أخبار
معهد LEORON يعين لوله بونجاكو كارابينار رئيساً تنفيذياً لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي
دبي – (وينك): أعلن معهد LEORON، المزود الرائد للتدريب المؤسسي وتقنيات التعليم (EdTech) في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عن تعيين لوله بونجاكو كارابينار في منصب الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي. وتُعد لوله إحدى الأعضاء المؤسسين للمعهد، حيث لعبت دوراً محورياً على مدار 17 عاماً في بناء LEORON ليصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة. ويأتي هذا التعيين ليكرّس قيادتها لاستراتيجية LEORON التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومحفظتها المتنامية في مجال التعليم التنفيذي، ويعكس طموح المؤسسة لتعزيز شراكاتها مع أكثر المؤسسات والشركات تطلعاً للمستقبل في المنطقة.
ومع تقديم أكثر من 2,000 برنامج تدريبي حضوري سنوياً وتدريب ما يزيد على 50,000 متخصص كل عام، رسّخ LEORON مكانته كشريك التعلم والتطوير الأكثر موثوقية للمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي. ومن مقره في مدينة دبي للمعرفة، يخدم LEORON قاعدة واسعة من العملاء تشمل الجهات الحكومية وصناديق الثروة السيادية والشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات الإقليمية الرائدة، من خلال تقديم برامج مهنية معتمدة، وتعليم تنفيذي، وإرشاد قيادي، وحلول تطوير المواهب، وبرامج تعلم رقمية مصممة خصيصاً عبر 17 مجالاً معرفياً مختلفاً.
وتُعد دول مجلس التعاون الخليجي من أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة لـLEORON، حيث تحتضن المقر الإقليمي للمؤسسة وتشهد طلباً متزايداً على حلول التعلم المعتمدة دولياً والمتوافقة مع الأجندات الوطنية لتنمية رأس المال البشري. ويضع هذا التعيين واحدة من أكثر القيادات خبرةً وتأثيراً داخل المؤسسة على رأس هذا السوق في مرحلة محورية من تطوره.
لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد LEORON
وبصفتها إحدى الأعضاء المؤسسين لـ LEORON، لعبت لوله دوراً محورياً في بناء المؤسسة لتصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة، حيث عملت بشكل مباشر مع كبار التنفيذيين والجهات الحكومية والشركات العالمية لتصميم استراتيجيات التعلم، وبناء مسارات تطوير المواهب، وتعزيز قدرات القوى العاملة في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دعم الأجندات الوطنية مثل رؤية السعودية 2030، ومشاريع الخمسين في دولة الإمارات، ورؤية عُمان 2040، ورؤية الكويت 2035.
وتنحدر لوله من مدينة سكوبيه في مقدونيا الشمالية، وتقيم في دبي منذ عام 2017. وتحمل شهادة في اللغات والثقافة والاتصال من جامعة SEE في سكوبيه، كما عززت خبراتها من خلال برامج التعليم التنفيذي للنمو المؤسسي في INSEAD، وبرنامج Executive Mini MBA من كلية لندن للأعمال والتمويل (LSBF)، بالإضافة إلى حصولها على شهادة ماجستير في إدارة التغيير. وتمتد خبرتها لتشمل استراتيجيات التعلم المؤسسي، وتنفيذ برامج التعليم التنفيذي، والتعامل المباشر مع أبرز قادة الأعمال وصناع القرار الحكوميين في المنطقة.
وفي إطار مسؤولياتها الجديدة، ستقود لوله استراتيجية النمو التجاري لـLEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستشرف على شراكات التعليم التنفيذي مع عدد من أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما في ذلك كلية سعيد للأعمال بجامعة أكسفورد، وINSEAD، وHEC Paris، وكلية كولومبيا للأعمال، وكلية هارفارد الطبية، إضافة إلى قيادة تطوير حلول تعليمية جديدة تلبي المتطلبات المتغيرة لأكثر المؤسسات طموحاً في المنطقة.
