منوعات
“توظيف x زاهب 2024” يحمل في جعبته مسارات وظيفيّة جديدة للشباب الإماراتي
أبوظبي – وينك
ستُعقد النسخة المنتظرة بشغف من معرض “توظيف × زاهب” لعام 2024- الذي ازدادت شعبيته بشكل مستمر على مدار 17 نسخة حتى الآن، ويُمكن للمواطنين الإماراتيين حضوره مجاناً- في مركز أدنيك أبوظبي بين 19 و21 نوفمبر 2024. ويُعرف “توظيف x زاهب” على نطاق واسع باعتباره الحدث الأهم في تقويم فعاليات التوطين في دولة الإمارات، ويكتسب مكانة خاصّة في قلوب ووجدان الطلبة والخريجين الإماراتيين الشباب، بالإضافة إلى المهنيين ذوي الخبرة الذين يسعون إلى تحسين مهاراتهم أو التحوّل إلى مسارات مهنيّة بديلة.
تشتمل قائمة الفعاليات داخل “توظيف x زاهب” على العديد من الأنشطة، منها على سبيل المثال لا الحصر، خدمات التوجيه المهني، وجلسات محاكاة المقابلات، والجولات الارشاديّة في قاعة المعرض. كما سيكون هناك محطة مميّزة لالتقاط الصور المهنيّة عالية الجودة، بالإضافة إلى العديد من المسابقات المثيرة التي تتيح للزوار فرصاً للفوز بجوائز قيّمة بينما يكتسبون رؤى جديدة. ومن أبرز فعاليات الحدث ورش العمل الحصريّة المخصّصة لبناء المهارات، والتي يقودها محترفون متمرسون، حيث يمكن للزوّار اكتساب الكثير من المعارف العمليّة والعديد من الاستراتيجيات القابلة للتطبيق في كل شيء يحتاجونه تقريباً في حياتهم المهنيّة، بدءاً من كتابة السيرة الذاتيّة بأسلوبٍ احترافي، وانتهاءً بمهارات النقاش والتفاوض. كما سيشهد الحدث مجموعة من الجلسات الخاصّة للمتحدثين التحفيزيين، حيث يشارك قادة الرأي في الكثير من القطاعات رؤاهم الثمينة ومسارات نجاحهم الشخصيّة المُلهمة، ممّا يتيح للجمهور نصائح عمليّة بدءاً من النمو المهني، وصولاً إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة. كما سيُغني الفعاليّة عدّة كلمات رئيسيّة، يتخلّلها سلسلة من المناقشات الرائدة حول القضايا التنظيميّة، وتلك التي تخص وضع السياسات المهمّة.
كما قام المنظمون هذا العام بإعداد “مركز المعرفة السريع” المصمّم بشكل عصري، والذي من المتوقّع أن يكون جاذباً للمشاركين. وسيضم هذا المركز جلسات تعليميّة مدتها 20 دقيقة تركّز على تطوير مهارات المشاركين بسرعة، بهدف التميّز والتفوّق في سوق العمل التنافسي. وسيحصل الحاضرون على شهادات في مجموعة من مهارات تعزيز المسار المهني، بما في ذلك كتابة خطابات التقدّم للوظائف، والسيَر الذاتيّة بتميّز واحترافيّة، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البحث عن الوظائف الرائجة، وإتقان إجراء المقابلات بأساليب حديثة ومُبتكرة، وفهم تفضيلات الجهات الموظِفة، وأصول التواصل على وسائل التواصل الاجتماعي.
يتزايد عدد ونوعيّة الشركات والهيئات والجهات المشاركة والوظائف المتاحة في “توظيف x زاهب” عاماً بعد عام، ففي نسخته لعام 2024، سيشهد المعرض دعم خاص من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بصفتها شريكاً استراتيجياً حكوميّاً للنسخة الجديدة من المعرض، والذي يحظى أيضاً بمشاركة الكثير من الجهات المرموقة كعارضين مثل جهاز الإمارات للمحاسبة، جهاز أبوظبي للمحاسبة، اتصالات والمزيد، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، شركة أبوظبي للنقل والتحكم (ترانسكو)، دائرة المالية، “إن إم سي”، شركة العين للتوزيع، وسفارة السويد، إلى جانب مجموعة من الشركات السويديّة الشهيرة مثل إيكيا، ساب وأسا أبلوي.
وفي هذا الصدد، قال سعادة أحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة أبوظبي: “يسرّنا -كشريك استراتيجي حكومي- المساهمة بدعم النسخة الجديدة من معرض “توظيف x زاهب”، نظراً لكونه منصّة استثنائية تتيح للشباب الإماراتي الفرصة للازدهار والارتقاء ضمن مختلف القطاعات الحيويّة الحكوميّة والخاصّة، وبما يتناسب مع مؤهلاتهم العلميّة وطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبليّة. كما يعزّز المعرض من قدرة الشباب الإماراتي على دعم النمو الاقتصادي الوطني المعرفي ودفع التحوّل الرقمي الذكي بالإمارة”.
