Connect with us

منوعات

توقعات بأن تستقطب معارض “INDEX” و”The Hotel Show” و”WORKSPACE” أكثر من 30 ألف زائر رائد

Published

on

 

دبي – وينك

تستعد معارض “INDEX”، و”The Hotel Show”، و”WORKSPACE”، التي تنظمها شركة “dmg events”، للانطلاق خلال الفترة من 27 إلى 29 مايو في مركز دبي التجاري العالمي، حيث توفر هذه المنصة المتكاملة فرصة فريدة للمشترين وصنّاع القرار لاستكشاف أحدث المنتجات والحلول في مجالات التصميم الداخلي، وتقنيات الضيافة، وبيئات العمل المستقبلية. وتأتي هذه الفعاليات بعد مسيرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، وتستقطب هذا العام أكثر من 30 ألف زائر و920 عارضًا من أكثر من 70 دولة.

وتقدم المعارض مجتمعة بالتزامن ضمن مساحة مشتركة إرثها الذي يمتد لنحو 30 عامًا، لتوفر مجموعة من الحلول المميزة في قطاعات التصميم الداخلي والضيافة والابتكار في مساحات العمل، مما يعزز الدور المهم الذي تلعبه دبي بصفتها وجهة رائدة للمعماريين والمصممين وخبراء قطاعي الفنادق والمأكولات والمشروبات ورواد الصناعة للتواصل في بيئة عمل مثمرة. وتمتد المعارض على مساحة 55,249 مترًا مربعًا، بمشاركة أكثر من 70 دولة، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 33 ألف زائرًا رائدًا، بما في ذلك المشترون من قطاعات المتاجر والضيافة والعقارات التجارية والمشتريات.

صرحت إيلين أوكونيل، نائبة رئيس التصميم والضيافة في “dmg events” بأن: ” دبي نجحت في الوصول إلى موقع الريادة في عالم التصميم والضيافة بفضل احتضانها لأفضل المهارات القيادية الحكيمة والبنية التحتية وموقعها الاستراتيجي. وتجمع دبي أبرز رواد القطاع والمبتكرين والمستثمرين في العالم بصفتها مركزًا للأعمال والتجارة والابتكار”.

وتقدم معارض “INDEX” و”The Hotel Show” و”WORKSPACE” مجتمعة نظامًا بيئيًا متكاملًا في مجالي التصميم والضيافة، والتي من خلالها يستطيع المتخصصون الحصول على المنتجات واكتساب رؤى قيمة وإرساء علاقات عمل مثمرة. وأضافت أوكونيل أن: “هذه المعارض تضم ألمع المواهب الشابة ونخبة من أبرز العلامات التجارية الجديدة الرائدة، إلى جانب غناها بالحلول الرائدة المبتكرة، فهي تجسد عاملي الإبداع والحيوية اللذين يمثلان ركيزتين أساسيتين في جعل دبي مركزًا رائدًا في مجال التصميم على مستوى المنطقة، كما تدعم مساعيها للابتكار وقدرتها على إرساء معايير جديدة في القطاع”.

ويمثل معرض “INDEX” الملتقى الأبرز في مجالي التصميم الداخلي والتجهيزات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدار 30 عامًا. كما يضم تحت مظلته الآلاف من قادة القطاع، بما في ذلك المهندسون المعماريون والمصممون وتجار التجزئة والموزعون، بهدف استكشاف حلول التصميم الرائدة في مختلف قطاعات المنتجات الرئيسية، بما يشمل الأثاث والإضاءة والديكور وتجهيزات المطابخ والحمامات وتقنيات المنازل الذكية والأرضيات والأسطح وغيرها. وتوفر حوارات INDEX Design Talks المرتقبة مركزًا فكريًا للقطاع، حيث تستضيف مناقشات وحوارات تتناول أبرز التوجهات والتحديات التي ترسم ملامح مجال التصميم الداخلي.

أما معرض “The Hotel Show” فهو يتمتع بإرثٍ عريق يمتد نحو 20 عامًا من النجاحات اللافتة، إذ تنامت مكانته ليصبح اليوم أضخم وأطول معرض تجاري للضيافة في المنطقة، حيث يربط الموردين العالميين بالمشترين الرئيسيين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويضم المعرض مجموعة فريدة من المنتجات التي تغطي تقنيات الفنادق وخدمات المأكولات والمشروبات والمنسوجات وحلول العافية وابتكارات التنظيف.

