منوعات
معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان يفتتح معرض Big 5 Construct Saudi في الرياض
الرياض – السعودية – وينك
افتتح معالي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان في السعودية، النسخة ال 12 من معرض Big 5 Construct Saudi في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، وانضم إليه المهندس زكريا بن عبد الرحمن العبد القادر، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين.
وبهذه المناسبة، قال معالي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل: ” يمثل قطاع المقاولات ركيزة أساسية في نمو وازدهار بلادنا الحبيبة، حيث يلعب هذا القطاع دورًا محوريًا في تمكين العديد من مبادرات رؤية المملكة 2030، كما أنه محرك أساسي للعديد من القطاعات الهامة. لذلك تولي حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين اهتمامًا بالغًا بتطوير ودعم هذا القطاع. ويأتي تأسيس الهيئة السعودية للمقاولين كأحد الممكّنات التي قدمتها الحكومة لهذا القطاع، وقد أطلقت الهيئة منذ تأسيسها العديد من المبادرات والخدمات الإلكترونية التي تسهم في معالجة تحديات القطاع من خلال موقع مقاول الإلكتروني ومنها مبادرة العقود النموذجية، ومؤشر الأسعار، ومنصة المشاريع، والخدمات الاستشارية، ومنصة مدراء المشاريع وغيرها من الحلول العملية والخدمات التي ذللت العديد من المعوقات التي تواجه المقاولين وملاك المشاريع من أفراد ومنشآت”.
وأعقب قص الشريط افتتاح النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي للمقاولات (ICC)، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمقاولين (SCA) وشركة دي إم جي إيفنتس. وفي كلمته خلال المؤتمر، قال المهندس زكريا بن عبدالرحمن العبدالقادر، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين: ” مؤتمر المقاولات الدولي الرابع ومعرض ال BIG 5 حصلا على اهتمام كبير من المختصين المقاولين وملاك المشاريع في القطاع العام والخاص والمطورين والشركات القانونية وشركات التمويل وشركات التأمين وشركات الطاقة المتجددة وكذلك مدراء المشاريع والمقاولين من الباطن والشركات الهندسية الاستشارية وشركات التكنولوجيا المستقبلية وشركات النقل والبنية التحتية والموردين حيث يتوقع عدد المشاركين في فعاليات المؤتمر وزوار المعرض ما يتجاوز الخمسة وخمسون ألف مشارك وزائر والشركات العارضة ألف ومائة شركة عارضة من أربعون دولة وعدد المتحدثين في المؤتمر خمسة وعشرون متحدثاً، يناقشون مواضيع تتعلق بواقع ومستقبل قطاع المقاولات وتحديات القوى العاملة وإستراتيجيات إدارة الموارد المالية ووضمان الالتزام بالمشهد التنظيمي وتدريب وتطوير القوى العاملة وتبني الحلول المستدامة في القطاع وكذلك دور قطاع المقاولات والبناء والتشييد في تحقيق رؤية المملكة وأساليب الابتكارات والتقنيات الجديدة وتكامل الذكاء الاصطناعي واستعراض أفضل الممارسات في عمليات التعاقد و التمويل والتأمين في قطاع المقاولات”.

وقد تم توقيع اتفاقيات تحالف بين شركة الجابر للتجارة والمقاولات وعمق البناء Construction Depth (CDC). وبين ينيغون للإنشاءات Yenigün Construction والعبد القادر، وكذلك بين عبد المحسن التميمي للمقاولات وشركة جيانغسو الصينية الدولية.
يستمر معرض Big 5 Construct Saudi لمدة أربعة أيام حتى 29 فبراير 2024، ويغطي مجموعة كاملة في قطاع الانشاءات تحت 14 قطاعاً من المنتجات. يتضاعف حجم الحدث هذا العام ويضم أكثر من 60٪ من العارضين المحليين و17 جناحاً دولياً تقدم منتجات وحلول وخبرات من هذه البلدان.
