أخبار سياحة
لماذا يفضل السائحون الصينيون سنغافورة واليابان وماليزيا في رحلات رأس السنة القمرية؟
بكين – وينك
تشهد السياحة العالمية تحولًا غير متوقع في عام 2025 حيث يختار السائحون الصينيون، الذين كانوا في السابق مسافرين متحمسين إلى تايلاند، الآن اليابان وماليزيا كوجهات مفضلة لهم لقضاء رأس السنة القمرية الجديدة. وقد صدم انخفاض مذهل بنسبة 15.6٪ في حجوزات تايلاند صناعة السفر، مما أرسل موجات عبر اقتصاد المنطقة. ويعزى هذا التحول المفاجئ في صناعة السفر الآسيوية إلى حد كبير إلى المخاوف المتعلقة بالسلامة، وتغيير عادات الإنفاق، والطلب المتزايد على تجارب السفر الفريدة التي لم تعد تايلاند قادرة على توفيرها.
مع اقتراب موسم السفر في رأس السنة القمرية الجديدة، مهد التحول الجذري في صناعة السياحة والسفر في الصين الطريق لأحد أكثر مواسم السفر تنافسية في التاريخ الحديث. وفي حين كانت تايلاند ذات يوم الوجهة المفضلة للسياح الصينيين، فقد تراجعت جاذبيتها بشكل حاد. وفي الوقت نفسه، حققت اليابان وماليزيا تقدمًا كبيرًا في صناعة السفر، مستفيدتين من تحول اتجاهات السفر وترسيخ مكانتهما كوجهتين جديدتين للمسافرين الصينيين.
تراجع السياحة في تايلاند: مخاوف أمنية تهز ثقة السياح
تايلاند، التي اشتهرت منذ فترة طويلة بأسواقها النابضة بالحياة وشواطئها الخلابة وتراثها الثقافي الغني، تعاني الآن من انخفاض حاد في أعداد السياح. ويمكن إرجاع الانخفاض الكبير في الحجوزات، وخاصة خلال وقت السفر في رأس السنة القمرية الجديدة، إلى سلسلة من الحوادث المؤسفة، بما في ذلك اختطاف ممثل صيني على يد عصابة تايلاندية للاتجار بالبشر، وهو ما أثار موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي الصينية وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن السلامة بين الزوار المحتملين.
وفي محاولة لاستعادة الثقة، أطلقت الحكومة التايلاندية سلسلة من التدابير المضادة، بما في ذلك تطبيق جديد للشرطة السياحية يدعم اللغة الصينية، ومشاركة الموقع في الوقت الفعلي، وأدوات الإبلاغ عن حالات الطوارئ. ومع ذلك، أثبتت هذه الجهود عدم كفايتها لإقناع المسافرين بأن تايلاند تظل وجهة آمنة للسفر.
وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها تايلاند لمعالجة المخاوف الأمنية، فقد انخفضت حجوزات الفنادق والسفر للفترة من 13 إلى 20 يناير بنسبة 15.6% مقارنة بنفس الفترة في عام 2023. وكان لهذا الانخفاض تأثير مضاعف على الاقتصاد المحلي، وخاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على السياح الصينيين. وتواجه الشركات التايلاندية، التي كانت تزدهر في السابق بفضل عادات الإنفاق الفاخرة للمسافرين الصينيين، الآن انخفاضًا حادًا في الإيرادات.
اليابان وماليزيا تغتنمان الفرصة: ارتفاع في الشعبية
ومع تزايد خسائر تايلاند، برزت اليابان وماليزيا باعتبارهما الفائزين الواضحين في موسم السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة هذا العام. وشهدت اليابان على وجه الخصوص زيادة مذهلة بلغت 86% في الحجوزات مقارنة بعام 2023، حيث يتوافد السياح الصينيون على مزيج البلاد من المعالم السياحية الحديثة والتقليدية. كما نمت جاذبية السفر إلى البلاد بين السياح الصينيين الأصغر سنا، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينيات، والذين ينجذبون إلى المعارض الفنية وتجارب تناول الطعام غير الرسمية والألفة الثقافية التي تقدمها اليابان.