ويقدم المعرض “The Hotel Show” هذا العام ثلاثة مؤتمرات متخصصة، هي “HITEC”، قمة رائدة في مجال تقنيات الضيافة تسلط الضوء على الابتكارات المتطورة لقادة القطاع، ومنتدى “The Hospitality Leadership and F&B Forum” الذي يجمع أصحاب الفنادق والمتخصصين في الخدمات الغذائية للعمل على رسم ملامح مستقبل القطاع، إلى جانب قمة “The Engineering and Sustainability Summit” التي توفر منصة حيوية للحلول المستدامة في هندسة الضيافة.

كما يتسنى للحضور التعرف على مجموعة من الفعاليات الحيوية، مثل “Chefs Table” التي تشهد تنافس فرق الطهو لنيل لقب أفضل فريق طهو فندقي للعام “Hotel Culinary Team of the Year”، إلى جانب العودة المرتقبة لتحدي “Housekeepers’ Challenge”. ويضم المعرض هذا العام أيضًا صالة لكبار الشخصيات مخصصة للمشترين من الضيوف وكبار الشخصيات المدعوين إلى الفعالية من مختلف مجالات قطاع الضيافة والتصميم الداخلي.

ويحتفل معرض “WORKSPACE” بدورته الثانية والعشرين، وهو الملتقى الأبرز لتصميم مساحات العمل والتصاميم الداخلية للمكاتب وتقنيات مكان العمل في منطقة الشرق الأوسط. ويسلط معرض “WORKSPACE” الضوء على أحدث الحلول التي تسهم في بناء بيئة عمل حديثة، حيث ينصبّ تركيز جميع الشركات المشاركة من مختلف أنحاء المنطقة على العافية وطبيعة العمل الهجين والتقدم التكنولوجي. وتجمع “WORKSPACE Summit” أصحاب الرؤى لاستكشاف توجهات تشمل دمج الذكاء الاصطناعي وأدوات التعاون عن بعد ومفاهيم التصميم التي تركز على العافية.

واختتمت أوكونيل بقولها أن:” مؤتمراتنا تتميز بكونها مجانية الحضور ومعتمدة من خدمة اعتماد التطوير المهني المستمر “CPD Certification Service” المعترف بها عالميًا، كما تتخطى نطاق تسليط الضوء على المنتجات والتوجهات الرائدة إلى توفير وصول استثنائي إلى معارف الخبراء والرؤى المستقبلية للقطاع وفرص التعلم المعتمدة. وبذلك، نضمن مواكبة الحضور لأحدث المستجدات وحصولهم على مؤهلات قيمة تسهم في الارتقاء بإمكاناتهم المهنية في السوق العالمية سريعة التطور”.

 

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

من المقاهي المحلية إلى الواحات التاريخية… أبوظبي تزخر بجواهر خفية لا تفوتها

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): كشفت دراسة حديثة أجرتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أن التوصيات الشخصية لا تزال الوسيلة الأبرز لاكتشاف الجواهر الخفية في الإمارة، حيث يعتمد السكان بشكل أساسي على تجارب الأصدقاء وأفراد العائلة للتعرف إلى أماكن فريدة تقدم تجارب أصيلة بعيداً عن الوجهات الأكثر شهرة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن سكان أبوظبي يتمتعون بمعرفة واسعة بوجهة الإمارة وتجاربها المتنوعة؛ إذ أفاد نصف المشاركين من سكان أبوظبي (50%) بأنهم يستطيعون تسمية مكان غير معروف على نطاق واسع فوراً، وهي النسبة الأعلى بين جميع إمارات الدولة.

وأظهرت الدراسة أن 73% من سكان أبوظبي يوصون بتجربة هذه الجواهر الخفية لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم. ولا تزال التوصيات الشفهية الشخصية تحتفظ بمكانتها باعتبارها المصدر الأكثر موثوقية لاكتشاف هذه الأماكن، بما يعكس ثقافة المجتمع في مشاركة الأماكن المفضلة عبر الأحاديث اليومية.

