Connect with us

من هنا وهناك

اتفاقية شراكة بين ريبتون دبي و طاقة سوليوشنز‎

Published

on

دبي – وينك

وقعت “مدرسة ريبتون دبي”، مذكرة تفاهم مع “طاقة سوليوشنز” شركة خدمات الطاقة التي تتخذ من دبي مقراً لها بهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة لتحقيق وفورات بمقدار حوالي 1.5 مليون كيلو واط ساعة بحلول عام 2027.

ذلك يعادل 1,041 طن متري من ثاني أكسيد الكربون ؛ توازي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن استخدام 1700 منزل للكهرباء لمدة عام كامل ؛ وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من شحن 1،280،587،687 هاتفًا ذكيًا ؛ أو انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن 2169 سيارة لعام كامل.

تخطط مدرسة ريبتون دبي لتحويل المشروع إلى “معمل حي” تفاعلي بين الطلاب والمعلمين ، حتى يتمكن الطلاب من الاطلاع على ما سيتم تجهيزه ومراقبة الطاقة وإنشاء المسابقات بين الفصول الدراسية المختلفة. تشكل الشراكة جزءًا من مبادرات الاستدامة التي تقوم بها مدرسة ريبتون ضمن مجمعها الممتد على مساحة 1.3 مليون قدم مربع ، والذي يشمل – حديقة ريبتون ، المصممة من المنتجات المعاد تدويرها والتي أطلقها إكسبو 2020 ريبتون جونيور كلوب تماشياً مع التزام “إكسبو 2020 دبي” و”ريبتون دبي” بالاستدامة.

في عام 2017 ، فاز فريق “ريبتون دبي” Project RAM في النهائيات العالمية للتحدي التكنولوجي “لاند روڤر رباعي الدفع في المدارس والذي حصد في نهاية المطاف جائزتي “الاستدامة” و”أفضل مبرمج ناشئ”. لتصميم سيارة رباعية الدفع مستدامة يتم التحكم فيها عن بُعد باستخدام زجاجات الحليب المعاد تدويرها والإطارات الخالية من الهواء ، مما يزيد من متانة الإطارات وطول عمرها. بالإضافة إلى ارتداء الزي المصنوع من إعادة تدوير قناني المياه البلاستيكية بنسبة 50٪.

منذ ديسمبر 2018 ، عملت “طاقة سوليوشنز” على التدقيق في استخدامات الموارد الطبيعية في المدرسة، وتقييمها في مجال الإدارة البيئية ، والذي استلزم تحليلًا تفصيليًا لهندسة الطاقة والمياه في مجمع المدرسة بناءً على  معدلات استهلاك الطاقة والمياه السابقة.

أوضحت النتائج الرئيسية أن مجمع ريبتون ند الشبا ، يمكن أن يستفيد بشكل كبير من تحديث المباني والأنظمة الرئيسية المستهدفة التي تشمل التبريد، التهوية، الإضاءة، غلاف المبنى، أنظمة التحكم و توصيلات المياه والتي سيتم تنفيذها على خلال الستة أشهر المقبلة. كما كشفت النتائج أيضًا عن تحقيق وفورات إجمالية متوقعة في الطاقة قدرها 2،028،838 كيلوواط ساعة سنويًا ما يعادل (1،434،470 كجم من ثاني أكسيد الكربون سنويًا) ، وهو ما يُترجم إلى الوفورات في الطاقة والمياه كالآتي:

  • وفورات في الطاقة
 درهم 890،898

توفير الطاقة السنوي

20.6 درهم / م 2 التوفير في السنة 46.9 كيلو واط ساعة / م 2

 

توفير في الطاقة بنسبة 23%

  • وفورات في المياه
87,660 AED Annual Water Savings 2.0 AED/m2 Savings/ Year 35 IG/m2 WUI Reduction 9% Water Savings

