Connect with us

من هنا وهناك

تعرف على إسطنبول الوجهة الأكثر زيارة في 2024

Published

on

إسطنبول – وينك

تعتبر إسطنبول من أكثر المدن زيارة لعام 2024 بحسب بيانات من شركة يورومونيتور إنترناشيونال Euromonitor International المتخصصة في مجال تعمل في مجال أبحاث الأسواق الاستراتيجية والتقارير الموثوقة والتحديث اليومي.

تعد اسطنبول مدينة ساحرة مما يجعل السائح يعود إليها مراراً وتكراراً، لاحتوائها على المعالم التاريخية من الحضارات القديمة، وسهولة التنقل في أرجائها، وتذوق مأكولاتها الشهية وتنوع النشاطات فيها. اسطنبول هي مدينة لا مفرّ من حبها، ويصعب استكشاف كنوزها السياحية في رحلة واحدة.

تمتد اسطنبول على قارتي أوروبا وآسيا، ويفصل بينهما مضيق البوسفور. إنها مدينة ضخمة شهدت صعود وسقوط إمبراطوريتين، القسطنطينية السابقة هي ملتقى للعمارة البيزنطية والعثمانية التي تحيط بأفق المدينة القديمة الشهيرة، أو السلطان أحمد، كما يُطلق عليها السكان المحليون. المساجد الإمبراطورية المزينة بأعمال البلاط الداخلية المعقدة، والبازارات التي تبيع كل شيء من التوابل إلى التحف والقصور الفخمة، تبقي الزائرين مشغولين أياماً في هذه المنطقة ذات التاريخ العريق.

إحصاءات عن السياحة في اسطنبول 2024

تُعتبر اسطنبول نقطة جذب رئيسية للسائحين الدوليين، حيث جذبت 8.5 مليون زائر في النصف الأول من عام 2024. ويمثل هذا زيادة بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لمديرية الثقافة والسياحة الإقليمية في اسطنبول.

في يونيو 2024 وحده، استضافت المدينة 1.64 مليون سائح أجنبي، بزيادة طفيفة بنسبة 1% عن 1.63 مليون سائح مسجل في يونيه 2023. وفي الأشهر الستة الأولى من عام 2023، استقبلت اسطنبول 7.9 مليون سائح أجنبي.

ووصلت الغالبية العظمى من هؤلاء السياح، 1.58 مليون، عن طريق الجو، بينما اختار 55.737 السفر عن طريق البحر. كان مطار اسطنبول هو نقطة الدخول الأكثر شعبية، حيث استقبل 1.16 مليون وافد، وهو ما يمثل 73.39% من إجمالي المسافرين جواً. يليه مطار صبيحة كوكجن الدولي بـ419.617 وافداً، بنسبة 26.51% من الإجمالي. ووصل 1.464 سائحاً عبر مطار أتاتورك. كما قامت الموانئ البحرية بدور بارز، حيث دخل 55.737 سائحاً إلى المدينة عن طريق البحر. وشهد ميناء توزلا وصول 1.728 وافداً، وميناء كاراكوي 48.380، وميناء سرايبورنو 3.588، وميناء زيتينبورنو 1.362، وميناء أمبرلي 301، وميناء حيدر باشا 214، وميناء بنديك 138، وميناء مرمرة 26.

وتصدر الروس قائمة الزائرين الأجانب، حيث بلغ عددهم 171.633 سائحاً في يونيو، بنسبة 10.48% من إجمالي السياح. وتبعهم الزوار من الولايات المتحدة 112.966، وألمانيا 102.559، والمملكة العربية السعودية 85.448. وجاءت أعداد كبيرة أخرى من المملكة المتحدة 65.440، وفرنسا 48.331، وأوزبكستان 46.077، والعراق 42,649، وإيطاليا 36.766.

نصائح من سائحة زارت اسطنبول

من بين الرحالة والسائحين الذين زاروا اسطنبول، حاورت “سيدتي” صانعة محتوى السفر نسمة حاج خلف، التي أعربت عن حبها لهذه المدينة التركية قائلة: “اسطنبول هي من أجمل المدن قرباً لقلبي ولقلب الكثير من محبي السياحة في العالم”.

وعن عادات الأتراك الأكثر شهرة، أوضحت السائحة أن الشاي هو المشروب المفضل في إسطنبول. الشاي التركي، المعروف باسم “تشاي”هو جزء لا يتجزأ من الثقافة التركية. وغالباً ما يشرب الناس الشاي في أكواب صغيرة على شكل زهرة التوليب في المنازل وأماكن العمل وزوايا الشوارع.

وبالنسبة للتنقل في أرجاء المدينة، تتوافر مجموعة من وسائل النقل العملية، وهي: المترو والترام والباصات وسيارات الأجرة والعبارات العامة التي تربط بين القسمين الأوروبي والآسيوي.

