أخبار
من الحوار إلى الصفقات: منتدى “رؤية الخليج 2026” يسرع وتيرة الشراكات الاستراتيجية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي
باريس – (وينك): ترسيخاً لمكانته كمنصة رائدة ومرجعية للتعاون الاقتصادي بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي، شهدت العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع انعقاد نسخة استثنائية من منتدى “رؤية الخليج 2026″، بمشاركة أكثر من 1200 مشارك، خمسة وزراء، وقادة من القطاعين العام والخاص.
وجاء انعقاد المنتدى خلال أسبوع دولي حافل في أوروبا، اجتمع فيه نخبة من أبرز صناع القرار في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، ما أتاح بيئة مثالية لحوارات رفيعة المستوى وتعزيز الروابط بين فرنسا ودول الخليج. وقد نجح المنتدى، الذي نظمته وكالة بيزنس فرانس، في ترسيخ موقعه كمنصة محورية للحوار الاقتصادي، جامعاً كبار المسؤولين وقادة الأعمال من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي. وشهدت هذه النسخة تنظيم 13 جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 80 متحدثا، إلى جانب عقد أكثر من 2000 اجتماع أعمال ثنائي، ما يعكس الدور المتنامي للمنتدى في صياغة أجندة التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
منصة رائدة لتعزيز الشراكة الفرنسية الخليجية
تأكيداً على مكانته الراسخة كأبرز منصة للتبادل الاقتصادي بين فرنسا ومنطقة الخليج، سلّط منتدى “رؤية الخليج 2026” الضوء على الزخم المتنامي والتنوع الملموس الذي تشهده العلاقات التجارية المشتركة. وفي هذا السياق، لخص لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، فلسفة المنتدى قائلاً: “اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، أود أن أؤكد مجدداً على رسالة بسيطة وقوية في آن واحد: فرنسا تقف بكل ثبات وعزم إلى جانب دول الخليج. وعلى الرغم من التوترات الراهنة، فإننا نؤمن تماماً بالقدرات الاستثنائية والآفاق الواعدة التي تزخر بها المنطقة، ونثق معاً في قدرتها على تجاوز الأزمات الحالية وتحقيق قفزة اقتصادية قوية“.
وزراء وقادة قطاعات يمهدون الطريق لمرحلة جديدة من التعاون
افتتحت أعمال المنتدى كوكبة من كبار المسؤولين والوزراء؛ حيث قام كل من رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة السيادة الرقمية الفرنسي، ونيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية بالجمهورية الفرنسية، إلى جانب لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، بافتتاح الحدث رسمياً.
ورحب المسؤولون بالوفود المشاركة، مؤكدين على الآفاق غير المسبوقة للتعاون بين فرنسا ودول الخليج، ومبرزين طابع الطموح والشراكة الحقيقية الذي يميز هذه العلاقات. في هذا السياق، صرح نيكولا فوريسيي قائلاً: “لقد بلغ حجم التبادل التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي قرابة 25 مليار يورو في عام 2025، مما يعكس بوضوح قوة علاقاتنا الاقتصادية والإمكانات الهائلة المتاحة لمزيد من التعاون المستقبلي”.
كما شهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من كبار الشخصيات الخليجية، حيث ألقى معالي المهندس خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية، كلمة رئيسية استعرض فيها الزخم والطموحات السيادية للمملكة لتطوير قطاع التعدين كركيزة استراتيجية في مسيرة التحول الاقتصادي؛ في حين أكد سعادة محمد عبد الرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الأهمية البالغة للشراكات الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا. وامتد الحضور الخليجي الرفيع ليشمل سعادة خالد إبراهيم حميدان، محافظ مصرف البحرين المركزي، مما يعكس الدعم السياسي رفيع المستوى من مختلف دول المجلس، وسعادة المهندس صالح السلمي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية، الذي سلط الضوء على الفرص الناشئة في قطاع التصنيع.
