أخبار سياحة
لماذا يفضل السائحون الصينيون سنغافورة واليابان وماليزيا في رحلات رأس السنة القمرية؟
بكين – وينك
تشهد السياحة العالمية تحولًا غير متوقع في عام 2025 حيث يختار السائحون الصينيون، الذين كانوا في السابق مسافرين متحمسين إلى تايلاند، الآن اليابان وماليزيا كوجهات مفضلة لهم لقضاء رأس السنة القمرية الجديدة. وقد صدم انخفاض مذهل بنسبة 15.6٪ في حجوزات تايلاند صناعة السفر، مما أرسل موجات عبر اقتصاد المنطقة. ويعزى هذا التحول المفاجئ في صناعة السفر الآسيوية إلى حد كبير إلى المخاوف المتعلقة بالسلامة، وتغيير عادات الإنفاق، والطلب المتزايد على تجارب السفر الفريدة التي لم تعد تايلاند قادرة على توفيرها.
مع اقتراب موسم السفر في رأس السنة القمرية الجديدة، مهد التحول الجذري في صناعة السياحة والسفر في الصين الطريق لأحد أكثر مواسم السفر تنافسية في التاريخ الحديث. وفي حين كانت تايلاند ذات يوم الوجهة المفضلة للسياح الصينيين، فقد تراجعت جاذبيتها بشكل حاد. وفي الوقت نفسه، حققت اليابان وماليزيا تقدمًا كبيرًا في صناعة السفر، مستفيدتين من تحول اتجاهات السفر وترسيخ مكانتهما كوجهتين جديدتين للمسافرين الصينيين.
تراجع السياحة في تايلاند: مخاوف أمنية تهز ثقة السياح
تايلاند، التي اشتهرت منذ فترة طويلة بأسواقها النابضة بالحياة وشواطئها الخلابة وتراثها الثقافي الغني، تعاني الآن من انخفاض حاد في أعداد السياح. ويمكن إرجاع الانخفاض الكبير في الحجوزات، وخاصة خلال وقت السفر في رأس السنة القمرية الجديدة، إلى سلسلة من الحوادث المؤسفة، بما في ذلك اختطاف ممثل صيني على يد عصابة تايلاندية للاتجار بالبشر، وهو ما أثار موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي الصينية وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن السلامة بين الزوار المحتملين.
وفي محاولة لاستعادة الثقة، أطلقت الحكومة التايلاندية سلسلة من التدابير المضادة، بما في ذلك تطبيق جديد للشرطة السياحية يدعم اللغة الصينية، ومشاركة الموقع في الوقت الفعلي، وأدوات الإبلاغ عن حالات الطوارئ. ومع ذلك، أثبتت هذه الجهود عدم كفايتها لإقناع المسافرين بأن تايلاند تظل وجهة آمنة للسفر.
وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها تايلاند لمعالجة المخاوف الأمنية، فقد انخفضت حجوزات الفنادق والسفر للفترة من 13 إلى 20 يناير بنسبة 15.6% مقارنة بنفس الفترة في عام 2023. وكان لهذا الانخفاض تأثير مضاعف على الاقتصاد المحلي، وخاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على السياح الصينيين. وتواجه الشركات التايلاندية، التي كانت تزدهر في السابق بفضل عادات الإنفاق الفاخرة للمسافرين الصينيين، الآن انخفاضًا حادًا في الإيرادات.
اليابان وماليزيا تغتنمان الفرصة: ارتفاع في الشعبية
ومع تزايد خسائر تايلاند، برزت اليابان وماليزيا باعتبارهما الفائزين الواضحين في موسم السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة هذا العام. وشهدت اليابان على وجه الخصوص زيادة مذهلة بلغت 86% في الحجوزات مقارنة بعام 2023، حيث يتوافد السياح الصينيون على مزيج البلاد من المعالم السياحية الحديثة والتقليدية. كما نمت جاذبية السفر إلى البلاد بين السياح الصينيين الأصغر سنا، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينيات، والذين ينجذبون إلى المعارض الفنية وتجارب تناول الطعام غير الرسمية والألفة الثقافية التي تقدمها اليابان.
كما أدى ضعف الين إلى جعل اليابان وجهة أكثر جاذبية، حيث توفر تجربة سفر أكثر بأسعار معقولة دون المساومة على الجودة. ويتدفق أفراد الطبقة المتوسطة المتنامية في الصين، الذين يركزون بشكل متزايد على التجارب بدلاً من السلع المادية، إلى اليابان بأعداد كبيرة، حريصين على استكشاف مزيجها من المعابد القديمة والتكنولوجيا المتطورة والمأكولات الفريدة.
