Connect with us

منوعات

صلاح الوافي لـ”وينك”: أزمة اليمن أثرت إيجابًا على الدراما

Published

on

 

اليمن – وينك – خاص

قال الممثل والمنتج اليمني، صلاح الوافي، إن الأزمة اليمنية التي تدخل عامها العاشر، أحدثت تأثيرًا إيجابيًا على الدراما المحلية، من خلال تعدد الأطراف المتصارعة، التي أفرزت عددًا كبيرًا من القنوات التلفزيونية، ورفع سقف التنافس غير المسبوق لإرضاء المتابع المحلي، عبر إنتاج كمًا كبيرًا من المسلسلات في رمضان المنصرم، وحسّن من جودتها.

وفي حوار خاص مع “وينك”، تحدث الوافي، بطل مسلسل “دروب المرجلة” بالاشتراك مع زملائه الآخرين، إلى أسباب نجاح المسلسل وتصدّره لقائمة الانتاجات الدرامية في اليمن، بأكبر عدد من المشاهدات على منصة “يوتيوب”، والأكثر تفاعلًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق إحصائيات وكالة “داتا بيكرز” اليمنية المتخصصة بأبحاث السوق وتحليل البيانات.

متطرقًا إلى التحديات المتراكمة، ومشكلة ضعف الإنتاج التي تواجهها الدراما اليمنية والممثل المحلي، والمتطلبات التي يجب توافرها للوصول إلى الإقليم والعالم العربي..

نص الحوار:

– ما سرّ النجاح الذي حققه مسلسل “دروب المرجلة”، من حيث تصدره لقائمة الأكثر مشاهدة على يوتيوب، بين المسلسلات اليمنية الأخرى لهذا العام؟

فضل من الله أولًا، ثم القصة، التي تلعب دورًا كبيرًا في الأعمال الدرامية في جذب انتباه المشاهد واستمراره في المتابعة حتى النهاية، وكانت قصة المسلسل بسيطة ومشوّقة وغير متشعبة، وكذلك متنوعة مزجت بين البيئة البدوية والحضرية، إلى جانب الأدوار الأخرى المتعلقة بالإخراج والتمثيل والأسماء المشاركة.

وأعتقد أن هذا العمل هو الوحيد الذي كان يقدم بعضًا من الكوميديا خلال الموسم الرمضاني المحلي، والمشاهد اليمني يحب الأعمال الكوميدية التي تخرجه من الجو العام وبالذات ما يتم عرضه بعد الإفطار لأن الجميع يكون حاضر، وإضافة إلى ذلك، فالمسلسل عرض على قناة “السعيدة” التي انتجته، وهي قناة محايدة سياسيًا وتحظى بمتابعة جمهور كبير في اليمن.

– ما مدى ارتباط قصة المسلسل بواقع اليمن الذي يعيش ظروفًا استثنائية؟ وهل تعتقد أن ذلك هو ما جعله من أكثر المسلسلات المحلية تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي؟

طبعًا المسلسل حمل رسائل كثيرة وناقش مشكلات واقعية، كمشكلة قطع الطرق المستمرة، في وقت تكاد تكون فيه الحرب في اليمن قد انتهت، لكن حرب الطرقات لا تزال مستمرة، ولا يزال المواطن والمسافر يعاني ويتكبد المشقات لهذا السبب.

في بعض المدن كتعز مثلًا، من أجل قطع مسافة كانت لا تتجاوز 5 دقائق، عليك الآن إمضاء من 7 إلى 10 ساعات للوصول ذات المنطقة، وهذا همّ أتعب الناس أكثر من حرب الصواريخ والرصاص، وأثر على حياتهم.

وناقش المسلسل في جزء كبير من حلقاته هذه المشكلة المؤرقة، وصادف دعوات وهاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بفتح الطرقات، وأرى أن “دروب المرجلة” شدّ انتباه الناس ونال ارتياحًا وحقق تفاعلًا كبيرًا، رغم أن هناك مسلسلات يمنية أخرى كانت قريبة من واقع وظروف البلد، وناقشت مختلف القضايا منها الطرقات المقطوعة.