وقد أشاد المسؤولون من الجانبين الفرنسي والخليجي بمنتدى “رؤية الخليج” باعتباره حافزاً حيوياً لدفع عجلة التعاون الحكومي والتجاري. وفي هذا الصدد، أكد معالي خالد إبراهيم حميدان على دور المنتدى في جمع صناع القرار من كلا المنطقتين قائلاً:”تجمع بين فرنسا والخليج روابط تاريخية غنية وقيم مشتركة – فكلا الطرفين يؤمن بالاستقرار، والتفكير الاستراتيجي بعيد المدى، وأهمية الشراكات المستدامة”.
قطاعات استراتيجية ترسم مستقبل التعاون الفرنسي الخليجي
شمل جدول أعمال منتدى “رؤية الخليج 2026” مجموعة واسعة من القطاعات الاستراتيجية وفرص التعاون، مما يعكس عمق وتنوع العلاقات الفرنسية الخليجية. وتناولت النقاشات والطاولات المستديرة مجالات حيوية شملت: الطاقة، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، الصناعة والتصنيع، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، المدن الذكية، الفخامة والثقافة، وتنمية رأس المال البشري.
وبرز قطاع الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة كأولوية استراتيجية رئيسية، حيث سلطت الجلسات الضوء على الابتكار، والإدارة الدائرية للموارد، والشراكات بين القطاعين العام والخاص كممكنات أساسية للتنمية طويلة الأجل. وفي هذا الإطار، قال لويس دي لوب، الرئيس التنفيذي لشركة “سور إنترناشيونال”: “تضع دول مجلس التعاون الخليجي معياراً عالمياً في تعزيز الأمن المائي ومرونة البنية التحتية. وتلعب فعاليات مثل منتدى “رؤية الخليج” دوراً هاماً في تعزيز التعاون بين فرنسا ودول المجلس، مما يخلق فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، وتسريع الابتكار، وتقديم قيمة اقتصادية وبيئية واجتماعية مستدامة“.
كما حظي محور المرونة الاستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن باهتمام خاص هذا العام، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التعاون الفرنسي الخليجي في قطاعات الفضاء، الأمن السيبراني، وتكنولوجيا الدفاع. واستكشف المشاركون في هذه الجلسات فرصاً ملموسة لتوسيع الشراكات – من الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا إلى تطوير المواهب والبحث العلمي – مما يعكس الاهتمام المشترك القوي بتوسيع آفاق التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا المتقدمة.
ولم يغفل المنتدى دور الصناعات الثقافية والإبداعية؛ إذ شهد “قصر غالييرا” (متحف الموضة في باريس) أمسية تواصل حصرية، حضرها باسكال موراند، رئيس الاتحاد الفرنسي للأزياء الراقية والموضة، وصاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، لتسليط الضوء على آفاق التعاون المشترك في قطاعي الموضة والسلع الفاخرة.
وكدليل إضافي على تركيز المنتدى على التعاون العملي والملموس، شارك أعضاء الوفود في تبادلات عملية تجاوزت الجلسات الحوارية التقليدية؛ حيث أقيمت ورشة عمل متخصصة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي أتاحت للمهتمين تعميق البحث في شراكات الاستثمار الاستراتيجي بين فرنسا ودول الخليج، بالتوازي مع زيارة ميدانية إلى مقر شركة “كوانديلا” الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمية، والتي استعرضت ريادة فرنسا وقدراتها العالية في الابتكارات التكنولوجية العميقة والناشئة.