وتحتل تجارب الطعام مكانة بارزة ضمن أبرز الجواهر الخفية في الإمارة، حيث شكّلت المقاهي والمطاعم المحلية 31% من الإشارات العفوية عند سؤال المشاركين عن الأماكن التي يعتبرونها مميزة وغير مكتشفة على نطاق واسع. ويعكس ذلك تنوع المشهد الغذائي في أبوظبي وما يقدمه من تجارب أصيلة ومبتكرة. وتصدر آرت هاوس كافيه القائمة، حيث وصفه 77.8% من زواره بأنه أحد أبرز الجواهر الخفية في الإمارة.

لكن المذاق ليس العامل الوحيد الذي يمنح هذه الأماكن تميزها. فبالنسبة لكثير من السكان، يمثل الهدوء والسكينة العنصر الأهم؛ إذ أشار 22% من المشاركين إلى أن الأجواء الهادئة هي السبب الرئيسي الذي يجعلهم يعتبرون مكاناً ما جوهرة خفية، تلتها جودة التجربة والطعام بنسبة 19%، ثم القيمة الثقافية والتراثية بنسبة 12%. وينعكس ذلك أيضاً في سلوك المجتمع؛ إذ يفضل 64% منهم الاستمتاع بهذه الأماكن في إطار من الخصوصية بدلاً من مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتبرز منطقة العين باعتبارها إحدى أغنى مناطق الإمارة بالتجارب الأصيلة والمواقع الفريدة؛ فقد جاءت حديقة آثار الهيلي في المرتبة الثانية ضمن قائمة الجواهر الخفية بنسبة 58.1%، بينما حلّت تجربة التخييم في جبل حفيت ثالثة بنسبة 52.8%.

وتعكس هذه الوجهات ما تتمتع به أبوظبي من تنوع استثنائي يجمع بين المواقع الثقافية والتاريخية والطبيعة الخلابة والتجارب الخارجية، ما يمنح الزوار فرصاً متعددة لاكتشاف جوانب جديدة من الإمارة.

ولاستكشاف وتجربة جواهر أبوظبي الخفية، يمكنكم زيارة: https://visitabudhabi.ae/ar.

وفيما يلي قائمة بالأماكن التي يعتبرها سكان دولة الإمارات من الجواهر الخفية في أبوظبي، بحسب تصويت المشاركين في الدراسة:

آرت هاوس كافيه – 77.8%

حديقة آثار الهيلي (منطقة العين) – 58.1%

التخييم في جبل حفيت (منطقة العين) – 52.8%

متحف الإمارات الوطني للسيارات (منطقة الظفرة) – 52.4%

بيت الحرفيين – 43.1%

ممشى القرم الشرقي – 39%

المجمع الثقافي – 38.8%

منارة السعديات – 34.5%

سوق أبوظبي للتمور – 30.9%

نووير كافيه – 30.5%

Continue Reading

منوعات

جبل واحد.. 4 فصول ومغامرات لا تنتهي في تركيا.. انطلاق النسخة الـ9 من سباق أولوداغ بريميوم ألترا تريل

Published

on

By

دبي – (وينك): تقع بورصة عند سفح جبل أولوداغ المهيب وتُعد واحدة من أكثر الوجهات جاذبية في تركيا، حيث يجتمع التاريخ العريق مع جمال الطبيعة والثقافة النابضة بالحياة وتشتهر المدينة بإرثها المميز وينابيعها الحرارية العلاجية ومنتجعات التزلج المعروفة ومأكولاتها الفريدة، لتقدم للزوار مزيجًا خاصًا من الأصالة والمغامرة والاسترخاء.

وتعزيزًا لمكانتها كوجهة مميزة، تستضيف بورصة النسخة التاسعة من سباق أولوداغ بريميوم ألترا تريل وهو أكثر سباقات الجبال لمسافات الألترا تنافسية في تركيا، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 يوليو 2026.

وعلى عكس العديد من سباقات الماراثون الجبلية لمسافات الألترا التي تُقام في مناطق نائية، يتميز سباق أولوداغ بريميوم ألترا تريل بسهولة الوصول إليه، إذ يقع على بُعد ساعتين فقط من إسطنبول و30 دقيقة من قلب مدينة بورصة.