وفي الوقت نفسه، استفادت ماليزيا من سياسة الدخول بدون تأشيرة للمواطنين الصينيين، والتي أثبتت أنها عامل تغيير كبير لصناعة السفر والسياحة. فقد ارتفعت الحجوزات إلى ماليزيا خلال السفر في رأس السنة القمرية الجديدة بنسبة مذهلة بلغت 79.2%، مدفوعة بسهولة الوصول والجاذبية الثقافية والطهوية للبلاد. كما أن العدد الكبير من السكان الصينيين العرقيين في ماليزيا يجعلها وجهة جذابة بشكل خاص، حيث توفر للسياح راحة الألفة الثقافية والسهولة اللغوية.

إلى جانب سياسة التأشيرة، تقدم ماليزيا مجموعة واسعة من التجارب التي تجذب السياح الصينيين بشكل متزايد. توفر المدن الصاخبة والشواطئ البكر والمعالم التاريخية والغابات المطيرة الخصبة في البلاد مجموعة متنوعة من الأنشطة لجميع أنواع المسافرين. أصبح مشهد الطعام النابض بالحياة، من أسواق الطعام في الشوارع إلى المطاعم الراقية، عامل جذب رئيسي للزوار الصينيين، الحريصين على استكشاف نكهات جنوب شرق آسيا.
التحول في تفضيلات السفر الصينية: من التسوق إلى التجارب
إن التحول في السياحة الصينية لا يتعلق فقط بتغيير الوجهات – بل يتعلق أيضًا بتغيير الأولويات. فالمسافرون الصينيون، الذين اشتهروا ذات يوم بميلهم إلى التسوق الفاخر، يركزون الآن بشكل متزايد على التجارب الثقافية والأنشطة المحلية الفريدة. لقد ولت الأيام التي كان فيها السائحون الصينيون يتدفقون إلى سنغافورة لإنفاق أموالهم على السلع ذات العلامات التجارية. واليوم، يسعون إلى روابط ثقافية أعمق وتجارب سفر أكثر تخصيصًا.
في سنغافورة، يتلخص الاتجاه المتزايد بين السياح الصينيين في المغامرة خارج المسار المعتاد المتمثل في استوديوهات يونيفرسال ومراكز التسوق. وقد أبلغت شركات تنظيم الرحلات السياحية مثل أورينتال ترافيل آند تورز عن زيادة في الطلب على الرحلات إلى وجهات أقل شهرة مثل جزيرة أوبين وجزيرة كوسو، والتي تقدم لمحة أكثر أصالة عن الحياة المحلية. ويعود هذا التحول إلى رغبة المسافرين الصينيين في تجربة شيء جديد ومختلف، بدلاً من مجرد اتباع حشود السياح.

لقد لعبت منصات التواصل الاجتماعي مثل Xiaohongshu (الكتاب الأحمر الصغير) دورًا محوريًا في التأثير على هذا التغيير. يتجه المسافرون الصينيون بشكل متزايد إلى هذه المنصات لمشاركة تجارب سفرهم والبحث عن توصيات لوجهات بعيدة عن المسار المطروق. ونتيجة لذلك، اكتسبت الجولات القصيرة المخصصة شعبية كبيرة، حيث يسعى السياح الصينيون إلى تجربة سفر أكثر حميمية وفرادة.
ارتفاع في السفر العائلي والسفر بين الأجيال المتعددة
ومن بين الاتجاهات المهمة الأخرى الناشئة في السياحة الصينية صعود السفر العائلي ومتعدد الأجيال. فوفقًا لخبراء الصناعة، فإن 15% من نزلاء الفنادق في سنغافورة هم الآن عائلات من الصين. وكان لهذا التحول تأثير عميق على صناعة الضيافة، حيث تعطي العائلات الأولوية للسلامة والراحة والرفاهية أثناء سفرها. وأصبحت سنغافورة، بسمعتها كوجهة آمنة ومأمونة، الخيار الأول للمسافرين من أجيال متعددة الذين يبحثون عن إجازة صديقة للعائلة.
ويعكس هذا الاتجاه أيضًا تحولًا ثقافيًا أوسع نطاقًا بين السياح الصينيين. فبينما كان المسافرون الصينيون الشباب يفضلون في السابق الرحلات الفردية أو الرحلات الزوجية، فإن العدد المتزايد من العائلات التي تسافر معًا يسلط الضوء على الرغبة المتزايدة في الخبرات المشتركة والترابط أثناء السفر. ويعيد هذا التحول تشكيل المشهد السياحي، وخاصة في الوجهات الصديقة للأسرة مثل سنغافورة.