وفي هذا السياق، صرّح ديفيد كوك، مدير مدرسة ريبتون دبي: “تعمل ريبتون دبي باستمرار على تطوير عملياتها المستدامة للتأثير بشكل إيجابي على البيئة والمجتمع ، نحن فخورون بالدخول في شراكة مع “طاقة سوليوشنز”  لتساعدنا على أخذ مساهمتنا البيئية إلى آفاق جديدة. بالنسبة لنا عمليات الاستدامة البيئية وتوفير الطاقة هي المستقبل ، وشراكتنا أكثر بكثير من مجرد تحقيق توفير مالي مستدام – بل تقود التغيير الإيجابي من قبل طلابنا لبناء مستقبلٍ أخضر مستدام. لقد بحثنا لسنوات من أجل إخيار الشريك المثالي ، والآن من خلال هذا التعاون المبتكر مع “طاقة سوليوشنز”، سنكون قادرين على إثارة اهتمام الطلاب وتعليمهم حول أفضل الممارسات المستدامة”.

من جانبه قال تشارلز بلاسكي الرابع ، مدير التطوير والابتكار في شركة طاقة سوليوشنز: “نحن سعداء ومتحمسون لمواصلة عملنا مع مدرسة “ريبتون دبي”، التابعة لـ”إيفولفنس نولدج إنفستمنتس”. المدرسة هي مثال لما يمكن أن تقدمه ” طاقة سوليوشنز” لمساعدة أصحاب ومشغلي المباني على توفير الطاقة ، المياه ، الكربون والمال. عند قيامنا بالتحديثات المبتكر سنحصل فقط على جزء من الوفورات المحققة وذلك يساعدنا في تطوير وتركيب أفضل الهندسات والمعدات والبرامج لرفع كفاءة الاستهلاك وتحقيق وفورات مستدامة على المدى الطويل. يعد دمج الطلاب والمعلمين جانبًا فريدًا في مشاريع المدارس ، ونحن متحمسون للبدء بالأعمال ، حتى يطلع ويفهم الطلاب ما نقوم به وكيف يُحدثون تأثيرًا “.

عملت ” طاقة سوليوشنز” مدرسة ريبتون دبي بالحفاظ على الطاقة في مجمع المدرسة ، من خلال فهم استهلاكها اليومي وكيفية ترشيده من خلال قائمة مفصلة من 11 توصية تسمى تدابير كفاءة الطاقة. بدأت فترة تنفيذ نماذج الإدارة البيئية في 22 سبتمبر 2020 وستستمر حتى 1 فبراير 2021 ، وخلال هذه الفترة ستتولى “طاقة سوليوشنز” تصميمًا تفصيليًا للمواد اللازمة للبناء واختيار المقاولين بالإضافة إلى المتطلبات الإدارية الأخرى مثل المخاطر الخاصة بالموقع عمليات الإدارة وخطط كوفيد-19 ومؤشرات الأداء المختلفة. وتستمر الفترة التشغيلية حتى عام 2027.

تتضمن تدابير كفاءة الطاقة التي سيتم تحديثها في مدرسة ريبتون دبي ما يلي:

  • نظام التحكم في الطاقة وإدارتها
  • قياس الطاقة
  • ترقية نظام إدارة المباني
  • تحسين تبريد مكيف الهواء
  • تركيب محركات التردد المتغير السرعة
  • مضخات تبريد متغيرة السرعة
  • إعادة ضبط ضغط الماء المبرد
  • التهوية التي يتم التحكم فيها عند الطلب على الهواء النقي
  • تدفئة حمام السباحة
  • تحديث الإضاءة الداخلية
  • جهاز التهوية والتحكم في التدفق

ستتبع فترة التنفيذ أقصى درجات متطلبات الصحة والسلامة والتدابير الاحترازية لفيروس كوفيد-19. لقد تم العمل على جدولة الأعمال خارج ساعات الدراسة (الفترات المسائية وعطلات نهاية الأسبوع). أما بالنسبة للأعمال التي سيتم تنفيذها داخل الفصول، سيتم عزل مناطق العمليات والتسليم ، مع الحفاظ على التقليل من الغبار والتأكد من أن ضجيج العمل سيكون محدود قدر الإمكان.

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير

Published

on

By

باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.

العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.

ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.

وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.

سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.

وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.

 

Continue Reading

محتوى رائج