بناء الجسور في مشهد جيوسياسي متغير
انعقد منتدى هذا العام في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية كبرى، حيث تؤكد محادثات السلام الإقليمية الجارية الأهمية البالغة للحوار والتعاون الاقتصادي. وأبرز المتحدثون المرونة الاستثنائية التي تتسم بها العلاقات الاقتصادية الفرنسية الخليجية في مواجهة التحديات العالمية، مؤكدين أن الروابط التجارية القوية تظل صمام أمان للاستقرار والازدهار المشترك. وقد أكد رولان ليسكور، وزير الاقتصاد الفرنسي، خلال منتدى “رؤية الخليج” على أن التعاون الاقتصادي يمثل جسراً للتواصل في عالم متغير حتى في أوقات التوترات الإقليمية، قائلا: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن تعزيز روابطنا في مجالات التجارة، التكنولوجيا، الثقافة، والصناعات الإبداعية، لأنني أؤمن بأن هذا هو السبيل الأمثل لبناء السلام”. ومن جانبه، قال نيكولا فوريسيي، وزير التجارة الخارجية الفرنسي: “لقد كنا متواجدين دائماً خلال هذه الأزمة في إطار الروابط والاتفاقيات المشتركة، لا سيما في قطاع الدفاع“. وقد لاقت هذه الرؤية الاستراتيجية صدى واسعاً لدى المسؤولين الخليجيين الذين أشاروا إلى عقود من الشراكة الراسخة بين فرنسا ودول المجلس، والتي استطاعت تجاوز التحديات العالمية بنجاح وتواصل تحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة وتوافق استراتيجي مستمر.
إعلانات هامة ونتائج ملموسة
أثبت منتدى “رؤية الخليج 2026” مجدداً قدرته العالية على صياغة نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث شهد الحدث توقيع العديد من مذكرات التفاهم، أبرزها اتفاقية شراكة بين شركة “كوانديلا” ومجموعة “مقدام القابضة” في مجال التكنولوجيات الكمية بين فرنسا ودولة قطر. كما مثل المنتدى محطة رئيسية في تعزيز التعاون بمجال الأمن الغذائي، حيث ألقت كل من شركة “سيماريس”(سوق رانجيس الدولي) و ” مركز أبوظبي للأغذية” كلمات رئيسية استعرضتا فيها رؤيتهما المشتركة، تلاها توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز سلاسل إمداد الأغذية الزراعية. وفي هذا الصدد، قال برتراند لامبرواز، المدير الدولي لشركة “سيماريس”، واصفاً الطموح الكامن وراء هذه الشراكة مع ” مركز أبوظبي للأغذية” : “إن البنية التحتية الغذائية لا تقتصر على المباني أو العمليات اللوجستية فحسب، بل تتعلق بربط البشر – عبر إيجاد قنوات تواصل بين المنتجين والمستهلكين، والربط بين التميز المحلي والأسواق العالمية“.
كما شكل المنتدى منصة لإطلاق الرؤى الاستراتيجية ودراسات السوق؛ ففي 19 يونيو، أطلقت شركة “غلوبال هيلث ستراتالوغز” تقريرها البارز بعنوان: “خارطة طريق لدخول سوق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية: دليل استراتيجي للشركات الدولية”. ويمثل هذا التقرير، الذي أنتجته الشركة بالتعاون مع “ميد إيدج الشرق الأوسط وإفريقيا” كشريك إعلامي وتم نشره بالشراكة مع “ملتقى الصحة العالمي” ، دليلاً واضحاً على الدور المتنامي لمنتدى “رؤية الخليج” كمنصة رائدة للفكر التخصصي والخبرات القطاعية، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. ومن المتوقع أن تسفر النقاشات التي دارت على مدار يومين عن الإعلان عن المزيد من الشراكات والمشاريع الاستثمارية الواعدة في الفترة المقبلة.
الثقة، الاستمرارية، والأهداف المشتركة – رؤية نحو المستقبل
باعتباره المنصة الاستراتيجية الأبرز للتعاون الثنائي، يواصل منتدى “رؤية الخليج” تحقيق رسالته المتمثلة في تسريع وتيرة صياغة الصفقات، وتعميق المبادرات المشتركة، ورسم ملامح مستقبل اقتصادي واعد مبني على الشراكة الحقيقية، والابتكار، والنجاح المتبادل.
ومع دخول فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، يظل منتدى “رؤية الخليج” المنصة الحية التي يتحول فيها الحوار الاستراتيجي إلى شراكات واستثمارات ذات أثر ممتد. وقد حظي الحدث بدعم ومشاركة شركاء رئيسيين؛ من دولة الإمارات العربية المتحدة: “بنك أبوظبي الأول “و” مركز أبوظبي للأغذية” “، ومن دولة قطر: بنك قطر الوطني و”استثمار القابضة”، ومن المملكة العربية السعودية: مجموعة “أرمادا القابضة”، ومن فرنسا: شركات (سي جي إكس، أيرو، وسور، وسانوفي، وسيماريس، ومجموعة نوفلتي.