تأثير المخاوف الأمنية العالمية على السياحة الصينية
أصبحت المخاوف المتعلقة بالسلامة تشكل عاملاً متزايد الأهمية في تشكيل خيارات السفر لدى السائحين الصينيين. فبالإضافة إلى القضايا في تايلاند، يبتعد السائحون الصينيون أيضاً عن الوجهات التقليدية مثل كوريا الجنوبية بسبب عدم الاستقرار السياسي المستمر وحادث تحطم طائرة تابعة لشركة طيران جيجو في 29 ديسمبر/كانون الأول، والذي أودى بحياة 179 شخصاً. وقد أدى هذا الحادث المأساوي، الذي تفاقم بسبب أسابيع من الاضطرابات السياسية، إلى إضعاف ثقة المسافرين، مما أدى إلى انخفاض الحجوزات إلى كوريا الجنوبية
وبينما يبحث السائحون الصينيون عن وجهات توفر لهم الشعور بالأمن والاستقرار، تتدخل اليابان وماليزيا لملء الفراغ الذي خلفته تايلاند وكوريا الجنوبية. فقد اكتسبت هذه الدول سمعة طيبة باعتبارها وجهات آمنة ومرحبة بالزوار الصينيين، وتوفر راحة البال للعائلات والمسافرين المنفردين على حد سواء.
التأثير الأوسع على صناعة السياحة العالمية
إن التحولات الدرامية في أنماط السياحة الصينية لها آثار عميقة على صناعة السفر العالمية. إن الارتفاع في الطلب على اليابان وماليزيا، إلى جانب التراجع في تايلاند، يشير إلى تغيير في توازن القوى بين الوجهات السياحية الشعبية. ومع إعطاء السياح الصينيين الأولوية بشكل متزايد للسلامة والتجارب الفريدة والروابط الثقافية، فإن البلدان القادرة على التكيف مع هذه التفضيلات الجديدة سوف تجني المكافآت.
ويسلط هذا الاتجاه الأوسع أيضاً الضوء على الأهمية المتزايدة للقيمة في صناعة السفر. فالسائحون الصينيون، وخاصة أولئك من الجيل الأصغر سناً، يركزون الآن بشكل أكبر على ما يمكنهم تجربته بدلاً من ما يمكنهم شراؤه. ويؤدي هذا التحول إلى دفع الابتكار داخل صناعة السفر، حيث تسارع الوجهات ومنظمو الرحلات إلى تلبية متطلبات المسافر الذي يعتمد بشكل أكبر على الخبرة.
مع تزايد موجة السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة، تواجه صناعة السياحة العالمية تحولاً غير مسبوق. ففي حين تكافح تايلاند وكوريا الجنوبية لاستعادة موطئ قدمهما، تستغل اليابان وماليزيا المد والجزر المتغير، مما يخلق بيئة تنافسية شرسة للسياحة الصينية. إن المعركة على قلوب ومال المسافرين الصينيين بدأت للتو، وستكون للنتيجة عواقب دائمة على صناعة السفر العالمية.
أخبار سياحة
تركيا تستقبل 9.2 مليون زائر دولي خلال الربع الأول من عام 2026
دبي – (وينك): شهدت تركيا ارتفاعاً بنسبة 4.2 % في عدد الزوار الأجانب، حيث وصل إلى 9.2 مليون زائر بحسب بيانات السياحة في البلاد للأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وهو ما أكده وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرسوي، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول.
وبلغت العائدات السياحية مستوى قياسيًا قُدّر بـ 9.896 مليار دولار أمريكي خلال الربع الأول، وهو ما يمثل أيضاً زيادة بنسبة 4.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وصرّح الوزير أرسوي قائلاً: “إننا نمرّ بفترة بالغة الحساسية على الصعيد العالمي. فالتوترات الإقليمية، والتطورات الجيوسياسية، والأثر السلبي للنزاعات، وما ينتج عنها من تقلبات في حركة السفر الدولية، تُعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع السياحة. ولا شك أن الأزمات واردة الحدوث في منطقتنا، ولكن العامل الحاسم هنا هو كيفية إدارة هذه الفترات. في العام الماضي، واجهنا تطورات عالمية مماثلة وحالة من عدم الاستقرار إقليميًا. وعلى الرغم من ذلك، اختتمنا عام 2025 باستقبال 64 مليون زائر وتحقيق إيرادات سياحية بلغت 65.2 مليار دولار. وتُظهر هذه الأرقام بوضوح أن تركيا ليست وجهة سياحية مميزة فحسب، بل تمتلك أيضاً قدرة عالية على إدارة الأزمات. وسنواصل مسيرتنا هذا العام بنفس العزيمة والخبرة التي اكتسبناها. ففي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ارتفع عدد زوارنا الأجانب بنسبة 4.2% ليصل إلى 9.2 مليون زائر، كما ارتفعت إيراداتنا السياحية بنسبة 4.2% لتصل إلى 9.9 مليار دولار أمريكي. ونحن نراقب عن كثب اتجاهات الحجوزات، والإلغاءات، والتغييرات في خطط السفر، وسلوكيات المستهلكين، وهو ما يتيح لنا تحليل الوضع الحالي، واتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لمواكبة التطورات”.
