منوعات
معرض أورجاتيك ورك سبيس السعودية ينطلق في الرياض لتلبية متطلبات سوق العقارات التجارية المتنامي
الرياض – السعودية – وينك
تستعد الرياض لاستضافة معرض أورجاتيك ورك سبيس السعودية 2025 هذا الشهر، وهو أول معرض تجاري مخصص لأماكن العمل وتصميم المكاتب وحلول العمل الهجينة، مما يوفر منصة عالمية للابتكار في مجال أماكن العمل. وتنطلق الفعالية بين 16 و18 سبتمبر في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، وتمثل إنجازاً استثنائياً لقطاع العقارات التجارية والمكاتب المتنامي في المملكة.
ويمثل المعرض ثمرة الشراكة الاستراتيجية بين دي إم جي إيفنتس وكويلنميسي، وهي واحدة من أضخم شركات تنظيم المعارض في العالم والجهة المنظمة لمعرض أورجاتيك التجاري الشهير عالمياً في مدينة كولون. وتستقبل الجهتان المنظمتان على مدى ثلاثة أيام أكثر من 100 جهة عارضة من 14 دولة في الرياض، لاستعراض بيئات العمل الحديثة والردهات المميزة وأثاث المكاتب العصري وحلول أماكن العمل القائمة على التكنولوجيا، بالإضافة إلى وضع الاستراتيجيات المستقبلية التي تعتمد على الاستدامة والرفاهية والتحول الرقمي.
وتأتي هذه الفعالية في مرحلة مهمة لقطاع أماكن العمل في المملكة العربية السعودية، حيث يشهد الطلب على حلول أماكن العمل المبتكرة مستويات غير مسبوقة، مدفوعاً برؤية السعودية 2030 ومدعوماً بالمشاريع الكبرى والعملاقة، مثل نيوم والمربع الجديد وإكسبو 2030. ومن المتوقع أن يوفر سوق العمل في المملكة أكثر من 3.5 ملايين فرصة عمل بحلول عام 2030، وخصوصاً في مجالات التكنولوجيا والسياحة والطاقة المتجددة. أما بالنسبة لسوق التحول في أماكن العمل، فمن المتوقع أن تصل قيمته إلى 1.22 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030 مع نمو سنوي بنسبة 21.6%، مما يؤكد على أهمية إقامة هذا المعرض في الوقت الحالي.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت إيلين أوكونيل، نائبة الرئيس الأولى في دي إم جي إيفنتس: “يُعد معرض أورجاتيك ورك سبيس السعودية نقطة التقاء للإبداع والتصميم والابتكار التي تسهم في رسم ملامح مستقبل أماكن العمل. ومن خلال تقديم علامة أورجاتيك في الرياض، فإنّنا نقدّم فضاءً مميزاً يتيح للقادة العالميين والإقليميين التواصل وتبادل الأفكار ووضع معايير جديدة لكيفية تصميم وبناء وتجربة مكان العمل الحديث”.
وتحتضن فعاليات المعرض قمة أورجاتيك ورك سبيس بمشاركة أكثر من 50 متحدثاً من المنطقة والعالم على مدى ثلاثة أيام. وتستقبل القمة ضيوفها مجاناً، وتتناول عدة مواضيع بما فيها مفاهيم بيئات العمل المرنة، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات أماكن العمل والعقارات المؤسسية، ومساحات العمل المستقبلية، والاستدامة، بالإضافة إلى تصميم أماكن العمل السعودية التي تجمع بين الهوية الثقافية وأعلى المعايير العالمية.
وتشارك راشيل جونز، رئيسة قسم الخدمات التخصصية لدى شركة جيه إل إل، في جلسة تسلط الضوء على مستقبل تصميم مساحات العمل بما يشمل البيئات التي تركز على العنصر البشري، والمكاتب الذكية والمرنة والقائمة على التكنولوجيا التي ترسم مستقبل أساليب العمل. وقالت في هذا الصدد: “يتجاوز تصميم أماكن العمل التي تتسم بالشمولية في السعودية حدود متطلبات الامتثال، فهو يخلق شعوراً حقيقياً بالانتماء. وتساهم الاعتبارات الثقافية والعملية، من توفير أماكن للصلاة ومساحات ملائمة للجنسين وبيئات تلبي احتياجات القوى العاملة من مختلف الأجيال، في رسم ملامح أماكن العمل المستقبلية في المملكة. ويساعد اعتماد هذا النهج على تمكين الشركات من استقطاب أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها”.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 10 آلاف مختص في القطاع، بمن فيهم المهندسين المعماريين وخبراء التصميم الداخلي ومدراء المنشآت وممثلي الهيئات الحكومية وصناع القرار في المؤسسات، ويغطي عدة قطاعات بما فيها المكاتب التجارية ومرافق الضيافة والرعاية الصحية والتعليم ومراكز النقل.
ومن جهته، قال دينيس ستيكر، نائب الرئيس الأول عالمياً في شركة كويلنميسي: “رسخ معرض أورجاتيك مكانته العالمية في إلهام المهندسين المعماريين وخبراء التصميم الداخلي والمطورين العقاريين والشركات لابتكار مساحات عمل عصرية وداعمة. ويسرنا أن ننقل النجاح الذي حققه معرض أورجاتيك إلى المملكة العربية السعودية لإنشاء منصة جديدة في هذا السوق سريع النمو. ونفتح مع دي إم جي إيفنتس الأبواب أمام عملائنا في وقت مثالي للمشاركة في واحد من أكثر الاقتصادات حيوية في العالم”.
ويجمع معرض أورجاتيك ورك سبيس بين علامتين تجاريتين عالميتين ترتكزان على خبرة إقليمية واسعة، ويوفر منصة رائدة تربط بين الابتكار الدولي واحتياجات السوق السعودي الفريدة. وإلى جانب دعم مسيرة التحول في المملكة، يتيح المعرض فرصاً غير مسبوقة للجهات العارضة والزوار في المنطقة.
وتشمل الدورة الافتتاحية للمعرض فئات مخصصة للجهات العارضة، بما يشمل تجهيزات المكاتب وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأنظمة البناء والإدارة وأدوات التخطيط المؤسسي.
وتبرز السعودية كإحدى أكثر الوجهات جاذبية للمستثمرين العالميين ومزودي الحلول مع أكثر من 1.7 تريليون دولار أمريكي من المشاريع النشطة في قطاع البناء في المملكة. ويعكس إطلاق معرض أورجاتيك ورك سبيس السعودية هذا الزخم، مؤكداً دور الرياض المتنامي كمركز محوري لمستقبل العمل.
وأضافت أوكونيل: “نودّ أن يشعر زوار أورجاتيك ورك سبيس بالإلهام والاستعداد لإعادة تصور كيفية مساهمة أماكن عملهم في تحقيق نجاح الأعمال وتعزيز رفاهية الموظفين. وتمثّل هذه النسخة الأولى مجرّد بداية الرحلة، ونحن فخورون ببنائها جنباً إلى جنب مع شركائنا والمشاركين في المعرض ومجتمع التصميم الأوسع”.
وتُقام الدورة الأولى من معرض أورجاتيك ورك سبيس السعودية 2025 بين 16 و18 سبتمبر في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات.


منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login