وقالت لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد LEORON:
“تمر دول مجلس التعاون الخليجي بمرحلة استثنائية، ولم يكن الطلب على التعلم العالمي المستوى أكثر إلحاحاً أو أهمية مما هو عليه اليوم. وعلى مدار الأعوام السبعة عشر الماضية، نجحنا في بناء مؤسسة أفتخر بها بكل صدق؛ مؤسسة تجمع بين الخبرات العالمية والفهم العميق لخصوصية المنطقة، واستطاعت كسب ثقة بعض من أكثر المؤسسات والشركات احتراماً على مستوى العالم. وتتمحور المرحلة المقبلة حول تسريع هذا النجاح من خلال تعميق شراكاتنا، والارتقاء بمستوى ما يمكن أن يقدمه التعليم التنفيذي في المنطقة، والاستمرار في بناء ثقافات تعلم ستسهم في إعداد الجيل القادم من القادة في دول مجلس التعاون الخليجي.”
ويأتي هذا التعيين في أعقاب فترة من الزخم والنمو المتواصل لـ LEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك التوسع المستمر في قاعدة عملائه من الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر. ومع تولي لوله بونجاكو كارابينار قيادة استراتيجية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي، يتمتع LEORON بموقع قوي يتيح له البناء على هذا الزخم وتعزيز مكانته كشريك التحول المؤسسي وتطوير القوى العاملة الأكثر شمولاً وثقةً في المنطقة.
أخبار
شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت تُسرّع توسعها في الهند بتوقيع ثلاثة عقود جديدة لافتتاح فنادق مع مجموعة فنادق ومنتجعات آي إتش جي
دبي – (وينك): عززت شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM)، الرائدة عالميًا في إدارة الفنادق الفاخرة ومتعددة الاستخدامات، شراكتها مع مجموعة فنادق ومنتجعات IHG من خلال توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة لإدارة الفنادق، ستضيف 182 غرفة إلى محفظتها المتنامية في الهند. وتشمل هذه الإضافات فندق غارنر كوربيت، وفندق فوكو كاناتال، وفندق غارنر أحمد آباد، مما يمثل علامة فارقة أخرى في توسع UHM في الهند منذ دخولها السوق من خلال الاستحواذ على روزاستايز في ديسمبر 2025.
ومن المقرر افتتاح الفنادق الثلاثة بين عامي 2027 و2029، وهي تعكس استراتيجية UHM لبناء محفظة متوازنة في قطاع الضيافة المتطور في الهند. وسيلبي فندق غارنر كوربيت، الذي يضم 50 غرفة، الطلب المتزايد على السياحة البيئية في ولاية أوتاراخاند. سيُوفر فندق “فوكو كاناتال” ذو الـ 92 غرفة ملاذًا جبليًا فاخرًا في إحدى الوجهات السياحية الصاعدة بشمال الهند، بينما سيعزز فندق “غارنر أحمد آباد” ذو الـ 40 غرفة حضور شركة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت” (UHM) في أحد أسرع المراكز التجارية نموًا في غرب الهند. وتُؤكد هذه الاتفاقيات الثلاث مجتمعةً تركيز الشركة على الشراكة مع الملاك لتطوير أصول ضيافة مُدارة باحترافية في كلٍ من الوجهات السياحية والتجارية.
وقال كارلوس ليال، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت”: “يدخل قطاع الضيافة في الهند مرحلة جديدة من النمو، مدفوعًا بتزايد السياحة الداخلية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز ثقة المستثمرين. وفي هذا السياق، ترى UHM في الهند إحدى أهم أسواقها الاستراتيجية للنمو. هدفنا هو بناء منصة ضيافة متنوعة تُحقق قيمة طويلة الأجل للملاك، مع توفير خبرات دولية للسوق الهندية”.
ومنذ دخولها السوق الهندية، وقّعت UHM اتفاقيات مع 10 فنادق، وأنشأت قدرات متخصصة في الخدمات التجارية والتشغيلية والفنية، وعززت فريق قيادتها، ووضعت منصات الحوكمة والتكنولوجيا اللازمة لدعم المرحلة التالية من توسعها.
