Connect with us

من هنا وهناك

المحافظة على أنماط النوم المنتظمة حتى أثناء ملازمة المنزل

Published

on

دبي – وينك

نمضي ثلث حياتنا تقريبًا في النوم. والنوم مهم للمحافظة على توازن أجسادنا ولتجديد الأنسجة وتعزيز جهازنا المناعي فضلاً عن المحافظة على حالتنا المزاجية الجيدة.

منذ بدء ملازمة المنزل، تلقت شبكة “مورفي” عددًا هائلاً من المكالمات من أشخاص يعانون من مشكلات متعلقة بالنوم. في واقع الأمر، قد يواجه الفرد صعوبة شديدة في النوم في وقت يشهد فيه العالم أحداثًا غير مسبوقة. فيما يلي 12 نصيحة للنوم الهانئ تقدمها مارينا بورديه مدربة اليوغا واللياقة البدنية والبيلاتس في منتجع وفندق مونتي-كارلو باي.

# اجعل غرفة نومك مجددًا مكانًا للراحة والاسترخاء

مارينا بورديه: لا تمارس العمل أبدًا في غرفة نومك، وإلا فسيربط عقلك هذا المكان بالعمل والضغوط. وإذا كنت تعمل من المنزل، فمارس عملك في غرفة الدراسة أو المعيشة. اجعل غرفة نومك ملاذًا للراحة والخلوة.

# أعد ترتيب غرفة نومك لتصبح مكانًا هادئًا

م. ب.: احتفظ بأقل قدر ممكن من الزخارف والزينة، وأبعد أي شيء لا تكون بحاجة إليه. فهدوء المحيط يفضي إلى صفاء الحالة الذهنية للشخص. أطفئ جميع المصابيح أو قم بإخفائها، وتشمل أضواء الشاشات الخاصة بأجهزتك الإلكترونية. فلا يزال أكثر الأضواء خفوتًا واضحًا للعين، حتى وإن كانت عيناك مغلقتين. تذكر إيقاف تشغيل الإنترنت اللاسلكي (واي فاي) أيضًا قبل الخلود إلى النوم.

# اضبط منظم الحرارة أو افتح النوافذ

م. ب.: يحتاج الجسم للشعور بالبرودة حتى يحظى بنوم جيد. ولهذا السبب يجد الفرد صعوبة كبيرة في النوم إذا كانت الغرفة حارة للغاية. توصي مؤسسة النوم الوطنية بضبط درجة حرارة الغرفة على 18 درجة مئوية لتسهيل التنظيم الطبيعي لدرجة حرارة الجسم.

“يحتاج الجسم للشعور بالبرودة حتى يحظى بنوم جيد.”

# استخدم المواد الطبيعية

م. ب.: استخدم أغطية السرير وملابس النوم المصنوعة من المواد الطبيعية مثل القطن أو الكتان أو الحرير، فهي لطيفة على الجلد ولا تنتج الكهرباء الساكنة وتوفر التهوية الجيدة. ومن الجدير بالذكر أن أغطية الوسائد المصنوعة من الحرير تلقى رواجًا كبيرًا هذه الأيام لتأثيراتها المضادة للتجاعيد. ويمكن وضع بضع قطرات من زيت اللافندر في ركن الوسادة لتعزيز الشعور بالهدوء والاسترخاء.

# التزم بنفس جدول النشاط اليومي

م. ب.: نظرًا لاعتماد النوم على النظم الليلي النهاري، حاول الاستيقاظ والنوم في مواعيد منتظمة طبقًا لنظم جسمك الطبيعي. فهناك من يستيقظون مبكرًا، فيما يستيقظ آخرون في أوقات متأخرة. تختلف عادات النوم لكلٍ منا بناءً على عوامل وراثية، وهي التي أتاحت لأجدادنا المشاركة في مجموعات اليقظة والتنبيه لحماية الآخرين. جرب الطريقة الأفضل بالنسبة لك والتزم بها. أثناء النهار، توجه إلى شرفة منزلك للاستمتاع بضوء الشمس في الخارج، أو افتح النوافذ حتى تدخل الإضاءة الطبيعية المنزل. ولا تعتبر مشاهدة فيلم في الظلام في وقت الظهيرة أمرًا جيدًا لساعتك الداخلية.

“أثناء النهار، توجه إلى شرفة منزلك للاستمتاع بضوء الشمس في الخارج، أو افتح النوافذ حتى تدخل الإضاءة الطبيعية المنزل.”