أخبار
تنظمها “دبي للثقافة” خلال سبتمبر المقبل: جلسات وورش تفتح آفاق القراءة والكتابة الإبداعية في “حديث المكتبات”
دبي – (وينك): في إطار جهودها الهادفة إلى إثراء الحراك الثقافي في دبي، أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” عن تنظيم سلسلة من الفعاليات النوعية ضمن مبادرتها “حديث المكتبات”، التي تندرج تحت مظلة مشروع “مدارس الحياة” وتدعم إستراتيجية جودة الحياة في دبي، وتهدف إلى تعزيز التفاعل بين المبدعين والجمهور، وإبراز تجاربهم ومساهماتهم في دعم المشهد الإبداعي المحلي.
وفي هذا الإطار، يستضيف متحف الاتحاد في 10 سبتمبر المقبل جلسة “ما الفعل الذي نصنعه لدعم مجتمع قارئ؟”، بمشاركة كل من الكاتبة هدى الشوا، والكاتبة حمدة البلوشي، والباحثة في المجال الثقافي إسراء الملا. وستناقش الجلسة، التي ستتولى إدارتها الإعلامية دجى بن فرج، دور المجتمع في ترسيخ ثقافة القراءة وتحويلها إلى ممارسة يومية، وتستعرض دور الأمهات والشباب بوصفهم شركاء فاعلين في بناء مجتمع قارئ، من خلال المبادرات التطوعية، ونوادي القراءة، والأنشطة الثقافية، التي تشكل محركات حقيقية لنشر المعرفة وتعزيز المشاركة الثقافية، وإحداث أثر ثقافي يمتد عبر الأجيال.
كما سيتضمن برنامج المبادرة ورشة “توظيف الأسطورة في أدب اليافعين”، التي ستقدمها الكاتبة هدى الشوا خلال الفترة من 11 وحتى 13 سبتمبر 2026 في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، وخلالها سيخوض المشاركون رحلة إبداعية تستكشف حضور الأسطورة في أدب اليافعين وإمكاناتها في كتابة القصة القصيرة. وسيتعرفون إلى عناصر الكتابة الإبداعية، وبناء الشخصيات والحبكة والخاتمة، وصولًا إلى كتابة مسودة قصة قصيرة مستوحاة من الأساطير، عبر مجموعة من الأدوات التي تساعدهم على استلهام الأساطير العالمية، واكتشاف “أسطورتهم الخاصة” وتحويلها إلى عمل قصصي. وستشمل الورشة، التي تستهدف الكتّاب والمهتمين بأدب اليافعين، سلسلة من المناقشات الجماعية والفردية، والقراءات التفاعلية، والتمارين التطبيقية، بما يسهم في دعمهم لتطوير أفكارهم وصقل نصوصهم.
أخبار
بمناسبة يوم المرأة الإماراتية.. تصريح معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة
أبوظبي- (وينك): أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أن مسيرة المرأة الإماراتية تجسد رؤية دولة آمنت منذ تأسيسها بأن الاستثمار في الإنسان، وتمكينه من المشاركة وتحمل المسؤولية، هو الأساس لبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً، مشيراً إلى أن ما حققته ابنة الإمارات اليوم من حضور نوعي في مختلف ميادين العمل الوطني يعكس نجاح هذه الرؤية، وقدرتها على مواصلة صناعة الإنجاز في القطاعات التي تقود مستقبل الدولة.
وثمّن معاليه الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها وتعزيز حضورها شريكاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن توجيهات سموها باعتماد “ننمو أقوى وأفضل” شعاراً لاحتفال هذا العام بيوم المرأة الإمارتية وبأن يمتد الاحتفال على مدار شهر كامل، يعكس جوهر الرؤية الإماراتية في البناء على ما تحقق للوصول إلى مستويات جديدة من الإنجازات، ويمنح مساحة أوسع لإبراز النماذج الملهمة والاحتفاء بها ودعمها.