ولا يقتصر الحدث على كونه تحديًا رياضيًا، بل يجمع بين الجمال الطبيعي الأخّاذ لجبل أولوداغ والإرث التاريخي الغني لمدينة بورصة. وبينما يواجه الرياضيون المسارات الصعبة ويتسلقون نحو القمة، سيمرّون عبر مناظر طبيعية شكّلتها قرون من الحضارات، من مملكة بيثينيا القديمة وصولًا إلى الإمبراطورية العثمانية.

آلاف العدّائين من 25 دولة يخوضون تحدي أولوداغ

تُقام نسخة عام 2026 تحت شعار “حلم الجري في أولوداغ” ومن المقرر أن تجمع ما يقارب 3,000 رياضي من 25 دولة وسيجتمع في بورصة عدّاؤون محترفون وهواة من تركيا ومختلف أنحاء العالم، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبولندا والسويد وجورجيا وسويسرا وبلجيكا وهولندا ورومانيا والنرويج، وإيران لخوض تحدٍ مميز على المسارات الجبلية المذهلة في أولوداغ.

وتمر مسارات السباق عبر عدد من أبرز المعالم الطبيعية والثقافية في بورصة، بما في ذلك قرية جومالي كيزيك المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وشلال سايتابات وقرية زينيلر والبحيرات الجليدية وقمة أولوداغ التي يبلغ ارتفاعها 2,543 مترًا.

وتمتد مسارات السباق في أولوداغ عبر طبيعة متنوعة، من المسارات الفردية إلى المروج الجبلية الغنية بالنباتات النادرة والمتوطنة. وتُعرف المنطقة باعتبارها إحدى أبرز نقاط التنوع البيولوجي، إذ تضم 791 نوعًا من النباتات، من بينها 108 أنواع متوطنة إلى جانب عدد من الأنواع المهددة بالانقراض عالميًا وعلى مستوى أوروبا.

كما تُعد المنطقة موطنًا لثلاثة أنواع قيّمة من الفراشات، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم مناطق التراث الطبيعي في تركيا.

خمس فئات للسباق وتجربة جديدة نحو القمة

ستضم النسخة التاسعة من سباق أولوداغ بريميوم ألترا تريل خمس مسارات مناسبة للعدّائين من مختلف المستويات:

UPUT70K، 70 كيلومترًا / 3,600 متر ارتفاعًا تصاعديًا: لمحبي الوصول إلى القمم

UPM42K، 42 كيلومترًا / 2,353 متر ارتفاعًا تصاعديًا: مسافة ماراثون تتداخل فيها روعة التاريخ مع جمال الطبيعة

UPE30K، 30 كيلومترًا / 1,510 متر ارتفاعًا تصاعديًا: للراغبين في الاستمتاع بالمسارات التقنية

UP16K، 16 كيلومترًا / 500 متر ارتفاعًا تصاعديًا: فرصة لاختبار حماس السباق وسط الطبيعة

UP6K، 6 كيلومترات / 210 أمتار ارتفاعًا تصاعديًا: سباق طبيعي مفتوح للجميع

بينما سيأخذ مسار 70 كيلومترًا المجدد هذا العام العدّائين إلى قمة أولوداغ للمرة الأولى، سيحظى المشاركون في فئة 42 كيلومترًا بتجربة منطقة القمة الصغيرة في الجبل.

كما سيبرز “سباق الأطفال” كواحد من أكثر محطات الحدث حيوية وألوانًا، مضيفًا أجواءً احتفالية مميزة إلى عطلة نهاية أسبوع السباق.

بورصة وما بعد المسارات الجبلية

تقع بورصة على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من إسطنبول وتقدم مزيجًا جذابًا من التاريخ والطبيعة والمأكولات وتضم المدينة معالم بارزة مثل الجامع الكبير “أولو جامع” والجامع الأخضر والضريح الأخضر، وخان كوزا التاريخي وجسور الأسواق المغطاة التاريخية ومتحف منزل أتاتورك وشجرة إينكايا الدُّلبية القديمة.

كما يمكن للزوار استكشاف قرية جومالي كيزيك المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي والمعروفة بمنازلها العثمانية المحفوظة بعناية.