الفعاليات الدولية في تركيا تُظهر جاذبية البلاد العالمية
وأشار الوزير أرسوي إلى أن تركيا، وخاصة إسطنبول، تستضيف وتستعد لفعاليات رياضية وثقافية دولية مهمة. وتعزز هذه الفعاليات الكبرى مكانة تركيا كوجهة سياحية عالمية موثوقة وجذابة.
وأضاف: “ستعود إسطنبول إلى روزنامة سباقات الفورمولا 1® مع سباق الجائزة الكبرى التركي اعتبارًا من عام 2027، وستستضيف نهائيات الدوري الأوروبي لكرة القدم في 20 مايو. كما ستشهد ملاعب وقاعات الحفلات في إسطنبول عروضًا لنجوم عالميين، حيث يتوافد عشرات الآلاف من الزوار الأوروبيين والروس والشرق أوسطيين والآسيويين إلى بلادنا لحضور هذه الفعاليات. ولا تقتصر هذه الفعاليات الدولية على كونها فعاليات فنية ورياضية فحسب، بل إنها تسهم في تعزيز مكانة تركيا كوجهة سياحية عالمية”.
يذكر أن متوسط الإنفاق السياحي للزوار في تركيا ارتفع في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام إلى 102 دولار أمريكي لليلة الواحدة، بزيادة قدرها 2.8%. بينما بلغ 68 دولارًا أمريكيًا في عام 2017، و99 دولارًا أمريكيًا في عام 2025.
أخبار سياحة
جيه أيه للمنتجعات والفنادق تعيد تعريف التجارب الجماعية مع إطلاق نادي جيه أيه للرياضة والرماية
دبي – (وينك): تجسّد جيه أيه للمنتجعات والفنادق، بصفتها علامة تجارية ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة، قيم الضيافة الأصيلة والتجارب الاستثنائية، وتواصل مسيرتها التطورية جنباً إلى جنب مع الدولة التي تنتمي إليها. ومع تزايد الإقبال في مختلف أنحاء الدولة على التجارب الهادفة والمشتركة، تتصدر الأنشطة المجتمعية والحيوية المشهد؛ وهو التحول الذي كانت جيه أيه في صميمه من خلال مزيجها المتناغم بين الضيافة العالمية ونمط الحياة الراقي. ويعكس المنتجع الذي يضم جيه أيه بالم تري كورت وفندق جيه أيه الشاطئ وفندق جيه أيه ليك فيو، هذا التوجه العصري، حيث يجسّد أسلوب الحياة الذي يفضّله ضيوف اليوم، إقامة مترفة، وتجارب ترفيهية غنية، ولحظات استرخاء في بيئة تجمع بسلاسة بين الفخامة والراحة.
يستجيب نادي جيه أيه للرياضة والرماية، الواقع ضمن جيه أيه ذا ريزورت في منطقة جبل علي، بشكل مباشر لهذا التحول في نمط الحياة؛ حيث يجمع بين بنية تحتية رياضية واسعة النطاق، وتجارب جماعية، وترفيه قائم على الضيافة في بيئة واحدة متصلة وسلسة. وقد صُمم النادي ليكون مجمعاً تدريبياً بمستويات احترافية ومركزاً اجتماعياً يسهل الوصول إليه، ليقدم بذلك أسلوباً جديداً لتجربة الرياضة في دبي، حيث تلتقي مستويات الأداء العالي مع مرحلة الاستشفاء، وتجارب الطعام، والخدمات الشخصية المتميزة في تناغم تام.