وقال معالي الدكتور الفلاسي: “في ظل دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة “حفظها الله” أصبحت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في القطاعات التي تعزز تنافسية الدولة وترسم ملامح مستقبلها، وهو ما نرى أثره اليوم في بطلات الإمارات اللاتي يرفعن علم الدولة في المحافل الرياضية، وفي العالمات والمهندسات والباحثات اللاتي يسهمن في طموحات الإمارات لاستكشاف الفضاء، وفي أجيال جديدة من الشابات الإماراتيات ممكن يمتلكن المعرفة والمهارات والطموح للمساهمة في قيادة مسارات الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الجديد.”
وأضاف معاليه: “يمثل يوم المرأة الإماراتية مناسبة للفخر بما تحقق على مدار العقود الماضية، وفي الوقت ذاته للتطلع إلى ما هو أبعد. فطموح المرأة الإماراتية هو جزء من طموح الوطن، ومواصلة الاستثمار في تمكينها يعزز قدرتنا على تحقيق أولوياتنا الوطنية، وصناعة مستقبل أكثر تقدماً وتنافسية للأجيال القادمة.”
أخبار
شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت تُسرّع توسعها في الهند بتوقيع ثلاثة عقود جديدة لافتتاح فنادق مع مجموعة فنادق ومنتجعات آي إتش جي
دبي – (وينك): عززت شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM)، الرائدة عالميًا في إدارة الفنادق الفاخرة ومتعددة الاستخدامات، شراكتها مع مجموعة فنادق ومنتجعات IHG من خلال توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة لإدارة الفنادق، ستضيف 182 غرفة إلى محفظتها المتنامية في الهند. وتشمل هذه الإضافات فندق غارنر كوربيت، وفندق فوكو كاناتال، وفندق غارنر أحمد آباد، مما يمثل علامة فارقة أخرى في توسع UHM في الهند منذ دخولها السوق من خلال الاستحواذ على روزاستايز في ديسمبر 2025.
ومن المقرر افتتاح الفنادق الثلاثة بين عامي 2027 و2029، وهي تعكس استراتيجية UHM لبناء محفظة متوازنة في قطاع الضيافة المتطور في الهند. وسيلبي فندق غارنر كوربيت، الذي يضم 50 غرفة، الطلب المتزايد على السياحة البيئية في ولاية أوتاراخاند. سيُوفر فندق “فوكو كاناتال” ذو الـ 92 غرفة ملاذًا جبليًا فاخرًا في إحدى الوجهات السياحية الصاعدة بشمال الهند، بينما سيعزز فندق “غارنر أحمد آباد” ذو الـ 40 غرفة حضور شركة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت” (UHM) في أحد أسرع المراكز التجارية نموًا في غرب الهند. وتُؤكد هذه الاتفاقيات الثلاث مجتمعةً تركيز الشركة على الشراكة مع الملاك لتطوير أصول ضيافة مُدارة باحترافية في كلٍ من الوجهات السياحية والتجارية.
وقال كارلوس ليال، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة “يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت”: “يدخل قطاع الضيافة في الهند مرحلة جديدة من النمو، مدفوعًا بتزايد السياحة الداخلية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز ثقة المستثمرين. وفي هذا السياق، ترى UHM في الهند إحدى أهم أسواقها الاستراتيجية للنمو. هدفنا هو بناء منصة ضيافة متنوعة تُحقق قيمة طويلة الأجل للملاك، مع توفير خبرات دولية للسوق الهندية”.
ومنذ دخولها السوق الهندية، وقّعت UHM اتفاقيات مع 10 فنادق، وأنشأت قدرات متخصصة في الخدمات التجارية والتشغيلية والفنية، وعززت فريق قيادتها، ووضعت منصات الحوكمة والتكنولوجيا اللازمة لدعم المرحلة التالية من توسعها.