تفاعل الناس مع المسلسل وأحداثه اليومية على مواقع التواصل، مرجعه كذلك للقصة اللطيفة وتفاصيلها المحبوكة التي تجسد الصراع بين الخير والشر، في قالب درامي مثير يربط المشاهد بأحداثها الملامسة لواقعه اليومي المعاش، وهذا الصراع موجود في مختلف الأعمال ومرتبط بكل المجتمعات، لكن بأشكال مختلفة، وليس شرطًا أن يكون أي عمل درامي كله رسائل، لأن العمل الفني يبقى فني ومرتبط بالأذواق.

وأتذكر في إحدى المرات كان أحدهم يقول لي لماذا لا تتحدثون عن الكهرباء ووضعها، رغم أننا تطرقنا إليها في كثير من المسلسلات، وقلت له إن الكهرباء بحاجة إلى وقود وليست في حاجة مسلسل.

– أين جرى تصوير المسلسل؟

صورنا في 3 مواقع، في مدينة تعز ثم انتقلنا إلى صحراء طور الباحة بمحافظة لحج، ثم عدنا إلى تعز وتحديدًا في منطقة دبع الداخل ومنطقة بني عمر بمحافظة تعز، التي تم فيها تصوير بقية المسلسل كاملا كونها موقع القبيلة.

– يبدو هذا الموسم الرمضاني هو الأكبر عددًا من ناحية الأعمال المنتجة في تاريخ الدراما اليمنية.. برأيكم، ما حجم هذا التطور الذي يأتي رغم استمرار أزمة البلد؟

اعتقد أن العام الماضي كان الأكثر عددًا من ناحية انتاج المسلسلات، والعام الحالي يعتبر كذلك كبيرًا في الإنتاج لكنه الأفضل من ناحية الجودة الفنية، تصويرا وشكلا وأداءً وإخراجًا، وسبب ذلك في رأيي هو تعدد القنوات اليمنية وتنافسها على كسب أكبر قدر من المشاهدين، بهدف الحصول كثير من الإعلانات التجارية.

ومن الممكن القول إن الأزمة اليمنية، أثرت إيجابًا على الدراما المحلية، فلدى كل طرف من الأطراف المتصارعة قنوات تلفزيونية وهو ما رفع سقف المنافسة على المشاهد، والورقة الرابحة في ذلك الدراما، إذ أسهم ذلك في تعدد المسلسلات التي تنتجها القنوات وطوّر الأعمال المقدمة بشكل ملحوظ، على الرغم من أن معظم هذه القنوات سياسية، إلا أنها تتوخى الحياد في مسلسلاتها، واعتقد أن ذلك شيء جميل وإيجابي أيضًا.

– لكن ماذا عن التأثيرات السلبية للحرب؟

بكل تأكيد هناك الكثير من التداعيات التي تؤثر على الجودة، فمثلا هناك ركاكة في بعض الأعمال بسبب الأوضاع القائمة، كما لا يمكن التصوير في كل مناطق اليمن بسبب حالة الانقسام والاضطراب، وهناك بعض الممثلين المحليين المقيمين في الخارج، تحُول الأوضاع دون عودتهم للمشاركة في بعض الأعمال التي تتطلب انضمامهم، إلى جانب صعوبة التنقل بأريحية.

كما أن هناك قيودا تواجهنا في عملية التصوير ومتطلباتها من تصريحات أمنية وغيرها، ويمكن لأي جهة أمنية إيقاف العمل بهدف التحقق، وفي بعض الأعمال كنا نضطر إلى تغيير موقع التصوير بسبب هذه القيود التي تخفض هامش الحرية والإبداع بشكل يؤثر على الجودة، لكن للأمانة في الفترة الأخيرة بدأنا نلمس مرونة وانخفاض لهذه التحديات.

– برأيكم، إلى أي مدى تؤثر ميزانيات الإنتاج المنخفضة على جودة الأعمال الدرامية المحلية، خاصة وأن معظم ما تعرضه القنوات من انتاجها؟

في رأيي أن ميزانية الإنتاج مهمة جدًا لجودة أي عمل درامي، لكن هناك عامل أكبر مرتبط بالوقت، فخلال الأعوام السابقة أنتجت مسلسل “غربة البن” في جزئه الأول بمبلغ زهيد جدًا، وكان لدي متسع من الوقت يصل إلى 6 أشهر لكتابة القصة والالتزام بها قبل عرضه في رمضان عام 2019، في حين كانت ميزانية الجزء الثاني من المسلسل كبيرة جدًا، لكنني لم أملك الوقت الكافي، وأثر ذلك بشكل كبير على جودة هذا الجزء، ليس على مستوى الصورة فحسب، بل حتى على القصة.