أطباق متوعة من الطعام التركي

وتشتمل الوجبات التركية الجديرة بالتجربة: الكباب سواءً شاورما أو إسكندر كباب أو كباب أضنة، والكفتة، بالإضافة إلى الأسماك والبرك التي يتناولها السكان على وجبة الافطار أو بين الوجبات. وبالنسبة للتحلية، تتصدر البقلاوة القائمة.

وللإقامة، تنصح السائحة باختيار مناطق عددة، منها: السلطان أحمد وتقسيم وبيوغلو وبشكتاش وشيشلي ومنطقة الفاتح.

ومن الهدايا التذكارية الشهيرة، تنصح بشراء المصنوعات اليدوية من منسوجات أو فضة أو نحاس، فضلاً عن الحلويات التركية “البقلاوة وراحة الحلقوم” والبهارات والتوابل والشاي التركي والجلود.

3 عناوين لا بُدَّ من زيارتها في اسطنبول

من المعالم السياحية الجذابة، مثل: آيا صوفيا والمسجد الأزرق إلى الطاقة الصاخبة في البازار الكبير والجمال الهادئ لمضيق البوسفور، تقدم إسطنبول تجربة فريدة لا تُنسى لكل مسافر. في الآتي، 3 عناوين سياحية لا بدَّ زيارتها في اسطنبول.

شارع الاستقلال

شارع الاستقلال هو الشارع الأكثر ازدحاماً في إسطنبول، حيث يمتلئ بسلسلة طويلة من المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق ودور السينما والمعارض الفنية. يمتد الشارع لمسافة 1.4 كم من ميدان تقسيم إلى برج غالاتا. إنه مركز للتجمعات والاستعراضات والمسيرات. يقع الشارع في قلب المدينة، ويضم العديد من الأنشطة الترفيهية التي تجعله مكاناً مفضلاً للسكان للزيارة. ستحتاج إلى يوم كامل لاستكشاف هذا الشارع المزدحم. يُعَدُّ طعام الشارع المفضل لدى الجميع بسبب تكلفته المنخفضة ونكهاته الأصيلة. تشمل بعض الأطباق الأكثر شعبية السميت وبلح البحر والبوريك.

كاديكوي

غالباً ما يتجاهل السائحون الجانب الآسيوي من اسطنبول أو الجانب الأناضولي كما يحب السكان المحليون أن يقولوا تماماً، ولكنه المكان المثالي لأولئك الذين يريدون تجربة محلية حقيقية. كاديكوي منطقة بسيطة للغاية ولا تزال تركية للغاية، ولا تتأثر إلى حدٍّ كبير بالهواء العالمي السائد في الجانب الأوروبي. بعد الوصول إلى محطة العبَّارات في كاديكوي، يجب أن تكون المحطة الأولى سوق كاديكوي الشاسع، وهو عبارة عن شبكة من الشوارع المترابطة المليئة بالباعة الذين يبيعون كل شيء من الأسماك الطازجة إلى المنتجات، والجبن إلى الخضروات المخللة، والقهوة إلى المكسرات. الطريقة المفضلة للوصول إلى كاديكوي هي ركوب العبارة من إمينونو أو كاراكوي أو بشيكتاش. يمكنك الوصول إلى المنطقة في أي وقت، ولكن ضع في اعتبارك أن البائعين لديهم ساعات عمل خاصة بهم.

جزر الأمراء

هي مجموعة من تسع جزر جميلة في بحر مرمرة قبالة الساحل الآسيوي لاسطنبول. من بين هذه الجزر التسع، هناك أربع جزر فقط مشهورة وعاملة، تحمل إليها العديد من العبارات السريعة المنتظمة آلاف الأشخاص كل يوم من المدن المجاورة في تركيا. أسماء الجزر الأربع الشهيرة هي بويوكادا وهيبليادا وبورغازادا وكيناليادا. كانت جزر الأمراء تُستخدم في السابق بوصفها مكاناً للنفي، لكنها أصبحت اليوم واحدة من أشهر الأماكن السياحية لرحلة لطيفة وهادئة. إن حظر المركبات فيها يجعلها واحدة من أكثر الوجهات الهادئة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع؛ ما يجعلها وجهة لا بُدَّ من تضمينها في رحلتك إلى تركيا. نظراً لأن وسائل النقل الوحيدة على هذه الجزر هي عربات الخيول والدراجات؛ فإنها تعيدك من الفور إلى الأيام الخوالي الجميلة.

نشاطات جذابة للسائحين في اسطنبول

اسطنبول هي وجهة غنية بالعناوين والنشاطات الجاذبة للثنائي، وهي واحدة من المدن الأكثر جاذبية في العالم. في السطور الآتية، أبرز المشاطات السياحية الجديرة بالتجربة خلال زيارة هذه المدينة التركية الشهيرة.