# انخرط في نشاط بدني

م. ب.: انخرط في نشاط بدني متوسط لمدة تتراوح بين 20 إلى 60 دقيقة للمحافظة على الجهاز التنفسي والعضلي والقلبي الوعائي وتجنب الاعتياد على نمط حياة يتضمن الجلوس لمدة طويلة. ويمكنك العثور على موارد عديدة على الإنترنت تساعدك في أداء تمارين اللياقة البدنية واليوغا والرياضات الهوائية والرقص والفنون القتالية وغيرها. احرص على ممارسة التمارين في الصباح أو في منتصف اليوم، لأن النشاط البدني يرفع معدل الاستقلاب ويزيد من درجة حرارة الجسم. إذا مارست التمارين في وقت متأخر للغاية، فقد يكون لذلك تأثير عكسي غير مرغوب وقد يجعل النوم أكثر صعوبة. عندما يحل الليل، انخرط في نشاط خفيف مثل اليوغا أو تشي كونغ.

“انخرط في نشاط بدني متوسط لمدة تتراوح بين 20 إلى 60 دقيقة للمحافظة على الجهاز التنفسي والعضلي والقلبي الوعائي”

# اخفض استهلاكك للقهوة والشاي والشوكولاتة والنيكوتين

م. ب.: يعمل الكافيين على إخفاء الشعور بالإرهاق ويؤخر الرغبة في النوم. وتختلف حساسية الأشخاص تجاه الكافيين. فقد يتعين على البعض إيقاف تناوله بعد الساعة العاشرة صباحًا، فيما يمكن أن يتناوله آخرون حتى الساعة الثلاثة مساءً دون أن يسبب لهم أي اضطرابات. وبوجه عام، لا يجب تناول المزيد من القهوة بعد الغداء، علمًا بأن الشاي والشوكولاتة (لا سيما الشوكولاتة الداكنة) لهما نفس التأثير، فيجب استهلاكهما أيضًا خلال النصف الأول من اليوم. وعلى الجانب الآخر، يمكن أن تساعد الأعشاب (مثل البابونج) التي يتم تناولها قبل ساعة نصف على الأقل من النوم على الاسترخاء والنوم. ويعتبر التبغ منبهًا، فيجب أن يتذكر المدخنون ذلك قبل تدخين آخر سيجارة لهم خلال اليوم.

# تناول طعامًا خفيفًا (تجنب الشعور بالجوع)

# تجنب الضوء الأزرق

 

م. ب.: تعوق أضواء الليد والشاشات والإضاءة الباردة إنتاج الميلانين. ومن ثم يجب عليك ضبط شاشات أجهزتك على ألوان أكثر دفئًا في المساء، واستخدام الإضاءة الناعمة والدافئة، وعدم إنهاء اليوم بالجلوس أمام الشاشة.

“تعوق أضواء الليد والشاشات والإضاءة الباردة إنتاج الميلانين.”

# انخرط في نشاط يساعد على الاسترخاء في نهاية اليوم

م. ب.: استمع إلى الموسيقى أو مارس التأمل أو بعض أوضاع اليوغا، أو استحم أو انغمس في حمام دافئ يضم أملاح الاستحمام. فهذه الأنشطة ممتازة لمساعدتك على النوم.

# استعد للخلود إلى النوم

م. ب.: بمجرد أن تستلقِ على السرير، اتخذ وضعية مريحة. ويعتبر النوم على الظهر أكثر وضع يساعد في تجديد نشاط الجسم، ولكنك لن تلحظ ذلك إن لم تكن معتادًا عليه. أيًا كانت الوضعية التي تختارها، يجب عليك إمضاء بعض الوقت لإرخاء جميع أجزاء الجسم (القدمين أولاً، ثم ربلة الساقين والفخذين والوركين وما إلى ذلك). لا تحاول حل المشكلات، فسيتوفر لديك الوقت الكافي لذلك في الغد. تصوَّر الأمور التي تود حدوثها، واستوعبها، ثم اغف بعد ذلك.

“لا تحاول حل المشكلات، فسيتوفر لديك الوقت الكافي لذلك في الغد.”

# حاول الاستيقاظ في حالة جيدة

م. ب.: عندما تبدأ في الاستيقاظ، حاول استحضار الأفكار الإيجابية فقط. قم بتمديد جسمك برفق وتثاءب كما ترغب، ثم استبشر بيومك الجديد وبجميع الفرص التي يجلبها.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير

Published

on

By

باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.

العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.

ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.

وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.

سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.

وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.

 

Continue Reading

محتوى رائج