تتبع شركة UHM نموذجًا لا يتقيد بعلامة تجارية محددة، ويضع مصلحة المالك في المقام الأول، مما يُمكّنها من إقامة شراكات مع كبرى شركات الضيافة العالمية، بما في ذلك ماريوت، وهيات، وفنادق ومنتجعات IHG، وأكور، وويندهام، ويوتيل. ومن خلال تحديد العلامة التجارية ونموذج التشغيل الأنسب لكل فندق، تُساعد الشركة المالكين على تحقيق أقصى قدر من الأداء، مع توفير تجارب ضيافة مميزة في قطاعات الضيافة الفاخرة والراقية وعصرية.
يقول كلاوس أسمان، الرئيس التنفيذي لشركة UHM في الشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا: “يبحث مالكو الفنادق اليوم عن شركاء تشغيل استراتيجيين قادرين على تعظيم أداء الفنادق مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية. ويتمثل دورنا في الجمع بين الخبرة الدولية والمعرفة العميقة بالسوق المحلية لتطوير التموضع الأمثل لكل فندق، وتحقيق أداء تجاري مستدام”.
تمتلك UHM اليوم محفظة تضم 24 فندقًا قيد التشغيل وأخرى قيد الإنشاء في الهند، وتعمل على بناء خطة تطوير قوية لتحقيق طموحها طويل الأجل بإدارة أكثر من 100 فندق في جميع أنحاء البلاد. ويعكس هذا الزخم ثقة مالكي الفنادق في نموذج التشغيل الذي تتبناه UHM والذي يضع مصلحة المالك في المقام الأول، ويعزز مكانتها كشريك مفضل في إدارة الضيافة.
“تعكس هذه الاتفاقيات الثلاث ثقة الملاك في نموذجنا التشغيلي، وتُمثل خطوةً أخرى نحو توسيع نطاق تواجدنا في جميع أنحاء الهند. ما زلنا نرى فرصًا واعدة في المدن الرئيسية، ووجهات الترفيه الناشئة، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. هدفنا هو التركيز على الشراكة مع الملاك والعلامات التجارية المناسبة”، صرّحت بذلك ديبكا أرورا، المدير الإداري لشركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت الهند.
وتتطلع الشركة إلى المستقبل، حيث تُجري حاليًا مفاوضات متقدمة بشأن العديد من اتفاقيات إدارة الفنادق والشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء الهند وجنوب شرق آسيا، والتي تشمل الفنادق والمنتجعات الفاخرة والراقية، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. كما تُقيّم الشركة مفاهيمها الخاصة في مجال الصحة واللياقة البدنية والمأكولات والمشروبات، والتي ستُعزز منصتها المتكاملة للضيافة.
وتُدير شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM) اليوم محفظةً متنامية بسرعة من وجهات الضيافة متعددة الاستخدامات والمساكن ذات العلامات التجارية في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وشمال إفريقيا والهند. تتعاون الشركة مع بعضٍ من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة، بما في ذلك IHG، وماريوت، وأكور، وهيات، وويندهام، ويوتيل، لتقديم حلول إدارة مُصممة خصيصًا لتعزيز قيمة الأصول والأداء طويل الأجل.
إلى جانب إدارة الفنادق، أنشأت شركة يونايتد هوسبيتاليتي (UHM) محفظة أعمال متنوعة في قطاعات الضيافة. تشمل هذه المحفظة أكثر من 20 علامة تجارية خاصة بالأطعمة والمشروبات، متاحة للامتياز والإدارة، وعلامات تجارية حائزة على جوائز في مجال الصحة والعافية، مثل “سيرينيتي – فن العافية” و”بيور باي سيرينيتي”، بالإضافة إلى علامة “أكتيف باي سيرينيتي” المتخصصة في اللياقة البدنية ونمط الحياة النشط. كما تمتد خبرة الشركة لتشمل مرافق رياضية وترفيهية معتمدة دوليًا، بما في ذلك أكاديميات الغولف وكرة القدم، ونوادي التنس والباديل، فضلًا عن نوادي الشاطئ الفاخرة، مما يخلق وجهات متكاملة لنمط حياة عصري، توفر تجارب استثنائية للضيوف، مع تحقيق أقصى عائد ممكن للمالكين والمستثمرين.
للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة unitedhospitality.com
أخبار
دلسكو للتعهيد تقدم 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران ضمن خططها لتوسيع برامجها والاستثمار في تقنيات تدريب القوى العاملة
دبي – (وينك): تواصل دلسكو للتعهيد، التابعة لمجموعة دلسكو، تنفيذ خطتها لتقديم 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران على مدى ثلاث سنوات بحلول نهاية عام 2026، في إنجاز يعكس التزامها بدعم النمو المتسارع لقطاع الطيران في دولة الإمارات من خلال إعداد كوادر مؤهلة وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع وتعزيز جاهزيته للمستقبل.
ومع تبقي 4,246 جلسة تدريبية فقط لتحقيق هذا الإنجاز، يبرز هذا التقدم حجم الطلب المتنامي على برامج التدريب التخصصية في قطاع الطيران، بالتزامن مع التوسع المتواصل في عمليات المطارات وشركات الطيران ومزودي خدمات الدعم الأرضي ومشغلي الشحن الجوي في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما يعزز الحاجة إلى كوادر مؤهلة تواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع.
وتواصل دلسكو للتعهيد تعزيز منظومتها التدريبية في قطاع الطيران، حيث تقدم حالياً 36 برنامجاً تدريبياً معتمداً من الجهات التنظيمية والعملاء، إلى جانب أكثر من 100 دورة تدريبية تغطي ما يزيد على 85 مجالاً وظيفياً في القطاع، وتشمل مختلف المهام التشغيلية في الجانبين الأرضي والجوي بالمطارات.
وخلال عام 2026، وسعت الشركة برامجها بإضافة أربعة برامج جديدة استجابةً لمتطلبات القطاع والأولويات التشغيلية المتغيرة، وهي: أساسيات قطاع الطيران، والتوعية الأساسية بالاستجابة للطوارئ، وخدمات تغليف الشحنات، ومقدمة إلى الطيران والسلامة، بما يسهم في تزويد الكوادر بالمعارف والمهارات المتخصصة اللازمة لمواكبة تطور بيئات العمل في قطاع الطيران.
وبالتوازي مع توسيع منظومتها التدريبية، تواصل دلسكو للتعهيد تطوير إدارة التدريب في قطاع الطيران رقمياً من خلال شراكة استراتيجية مع شركة “كونكتد سيفتي نت” البريطانية، وذلك لتطوير نظام متكامل لإدارة برامج التدريب في قطاع الطيران. حيث ستوفر هذه المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي نهجاً أكثر ذكاءً واستباقية لتطوير القوى العاملة، عبر منح فرق التدريب والعملاء رؤية شاملة لمسارات التعلّم الفردي، ومتطلبات الشهادات الإلزامية، ومواعيد تجديدها القادمة.
ومن خلال دمج ترشيحات التدريب، والجدولة، والسجلات الرقمية، والشهادات، ومراقبة الامتثال ضمن منصة واحدة، سيكون النظام قادراً على وضع خطط تدريبية مخصصة لكل موظف، مع تزويد العملاء بنظرة عامة فورية على كفاءة القوى العاملة في جميع عملياتهم. وستساعد هذه الرؤية المحسّنة على ضمان تحديد وجدولة التدريب الإلزامي وتجديد التراخيص مسبقاً، ما يقلل العبء الإداري، ويعزز المرونة التشغيلية، ويدعم الامتثال المستمر للوائح التنظيمية.
وقال أنتوني مارك، المدير التنفيذي لشركة دلسكو للتعهيد: «رغم التحديات التي شهدها قطاع الطيران في المنطقة مع بداية عام 2026، فقد أكدت هذه المرحلة أهمية الاستثمار في العنصر البشري. ويجسد اقترابنا من إنجاز 50 ألف جلسة تدريبية في قطاع الطيران خلال ثلاث سنوات فقط، إلى جانب توسيع برامجنا التدريبية والاستثمار في التحول الرقمي لتطوير مهارات القوى العاملة، قدرتنا على مواكبة احتياجات عملائنا المتغيرة باستمرار. ولا تقتصر هذه الإنجازات على تعزيز قدراتنا التدريبية، بل تتمثل في تمكين عملائنا من بناء فرق عمل أكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.».