تتبع شركة UHM نموذجًا لا يتقيد بعلامة تجارية محددة، ويضع مصلحة المالك في المقام الأول، مما يُمكّنها من إقامة شراكات مع كبرى شركات الضيافة العالمية، بما في ذلك ماريوت، وهيات، وفنادق ومنتجعات IHG، وأكور، وويندهام، ويوتيل. ومن خلال تحديد العلامة التجارية ونموذج التشغيل الأنسب لكل فندق، تُساعد الشركة المالكين على تحقيق أقصى قدر من الأداء، مع توفير تجارب ضيافة مميزة في قطاعات الضيافة الفاخرة والراقية وعصرية.
يقول كلاوس أسمان، الرئيس التنفيذي لشركة UHM في الشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا: “يبحث مالكو الفنادق اليوم عن شركاء تشغيل استراتيجيين قادرين على تعظيم أداء الفنادق مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية. ويتمثل دورنا في الجمع بين الخبرة الدولية والمعرفة العميقة بالسوق المحلية لتطوير التموضع الأمثل لكل فندق، وتحقيق أداء تجاري مستدام”.
تمتلك UHM اليوم محفظة تضم 24 فندقًا قيد التشغيل وأخرى قيد الإنشاء في الهند، وتعمل على بناء خطة تطوير قوية لتحقيق طموحها طويل الأجل بإدارة أكثر من 100 فندق في جميع أنحاء البلاد. ويعكس هذا الزخم ثقة مالكي الفنادق في نموذج التشغيل الذي تتبناه UHM والذي يضع مصلحة المالك في المقام الأول، ويعزز مكانتها كشريك مفضل في إدارة الضيافة.
“تعكس هذه الاتفاقيات الثلاث ثقة الملاك في نموذجنا التشغيلي، وتُمثل خطوةً أخرى نحو توسيع نطاق تواجدنا في جميع أنحاء الهند. ما زلنا نرى فرصًا واعدة في المدن الرئيسية، ووجهات الترفيه الناشئة، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. هدفنا هو التركيز على الشراكة مع الملاك والعلامات التجارية المناسبة”، صرّحت بذلك ديبكا أرورا، المدير الإداري لشركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت الهند.
وتتطلع الشركة إلى المستقبل، حيث تُجري حاليًا مفاوضات متقدمة بشأن العديد من اتفاقيات إدارة الفنادق والشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء الهند وجنوب شرق آسيا، والتي تشمل الفنادق والمنتجعات الفاخرة والراقية، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمساكن ذات العلامات التجارية. كما تُقيّم الشركة مفاهيمها الخاصة في مجال الصحة واللياقة البدنية والمأكولات والمشروبات، والتي ستُعزز منصتها المتكاملة للضيافة.
وتُدير شركة يونايتد هوسبيتاليتي مانجمنت (UHM) اليوم محفظةً متنامية بسرعة من وجهات الضيافة متعددة الاستخدامات والمساكن ذات العلامات التجارية في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وشمال إفريقيا والهند. تتعاون الشركة مع بعضٍ من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة، بما في ذلك IHG، وماريوت، وأكور، وهيات، وويندهام، ويوتيل، لتقديم حلول إدارة مُصممة خصيصًا لتعزيز قيمة الأصول والأداء طويل الأجل.
إلى جانب إدارة الفنادق، أنشأت شركة يونايتد هوسبيتاليتي (UHM) محفظة أعمال متنوعة في قطاعات الضيافة. تشمل هذه المحفظة أكثر من 20 علامة تجارية خاصة بالأطعمة والمشروبات، متاحة للامتياز والإدارة، وعلامات تجارية حائزة على جوائز في مجال الصحة والعافية، مثل “سيرينيتي – فن العافية” و”بيور باي سيرينيتي”، بالإضافة إلى علامة “أكتيف باي سيرينيتي” المتخصصة في اللياقة البدنية ونمط الحياة النشط. كما تمتد خبرة الشركة لتشمل مرافق رياضية وترفيهية معتمدة دوليًا، بما في ذلك أكاديميات الغولف وكرة القدم، ونوادي التنس والباديل، فضلًا عن نوادي الشاطئ الفاخرة، مما يخلق وجهات متكاملة لنمط حياة عصري، توفر تجارب استثنائية للضيوف، مع تحقيق أقصى عائد ممكن للمالكين والمستثمرين.
للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة unitedhospitality.com
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login