أخبار
“التخصصي” يستعرض أحدث ابتكاراته في زراعة الأعضاء بملتقى الصحة العالمي 2025


الرياض – (وينك): يستعرض مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عبر جناحه في ملتقى الصحة العالمي 2025، برنامجه المتكامل لزراعة الأعضاء، الذي يمثل أحد أبرز مجالات التميز الطبي في المملكة، ويقدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين الخبرة الجراحية المتقدمة، والبحث العلمي الرائد، والرعاية الشاملة لما بعد الزراعة، ضمن بيئة علاجية تتمحور حول المريض وتضمن أعلى مستويات الكفاءة العلاجية والاستدامة الصحية.
وقد أجرى المستشفى أكثر من 5000 عملية زراعة كلى، من بينها نجاحه في إجراء 10 عمليات زراعة كلى تبادلية خلال أقل من 48 ساعة، والتي تعد الأعلى بالعالم، ما يرسخ مكانته كأحد أبرز المراكز الرائدة عالميًا في زراعة الأعضاء والابتكار الطبي. كما تضم منظومته العلاجية عيادات متعددة التخصصات تغطي أمراضًا نادرة ومعقدة مثل مرض ويلسون، والتليّف الكيسي، وارتفاع ضغط الدم الرئوي، إضافةً إلى عيادة (MNGIE) الأولى من نوعها عالميًا، بما يعكس ريادته في توظيف الطب الدقيق وتكامل الرعاية لمتابعة الحالات المزمنة والمعقدة.
وضمن هذه المنظومة، يبرز برنامج زراعة الأمعاء وإعادة التأهيل، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، الذي أجرى منذ عام 2016 ما مجموعه 16 زراعة للأمعاء وعددًا من عمليات الزراعة المتعددة للأعضاء، حيث يقدّم البرنامج مسارًا تأهيليًا لاستعادة وظائف الجهاز الهضمي وتحسين النتائج طويلة المدى للمرضى المصابين بفشل الأمعاء، من خلال نهج علاجي متكامل يوازن بين الجراحة الدقيقة وإعادة التأهيل التدريجي.
ويرتكز البرنامج على نموذج الرعاية المتكاملة الذي يجمع فرقًا متعددة التخصصات من الجراحين وأطباء الزراعة وخبراء الأمراض المعدية والعناية الحرجة والصيدلة والتأهيل، بما يضمن استمرارية الرعاية من مرحلة التقييم إلى الزراعة، وحتى المتابعة طويلة الأمد، ما يسهم في رفع معدلات النجاح وتقليل المضاعفات وتعزيز جودة حياة المرضى.
كما تشمل إنجازات المستشفى الريادية إجراء أول عملية زراعة بنكرياس باستخدام الروبوت بالمنطقة، نجح من خلالها الأطباء في استعادة إنتاج الإنسولين الطبيعي لمريض كان يعتمد على الحقن اليومية. ويجسّد هذا الإنجاز التكامل بين الابتكار الطبي والتقنية الحديثة والرعاية الرحيمة التي يقدمها المستشفى، مؤكدًا مكانة “التخصصي” كمؤسسة رائدة تعيد تعريف حدود الممكن في مجال زراعة الأعضاء الحديثة، وتسهم في ترسيخ موقع المملكة على خريطة الرعاية الصحية التخصصية عالميًا.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة نيوزويك لأفضل مستشفيات العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات التخصصية لعام 2026


أخبار
جيتور وإيليت القابضة يشاركان بحملة تنظيف شاطئية بالتعاون مع منظمة أزرق في يوم البيئة الوطني لدولة الإمارات