وتابع سعادته: “يجسّد دعم الغرفة التزامها المتواصل بتطوير مهارات المبدعين الشباب والارتقاء بقدراتهم الإبداعيّة والفكريّة، ليتمكّنوا من الانطلاق عبر مختلف القطاعات الحيويّة المحليّة، وبما يسهم في رفد قطاع الأعمال بالكوادر الإماراتيّة المبدعة والموهوبة لدفع القطاع نحو آفاق تنمويّة جديدة ومبتكرة، وتعزيز جاذبيته وتنافسيته على مستوى المنطقة والعالم. كما تنسجم رعايتنا للحدث مع توجهاتنا الرامية إلى دعم جهود التوطين بالدولة وتحقيق التنمية الاقتصاديّة الوطنيّة المستدامة والشاملة”.
لطالما كانت الجلسات المتعلّقة بتطوير المهارات العمليّة واسداء النصائح، من قبل أصحاب الاختصاص، حول العثور على المسار المهني المناسب وأرباب العمل المناسبين أيضاً هي الأكثر جاذبية في المعرض، خاصّةً بالنسبة لفئة الزوّار الشباب. وستتيح دورة هذا العام الكثير من الجلسات الإرشاديّة المعمّقة والعصريّة حول مواضيع مختلفة، مثل إتقان كتابة السيرة الذاتيّة، حيث يتم تدريب المبتدئين والزوّار ذوي الخبرات المختلفة على صياغة سيرهم الذاتيّة بأسلوبٍ سرديٍ مهنيٍّ مقنع. كما ستشهد الجلسات فن البحث الفعّال عن الوظائف، وهو عبارة عن حلقة دراسيّة متخصّصة حول استراتيجيات العثور على الوظيفة المثاليّة والحصول عليها. كما ستقوم “إيس ذا أوديشن”، بتزويد المشاركين بنصائح وتقنيات فريدة للتميّز في المقابلات الوظيفيّة. أما “براند يو” فستركّز على إظهار المهارات الشخصيّة وتسويق الذات، أي بناء واستثمار البصمة الشخصيّة لتحقيق النجاح المهني. ومن المؤكّد أن جلسة “الاتجاهات المستقبليّة في سوق العمل” ستجذب الكثير من الحضور هذا العام، حيث سيقوم الخبراء بتوجيه المشاركين أثناء استكشاف أحدث الأدوات والمنصّات الرقميّة التي تساهم بتشكيل مستقبل قطاع الأعمال. كما سيتم تدريبهم على كيفيّة البقاء في الطليعة في سوق العمل المتغيّر، وذلك عبر الاستفادة القصوى من التكنولوجيا.
بالإضافة إلى هذه الجلسات، ستشتمل أجندة فعاليات “توظيف x زاهب” أيضاً على مجموعة من المناقشات والجلسات الحواريّة الفريدة حول مواضيع ذات أهميّة بالغة؛ بما في ذلك “جهود ومستهدفات التوطين”، حيث سيناقش المشاركون استراتيجيات وتحديات التوطين، كما يستعرضون التقدّم المُحرز في هذا الإطار، بالإضافة لوضع الخطوط العريضة لمستقبل القوى العاملة في دولة الإمارات. أمّا جلسة “تميّز قطاع التعليم” فستستكشف أحدث الاتجاهات والبيانات في مجال التعليم، بالإضافة لتطوير المهارات بشكل خاص للإماراتيين، وكيف يمكن لكل ما تقدّم ذكره أن يساهم في دفع عجلة الرؤية الطموحة لحكومة الإمارات، ألا وهي مبادرة التوطين. كما ستقوم جلسة “ديناميكيات سوق العمل” بتحليل الاتجاهات المتغيّرة في سوق العمل وآثارها على جهود التوطين، مع التركيز على كيفيّة استمرار الإماراتيين في التكيّف مع هذه التغيرات. أمّا جلسة “تمكين التنوّع” فستتناول استراتيجيات تعزيز التنوّع والشموليّة داخل المؤسّسات، مع التركيز بشكل خاص على دمج المرأة الإماراتيّة في سوق العمل.
وعلّق فادي حرب، مدير الفعاليات في إنفورما الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لـ “توظيف x زاهب” بالقول: “لقد صمّمنا “توظيف x زاهب” ليكون أكثر بكثير من مجرّد معرض توظيف يسعى فقط لربط الباحثين عن عمل بأرباب العمل المحتملين. هنا، ستحصل على نظرة معمّقة حول أكثر المسارات الوظيفيّة إثارة ومكافأة، المتاحة حاليّاً، بالإضافة إلى العديد من الفرص لتوجيهك وإرشادك من قبل مجموعة من أبرز الخبراء في العديد من القطاعات. وبينما يركّز الحدث بصورة رئيسيّة على المسارات المهنيّة والتوظيفيّة، فإنه يتجاوز ذلك لمناقشة الكثير من القضايا الوطنيّة الحيويّة، ومستقبل دولة الإمارات كوجهة مثاليّة للصناعات والقطاعات المستقبليّة.”
يمكن للزوار الكرام الذين يخططون لزيارة المعرض التسجيل عبر استخدام هذا الرابط لتفادي الانتظار طويلاً: https://informaconnect.com/tawdheef/
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login