Connect with us

منوعات

معرض Saudi Signage & Labelling Expo ومعرض Saudi Paper & Packaging Expo يجمعان كبرى الشركات المحلية والعالمية وسط طلب متزايد في السوق السعودي

Published

on

 

الرياض – السعودية – وينك

في الوقت الذي تواصل فيه صناعات اللافتات والملصقات والورق والتغليف في السعودية مسار نموها مدفوعة بالاستثمارات في البنية التحتية للمدن الذكية والتوسع في قطاع التجزئة وتطوير السياحة، يعود معرض Saudi Signage & Labelling Expo ومعرض Saudi Paper & Packaging Expo في دورته الأولى إلى الرياض مع توسيع نطاقه وتقديم عروض كبيرة.
يقام المعرضان في الفترة من 20 إلى 22 مايو 2025 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويقام المعرضان في وقت حيوي بالنسبة للقطاعات التي تستعد للاستفادة من زيادة الطلب على شاشات العرض الرقمية وحلول التغليف وتقنيات الإنتاج المستدام.
وتعليقاً على ذلك، قال محمد كازي، نائب الرئيس الأول للإنشاءات في شركة دي إم جي إيفنتس: ”يواصل معرض Saudi Signage & Labelling Expo تقديم ملتقى حيوي للمهنيين في قطاعات اللافتات والطباعة والتغليف والورق“. وأضاف: ”بعد الاستقبال القوي الذي حظيت به دورة العام الماضي من المعرض، يعود المعرض في عام 2025 لتلبية الطلب المتزايد في السوق واهتمام المشترين، مما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة تماشياً مع رؤية 2030“.
تسهيل التعاون الدولي
وسيحظى الزوار بفرصة التواصل والدخول في شراكات تجارية مع 150 شركة عارضة من أكثر من 15 دولة، بما في ذلك الصين وبلجيكا و والسعودية وتركيا وإيطاليا والهند والإمارات العربية المتحدة، والتي تمثل قطاعاً واسعاً من صناعة اللافتات والملصقات. ومن بين الشركات المشاركة شركة ديزرت ساين أرابيا، وهي مزود لمواد اللافتات المتميزة والآلات والحلول الرقمية؛ وشركة سباروز الخليج للتجارة – بلو راين، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع وتوريد اللافتات و الإعلانات وحلول LED؛ وشركة ويل كير للتجارة، وهي شركة رائدة في مجال توفير الحلول المتكاملة للطباعة الرقمية ذات التنسيقات الكبيرة ومعدات اللافتات والمواد الاستهلاكية؛ وشركة الريش الخليجية، وهي شركة رائدة في مجال توفير مواد الإعلانات واللافتات عالية الجودة. ويسلط حضورهم الضوء على الأهمية المتزايدة لهذا القطاع ودور المعرض كنقطة التقاء رئيسية للاعبين في القطاع ومزودي الحلول.

وفي ضوء تعليقه على المشاركة في المعرض، قال محمد و. شلبي، رئيس مجلس إدارة شركة CMYK:”يعد معرض Saudi Signage & Labelling Expo منصة حيوية لعرض الابتكار وتعزيز الحوار في قطاع اللوحات الإعلانية والملصقات. مع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في مجال حلول الطباعة الرقمية، تظل شركة CMYK ملتزمة بتمكين الشركات الإقليمية من خلال التقنيات المتطورة والحلول المستدامة والاتصالات المرئية المؤثرة التي تشكل مستقبل مشاركة العملاء“.

كما يرحب المعرض هذا العام بمجموعة قوية من العارضين الذين يشاركون للمرة الأولى في المعرض، بما في ذلك كوزاين، العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجال حلول الإشارات الضوئية للمباني العامة؛ وشركة ”آيكون ديجيتال“، وهي مزود لحلول الطباعة الرقمية المتقدمة ومقرها السعودية؛ وشركة ”كاريت ليد للإضاءة“، الموزع الرسمي لوحدات ومزودات الطاقة من جنرال إلكتريك للوحات الإعلانية من جنرال إلكتريك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند؛ وشركة ”جدارا لمواد البناء للصناعات“، الشركة المصنعة لألواح الألمنيوم المركب المتميزة؛ وشركة ”جلف بروموشن“ للوحات الإعلانية والإعلان، وهي شركة مجهزة تجهيزاً كاملاً ومتكاملاً لتصنيع اللوحات الإعلانية. وتعكس مشاركتهم الاهتمام المتزايد في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دور المعرض كنقطة دخول رئيسية للشركات التي تتطلع إلى تأسيس وتوسيع وجودها الإقليمي.
ومن بين المشاركين لأول مرة في المعرض شركة ديجيتال ستار للمكائن والمعدات، وهي وكيل معتمد لآلات الطباعة والمواد والأحبار في السعودية، حيث يمثل هذا الظهور الأول لها في المعرض. وفي تعليقه على المعرض، قال جمال شمس الدين، المدير العام لشركة ديجيتال ستار للمكائن والمعدات الرقمية: ”يعد Saudi Signage & Labelling Expo منصة حيوية لعرض أحدث ابتكاراتنا في مجال الطباعة واللافتات وحلول تشطيب الألواح الرقمية. ومع تطور السوق، يسمح لنا هذا الحدث بالبقاء على اتصال مع اتجاهات الصناعة، وتلبية توقعات العملاء، ودعم رؤية المملكة 2030 من خلال العروض المحلية القائمة على التكنولوجيا.“
مع تسارع المملكة العربية السعودية في التحول إلى اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة، يقدم Saudi Signage & Labelling Expo، الذي يقام في موقع مشترك مع Saudi Paper & Packaging Expo، فرصة استراتيجية في الوقت المناسب للاعبين في هذا القطاع للبقاء في الطليعة واكتشاف الحلول العملية وبناء شراكات مفيدة. من خلال تمكين التعاون بين العلامات التجارية المحلية والعالمية، يواصل الحدث تعزيز قطاعات اللافتات والملصقات والتغليف في المملكة، مع دعم أهداف التنمية الأوسع نطاقاً المحددة في رؤية 2030.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص

Published

on

في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.

أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.

دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:

إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.

دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.

السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.

التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.

المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.

التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.

الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.

“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”

Continue Reading

منوعات

عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.

ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.

يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.

يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة.  وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم.  كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.

ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.

ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.

وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.

ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.

Continue Reading

منوعات

لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.

لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.

بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.

هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.

بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.

… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:

ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.

انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.

انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.

في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.

للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.

Continue Reading

محتوى رائج