ومشكلة الدراما اليمنية الرئيسية تكمن في جودة القصة، وهناك بعض القنوات تنتج مسلسلات بميزانيات مفتوحة للإنتاج، لكن ذلك لا يشمل النص، وهو أهم ما في العمل، وذلك ينتج بعض الأعمال الركيكة.

كما أن بعضها يكتفي بممثل نجم أو نجمين حتى لا يضطر إلى دفع الكثير كأجور، وهذا ما واجهته في أحد المسلسلات المنتجة خارج البلاد، وكنا حينها 4 نجوم والبقية من المقيمين اليمنيين في هذه الدولة، وكان ذلك يؤثر على أدائنا لأنهم ليسوا ممثلين.

واعتقد أن التنافس الحالي، سيدفع القنوات إلى رفع مستوى ميزانيات الإنتاج، لأن الإنتاج الدرامي ثقيل جدًا، والنجاح في الغالب يكون للأعمال التي تنتجها شركات إنتاج مختصة لأن القنوات تكون رقيبة، والمنتج يبذل كل جهده وحرصه في تقديم عمل مرضي للقناة.

– ما حجم تأثير غياب شركات الإنتاج المتخصصة والمرتبطة بالإبداع وليس بالربح التجاري، على مستوى جودة الدراما في اليمن؟

اعتقد أن الأعمال الفنية جميعها تهدف إلى الربح إلى جانب الإبداع، وإن لم يكن هناك ربح فلن يكون هناك إبداع، لكن يجب ألا يأتي الربح على حساب الإبداع، ولو لا الربح لما استمرت هذه الشركات في عملها، وينبغي على القنوات أن تخدم الإبداع والنجاح الذي يعود أيضًا في خدمتها.

وهذا ما بدأت به بعض المحطات الفضائية المحلية في الفترة الأخيرة، وبات مرتبطا بالجودة، وهو ما ساهم في زيادة أعداد مشاهديها ومتابعيها على التلفزيون وعلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

والوضع الحالي غير مساعد إطلاقًا للمؤسسات الإبداعية التي لا تهدف إلى الربح، ولا توجد هناك مؤسسات أو جهات أو تجار يمكنها تمويل ذلك الجانب، ما لم يكن جانبا موجهًا، كما أن اليمن لم تعرف هذا النوع من الشركات منذ بداية ظهور الدراما المحلية، وفعلا هناك مؤسسات متخصصة بالإبداع الفني، لكنها لا تشمل الدراما التي تعتبر مكلفة جدًا ومتعبة.

كما أن هناك شركات انتاج محلية قديمة، بدأت تعود بقوة، وأصبحت لا تهتم بالربح بدرجة أساسية، بقدر اهتمامها بتقديم مواد مناسبة وذات جودة ومنافسة، واهتمامها بهذا الجانب زاد من عدد انتاجاتها الدرامية، وهو ما يعود عليها بالربح.

– أخيرًا.. ما الذي تحتاجه الدراما المحلية لتقدم نفسها للجمهور العربي؟ وما الذي ينقص الممثل اليمني عن غيره؟

تحتاج الدراما اليمنية أن تقدم نفسها للجمهور المحلي بالشكل الصحيح أولًا، لأن عدم رضى الجمهور اليمني يعني استحالة إقناع الجمهور الإقليمي والعربي، وخلال السنوات الأخيرة بدأنا في ملاحظة تفاعل الناس في الشارع أو على وسائل التواصل، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، واعتقد أن هذا إحدى المبشرات بإمكانية إقناع المشاهد اليمني.