وباعتباره واحداً من أضخم المجمعات الرياضية المتطورة في دبي، يمتد النادي ليشمل مرافق احترافية لرياضات المضرب، وأحدث مجمع مغلق للرماية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ملاعب كرة قدم معتمدة من الفيفا وملاعب كريكت مطابقة لمعايير المجلس الدولي للكريكت، والتي بدأت بالفعل في استقبال ضيوفها. وتكتمل هذه المنظومة الرياضية بملعب الجولف العالمي المكون من 9 حفر ومعدل 35 ضربة، والميادين الواسعة للفروسية التابعة للمنتجع، ليرسخ هذا المقصد متعدد الرياضات مكانة جيه أيه كوجهة رائدة للرياضة ونمط الحياة العصري في الدولة.
يضع نادي جيه أيه للرياضة والرماية في جوهر أهدافه التركيز على التجارب الجماعية والأنشطة القائمة على روح الفريق، حيث صُمم ليكون بديلاً مثالياً في الهواء الطلق لبيئات العمل التقليدية. وتتنوع التجارب المقدمة لتشمل الألعاب الكلاسيكية الخارجية مثل شد الحبل، وسباقات الأكياس، والتحديات التفاعلية، وصولاً إلى الدورات الرياضية المنظمة والمنافسات متعددة الأنشطة. وتتميز هذه البرامج المصممة خصيصاً بمرونتها العالية؛ إذ يمكن مواءمتها لتناسب مختلف أحجام المجموعات، بدءاً من 30 وصولاً إلى 150 مشاركاً، مما يوفر خيارات متكاملة للرحلات الجماعية الصغيرة والفعاليات المؤسسية الكبرى على حد سواء.
يوفر النادي توازناً مدروساً بين التنظيم والمرونة عبر ثلاث باقات جماعية منسقة تبدأ أسعارها من 185 درهماً للشخص الواحد، وتتضمن مزيجاً من استراحات القهوة، ووجبات الغداء الراقية، وتجارب الطعام بنظام البوفيه في أجواء مريحة. وبدعم من محفظة متنوعة من المطاعم الموزعة في جيه أيه ذا ريزورت، تتيح هذه التجارب للمؤسسات والشركات إمكانية الجمع بين الاجتماعات والأنشطة والترفيه في وجهة واحدة، مما يخلق نموذجاً أكثر تفاعلاً وتميزاً لفعاليات بناء فرق العمل.
إلى جانب تجارب الشركات، يلبي النادي تطلعات السكان، والمجموعات الاجتماعية، والمدارس، والعائلات الراغبة في قضاء أوقات ممتعة مفعمة بالنشاط. وتضفي مجموعة واسعة من التجارب الرياضية، التي تشمل الوصول إلى ملاعب كرة القدم والكريكت والبادل، بالإضافة إلى دروس الجولف بإشراف مدربين متخصصين، إيقاعاً طبيعياً على اليوم، حيث يتنقل الضيوف بسلاسة بين أوقات اللعب والاستمتاع بالهواء الطلق. وفي الوقت ذاته، تبرز تجارب جماعية مخصصة مثل برنامج اللعب الجماعي ” The Spirit of Team Play offer”، الذي يقدم تفاصيل منسقة تضم ثلاثة أنشطة تشرف عليها جيه أيه، مع توفير المرطبات ونظام صوتي وموقع مخصص ضمن أحد الفنادق الثلاثة في جيه أيه ذا ريزورت.
يمنح عرض صيف الجولف 2026 ” Golf Swing 2026 ” عشاق هذه الرياضة كامل الحرية للعب والتدريب وفقاً لسرعتهم الخاصة، عبر جولات غير محدودة في ملعب الجولف العالمي التابع لنادي جيه أيه للرياضة والرماية طوال الموسم. وتجمع هذه الباقة بين رياضة الجولف، والعناية بالصحة، وأسلوب حياة المنتجعات الراقي في عرض واحد؛ حيث يحصل اللاعبون أيضاً على حصة تدريبية مجانية في الجولف، وتقييماً للياقة البدنية، مع إمكانية الدخول اليومي إلى النادي الرياضي. كما تشمل المزايا دخول المسبح والشاطئ لجميع أفراد العائلة، بالإضافة إلى خصم 20% في 15 مطعماً ومركزاً ترفيهياً، وخصم 20% على الجلسات العلاجية في كالم سبا.
