بالبحث والابتكار والشراكات الاستراتيجية.”

بالنسبة لمزودي خدمات الاتصالات، يتيح هذا فرصةً لتوسيع دور الشبكة ليشمل مجالاتٍ تتجاوز مجرد الاتصال، وتطوير خدمات جديدة لأتمتة العمليات الصناعية، والنقل، وإدارة الطائرات المسيّرة والمجال الجوي، والمدن الذكية، والمباني الذكية، والرعاية الصحية، وتحسين الشبكات.

يُقيّم هذا المنشور أكثر من 30 حالة استخدام لتقنية ISAC في ثمانية قطاعات صناعية، ويُقدّم إطار عمل متعدد المعايير لمساعدة المشغلين والجهات المعنية في القطاع على تحديد أولويات الفرص بناءً على إمكانية تحقيق الربح، وحجم السوق، والجدوى التقنية، وسرعة الوصول إلى السوق، والقيمة الاستراتيجية.

تُحدّد الدراسة أتمتة العمليات الصناعية، والنقل المتصل، وإدارة المجال الجوي على ارتفاعات منخفضة، كأبرز الفرص التجارية الواعدة في مراحلها المبكرة، بما يعكس متطلباتها التشغيلية، ومتطلبات السلامة، ومتطلبات المؤسسات.

كما يُقدّم نماذج عملية لتحقيق الربح للمشغلين، تشمل منصات الاستشعار كخدمة، وواجهات برمجة تطبيقات الاستشعار الآمنة، وحلول القطاعات الصناعية المتخصصة، وشرائح الشبكة المُفعّلة بتقنية الاستشعار، والخدمات المتميزة المُراعية للسياق.

من خلال دمج الاتصالات والاستشعار عبر بنية تحتية مشتركة، يُمكن لمركز تحليل وتكامل الاتصالات (ISAC) أن يُتيح لمشغلي الشبكات توفير إمكانيات استشعار واسعة النطاق بتكلفة إضافية أقل من نشر شبكات رادار أو كاميرات أو أجهزة استشعار منفصلة تمامًا.

وتُقارن هذه الورقة البحثية أيضًا بين مركز تحليل وتكامل الاتصالات (ISAC) والرادار، والليدار، والكاميرات، وغيرها من تقنيات الاستشعار، مُؤكدةً على أن استشعار شبكات الهاتف المحمول يُمثل طبقة مُكملة تُوفر تغطية واسعة، ومرونة عالية، وخصوصية، وكفاءة في البنية التحتية.

ومن منظور التقييس، تستعرض الدراسة الأنشطة ذات الصلة في قطاعات ITU-R IMT-2030، و3GPP، وETSI ISG ISAC، وIEEE 802.11bf، مُقدمةً مرجعًا صناعيًا لتطور إمكانيات الاستشعار من المراحل المبكرة إلى تطبيقات الجيل السادس (6G) الأصلية.

ويُبرز هذا المنشور مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة المتنامية في التطوير العالمي لتقنيات ومعايير الجيل السادس (6G). كما يُسلط الضوء على دور التعاون بين الصناعة الوطنية والأوساط الأكاديمية في صياغة بنى الشبكات المستقبلية، والنماذج التجارية، وأولويات التقييس الدولية.

حمّل الورقة البحثية من الرابط التالي: https://ieeexplore.ieee.org/document/11603383

e& جامعة خليفة الإمارات العربية المتحدة، ورقة بحثية حول تقنية الجيل السادس – الإنجليزية – 29.7.2026.docx

Continue Reading

محتوى رائج