Connect with us

منوعات

المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية انطلق اليوم بمشاركة أكثر من 3,500 منتج لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد في المملكة

Published

on

 

الرياض – السعودية – وينك

انطلقت اليوم فعاليات المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية في الرياض، تحت رعاية وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويستمر حتى 29 مايو الجاري. و يستعرض المعرض أكثر من 3,500 منتج وحل ونظام وخدمة تهدف إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد في قطاعات التخزين والنقل والخدمات اللوجستية بالمملكة. ويجتمع قطاع الخدمات اللوجستية في الرياض خلال ثلاثة أيام حافلة بالصفقات وتبادل المعرفة، لتلبية متطلبات المشاريع الكبرى الجارية والمقبلة، وسط برنامج غني بالمحتوى والتواصل والابتكار.

الافتتاح الرسمي برعاية وزارة النقل والخدمات اللوجستية

شهد المعرض انطلاقته الرسمية بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية، الدكتور رميح بن محمد الرميح، الذي افتتح الحدث نيابةً عن الوزارة، مؤكداً على الدور المحوري للقطاع في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مشاركة واسعة من الجهات الحكومية

يشارك في المعرض عدد من الجهات الحكومية تحت مظلة وزارة النقل والخدمات اللوجستية، من بينها الخطوط الحديدية السعودية، الهيئة العامة للطرق، الهيئة العامة للطيران المدني، البريد السعودي (سبل)، الهيئة العامة للنقل، والهيئة العامة للموانئ. وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير البنية التحتية اللوجستية في المملكة.

أكثر من 400 عارض محلي ودولي

يضم المعرض أكثر من 400 جهة عارضة من أكثر من 25 دولة، حيث تشمل قائمة أبرز المشاركين شركة​Swiss log الشركة العالمية الرائدة في حلول الأتمتة والتخزين والخدمات اللوجستية داخل المستودعات وشركة العجو، وهي شركة سعودية تقدم حلولاً رقمية متكاملة وخدمات بيئات العمل لرفع كفاءة العمليات التشغيلية وشركة SAL للخدمات اللوجستية، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في المملكة وشركة Savoye المتخصصة في تقديم حلول تكنولوجية متقدمة لقطاعي التخزين والخدمات اللوجستية. وتؤكد هذه المشاركة الدولية والمحلية المتنوعة على المكانة المتنامية للمملكة كمركز إقليمي لوجستي يدعم رؤية السعودية 2030.

القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية

بدعوات خاصة فقط، تنطلق القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية مساء اليوم 27 مايو، من الساعة 4:30 وحتى 9:00 مساءً، بمشاركة أكثر من 40 متحدثاً من أبرز القادة وصناع القرار الذين يرسمون ملامح مستقبل قطاع التخزين والخدمات اللوجستية في المملكة. وتتناول القمة، التي تتميز ببرنامج معتمد من CPD للتطوير المهني المستمر، محاور استراتيجية تشمل دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات وتحول البنية التحتية ومبادرات الاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية (ESG)و تنمية القوى العاملة المستقبلية. كما تركز القمة على الاستراتيجية، والتعاون، وخلق القيمة طويلة المدى، ما يمنح الحضور رؤى متعمقة حول المرحلة المقبلة لنمو القطاع، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

جلسات “هلا” التفاعلية

تنطلق جلسات “هلا” على مدار يومين (28 – 29 مايو)، وتقدم سلسلة من الجلسات السريعة والمركّزة التي تتناول تحديات العمليات التشغيلية في قطاعي اللوجستيات والتخزين، من خلال دراسات حالة، وحوارات تفاعلية، وقصص نجاح من داخل منظومة الأعمال السعودية. ويشارك في الجلسات عدد من الخبراء وقادة القطاع من شركات رائدة مثل Swisslog الشرق الأوسط، Smartlog الشرق الأوسط وأفريقيا، Dematic، كادن، Shipsy وغيرها، حيث يقدّمون رؤى عملية حول كيفية مواجهة التحديات الواقعية في القطاع، مما يوفر للزوار فرصة فريدة لاكتساب معرفة تطبيقية مباشرة من تجارب الشركات الكبرى في السوق.

حلول الأساطيل في صدارة “منطقة المركبات التجارية”

تُسلّط منطقة المركبات التجارية الضوء على سوق المركبات التجارية في المملكة، والذي تُقدّر قيمته بـ 6.7 مليار دولار أمريكي، وفقاً لتقرير مجلس الأعمال السعودي الأمريكي (USSBC)، وتعرض المنطقة أحدث ما توصلت إليه مصنّعو المركبات، وحلول إدارة الأساطيل، والمركبات الكهربائية، وتقنيات الوقود البديل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتتصدر العلامات التجارية الكبرى المشهد، من بينها تويوتا، عبد اللطيف جميل للسيارات، مجموعة بن شيهون، وبترومين – فوتون، حيث تقدم حلولاً متقدمة لإدارة الأساطيل التجارية.

“منطقة العروض الحية” تُجسّد الأتمتة الذكية

برعاية شركة سدر للخدمات اللوجستية، تستعرض منطقة العروض الحية (Demo Hub) نظاماً ذكياً متطوراً للنقل الآلي، يقوم بتحريك الحاويات والمنصات في الوقت الفعلي، بدمج سلس مع أنظمة إدارة المستودعات والتحكم، معتمداً على تقنيات الباركود والتعرّف بترددات الراديو (RFID) ، ويشمل العرض أنظمة تخزين عالية الكثافة ونقل الحاويات لعمليات الفرز والالتقاط السريع (goods-to-person)، ما يمنح الزوار تجربة مباشرة لمستقبل الأتمتة في المستودعات.

تحدي “Pack n Stack” يختبر مهارات السرعة والدقة في محاكاة لوجستية تفاعلية

برعاية شركة رفوفكو (Rfufco)، يُقدَّم تحدي “Pack n Stack” كفعالية ترفيهية وتنافسية ضمن فعاليات المعرض، حيث يُتاح للزوار اختبار مهارات السرعة والدقة والتكديس ضمن محاكاة لوجستية واقعية وسريعة الإيقاع. يُقام التحدي في يومي 28 و29 مايو، خلال فترتين زمنيتين من الساعة 5 إلى 6 مساءً ومن 7 إلى 8 مساءً، ويتم إعلان الفائزين يومياً في تمام الساعة 9 مساءً. ويحصل الفائزون على قسائم شرائية بقيمة 500 ريال سعودي.

ثلاثة أيام من التواصل والمعرفة واستكشاف الحلول

وفي تعليقه على الحدث، قال محمد كازي، نائب الرئيس الأول، فعاليات البناء، دي إم جي إيفنتس: ” مع تسارع الطلب على الخدمات اللوجستية، نفخر باستقبال نخبة من المتخصصين والمهنيين في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية، لقضاء ثلاثة أيام غنية بفرص التواصل وتبادل المعرفة واستكشاف الحلول العملية، هنا في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.”

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص

Published

on

في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.

أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.

دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:

إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.

دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.

السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.

التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.

المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.

التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.

الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.

“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”

Continue Reading

منوعات

عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.

ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.

يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.

يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة.  وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم.  كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.

ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.

ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.

وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.

ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.

Continue Reading

منوعات

لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.

لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.

بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.

هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.

بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.

… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:

ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.

انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.

انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.

في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.

للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.

Continue Reading

محتوى رائج