بالنسبة للراغبين في تمديد زيارتهم، يوفر عرض إقامة المقيمين في دولة الإمارات بمنتجع جيه أيه ذا ريزورت امتداداً سلساً لتجربة الضيافة. وقد صُممت هذه الإقامة لتوفر أقصى درجات الراحة، حيث تشمل وجبة فطور يومية، وميزة تسجيل الوصول المبكر والمغادرة المتأخرة، بالإضافة إلى إقامة ووجبات مجانية للأطفال دون سن 12 عاماً. كما يحصل الضيوف على خصم 30% على تجارب الطعام، وخصم 20% على الإقامة لأعضاء جيه أيه ديسكفري. ومع ميزة الحصول على تجربة واحدة والأخرى مجاناً على تجارب ترفيهية مختارة في نادي جيه أيه للرياضة والرماية، مع توفر ثلاثة فنادق فريدة للاختيار من بينها، ما يمنح كل إقامة شعوراً بالنشاط والاسترخاء في آنٍ واحد.
باعتباره امتداداً طبيعياً لجوهر جيه أيه للمنتجعات والفنادق القائمة على الضيافة المستندة إلى التجارب، يعيد نادي جيه أيه للرياضة والرماية صياغة الطريقة التي تندمج بها الرياضة في الحياة اليومية. ومن خلال دمج الأداء الرياضي، والمشاركة الفاعلة، والروح المجتمعية في وجهة واحدة، يعكس النادي الشغف المتزايد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتجارب الحيوية والمشتركة والاجتماعية التي ترتكز على تعميق الروابط الإنسانية.
باقات الاجتماعات والفعاليات
تتوفر ثلاث باقات منسقة للمجموعات، صُممت لتلبي احتياجات الشركات والمؤسسات بكفاءة واحترافية:
الباقة الأولى
السعر: 195 درهم للشخص الواحد
المزايا:
– استراحتين لتناول القهوة، ووجبة غداء بنظام البوفيه في مطعم ابن ماجد، بالإضافة إلى استراحة قهوة ترحيبية مجانية
الباقة الثانية
السعر: 225 درهم للشخص الواحد
المزايا:
– استراحتين لتناول القهوة، ووجبة غداء بنظام الأطباق المشتركة في مطعم “تابيريا”، بالإضافة إلى استراحة قهوة ترحيبية مجانية
الباقة الثالثة
السعر: 185 درهم للشخص الواحد
المزايا:
– استراحة لتناول القهوة مع اختيار ما بين وجبة غداء أو عشاء بنظام البوفيه
ملاحظات إضافية:
تتناسب هذه الباقات مع المجموعات التي يتراوح عدد أفرادها ما بين 30 إلى 150 مشاركاً.
للحجز ومزيد من المعلومات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: sales.mice@jaresorts.com
الأنشطة الرياضية
ملاعب الكريكت وكرة القدم
السعر: تتوفر الملاعب كوجهة خاصة مقابل 30,000 درهم، أو للاستخدام بنظام الساعة مقابل 1,200 درهم إماراتي
ملاعب البادل
السعر: 125 درهم للشخص الواحد
دروس الجولف الجماعية
السعر: 150درهم للجلسة الواحدة (لمدة 90 دقيقة)، وبحد أدنى 6 أشخاص للمجموعة
برنامج اللعب الجماعي
السعر: 120درهم للشخص الواحد
المزايا:
– اختيار ثلاثة أنشطة تشرف عليها فرق جيه أيه، مع توفير نظام صوتي وميكروفون، وموقع مخصص ضمن أحد الفنادق (حسب التوفر)، بالإضافة إلى المرطبات لمجموعة لا تقل عن 20 مشاركاً
صيف الجولف 2026
مزايا العرض:
– جولات غير محدودة في ملعب الجولف المكون من 9 حفر ومعدل 35 ضربة
– حصة تدريبية مجانية في الجولف
– تقييم مجاني للياقة البدنية
– دخول يومي إلى النادي الرياضي
– دخول المسبح والشاطئ للعائلة
– خصم 20% في أكثر من 15 مطعماً ومركزاً ترفيهياً
– خصم 30% على الجلسات العلاجية في السبا
الأسعار:
– 4,250 درهم من 1 يونيو إلى 30 سبتمبر 2026
– 5,000 درهم من 1 مايو إلى 30 سبتمبر 2026
الشروط والأحكام:
مواعيد بدء اللعب في شهر مايو تكون خلال أوقات خارج الذروة فقط
عرض المقيمين في دولة الإمارات
الموعد: متاح للإقامات من الآن وحتى 30 سبتمبر
المكان: في جميع منشآت جيه أيه للمنتجعات والفنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مزايا العرض:
– خصم يصل إلى 20% على الإقامة لأعضاء جيه أيه ديسكفري، بالإضافة إلى 3 أضعاف نقاط DISCOVERY Dollars حتى 31 مايو
– إقامة مجانية للأطفال دون سن 12 عامًا وتناول الطعام بنفس خطة الوجبات التي يتناولها والديهم عند تناول الطعام معاً
– فطور يومي مجاني
– عرض 2 مقابل 1 على علاجات السبا والتنس والبادل وميدان الرماية والرماية وركوب الخيل (مرة واحدة في اليوم)
– عرض 2 مقابل 1 على أوقات انطلاق الجولف في الغسق على ملعب من 9 حفر
– خصم 30% في جميع مطاعم جيه أيه
– تسجيل وصول مبكر وتسجيل مغادرة متأخر (حسب التوفر)
الشروط والأحكام:
– العرض متاح للإقامات لمدة ليلتين أو أكثر
– يتطلب تقديم بطاقة هوية إماراتية سارية المفعول عند تسجيل الوصول
أخبار سياحة
تركيا.. الوجهة المثالية لعطلة عائلية تجمع مختلف الأجيال
دبي – (وينك): تُظهر مؤشرات السفر الحديثة اهتمامًا متزايدًا بالإجازات العائلية متعددة الأجيال. ووفقًا لأحدث البيانات لعام 2026، يخطط 31% من المصطافين للسفر مع عائلاتهم، وغالبًا ما يشمل ذلك جميع أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم.