وفي رأيي أن ذلك ليس صعبًا، لكنه يتطلب الجودة الشاملة، كما أن اللهجات اليمنية المتعددة قد لا تكون بعض ألفاظها مفهومة للمتابع العربي، وسبق لنا إنتاج بعض المسلسلات في مصر والأردن، وفي أول الأيام كانت طواقم الأعمال في هذه البلدان لا تفهم ما نقوله أحيانًا، ومع مرور الوقت أصبحوا يتفاعلوا ويتأثروا بالمشاهد وأصبحوا ملمين بلهجاتنا، بمعنى أن الاستمرار يمكن أن يذلل هذه المشكلة.

واللافت أن مسلسل “دروب المرجلة” لهذا العام، حظي ببعض المتابعات الخارجية، لأن لهجة المسلسل بدوية ومفهومة لدى كثير من الأقطار العربية القريبة، وهذا ما يؤكد أن العوامل ممكنة، في ظل حالة التنافس المحلي غير المسبوق.

وفيما يتعلق بالشطر الثاني من سؤالك، سأضرب لك مثالًا حدث معنا خلال تصوير مسلسل “بيت المداليز” قبل عدة سنوات في القاهرة، كان هناك مشهد خطير رفضت تأديته لأننا لم نتلق أي تدريب على المخاطرة، وأجورنا لا تسمح بذلك وليس لدينا أي تأمين، ومخرج العمل المصري تفهم ذلك.

وبالتأكيد أن الممثل اليمني يمتلك الموهبة، لكن ينقصه التدريب والتأهيل، والقنوات المحلية المنتجة للأعمال الدرامية لا تفكر مطلقًا بإقامة دورات حتى مدفوعة الثمن للممثلين لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم، فمثلا واجهتنا خلال “دروب المرجلة” الكثير من المشكلات في ركوب الخيل وحتى في قيادة بعض السيارات، وكان ذلك يؤخر التصوير.

وهناك الكثير من الممثلين المبدعين بذلوا جهودا شخصية كبيرة في تطوير قدراتهم فنيًا وبدنيًا، لكن هذه الأعمال بالنسبة لهم موسمية فقط، ولديهم حياة ومهام وأعمال أخرى إضافة للمسؤوليات الأسرية.

كما أن هناك مشكلة أخرى متعلقة بغياب التسويق المدروس والصحيح لتقديم الممثل اليمني، فضلًا عما يواجهه من إرهاق واستنزاف في كثير من الأعمال الفنية والمسرحية، ثم يُطلب منه التجديد في حالات مستعجلة، لأن الوقت ضيّق.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

غذّوا إمكاناتهم: لماذا لا توجد أهم مستلزمات المدرسة في قسم الأدوات المكتبية؟

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): كل شهر أغسطس، تعود قائمة مستلزمات المدرسة إلى الواجهة: أحذية جديدة، وأقلام رصاص مبراة، وزيّ مدرسي لم يعد مناسبًا بطريقة ما، وحقيبة ظهر متينة بما يكفي للصمود طوال عام دراسي جديد. لكن أحد أهم الأشياء التي يحملها الأطفال معهم عبر بوابة المدرسة كل صباح لا يوجد في قسم الأدوات المدرسية، بل في صندوق الغداء الذي نضعه لهم. فالغذاء أمام مهمة كبيرة خلال اليوم الدراسي. فهو يحتاج إلى تزويد الأطفال بالطاقة طوال الحصص المدرسية، ووقت اللعب، وحصص التربية البدنية، وحتى الساعات الأخيرة من اليوم قبل العودة إلى المنزل. لذلك، من المهم التفكير في إعداد الوجبات بحيث تجمع بين الحبوب الكاملة، والبروتين، والدهون الصحية، والفواكه والخضروات. والهدف ليس إعداد صندوق غداء مثالي، بل صندوق متنوع، يساعد الأطفال على الشعور بالشبع، والأهم من ذلك أن يعود إلى المنزل فارغًا بالفعل! وهذا لا يعني ابتكار وجبة غداء جديدة كل صباح. إليكم بعض النصائح لإعداد صندوق غداء شهي سيحبه الأطفال، من دون أن تشعروا بأنكم تقضون الصباح بأكمله في التفكير فيما ستضعونه فيه.