وتعليقاً على ذلك، قال محمد كازي، نائب الرئيس، فعاليات الانشاءات بدي إم جي إيفنتس: “في معرض Big 5 Construct Saudi لهذا العام، نحن متحمسون لنقدم لأكثر من 55,000 من المتخصصين فرصة للتفاعل مع العارضين والحصول على المنتجات والمعدات وحلول البناء والتقنيات والخدمات الجديدة. ومع وجود مشاريع ضخمة وعملاقة بمليارات الدولارات قيد التنفيذ في المملكة، فإن حدثنا الذي يستمر أربعة أيام يدفع الابتكار والتعاون، ويشكل مستقبل قطاع البناء في المملكة العربية السعودية”.
حوارات تغذي نمو المشهد الإنشائي في المملكة العربية السعودية
وخلال فترة الفعالية التي تستمر أربعة أيام، سيكون معرض Big 5 Construct Saudi بمثابة مركز للحوارات والمناقشات التي تركز على دفع قطاع البناء في المملكة إلى الأمام. سيكون التركيز الرئيسي على التعاون بين أصحاب المصلحة لتنفيذ المشاريع وتشكيل ممارسات التعاقد من أجل التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.
وقال عبد المجيد الرشودي، محافظ الهيئة السعودية للمقاولين خلال الكلمة التي ألقاها في حلقة نقاش بعنوان “قيادة الابتكار والتعاون في مجال الهندسة والمقاولات السعودية: “تعمل المملكة العربية السعودية الآن على قدم وساق وتكون استباقية للغاية في تقنيات البناء الحديثة. يجب أن نشجع التعاون بين الشركات. لذلك، أنشأنا منصة تسهل عملية توظيف المهندسين “.
وشارك خبير آخر خلال جلسة تركزت على التحول في المشهد بعنوان “فك رموز الوضع الحالي لقطاع المقاولات في المملكة العربية السعودية”، حيث قال خالد العثمان، رئيس شركة إعمار للاستشارات الهندسية: “سيكون بناء جسور الثقة بين أصحاب المصلحة هو المحرك الرئيسي لحل قضايا الاتصال”.
سيستضيف اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للمقاولات مناقشات حول رعاية المواهب، وتعزيز الابتكار، ودفع النمو المستدام، ودور قطاع البناء في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 للاستدامة واستراتيجيات إدارة الموارد المالية في صناعة المقاولات.
في اليومين الثالث والرابع من الحدث، ستستضيف Big 5 Talks جلسات ثاقبة تحت موضوعات إدارة المشاريع وإدارة المرافق والهندسة المعمارية والتصميم والرموز والمعايير.
الكشف عن ابتكارات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في معرض Big 5 Construct Saudi
وفي اليوم الافتتاحي للمعرض، أطلقت مجموعة “ريم” التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها مبادلات حرارية بتصاميم لفائف متطورة وطلاءات عالية الجودة، مما يضمن المرونة في أي بيئة حيث تعرض الشركة وحدات التكثيف والمبخرات في هذا الحدث.
وأطلقت شركة أخرى من شركة Alyamitech، وهي شركة سعودية متخصصة في توزيع منتجات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، منتجات من Winters Instruments، وهي شركة عالمية لتصنيع أجهزة الضغط ودرجة الحرارة. وتشمل هذه مقاييس الضغط وأجهزة الإرسال الذكية، من بين منتجات أخرى.
قدمت شركة الأعمال العالمية المشتركة مجموعة SONNIGER من الستائر الهوائية للتطبيقات التجارية والصناعية. تعمل الأجهزة التي تعمل بمروحة على إنشاء حواجز هوائية غير مرئية، وتفصل البيئات بكفاءة دون تقييد الوصول.
وخلال الأيام المقبلة، سيشهد معرض Big 5 Construct Saudi إطلاق منتجات تستجيب للطلب المتزايد على المنتجات والحلول في قطاع البناء في المملكة.
حضور المعرض مجاني للمتخصصين في هذا المجال. تسجيل الزوار مفتوح من خلال الرابط: www.big5constructsaudi.com
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login