ويتزايد إقبال جيل الألفية وجيل “زد” على الرحلات التي تشمل أجيالًا متعددة، حيث أفاد 51% من البالغين من جيل “زد” أنهم سافروا مع والديهم. وبالنسبة للعديد من البالغين، يوفر السفر العائلي فرصة لعيش ذكريات لا تُنسى، فقد أكد 59% منهم على أهمية بناء علاقات حقيقية بين أفراد العائلة، بينما أشار 29% إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات.
وتواصل تركيا إثبات نفسها كوجهة مثالية للرحلات العائلية، عبر توفير رحلات جوية مباشرة من مختلف أنحاء العالم، وما تتمتع به من مناخ دافئ، وما تقدمه من إقامة مريحة للزوار، وتجارب متنوعة تناسب جميع الأعمار. فمن المدن التاريخية العريقة إلى القرى الهادئة الوادعة، يمتزج جمال الطبيعة والتراث الثقافي في جوٍّ دافئ مثالي لقضاء إجازات عائلية متعددة الأجيال.
يمكن للمسافرين اليافعين استكشاف الطبيعة، وتجربة رياضات مثل ركوب الدراجات أو الغوص، أو زيارة الآثار القديمة، بينما يمكن لأفراد العائلة الأكبر سنًا الاستمتاع بالحمام التركي، أو ورش العمل التفاعلية، أو تذوق المأكولات والمشروبات المحلية.
وفي نهاية المطاف، مع كل ما تقدمه تركيا، تُلبي الرحلات التي تجمع أجيالًا متعددة الرغبةَ في صنع ذكريات مميزة لا تُنسى، وتوطيد العلاقات الأسرية.

بيليك: فردوس أنطاليا المنشود
بمجرد التفكير بالعطلات العائلية في تركيا، فإن أول وجهة تتبادر إلى الذهن هي أنطاليا، جوهرة الريفيرا التركية. على بُعد 20 دقيقة فقط بالسيارة من أنطاليا، تستقبل منطقة بيليك العائلات الراغبة بقضاء عطلة مليئة بالتشويق. فمن ملاعب الغولف المميزة، والفنادق الاستثنائية مع نوادي ترفيهية للأطفال، وشواطئ واسعة، وأجواء دافئة مشمسة لما يقرب من 300 يوم في السنة، ما يتيح الفرصة لممارسة رياضة الغولف لمدة تصل إلى 10 أشهر.
يمكن للعائلات أيضًا الاسترخاء على طول ساحل بيليك وقضاء وقت ممتع مع أطفالهم الصغار في منتجع “أرض الأساطير”، الذي يعد أكبر منتجع ترفيهي في تركيا. وزيارة المدن القديمة القريبة، مثل سيدِه وأسبيندوس وبيرجِه، الزيارة والاطلاع على أبرز معالمها التاريخية. بالإضافة إلى استكشاف عجائب الطبيعة ومشاهدة شلال مانافجات وشلال كورشونلو، والاستمتاع بمغامرات مثل التجديف في وادي كوبرولو ورحلات القوارب على طول الساحل. وتذوق المأكولات البحرية الموسمية، و”طحينلي بياز” التقليدية (الفاصوليا الجافة مع الطحينة)، والشراب المحلي اللذيذ.