  1. 1. حافظوا على المألوف، واجعلوه أكثر فائدة

يمكن للأطعمة التي يعرفها الأطفال ويحبونها أن تكون أساسًا لوجبة غنية ومتوازنة. فعلى سبيل المثال، يمكن إعداد كساديا لصندوق الغداء باستخدام التورتيلا مع الجزر المبشور، والجبن، وإضافة الدجاج المشوي حسب الرغبة، إلى جانب تغميسة بسيطة من الأفوكادو والزبادي أو الحمص.ويمكن تنويعها باستخدام بقايا البروتين من وجبة العشاء، أو لحم البقر، أو البيض، كما يمكن إعدادها بطريقة نباتية باستخدام التوفو.  ويمكن أيضًا تحضيرها بكميات كبيرة وتجميدها لتكون جاهزة ليوم دراسي آخر. أضيفوا إليها الفواكه الطازجة والذرة كأطباق جانبية، وستحصلون على وجبة غداء متوازنة ومتكاملة بكل بساطة.

٢. حضّروها مسبقًا، واشكروا أنفسكم لاحقًا

في أورجانيك فودز آند كافيه، يعتمد نهج نشأة عضوية: غذّوا إمكاناتهم على التقدم بدلًا من السعي إلى المثالية. فاتباع نظام غذائي صحي لا يعني بالضرورة إعداد أشكال فنية معقدة لصندوق الغداء في السادسة صباحًا. وبدلًا من ملء الصندوق فجأة بأطعمة غير مألوفة، ابدؤوا بما يستمتع به طفلكم بالفعل، ثم أضيفوا إليه تدريجيًا. وتُعد الوجبات الخفيفة أيضًا فرصة سهلة لإعادة التفكير في الروتين المعتاد. فـ بسكويت الشوفان والجبن المصنوع من رقائق الشوفان، ودقيق الحنطة، وجبن الشيدر، مع إمكانية إضافة بذور اليقطين أو بذور دوار الشمس، يقدم بديلًا شهيًا يمكن تحضيره بكميات كبيرة تصل إلى نحو 25 قطعة. كما يمكن تجميده بسهولة، ما يتيح للوالدين تحضيره مرة واحدة والاحتفاظ بجزء منه لأسبوع آخر. قدّموه مع القليل من الزبادي الطبيعي للتغميس، والفواكه، والجزر الطري، وستحصلون على تركيبة أخرى جاهزة لصندوق الغداء يمكنكم التناوب عليها.

٣. امنحوهم فرصة لاختيار ما يحتويه صندوق الغداء

من أبسط الطرق لتشجيع الأطفال على اتخاذ خيارات غذائية أكثر صحة هي إشراكهم بأنفسهم. دعوهم يختاروا بين نوعين من الفاكهة، أو يختاروا خضارًا من المتجر، أو يساعدوا في إعداد صندوق الغداء الخاص بهم. وبهذه الطريقة، يتحول الطعام من شيء يُطلب منهم تناوله إلى شيء يمكنهم استكشافه بأنفسهم. ويمكن حتى أن يكون لبعض الأطعمة “قدرات خارقة” خاصة بها. فالحبوب الكاملة توفر الكربوهيدرات اللازمة للطاقة، ويساهم البروتين في نمو العضلات والحفاظ عليها، بينما يساعد الماء على الحفاظ على ترطيب أجسام الأطفال. ومع كل اختيار صحي، يتعلم الأطفال المزيد عن الأطعمة التي يتناولونها، ويبدأون تدريجيًا في بناء عادات غذائية خاصة بهم.

٤. اجعلوا وجبة العشاء تؤدي مهمة مزدوجة

قد يكون أفضل اختصار لإعداد صندوق الغداء موجودًا بالفعل في ثلاجتكم. فمكونات وجبة العشاء الليلة الماضية يمكن أن تصبح وجبة غداء الغد، بينما يمكن تحضير الصلصات والمكونات الأساسية مسبقًا وتقسيمها إلى حصص لتسهيل صباحاتكم المزدحمة. فعلى سبيل المثال، تجمع معكرونة البيستو بالسبانخ المخفية بين معكرونة القمح الكامل وبيستو منزلي الصنع من الريحان والسبانخ وجبن البارميزان، مع إمكانية إضافة بذور اليقطين المطحونة. ويمكن حفظ البيستو في الثلاجة أو تجميده في حصص فردية، ليكون جاهزًا لخلطه مع المعكرونة عند الحاجة. أضيفوا أعواد الجزر والفواكه الطازجة، وهكذا يصبح الغداء جاهزًا. هذا هو النوع من تحضير الوجبات الذي نؤيده: تخطيط أقل في يوم الأحد، وحلول عملية أكثر لتوفير الوقت.

