منوعات
ديزني+ تعلن عن الأعمال الرائعه التي تُعرض لأول مرة في 8 سبتمبر، بما في ذلك فيلم “بينوكيو” من إنتاج ديزني
سيُعرض أيضاً “سيارات في رحلة ممتعة” و”مايك” و”مغامرات مدهشة مع بيرتي جريجوري” للمرة الأولى احتفالاً بيوم ديزني+
سميرة القطان – دبي – وينك
مشتركو ديزني+ في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيستمتعون بمجموعة مدهشة من الأعمال الجديدة الذي سيتم عرضها على المنصة في 8 سبتمبر. واحتفالاً بمناسبة يوم ديزني+، سيتم عرض الكثير من الأعمال الرائعة لأول مرة من عوالم ديزني وبيكسار ومارفل وستار وورز وناشيونال جيوغرافيك وعروض تناسب جميع أفراد العائلة من ستار، وأكثر من ذلك بكثير.
إليكم لمحة عن أبرز الأعمال التي ستعرض على ديزني+ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
“بينوكيو”
يقوم المخرج “روبرت زيميكيس” الفائز بجائزة الأوسكار® بإعادة سرد القصة الكلاسيكية المحببة لدى الجميع، وهي لدمية خشبية تنطلق في مغامرة مثيرة لتدّب فيها الروح. يلعب الممثل العالمي “توم هانكس” دور جيبيتو، وهو الفنان الذي نحت بينوكيو من أداء صوتي لـ “بنيامين إيفان أينسورث” والذي يعامله كما لو كان ابنه. والممثل “جوزيف جوردون ليفيت” في دور جيميني كريكيت الذي يعمل كمرشد لبينوكيو وكذلك صوت “ضميره”؛ و”سينثيا إريفو” المرشحة لجائزة الأوسكار في دور الجنية الزرقاء؛ و”كيغان مايكل كي” في دور جون الأمين؛ و”لورين براكو” المرشحة لجائزة الأوسكار في شخصية جديدة وهي طائر النورس صوفيا، بالإضافة إلى “لوك إيفانز” في دور المدرب.

“سيارات في رحلة ممتعة”
يتبع المسلسل رحلة لايتينغ ماكوين بتمثيل صوتي من “أوين ويلسون” وصديقه المفضّل ماتر بصوت “لاري ذا كابل كار” أثناء توجههما نحو الشرق من رادياتور سبرينغز للقاء شقيقة ماتر. وخلال هذه الرحلة الممتعة، تعتبر كل محطة مغامرةً استثنائية ومليئة بالتشويق، مع مناظر خلابة على طول الطريق وشخصيات جديدة مفعمة بالحياة. فيلم (سيارات في رحلة ممتعة) من إنتاج “مارك سوندهايمر”. حلقات المسلسل (1 و2 و8) من إخراج “ستيف بورسيل” والحلقات (5 و6 و9) من إخراج “بوبي بوديستا”، أما الحلقات (3 و4 و7) فهي من إخراج “براين في”، وموسيقى الحلقات التسع من أعمال الملحن المبدع “جيك موناكو”.
“مايك”
من إبداع المؤلف وكاتب السيناريو “ستيفن روجرز” وفريق عمل فيلم (أي، تونيا) والمنتجة التنفيذية للمسلسل التلفزيوني (أور كايند أوف بيبول) “كارين غيست”، يستعرض مسلسل “مايك” قصة حياة الملاكم “مايك تايسون” المفعمة بالأحداث والمثيرة للجدل. يستكشف المسلسل المكوّن من 8 حلقات قصة الحياة الشخصية والمهنية المضطربة للملاكم الأسطوري – بدايةً من كونه رياضياً عالمياً محبوباً إلى شخص منبوذ اجتماعياً ثم استعادة بريقه وحب الجماهير من جديد. من خلال تسليط الضوء على مايك تايسون، تتناول السلسلة مواضيع بارزة وهامة في أمريكا، مثل الطبقية والعرقية والشهرة وقوة وسائل الإعلام والتمييز ضد النساء وتقسيم الثروة والحلم الأمريكي، وتأثير كل ذلك في تشكيل شخصية “مايك تايسون”.

