Connect with us

من هنا وهناك

آي إف إس تطلق منصتها الجديدة آي إف إس كلاود

Published

on

 

الرياض – وينك

تطلق شركة آي إف إس اليوم منصة آي إف إس كلاودTM ، وهي منصة موحدة تربط كافة منتجاتها لتوفير كافة القدرات التي تحتاج إليها الشركات لتجميع العملاء والموظفين والموجودات بهدف تقديم خدمات متفوقة. بوسع العملاء اختيار تطبيق أفضل الحلول أو الاستفادة من إمكانات ربط سلاسل القيمة لديهم حسب القدرات – كتخطيط الموارد المؤسسة وإدارة علاقات العملاء وإدارة الموارد البشرية والخدمات الميدانية.

ومن خلال منصة آي إف إس كلاود، تقدم الشركة منصة تقنية فريدة وموحدة تحقق تجربة منسجمة للمستخدمين، بالإضافة إلى نموذج بيانات وعروض موحدة للدعم. تحقق منصة آي إف إس كلاود البساطة والابتكار وتتيح الخيارات للمؤسسات التي تحتاج لتطوير نماذج أعمال جديدة ولضبط التكاليف والتوسع بسرعة أكبر، بالإضافة إلى خدمة عملائها بشكل أفضل. كما أن بوسع الشركات التي تستخدم المنصة التوسع بسهولة والانتقال إلى وظائف جديدة بكل بساطة عبر الإضافات الجديدة أو القدرات المبتكرة عندما يحين الوقت المناسب لذلك.

بوسع العملاء أيضًا اختيار كيفية ومكان استخدام منصة آي إف إس، والتي صممت للبنية السحابية ولكن يمكن استخدامها في مقر الشركة إذا فضلت المؤسسة ذلك الخيار. وبخلاف العديد من الحلول المتوفرة، يستفيد عملاء آي إف إس من كافة وظائف الحلول والتجربة المتميزة للعملاء بالمستوى ذاته مهما كان اختيارهم لمكان التنفيذ.

وبعيدًا عن الحزم التقليدية المتنافسة والبرمجيات التي تعتمد على التكامل المعقد والمكلف، صممت منصة آي إف إس كلاود لتسهيل العملية وتخفيض التكلفة المترتبة على العملاء عند شراء وتطبيق وتشغيل وتحديث برمجياتهم المؤسسية. وتعدّ المنصة بداية لعدد من الحلول الجديدة التي سيتم إطلاقها مرتين سنويًا، لتمنح العملاء خيار الانتقال إلى النسخة الأحدث عندما تصبح أعمالهم مستعدة لذلك.

في هذا السياق قال دارين روس، الرئيس التنفيذي لشركة آي إف إس: “الطريق إلى التحول الرقمي ليس بسيطًا، فمعظم الأعمال تتسم بالتعقيد وبوجود سلاسل القيمة ذات التفاصيل الدقيقة، ولهذا السبب تنجح القليل من المؤسسات فيما يقدم عدد ضئيل من المزودين الأدوات التي تتيح ذلك النجاح. هدفنا الأهم والأوحد في آي إف إس هو تحقيق القيمة لعملائنا، إذ نرغب بمنحهم طريقًا واضحًا للتطور والانتقال إلى نماذج الأعمال الجديدة والتنافس والتفوق.”

وأضاف: “أخبرني العملاء مرارًا بأن هدفهم الرئيسي هو تعزيز الكفاءة وضبط التكاليف وتطوير منتجات وخدمات أفضل. ونحن نعرف أن تحقيق ذلك يتطلب بالضرورة وجود البنية السحابية. يجب أن تكون الابتكارات الرقمية سهلة الاستخدام ومدمجة ضمن عمليات الأعمال اليومية، ولهذا السبب فإنني واثق من نجاح آي إف إس حيث فشل الآخرون. تتميز منصة آي إف إس بكونها منصة فريدة يمثل العملاء وتجربتهم محور تركيزها الأساسي، وأفخر بالقول بأننا نلبي من جديد وعودنا بتحقيق القيمة التي يتمكن العملاء بدورهم من نقلها عبر خدماتهم.” وبفضل دمج الابتكارات الرقمية، تتضمن منصة آي إف إس كلاود كذلك خدمات جديدة ومحسّنة للتطبيقات للأعمال الذكية والذاتية التي يمكن استخدامها ضمن منتجات آي إف إس في مختلف القطاعات – مما يجعلها عملية وذات تكلفة معقولة للعملاء بحيث يمكنهم الاستفادة من التقنيات المتطورة كتعلّم الآلة والواقع المعزز والمختلط والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

تستخدم منصة آي إف إس كلاود حاليًا من قبل عدد من العملاء البارزين في الأسواق التي تعمل فيها آي إف إس، كالطيران والدفاع، الإنشاءات والبنية التحتية، الطاقة والمرافق، والتصنيع والخدمات. ومن أولئك العملاء مجموعة سيمكورب الرائدة عالميًا في مجال الروبوتات وأنظمة الأتمتة.

وفي تعليقه على مزايا منصة آي إف إس كلاود، قال جيركي أنتونين، مدير التكنولوجيا لدى شركة سيمكورب: “تعدّ قطاعات التصنيع وخدمات التصنيع من أكثر القطاعات ديناميكية وتنافسية، مما يعني أن هناك دومًا تقنيات جديدة تمكننا من العمل بقدر أكبر من الذكاء والسرعة والتفوق على منافسينا. لا شك في أن نمو الشركة هدف أساسي، ولكننا شركة عالمية، ولهذا فنحن بحاجة لمنصة تتيح لنا رؤية كافة عملياتنا على الصعيد العالمي بحيث نستطيع استهداف مناطق الكفاءة وضبط التكاليف وصياغة أساليب جديدة لتحقيق القيمة لعملائنا. تمثل منصة آي إف إس كلاود تقنيات الجيل الجديد التي صممت لقطاعنا، مما يمنحنا الثقة التي نحتاجها لتحقيق النمو والتفوق على المنافسين.”

بدوره قال كريستيان بيدرسن، مدير المنتجات لدى آي إف إس: “صممت منصة آي إف إس كلاود ونفّذت بهدف الاستجابة لاحتياجات العملاء عند الانتقال إلى نماذج الأعمال الرقمية، وهو أمر ركّزنا عليه بشكل مستمر على مدى العامين الماضيين. ندرك أن المنصة ستكون ذات أهمية بالغة في نجاح أعمال عملائنا، وكان لذلك دور أساسي في صياغة نهجنا في عدة مجالات: كالقدرة على اتخاذ القرارات السريعة والصائبة بناء على نموذج موحد للبيانات، وكونها منصة مفتوحة تمامًا لمبرمجي واجهات التطبيقات وتوفير تجربة موحدة للتحديث بحيث يمكن للعملاء التركيز على ما هو مهمّ بالفعل – وهو تقديم الخدمة الاستثنائية لعملائهم.”

كما أطلقت اليوم المرحلة الأولى من حلول إدارة دورة حياة التطبيقات من آي إف إس، وهي IFS Lifecycle Experience التي تتضمن بوابة تمكن المستخدمين من التحكم بتطبيقاتهم عبر عدد من نقاط التواصل التي تمنحهم إمكانية الاطلاع على المعلومات واستخدام الأدوات والرموز والتصريحات.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير

Published

on

By

باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.

العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.

ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.

وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.

سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.

وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.

 

Continue Reading

محتوى رائج