وأضاف: «ينصبُّ تركيزنا خلال المرحلة المقبلة على تمكين أصحاب العمل في قطاع الطيران من الثقة بأن كوادرهم تمتلك المهارات المناسبة في الوقت المناسب، عبر إدارة التدريب بأسلوب استباقي بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة للمتطلبات عند ظهورها. ونختتم العام ونحن في موقع قوي، مدعومين بالخبرات والتقنيات والقدرات اللازمة لمواصلة دعم نمو قطاع الطيران في دولة الإمارات وتلبية المتطلبات المتغيرة لعملائنا.».
ويُنفَّذ جزء كبير من برامج دلسكو للتعهيد التدريبية في قطاع الطيران في أكاديمية دلسكو للتدريب بمجمع محمد بن راشد للطيران (MBRAH) بدبي الجنوب.
وتتولى الأكاديمية تدريب مشغلي وسائقي معدات خدمات الدعم الأرضي عبر مدربين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، لتصبح دلسكو للتعهيد أول مزود لخدمات التعهيد في دولة الإمارات يقدم هذه الخدمة. كما تتولى تأهيل عمال تحميل الطائرات وعتالي الشحن دعماً للنمو المتواصل الذي يشهده قطاع الطيران في الدولة.
ومع استمرار نمو قطاع الطيران في دولة الإمارات، تواصل دلسكو للتعهيد الاستثمار في تطوير الكفاءات التدريبية المتخصصة والابتكار الرقمي، بما يمكّن أصحاب العمل من بناء قوى عاملة عالية الكفاءة والجاهزية، وقادرة على مواكبة المتطلبات التشغيلية والتنظيمية المتطورة للقطاع.
أخبار
e& UAE وجامعة خليفة تنشران خارطة طريق صناعية للاستشعار المتكامل في شبكات الجيل السادس
أبوظبي – (وينك): نشرت e& UAE وجامعة خليفة دراسة جديدة موجهة للقطاع الصناعي في مجلة IEEE المفتوحة لجمعية الاتصالات، توضح كيفية تطور تقنية الاستشعار والاتصالات المتكاملة (ISAC) من مجرد قدرة ناشئة في شبكات الجيل السادس إلى تطبيق عملي وخدمات مجدية تجاريًا لمشغلي الشبكات والقطاعات الصناعية والجهات الحكومية.
تتناول الورقة البحثية، التي خضعت لمراجعة الأقران، بعنوان “الاستشعار والاتصالات المتكاملة في شبكات الجيل السادس: دراسة شاملة لحالات الاستخدام والتقنيات المُمكّنة وخارطة طريق التقييس وأطر تحقيق الربح”، المتطلبات التقنية والتجارية ومتطلبات التقييس اللازمة لترجمة ISAC إلى تطبيقات عملية. وتستند الدراسة إلى أعمال سابقة للمنظمتين حول بنية الجيل السادس الأصلية للذكاء الاصطناعي، محولةً التركيز من تصميم الشبكة إلى نشر الاستشعار المتكامل وإمكاناته التجارية.
من المتوقع أن يصبح مركز تحليل الإشارات والاتصالات (ISAC) أحد أبرز سمات تقنية الجيل السادس (6G)، مما يُمكّن شبكات الهاتف المحمول من دعم الاتصالات والاستشعار البيئي باستخدام بنية تحتية لاسلكية مشتركة، وطيف ترددي، وقدرات معالجة إشارات.
وقال مروان بن شكر، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة e& UAE: “ستعتمد قيمة تقنية الجيل السادس على قدرة القطاع على تحويل التقنيات المتقدمة إلى خدمات قابلة للتطبيق ونماذج أعمال مستدامة. يوفر هذا البحث التطبيقي المشترك إطارًا عمليًا لتحديد المجالات التي يمكن أن يُحقق فيها الاستشعار المتكامل قيمة مضافة، وكيفية مواءمة الاستثمار وتطوير الشبكات وتوحيد المعايير.”