وخارج المدينة، تقدم إزنيق، المدرجة على القائمة المؤقتة لليونسكو، تجربة غنية تشمل مسجد آيا صوفيا وورش صناعة البلاط التقليدي والأنشطة المطلة على بحيرة إزنيق. وقد زار البابا لاوون الرابع عشر مدينة إزنيق، نيقية القديمة في 28 نوفمبر 2025، في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لبابا على رأس الكنيسة وجاءت الزيارة إحياءً للذكرى الـ1,700 للمجمع الأول في نيقية.

Continue Reading

منوعات

اشراقتكِ الصيفيَّة تبدأ من المطبخ

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بين إطلاقِ مصلِ الريتينول الرابع هذا العام والدليلِ السابع عشر لبلوغ ما يُعرفُ بـ «البشرة الزجاجية»، يتّجه الحديث شيئًا فشيئًا إلى سؤالٍ أبسط: ماذا لو كان أنجعَ خيارٍ لبشرتكِ وشعركِ هذا الصيف أقلَّ كلفةً من قناعِ عنايةٍ بالبشرة وكان موجودًا داخل ثلّاجتكِ؟

الفكرة أبسط من حِميةٍ جديدة للتخلّص من السموم أو مسحوقٍ أخضر يقف وراءه أحد المشاهير: إنها عودةٌ إلى الأساس، إلى مكوّناتٍ طبيعية أثبتت حضورها ونتائجها قبل وقتٍ طويل من أن تقرّر صناعة الجمال استخلاصها وتسجيل طريقتها ثم إعادةَ بيعها لنا بأضعاف ثمنها.

في عالم العناية بالبشرة والشعر، يمكن تحقيق نتائج واضحة دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة، بل إن بعض المكوّنات البسيطة التي تحويها خزائن المطبخ قد تكون من أنفع ما يُضاف إلى روتين العناية اليومي. وفي ما يأتي يشارككِ فريق Organic Foods & Café وصفاتٍ منزلية ميسورة تعينكِ على بلوغ إشراقةٍ صحية في وقتٍ قصير.

  1. قناع العسل واللبن: ما الذي يجعله ألطف من كثيرٍ من منظّفات البشرة؟

يعد العسل الخام مكوناً جاذبًا للرطوبة، أي إنه يسحب الترطيب إلى داخل البشرة بدلًا من الاكتفاء بتكوين طبقةٍ على سطحها. إضافةً إلى ذلك يحتوي على نسبٍ ضئيلة من بيروكسيد الهيدروجين تكفي لتمنحه خصائص مضادة للبكتيريا مع محافظةٍ على حاجز البشرة أرفقَ مما قد يسبّبه حمض الساليسيليك أحيانًا. أما اللبن اليوناني فيضيف حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) اللطيفة التي تذيب خلايا الجلد الميتة وتخفّف تفاوت لون البشرة. بهذا يقدّم المكوّنان معًا ما تَعِد به روتينات العناية الطويلة وكثيرًا ما تعجز عن تحقيقه. كما يأتي الألوفيرا في طليعة المكوّنات المنزلية الأخرى التي تستحقّ حضورًا دائمًا في روتين الجمال، فجِلُّ الطازج منه، الغنيّ بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، يُوضع مباشرةً على البشرة فيساعد على تهدئة التهيّج ويمنح ترطيبًا خفيفًا، ويبعث في البشرة المعرّضة للشمس إحساسًا بالانتعاش في أشدّ الأشهر حرارة.

لتحضيره في المنزل، تُمزج ملعقةٌ كبيرة من عسل الغابات الخام بملعقتين كبيرتين من اللبن اليوناني الطبيعي، ثم يُوزَّع المزيج على البشرة ويُترك خمس عشرة دقيقة ويُشطف بالماء البارد. يمكن تكرار ذلك مرّتين في الأسبوع مدةَ شهر ثم تُترك النتيجة لتقول كلمتها، ولمن لديهم حساسية من لسع النحل يُستحسن تجنّب العسل الخام، أما للبشرة شديدة الحساسية فينبغي اختباره على باطن المعصم قبل الاستخدام.