دبي – (وينك): تجسيداً لالتزامهما بالمسؤولية البيئية، احتفلت جيتور ومجموعة إيليت القابضة بيوم البيئة الوطني لدولة الإمارات عبر مبادرة ميدانية رائدة لتنظيف الشواطئ في سنسيت بيتش . وانطلاقاً من الإيمان بأن التنقل المسؤول يمتد أثره لما وراء الطريق ليشمل الحفاظ على الطبيعة، حيث تضافرت جهود أعضاء فريق جيتور بالتعاون مع منظمة أزرق لإحداث فرقٍ بيئي ملموس ومستدام. ويأتي هذا العمل الجماعي تزامناً مع يوم البيئة الوطني الذي تحتفي به الدولة في 4 فبراير من كل عام، ليسلط الضوء على جهود حماية النظم البيئية المحلية. وتعكس هذه المبادرة التزام جيتور وإيليت القابضة بالمساهمة الفعّالة في تحقيق رؤية الإمارات وأهدافها الطموحة في مجال الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
انطلقت الفعالية في ساعات الصباح الأولى مع وصول فريق جيتور إلى الشاطئ المخصص، حيث بدأت الأنشطة بجلسة إحاطة تعريفية حول إجراءات السلامة وتوزيع المعدات اللازمة. وفي أجواء ملؤها الحماس والعمل الجماعي، توزع المشاركون على مناطق محددة لجمع النفايات والمخلفات، مع الحرص على فرزها بدقة وتوجيهها نحو مسارات إعادة التدوير لضمان أقصى استفادة بيئية. وقد أسفرت هذه الجهود المتفانية بنهاية الحملة عن تمكن 25 مشاركاً من جمع قرابة 3.27 كغم من النفايات، مما شكّل مساهمة مباشرة وحيوية في حماية النظم البيئية الساحلية والحفاظ على جمال الشواطئ المحلية.
ولضمان أعلى معايير الأثر البيئي، تعاونت جيتور الإمارات ومجموعة إيليت القابضة مع منظمة أزرق وهي منظمة إماراتية رائدة غير ربحية مسجلة لدى هيئة تنمية المجتمع، ومكرّسة بالكامل للحفاظ على النظم البيئية البحرية في الدولة. ويستمد اسم المنظمة إلهامه من زرقة البحار، حيث تسخر جهودها لحماية التنوع البيولوجي البحري عبر برامج تعليمية ومبادرات ميدانية تجعل مفاهيم الحفاظ على البحار في متناول الجميع. ويأتي هذا التعاون ليعكس التناغم التام بين أهداف أزرق في تعزيز المشاركة المجتمعية، وبين رؤية جيتور ومجموعة إيليت القابضة التي تضع السفر المسؤول واحترام الطبيعة في قلب استراتيجيتها، مما يحول الالتزام بالاستدامة من مجرد شعار إلى واقع ملموس يحمي بيئة الإمارات البحرية.”
ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تواصل جيتور الإمارات ومجموعة إيليت القابضة تمكين العمل البيئي الميداني وترسيخ ثقافة السفر المستدام. ويتجلى هذا التوجه بوضوح في طرازات مثل جيتور G700 وT2 i-DM بنظام الدفع الرباعي، والتي تمثل قمة التطور الهجين؛ حيث تدمج بقوة بين محرك التوربو والمحركات الكهربائية المزدوجة، مع أوضاع قيادة ذكية تتكيف بمرونة مع شوارع المدينة وتحديات الطرق الوعرة. ويعكس هذا الابتكار التزام جيتور بتوفير تجربة قيادة واعية توازن بذكاء بين الأداء الفائق والحد من الأثر البيئي.
وتعليقاً على هذه المناسبة، قال هارون حيات، الرئيس التنفيذي المالي لمجموعة إيليت القابضة:” بصفتنا الشريك الرسمي لعلامة جيتور في دولة الإمارات، تلتزم مجموعة إيليت القابضة بدفع عجلة التنقل الذكي والمترابط، بما يتماشى مع رؤية الدولة الطموحة في مجالي الابتكار والاستدامة. كما إننا نؤمن بأن الحفاظ على البيئة الطبيعية الفريدة للإمارات يسير جنباً إلى جنب مع تقديم أسلوب حياة يلبي شغف الاستكشاف لدى مغامري اليوم. وتأتي مبادرة تنظيف الشواطئ بالتعاون مع منظمة أزرق لتؤكد أن التغيير الإيجابي المستدام يبدأ دائماً بخطوات عملية وجهود جماعية صادقة”.
تسهم جيتور اليوم من خلال دمج العمل الجماعي الميداني والتكنولوجيا الذكية، في دعم جهود وطنية أوسع تهدف إلى إلهام المجتمعات للعناية بالمساحات الطبيعية؛ تلك المساحات التي نعيش فيها، ونسافر عبرها، ونستكشف جمالها يومياً، لضمان بقائها كإرث مستدام للجميع.
أخبار
مجموعة e& تطلق مبادرة “أديكتك” لإثارة النقاش حول الصحة الرقمية للأطفال والمراهقين