“مغامرات مدهشة مع بيرتي جريجوري”
يأخذ “بيرتي جريجوري” المشاهدين في رحلات ملحمية مليئة بالإثارة إلى البيئات الأكثر تشويقاً وعزلةً في عالمنا الجامح. يعد “بيرتي” البالغ من العمر 29 عاماً واحداً من جيل المغامرين الطموحين الجدد وصنّاع أفلام التاريخ الطبيعي، ومستكشفاً لدى قناة ناشونال جيوغرافيك. أنتجت هذه السلسلة من أعمال ديزني+ الأصلية بأحدث تقنيات صناعة الأفلام الرائدة، إذ تكسر قالب برامج التاريخ الطبيعي التقليدية من خلال سرد قصص حياة الحيوانات الاستثنائية في بيئتها الحقيقة، لتأخذ المشاهدين في رحلة غامرة وكأنهم في قلب الحدث. في كل أسبوع، ينطلق المصور السينمائي الحائز على جائزة “بافتا” في تصوير حياة الحيوانات لالتقاط قصص استثنائية لكائنات حيّة تعيش وتتكيّف في بعض أقسى البيئات على كوكبنا. هذا الموسم، سنرى بيرتي يتحدى عوالم أنتاركتيكا الجليدية بحثاً عن أكبر تجمع للحيتان تم تصويره على الإطلاق، كما سيواجه الأسود في رحلة صيدها للجاموس البرّي في زامبيا. سيسافر بيرتي في هذه السلسلة المليئة بالمغامرات مع المشاهدين في رحلة استكشافية في جميع أنحاء العالم، ليعرض لهم العالم الطبيعي في الأوقات التي يواجه فيه أكبر تحدياته.
“شي-هالك: إيترني آت لو” (حلقات جديدة تُعرض أيام الخميس)
في مسلسل (شي-هالك: إيترني آت لو) من استوديوهات مارفل، تعمل جينيفر والترز والتي تقوم بدورها “تاتيانا ماسلاني” -وهي محامية متخصصة في القضايا القانونية للبشر الخارقين-
في استكشاف الحياة المعقدة لشخص من نوع “هالك” أخضر البشرة ويبلغ من العمر 30 عاماً وطوله 6 أقدام و7 بوصات. يتضمن المسلسل الكوميدي المكوّن من تسع حلقات مجموعة من ممثّلي أبطال عالم مارفل السينمائي، بما في ذلك “مارك روفالو” في دور بروس بانر، و”تيم روث” في دور ميل بلونسكي/أبوميناشن، و”بينيديكت وانغ” في دور وانغ، بالإضافة إلى “جينجر جونزاغا” و”جوش سيجارا” و”جميلة جميل”، و”جون باس” و”رينيه إليز جولدسبيري”. تأتي الحلقات (1 و2 و3 و4 و8 و9) من إخراج “كت كويرو” أما الحلقات (5 و6 و7) من إخراج “أنو فاليا”، والمشرفة على فريق الكتابة ” جيسيكا غاو”. المنتجون التنفيذيون هم “كيفن فيج” و”لويس ديسوبوزيتو” و”فيكتوريا ألونسو” و”براد ويندرباوم” و”كت كويرو” و”جيسيكا غاو”.
“أوبي وان كينوبي: عودة الجيداي”
مع لقطات ومشاهد لم يسبق لها مثيل من وراء الكواليس وقصص شخصيات مفعمة بالحيوية ولحظات مُلهمة، يعرض (أوبي وان كينوبي: عودة الجيداي) لقطات صناعة المسلسل من الحلقات المحدودة من أعمال لوكاس فيلم الأصلية والذي يعرض على ديزني+. أوبي وان كينوبي هي قصة ملحمية تبدأ بعد مرور 10 سنوات من الأحداث الدرامية للجزء الثالث (حرب النجوم: انتقام السيث). يستكشف هذا الفيلم الوثائقي الثاقبة من إنتاج مشرتك بين لوكاس فيلم وسوبر كلاب عودة شخصيتي أوبي وان كينوبي وأناكين سكاي والكر إلى الشاشة، و”إيوان ماكجريجور” و”هايدن كريستنسن” إلى أدوارهما الكلاسيكية. تنطلق المخرجة “ديبورا تشاو” والممثلون وطاقم العمل في رحلتهم لإخبار قصة جديدة مع شخصيات حرب النجوم الشهيرة، مثل: “أوبي وان كينوبي” و”دارث فيدر” و”الأميرة ليا”، بينما يقدمون شخصيات بطولية وشريرة جديدة في القصة. يتميز فيلم (أوبي وان كينوبي: عودة الجيداي) بجانب مستوى وجودة الصورة الفائقة والتي تتمتع بها جميع أفلام سلسلة حرب النجوم الفريدة من نوعها، احترام تاريخ السلسلة والشغف الممتد عبر الأجيال وشخصياتها المحبوبة.

“مرحباً بك في النادي” (عرض قصير جديدة من مسلسل “ذا سيمبسونز”)
استعد لمشاهدة ليزا سيمبسون في رحلتها لتصبح أميرة، ومغامراتها اليومية المليئة بالأحداث الكوميدية المسلية.
“تييرا إنغنيتا” (مسلسل من الأعمال الأصلية تم إنتاجه في أمريكا اللاتينية)
يستعرض هذا الفيلم قصة إيريك دالاراس والذي قام بتمثيل الدور “بيدرو موريزي”، وهو مراهق يكتشف عالماً مشوّقاً أثناء البحث عن سر اختفاء والديه قبل ثماني سنوات. إريك الذي تربّي على يد جدته مع أخته أوما من تمثيل “مورا فيز”، يقرر الهروب من المنزل والعودة إلى بلدة طفولته (كابو كويرت) للبحث عن إجابات حيث شوهد والديه آخر مرة في “متنزه تييرا إنكوجنيتا”. بمساعدة أصدقائه وأخته وعمته، يجب على إيريك التغلّب على مخاوفه من أجل العثور على إجابات وحل اللغز في عالم مظلم وغريب.
“موسم الزفاف” (مسلسل من الأعمال الأصلية تم إنتاجه في المملكة المتحدة)
تلتقي ستيفان بشخصياتها الرومانسية مع كاتي صاحبة الشخصية الجذابة، وعلى الرغم من ارتباطها بابن أحد عمالقة العقارات، تبدأ علاقة غرامية في العديد من حفلات الزفاف. قبل ذلك فترة طويلة، تمكنا من الهروب من المسؤولية القانونية في جريمة مروعة. هل يمكنهم إبعاد الشرطة والمجرمين وإخفاء مشاعرهم تجاه بعضهم البعض أثناء محاولتهم لتبرئة أسمائهم؟
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login