  1. عصير البصل لنمو الشعر… أجل يستحقُّ التجربة

صحيحٌ أن رائحته بعيدة عن العطور الزهرية المألوفة، غير أن نتائجه تفرض نفسها، فقد وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلة Journal of Dermatology أن وضع عصير البصل على فروة الرأس مرّتين أسبوعيًا أسهم في نموٍّ ملموسٍ للشعر لدى 87% من المشاركين الذين يعانون تساقطًا موضعيًا مقابل 13% في المجموعة التي اكتفت بالماء وحده. ويُعزى ذلك إلى الكبريت في عصير البصل الذي يدعم إنتاج الكيراتين، يخفّف التهاب فروة الرأس، ويحفّز تدفّق الدم إلى البُصيلات الخاملة.

لتحضيره في المنزل تُخلط نصفُ بصلةٍ حمراء في الخلّاط ثم يُصفَّى العصير بقطعةٍ من قماش الموسلين، ويُوضع مباشرةً على فروة الرأس بقطنةٍ ناعمة ويُترك ثلاثين دقيقة، ثم يُغسل جيدًا بشامبو لطيف، ويُكتفى بمرّةٍ واحدة في الأسبوع. لا داعي للقلق بخصوص الرائحة لأنَّها تزول كليًّا بعد الشطف، ويبقى الأهمّ استعمالَ البصل نيئًا ومعصورًا في حينه مع تجنّب تخزينه لاستخدامٍ لاحق.

  1. ماء ديتوكس على قدر اسمه

تُعدّ البشرة من أكبر أعضاء الجسم المسؤولة عن طرح الفضلات، ومتى استمرّ نقص الترطيب ظهرت آثاره في صورة بهتانٍ، واحتقانٍ في البشرة وبطءٍ في التعافي. لذلك فإن تعزيز الترطيب بماءٍ يحمل مركّبات مضادة للالتهاب من أبسط الخطوات المتاحة وأيسرها كلفة.

لتحضيره في المنزل تُضاف شرائح الخيار والليمون وقطعةٌ صغيرة من الزنجبيل الطازج إلى ماءٍ باردٍ مفلتر ويُترك المزيج طوال الليل. يحتوي الخيار على نحو 96% من الماء، ويوفّر السيليكا التي تدعم النسيج الضامّ، فيما يمدّ الليمون البشرة بفيتامين C الذي يعتبرُ أحد العوامل المساعدة على تصنيع الكولاجين، ويسهم الزنجبيل في تخفيف الالتهاب على مستوى الجسم. يمكن شرب هذا الماء في ساعات الصباح وجعله جزءًا من الروتين اليومي، إذ تزداد فوائد الترطيب وضوحًا مع الانتظام بمرور الوقت.

  1. المكوّن المتكامل

لمن ينشد مكوّنًا واحدًا يخدم العناية بالبشرة والشعر معًا، فإنَّ زيت جوز الهند العضوي البكر يستحق مكانته في هذا المجال، فإذا استُخدم قناعًا للشعر ثلاثين دقيقة قبل الغسل تغلغل حمض اللوريك في ساق الشعرة بدلًا من أن يكتفي بتغليفها، ممَّا يقلّل من فقدان البروتين. وإذا استُخدم لإزالة المكياج أذاب واقي الشمس والمنتجات القائمة على السيليكون مع محافظةٍ على الحاجز الدهني للبشرة. أما إذا أُضيف بكميةٍ صغيرة إلى الطهي، فإن دهونه الثلاثية متوسطة السلسلة (MCT) تقدّم مصدرًا سريعًا للطاقة. لهذا يبقى هذا المكوّن الأساسيّ في خزانة المطبخ إضافةً نافعة لكل بيت.

غالبًا ما تكون البشرة النضرة والشعر الصحّي ثمرةَ عاداتٍ ثابتةٍ وترطيبٍ كافٍ، وأطعمةٍ غنية بالعناصر الغذائيَّة ومكوّناتٍ مجرَّبة تدعم العمليات الطبيعية في الجسم. في هذا الصيف، وقبل أن تضيفي مصلًا جديدًا أو مكمّلًا آخر إلى سلّة مشترياتكِ، قد يكون من المفيد أن تبدئي بالنظر إلى ما في مطبخكِ أصلًا، فلعلّكِ تجدين هناك بعضًا من أفضل البدائل لروتين عنايةٍ أبسطَ وأكثر فاعلية.

Continue Reading

محتوى رائج