وفي نهاية المطاف، تمثل العودة إلى المدرسة فرصة مفيدة لإعادة ترتيب الروتين، لكن العادات الصحية لا ينبغي أن تختفي بمجرد انتهاء شهر سبتمبر. فتناول وجبة الإفطار قبل المدرسة، وشرب الماء على مدار اليوم، واتباع نظام غذائي متنوع، ومنح الأطفال قدرًا من المشاركة في اختيار أطعمتهم، كلها عادات بسيطة يمكن أن تصبح جزءًا من الحياة اليومية للأسرة. فبينما ستقصر أقلام الرصاص حتمًا، وسيتعرض الزي المدرسي لمزيد من الفوضى والبقع، فإن العادات التي نساعد الأطفال على بنائها يمكن أن تستمر لفترة أطول بكثير.

Continue Reading

منوعات

“مدارس الحياة” تحتفي بتنوع دبي الثقافي وهويتها الإبداعية

Published

on

By

دبي – (وينك): تحتفي هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، بإمارة دبي باعتبارها مدينة للإبداع والابتكار والتنوع الثقافي، من خلال مشروعها “مدارس الحياة” الذي يدعم إستراتيجية جودة الحياة في دبي، حيث تستضيف مكتبات دبي العامة خلال أغسطس الجاري 39 ورشة عمل وجلسة إبداعية مستلهمة من مبادرة “دبي الأفعال” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله”، لنقل فلسفة دبي في العمل إلى الأجيال المقبلة، وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة بسرعة وتميز ودقة.

وستتيح أندية مشروع “مدارس الحياة” وورشُه النوعية للأطفال والعائلات والكبار استكشاف مجالات الفنون والحرف اليدوية واللغات والموسيقى والتغذية والخط، والعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، ما يسهم في ترسيخ ثقافة التعلم المستمر لدى أفراد المجتمع ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة، وهو ما ينسجم مع أولويات “دبي للثقافة” ومسؤولياتها الهادفة إلى جعل الثقافة في متناول الجميع، وتحويل مكتبات دبي العامة إلى مساحات حيوية للإبداع وتنمية القدرات.

وفي هذا الإطار، تستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة “قاربك الشراعي التقليدي” التي سيقدمها محمد اللوغاني، ليمنح المشاركين فرصة استكشاف التراث البحري المحلي.  وستقدم شركة فيفلي   ورشة “من الجلد إلى الحكاية”، وخلالها سيتعرف رواد المكتبة إلى أساسيات صناعة الجلد وتجليد المذكرات، فيما ستقدم عبير رشاد ورشة “محفظة من الجلد الطبيعي”.  كما ستحتضن المكتبة “يوم المواهب”، للاحتفاء بالمواهب والإبداعات التي نتجت من برامج مشروع “مدارس الحياة”، وتسليط الضوء على إنجازات المشاركين وما حققوه من مخرجات إبداعية في المقابل ستقدم مبادرة “صنع في حتا” ورشة ” التصميم على الأقمشة ” التي تتيح لزوار مكتبة حتا العامة تصميم أقمشة مستوحاة من الثقافة الإماراتية، بينما تنظم مكتبة الراشدية ورشة “اصنعها بالكروشيه” تقدمها شروق طنطاوي.