التسوق

تحتوي اسطنبول على أكبر المراكز التجارية في العالم، ولا سيما غراند بازار الذي يُعَدُّ أحد أقدم وأكبر الأسواق في العالم، حيث يضم 64 شارعاً و4000 متجر ومطعم وبنك؛ ما يجعله بمنزلة مدينة صغيرة خاصة به. وغالباً ما يُعتبر من بين أوائل مراكز التسوق في العالم. إنه مكان مثالي لشراء الهدايا التذكارية والمجوهرات والسجاد والفوانيس والسيراميك وغير ذلك الكثير. ويمكن الوصول إليه عبر محطة ترام بايزيد-كاباليشارشي.

بالإضافة إلى، سوق التوابل أحد أكبر الأسواق في اسطنبول، ويأتي في المرتبة الثانية بعد البازار الكبير. يقع في منطقة إمينونو. يقدم مجموعة واسعة من النكهات الغنية والملونة، مع أكثر من 85 متجراً في الشوارع المغطاة والمفتوحة التي تبيع الحلويات التركية والحلويات والأعشاب ومزيج التوابل. إنه مكان تسوق شهير يضم مطاعم ومتاجر للهدايا التذكارية ومحلات المجوهرات والمنسوجات. قم بالزيارة في الصباح الباكر لتجنب الحرارة والحشود.

ومن أماكن التسوق الحديثة، هو مول اسطنبول الذي يقع في منطقة محمود بيه. يوجد داخل المركز التجاري أكثر من 350 متجراً، بما في ذلك بعض أكبر منافذ بيع العلامات التجارية الرائدة.

تجربة الحمام التركي

تشتهر بعض الحمامات المفضلة في إسطنبول بأهميتها التاريخية وجودة الخدمة. عادةً ما تحتوي الحمامات التقليدية على منطقة بخار مشتركة لكل من الرجال والنساء. يوفر الروعة المعمارية لهذه الحمامات، بتصميماتها الداخلية الرخامية وأسقفها المقببة، أجواءً هادئة وعالمية تقريباً. يمكن أن تزيد إضافة خدمات، مثل: غسيل الرغوة أو التدليك بالزيت أو قناع الوجه.

التقط صوراً لعمود قسطنطين

يبلغ ارتفاع عمود قسطنطين 35 متراً، وقد بناه الإمبراطور الروماني قسطنطين. وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو وأحد أقدم المعالم الباقية في اسطنبول، ويقع في وسط ما كان يُعرف سابقاً بمنتدى قسطنطين. وهو أحد المباني الوحيدة هنا التي تمثل العمارة الرومانية. العمود مصنوع من العديد من كتل البورفير “حجر شبه كريم وإمبراطوري”؛ كان يقف في السابق على قاعدة من الرخام الأبيض لم تعد مرئية، وكان يُستخدم لدعم تمثال برونزي لقسطنطين. تُعَدُّ زيارة العمود طريقة رائعة للتعرف إلى تاريخ إسطنبول البيزنطية. كما أنه مكان مثالي للتصوير الفوتوغرافي. توجد حول الهيكل مناطق جذب أخرى مثل المسجد الأزرق والبازار الكبير ومتحف آيا صوفيا، وما إلى ذلك بالإضافة إلى العديد من المطاعم.

التنزه على طول مسار البوسفور

يبلغ طول مسار البوسفور نحو 31 كيلومتراً؛ ما يجعل من غير العملي السير على طوله بالكامل دفعة واحدة. ومع ذلك، يمكن استكشاف أقسام معينة بناءً على اهتماماتك وتوافر الوقت. تشمل نقاط البداية الشهيرة أورتاكوي على الجانب الأوروبي، وتمتد إلى روملي حصار، أو من ساحل جادي بوستان على الجانب الآسيوي. يمكنك أيضاً حجز جولات إرشادية عبر الإنترنت. المعالم الرئيسية التي تقع على الطريق على الجانب الأوروبي هي أورتاكوي وقصر دولما بهجة وقلعة روملي وحديقة إميرجان وببك. يمكنك اختيار أي منها بوصفها نقطة بداية أو نهاية للسير على طول مضيق البوسفور. على الجانب الآسيوي، القسم الرئيسي الذي يمكن تغطيته بوصفه جزءاً من هذا المسار هو ساحل جادي بوستان ومن كوروتشيشمي إلى أرناؤوط كوي. يختلف الوقت المطلوب حسب المسافة المقطوعة ووتيرة مسيرتك. يمكن تغطية أقسام معينة مثل أورتاكوي إلى روملي حصار في غضون ساعتين. تم تطوير الجزء الأكبر من هذه الجولة بشكل جيد مع وجود الكثير من المقاهي الساحرة وإطلالات خلابة على مضيق البوسفور.

 

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير

Published

on

By

باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.

العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.

ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.

وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.

سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.

وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.

 

Continue Reading

محتوى رائج