أبوظبي – (وينك): تسلط مجموعة e& العالمية للتكنولوجيا الضوء على مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات لمساعدة العائلات والشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و19 عامًا، على تحويل وقت استخدام الشاشات إلى عادات صحية. بعد إطلاقها في معرض جيتكس 2025، ستقدم مبادرة “أديكتك” نصائح عملية للآباء والشباب، كما ستسلط الضوء على أدوات الرقابة الأبوية التي توفرها e& لتسهيل اتخاذ القرارات اليومية. يهدف المشروع إلى تبسيط عملية تعرف العائلات على علامات الاستخدام غير الصحي للشاشات، وبناء عادات متوازنة تحمي الصحة البدنية والنفسية.
تتألف “أديكتك” من مجموعة من الأجهزة المبتكرة التي تبدو وكأنها مستقبل تكنولوجيا الصحة البدنية والنفسية، ولكنها في الوقت نفسه بمثابة جرس إنذار. تستخدم المبادرة التصميم المألوف لإطلاق المنتجات التقنية لتسليط الضوء على التأثير الحقيقي للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإدمان الشاشات على الأطفال والمراهقين. وتتمحور المبادرة حول ثلاثة أجهزة جذابة ومثيرة للتفكير، تُقدم وكأنها أحدث الأجهزة التقنية. يشير منتج “SpineAlign” إلى مشاكل وضعية الجسم الناتجة عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. ويسلط منتج “NeuroGrip” الضوء على الإجهاد الناتج عن التمرير والنقر المستمر. أما منتج “Dopamine Regulator” فيشير إلى تقلبات المزاج المرتبطة بالتصفح اللانهائي. ورغم أن هذه المنتجات خيالية، إلا أن المخاطر التي تمثلها حقيقية. والرسالة واضحة: إذا تم التعامل مع العادات غير الصحية مبكراً وبشكل جماعي، فلن تحتاج العائلات إلى حلول كهذه.
يمكنكم مشاهدة ثلاثة أفلام توعوية اجتماعية تكشف المخاطر الخفية للإفراط في استخدام الشاشات، مثل إجهاد اليدين، وضعف العضلات، والإرهاق الذهني، على الرابط التالي: https://www.etisalat.ae/addictech
وصرح فارس حمد فارس، نائب الرئيس للتسويق الرقمي والعلامة التجارية والاتصالات في مجموعة e&: “نأمل أن يلقى فيلم “إدمان التكنولوجيا” صدىً واسعاً، لأنه يحوّل موضوعاً جاداً إلى موضوع يسهل على الناس التفاعل معه والتحدث عنه. نأمل أن تجد العائلات إرشادات مفيدة في دقائق معدودة، وأن تبدأ بتغييرات بسيطة تُسهم في تحسين سلامتهم الرقمية، مع الحفاظ على تواصلهم. هذا جهد متواصل لرفع مستوى الوعي، وتوفير أدوات تُساعد فعلاً، وضمان حصول الشباب الملمين بالتكنولوجيا على الدعم اللازم للتعامل مع عالم اليوم الذي يزخر بالشاشات.”
كما تُقدم e& الإمارات، ذراع الاتصالات الرائدة لمجموعة e& في دولة الإمارات العربية المتحدة، أدوات عملية للعائلات لبناء عادات رقمية أكثر أماناً. تتيح خدمة الرقابة الأبوية للآباء تحديد حدود استخدام الشاشة، وتصفية المحتوى، ومراقبة النشاط على الإنترنت عبر جميع الأجهزة. يوفر هذا بيئة رقمية أكثر أماناً وتوازناً للأطفال، مع مساعدة الآباء على البقاء على اطلاع دائم بعالمهم الرقمي. تؤكد إرشادات هيئة تنظيم الاتصالات الرقمية (TDRA) بشأن سلامة الأطفال على الإنترنت على ضرورة استخدام الآباء لتطبيقات الرقابة الأبوية، وتعليم أبنائهم كيفية حماية خصوصيتهم، والتواصل معهم بشكل مفتوح. وتشير الإحصائيات بوضوح إلى أن المراهقين الذين يقضون أكثر من أربع ساعات يوميًا أمام الشاشات خارج أوقات الدراسة يواجهون مخاطر أكبر بكثير على صحتهم النفسية، وفقًا لبحث أجرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). فقد كان المراهقون الذين يستخدمون الشاشات بكثرة أكثر عرضةً بمرتين للإبلاغ عن أعراض القلق والاكتئاب، كما كانوا أكثر عرضةً لاضطرابات النوم، وقلة النشاط البدني، وضعف الدعم الاجتماعي والعاطفي، مما يُذكّرنا بتأثير الاستخدام المفرط للشاشات على الصحة النفسية والحياة اليومية. ووجدت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة BMC، وشملت طلابًا جامعيين، أن أي شخص يستخدم هاتفه لأكثر من خمس ساعات يوميًا كان أكثر عرضةً للإصابة بألم في الرسغ وضعف في قوة القبضة، خاصةً عند التصفح بيد واحدة.
وإلى جانب “التكنولوجيا المُسببة للإدمان”، يمكن للأطفال أيضًا التحكم بشكل أكبر في عاداتهم الرقمية من خلال أدوات أخرى مصممة لمساعدة المراهقين على بناء عادات رقمية صحية. وتشير مجلة Psychology Today إلى أنه بإمكانهم تحديد وقت استخدامهم للشاشات بشكل استباقي من خلال المشاركة في اتخاذ القرارات، والحوار المفتوح، والاحترام المتبادل مع آبائهم.
تجمع صفحة etisalat.ae/addictech نصائح واضحة ومناسبة لأعمار الشباب، وخطوات بسيطة يمكن للعائلات تطبيقها. كما توفر ميزات الرقابة الإلكترونية والوالدية التي تساعد على وضع حدود معقولة، وإنشاء مناطق خالية من الهواتف، واتخاذ خيارات واعية تناسب كل أسرة.
أخبار
ملتقى “البعد الثقافي في السياحة الرياضية والإعلام” يكرّم شركة نيرفانا للسفر والسياحة تقديراً لدورها في دعم السياحة الرياضية عربياً