وفي إطار أنشطة نادي الفن، تقدم مكتبة الصفا للفنون والتصميم باقة من الورش الإبداعية المستلهمة من روح دبي وتاريخها وهويتها الثقافية، من بينها ورشة “فن اللوحات التفاعلية: رحلة تطور دبي” التي ينظمها “غصن للفن”، وورشة “الإمارات بفن الخيوط” وتقدمها (L’Atelier)، فيما تقدم “هابي كايوس” (Happy Chaos) ورشة ” نسج التلي ” المستلهمة من حرفة التلي التقليدية. كما تقدم “فينتوريا” (Venturia) ورشتين؛ الأولى بعنوان “أبدع بالأسمنت” لتعليم المشاركين أساليب ابتكار قطع فنية باستخدام الإسمنت في مكتبة المنخول، والثانية بعنوان “التعلم بالحواس: دبي عبر الزمن”، التي تستعرض تاريخ الإمارة بأسلوب تفاعلي متعدد الحواس في مكتبة أم سقيم. وتحتضن المكتبة أيضاً ورشة “صابون معالم دبي”، يتيتم تقديمها من “روفتوب سوبري” (Rooftop Soapery) تدريب الحضور على صناعة قوالب صابون مستلهمة من أبرز معالم الإمارة. كما تنظم “ستربس آند كيرلز” ورشة “مغناطيس بلف الورق”، وستقدم الفنانة ليندا المليجي ورشة “الرسم على الزجاج”، بينما ستركز الفنانة عبير العيداني، من خلال سلسلة ورش “إتقان الرسم بالألوان الزيتية”، على تطوير مهارات المنتسبين في تقنيات الرسم وبناء اللوحة الفنية وصقل قدراتهم الإبداعية.

ومن جهة أخرى، تتضمن أجندة “نادي الصحة والتغذية” مجموعة من التجارب التي تجمع بين فنون الطهي والابتكار، حيث سينظم خبراء “مامي يامي” في مكتبتي الراشدية وحتا العامة ورشتي “أكواب التشيزكيك” و”أعواد البانكيك”. كما سيقدم برنامج مدارس الحياة في مركز الجليلة لثقافة الطفل ورشة “رنجينة الرطب بأسلوب عصري” بإشراف الشيف علياء آل علي، المستلهمة من أحد أشهر أطباق المطبخ الإماراتي، في حين تستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم جلسة “تحضير القهوة المقطرة” التي تقدمها محمصة ريلام، وتعرّف الحضور إلى أساسيات إعداد القهوة المقطرة وتقنيات استخلاص نكهاتها.

في المقابل، تحتضن مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة “من اللغة إلى الإرث: اللهجة المصرية” التي يقدمها شاهين ضمن أنشطة “نادي اللغات”، وتسلط الضوء على خصوصية اللهجة المصرية وأثرها في الثقافة العربية، ما يتيح للمشاركين استكشاف مفرداتها وتعبيراتها في سياق يبرز التنوع اللغوي والثقافي. وضمن فعاليات نادي العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، تستضيف مكتبة الطوار العامة ورشة “ابنِ وبرمج روبوتك” التي يقدمها مركز “بريني آند برايت”، وخلالها سيخوض المشاركون تجربة عملية في تصميم الروبوتات وبرمجتها، ما يسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم. كما ستقدم شركة “برين باد” ورشة “أساسيات برمجة الألعاب”، التي تعرّف الأطفال إلى مبادئ تصميم الألعاب الرقمية وآليات تطويرها، ضمن تجربة تعليمية تعزز مهارات الابتكار لديهم.

ويقدم نادي الموسيقى والفنون الأدائية مجموعة من الورش الهادفة إلى تنمية المهارات الصوتية والإيقاعية لدى الأطفال، من أبرزها ورشة “كورال بالعربي: صيف دبي” التي تقدمها “كردون”، وتجمع بين الغناء والأنشطة الموسيقية، بما يسهم في تنمية التعبير الإبداعي وتعزيز روح العمل الجماعي لدى الأطفال.

Continue Reading

منوعات

الحدث رقم 003 يحطم الرقم القياسي بمدرج طوله 130 متراً في مركز معارض دبي مول

Published

on

By

دبي – (وينك): يعود “الحدث 003” في 12 سبتمبر، ليُدشّن حقبة جديدة للمنصة مع منصة عرض أزياء قياسية بطول 130 مترًا في مركز دبي مول للمعارض.

بفضل أطول منصة عرض أزياء في الشرق الأوسط، ومجموعة مختارة بعناية من المصممين، وتجارب أزياء غامرة، ترتقي المنصة بمفهوم عروض الأزياء إلى آفاق جديدة!

Continue Reading

محتوى رائج