وقالت الأستاذة بيان شريف، عميدة جامعة خليفة: “نؤمن في جامعة خليفة بأن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تكمن في قدرته على معالجة تحديات العالم الواقعي وإحداث تأثير ملموس. يعكس تعاوننا مع شركة e& UAE قوة الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الصناعية لتسريع الابتكار في التقنيات التي ستُشكّل مستقبل الاتصالات. وإلى جانب تعزيز المعرفة العلمية، يُسهم هذا العمل في تطوير معايير تقنية الجيل السادس الدولية، ويدعم رؤية أبوظبي في بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة، مدفوع بالبحث والابتكار والشراكات الاستراتيجية.”
بالنسبة لمزودي خدمات الاتصالات، يتيح هذا فرصةً لتوسيع دور الشبكة ليشمل مجالاتٍ تتجاوز مجرد الاتصال، وتطوير خدمات جديدة لأتمتة العمليات الصناعية، والنقل، وإدارة الطائرات المسيّرة والمجال الجوي، والمدن الذكية، والمباني الذكية، والرعاية الصحية، وتحسين الشبكات.
يُقيّم هذا المنشور أكثر من 30 حالة استخدام لتقنية ISAC في ثمانية قطاعات صناعية، ويُقدّم إطار عمل متعدد المعايير لمساعدة المشغلين والجهات المعنية في القطاع على تحديد أولويات الفرص بناءً على إمكانية تحقيق الربح، وحجم السوق، والجدوى التقنية، وسرعة الوصول إلى السوق، والقيمة الاستراتيجية.
تُحدّد الدراسة أتمتة العمليات الصناعية، والنقل المتصل، وإدارة المجال الجوي على ارتفاعات منخفضة، كأبرز الفرص التجارية الواعدة في مراحلها المبكرة، بما يعكس متطلباتها التشغيلية، ومتطلبات السلامة، ومتطلبات المؤسسات.
كما يُقدّم نماذج عملية لتحقيق الربح للمشغلين، تشمل منصات الاستشعار كخدمة، وواجهات برمجة تطبيقات الاستشعار الآمنة، وحلول القطاعات الصناعية المتخصصة، وشرائح الشبكة المُفعّلة بتقنية الاستشعار، والخدمات المتميزة المُراعية للسياق.
من خلال دمج الاتصالات والاستشعار عبر بنية تحتية مشتركة، يُمكن لمركز تحليل وتكامل الاتصالات (ISAC) أن يُتيح لمشغلي الشبكات توفير إمكانيات استشعار واسعة النطاق بتكلفة إضافية أقل من نشر شبكات رادار أو كاميرات أو أجهزة استشعار منفصلة تمامًا.
وتُقارن هذه الورقة البحثية أيضًا بين مركز تحليل وتكامل الاتصالات (ISAC) والرادار، والليدار، والكاميرات، وغيرها من تقنيات الاستشعار، مُؤكدةً على أن استشعار شبكات الهاتف المحمول يُمثل طبقة مُكملة تُوفر تغطية واسعة، ومرونة عالية، وخصوصية، وكفاءة في البنية التحتية.
ومن منظور التقييس، تستعرض الدراسة الأنشطة ذات الصلة في قطاعات ITU-R IMT-2030، و3GPP، وETSI ISG ISAC، وIEEE 802.11bf، مُقدمةً مرجعًا صناعيًا لتطور إمكانيات الاستشعار من المراحل المبكرة إلى تطبيقات الجيل السادس (6G) الأصلية.
ويُبرز هذا المنشور مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة المتنامية في التطوير العالمي لتقنيات ومعايير الجيل السادس (6G). كما يُسلط الضوء على دور التعاون بين الصناعة الوطنية والأوساط الأكاديمية في صياغة بنى الشبكات المستقبلية، والنماذج التجارية، وأولويات التقييس الدولية.
حمّل الورقة البحثية من الرابط التالي: https://ieeexplore.ieee.org/document/11603383
e& جامعة خليفة الإمارات العربية المتحدة، ورقة بحثية حول تقنية الجيل السادس – الإنجليزية – 29.7.2026.docx
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login