الدوحة – وينك: شهد ملتقى البعد الثقافي في السياحة الرياضية والإعلام: شراكة التأثير وصناعة الهوية العربية – قطر نموذجاً للريادة”، الذي نظّمه الاتحاد العربي للسياحة الرياضية في الحي الثقافي كتارا بالعاصمة القطرية الدوحة تكريم شركة نيرفانا للسفر والسياحة إحدى أبرز الشركات الرائدة في مجال السياحة، وذلك تقديراً لجهودها البارزة في دعم السياحة الرياضية وتعزيز التكامل بين القطاعين السياحي والإعلامي في العالم العربي.
ناقش الملتقى، الذي شارك فيه نخبة من الإعلاميين، وصنّاع المحتوى، وممثلي الشركات السياحية، ومؤسسات رياضية وثقافية من مختلف الدول العربية، عدداً من المحاور الهامة أبرزها: دور الإعلام الرقمي في الترويج للسياحة الرياضية، العلاقة بين الثقافة والرياضة، والمسؤولية المجتمعية للإعلام والسياحة.
وفي تصريح خاص، قال عمر العلي الرئيس التنفيذي لشركة نيرفانا للسفر والسياحة: نعتز بهذا التكريم الذي يعكس إيماننا الراسخ بأن السياحة الرياضية تمثل اليوم أحد أبرز روافد التنمية السياحية المستدامة في الوطن العربي. نيرفانا تعمل دائماً على تقديم تجارب متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة، ونؤمن بأهمية الشراكة مع الإعلام في إبراز هذه التجارب إلى العالم.
وأكد العلي أن الشركة تواصل التوسع في مشاريعها الإقليمية والدولية المرتبطة بتنظيم الفعاليات الرياضية والسياحية، وتقديم حلول سفر متكاملة تخدم هذا القطاع الحيوي.
واختتم الملتقى بتكريم عدد من الشخصيات والشركات الداعمة، وسط تأكيد على أهمية مأسسة العلاقة بين الإعلام والسياحة لتحقيق التأثير المجتمعي المطلوب، وتعزيز الهوية العربية من خلال المنصات الرياضية والسياحية.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-



أخبار سياحة5 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-



فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-



أخبار سياحة5 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-



أخبار سياحة4 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-



فنادق ومطاعم 5 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة















You must be logged in to post a comment Login