طروادة: مغامرة بلا حدود لجميع أفراد العائلة
من أبرز المواقع السياحية التي تأسر جميع أفراد العائلة، تطالعنا جنا كاليه (جناق قلعة) في شمال بحر إيجة، موطن مدينة طروادة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. والتي تختزل أكثر من 5000 عام من التراث الحضاري الممتد عبر عشر طبقات أثرية. تُعد طروادة واحدة من أبرز المواقع الأثرية التي تستقطب الزوار من كل أنحاء العالم. ولا تكتمل التجربة الفريدة إلا بزيارة متحف طروادة الحائز على عدة جوائز، والذي يضم العديد من القطع الأثرية المتنوعة. ومن ثم يمكن لأفراد العائلة التنزه سيرًا على الأقدام في جبال كاز (المعروفة قديمًا باسم إيدا) والتمتع باستنشاق الهواء النقي، أو زيارة مدينة أسوس القديمة – حيث المكان الذي أسس فيه أرسطو مدرسته للفلسفة – أو استكشاف قرى ساحرة مثل يشيليورت وأداتيب. ولا يجب تفويت فرصة خوض مغامرة الغوص أو ركوب الدراجات للزوار اليافعين، بينما يتنزه الكبار في الطرق الريفية لـ جناق قلعة وورش الصناعات المحلية.
أورلا: مقصد الذوّاقة على ساحل بحر إيجة
أورلا، هي واحة إزمير في بحر إيجة الحائزة على نجمة ميشلان، تجذب الزوار من مختلف الفئات العمرية بمبانيها الحجرية في حي إسكيل، وشارع الحرفيين حيث العراقة نابضة في كل زاوية. إضافة إلى مدينة كلازوميناي التاريخية، التي تضم إحدى أقدم ورش عمل زيت الزيتون في العالم، وكروم العنب الخضراء الوارفة، إلى جانب بحرها الفيروزي الذي يوفر مجموعة متنوعة من الرياضات المائية.
تستقبل العديد من فنادق البوتيك العائلات بأجوائها المريحة والمناسبة لجميع الأعمار، حيث يمكنهم قضاء أيام من الاسترخاء على شواطئ أورلا الهادئة، والاستمتاع بنزهات في أحضان الطبيعة، ومشاهدة جمال بحر إيجة. إضافة إلى التنزه في المزارع المحلية وخوض تجربة فريدة برفقة الأطفال في أحضان الطبيعة، وفي ختام اليوم الحافل بالمتعة عشاءٌ شهي في أحد المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان. ولا يجب تفويت فرصة زيارة موقع أفسس القريب والمدرج على قائمة اليونسكو أيضاً، والاستمتاع برحلة إلى الماضي، ومطالعة آثار رائعة متبقية، مثل مكتبة سيلسوس التي تفوح منها رائحة التراث العريق.
بورصة: الإرث العثماني، مغامرات لجميع أفراد العائلة
على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من إسطنبول، تُطالعنا بورصة بمزيج مثالي من التاريخ والطبيعة والمأكولات. كانت بورصة أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، وتحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الـ 700 لأبرز أحداثها التاريخية، ما يجعلها وجهة مثالية لاستكشاف تراثها الغني.
يعد الجامع الكبير (أولو جامع) الرائع من أبرز معالمها، والخانات التاريخية مثل خان كوزا، والأسواق المقامة على جسور فريدة من نوعها في العالم. يُمكن للعائلات أيضًا ركوب التلفريك إلى جبل أولوداغ أو زيارة قرية جوماليكيزيك المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث يُمكنهم الاستمتاع بمشاهدة المنازل العثمانية التي ما زالت تحتفظ بجمالها، وتناول فطور تركي تقليدي.
تشتهر بورصة أيضًا بحماماتها التاريخية الغنية بمياهها الحرارية، والمثالية للاسترخاء خاصةً لكبار السن. بالإضافة إلى ذلك، وبالانتقال إلى مدينة إزنيك، المُدرجة على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو باعتبارها واحدة من “المدن الهادئة في تركيا”، لا بد من زيارة مواقع تاريخية فريدة مثل مسجد آيا صوفيا، وورش عمل تفاعلية لصناعة البلاط تُجسّد التقاليد العثمانية. بينما يمكن للزوار الفتيان ممارسة التجديف في بحيرة إزنيك، أما أفراد العائلة الأكبر سنًا فبإمكانهم الاستمتاعُ بنزهات هادئة على ضفاف البحيرة. ولا يجب تفويت فرصة تجربة كباب إسكندر الشهير مع العائلة، فهو ختام لذيذ ليوم حافل بالاستكشاف.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login