كما أدى ضعف الين إلى جعل اليابان وجهة أكثر جاذبية، حيث توفر تجربة سفر أكثر بأسعار معقولة دون المساومة على الجودة. ويتدفق أفراد الطبقة المتوسطة المتنامية في الصين، الذين يركزون بشكل متزايد على التجارب بدلاً من السلع المادية، إلى اليابان بأعداد كبيرة، حريصين على استكشاف مزيجها من المعابد القديمة والتكنولوجيا المتطورة والمأكولات الفريدة.
وفي الوقت نفسه، استفادت ماليزيا من سياسة الدخول بدون تأشيرة للمواطنين الصينيين، والتي أثبتت أنها عامل تغيير كبير لصناعة السفر والسياحة. فقد ارتفعت الحجوزات إلى ماليزيا خلال السفر في رأس السنة القمرية الجديدة بنسبة مذهلة بلغت 79.2%، مدفوعة بسهولة الوصول والجاذبية الثقافية والطهوية للبلاد. كما أن العدد الكبير من السكان الصينيين العرقيين في ماليزيا يجعلها وجهة جذابة بشكل خاص، حيث توفر للسياح راحة الألفة الثقافية والسهولة اللغوية.

إلى جانب سياسة التأشيرة، تقدم ماليزيا مجموعة واسعة من التجارب التي تجذب السياح الصينيين بشكل متزايد. توفر المدن الصاخبة والشواطئ البكر والمعالم التاريخية والغابات المطيرة الخصبة في البلاد مجموعة متنوعة من الأنشطة لجميع أنواع المسافرين. أصبح مشهد الطعام النابض بالحياة، من أسواق الطعام في الشوارع إلى المطاعم الراقية، عامل جذب رئيسي للزوار الصينيين، الحريصين على استكشاف نكهات جنوب شرق آسيا.
التحول في تفضيلات السفر الصينية: من التسوق إلى التجارب
إن التحول في السياحة الصينية لا يتعلق فقط بتغيير الوجهات – بل يتعلق أيضًا بتغيير الأولويات. فالمسافرون الصينيون، الذين اشتهروا ذات يوم بميلهم إلى التسوق الفاخر، يركزون الآن بشكل متزايد على التجارب الثقافية والأنشطة المحلية الفريدة. لقد ولت الأيام التي كان فيها السائحون الصينيون يتدفقون إلى سنغافورة لإنفاق أموالهم على السلع ذات العلامات التجارية. واليوم، يسعون إلى روابط ثقافية أعمق وتجارب سفر أكثر تخصيصًا.
في سنغافورة، يتلخص الاتجاه المتزايد بين السياح الصينيين في المغامرة خارج المسار المعتاد المتمثل في استوديوهات يونيفرسال ومراكز التسوق. وقد أبلغت شركات تنظيم الرحلات السياحية مثل أورينتال ترافيل آند تورز عن زيادة في الطلب على الرحلات إلى وجهات أقل شهرة مثل جزيرة أوبين وجزيرة كوسو، والتي تقدم لمحة أكثر أصالة عن الحياة المحلية. ويعود هذا التحول إلى رغبة المسافرين الصينيين في تجربة شيء جديد ومختلف، بدلاً من مجرد اتباع حشود السياح.

لقد لعبت منصات التواصل الاجتماعي مثل Xiaohongshu (الكتاب الأحمر الصغير) دورًا محوريًا في التأثير على هذا التغيير. يتجه المسافرون الصينيون بشكل متزايد إلى هذه المنصات لمشاركة تجارب سفرهم والبحث عن توصيات لوجهات بعيدة عن المسار المطروق. ونتيجة لذلك، اكتسبت الجولات القصيرة المخصصة شعبية كبيرة، حيث يسعى السياح الصينيون إلى تجربة سفر أكثر حميمية وفرادة.
ارتفاع في السفر العائلي والسفر بين الأجيال المتعددة
ومن بين الاتجاهات المهمة الأخرى الناشئة في السياحة الصينية صعود السفر العائلي ومتعدد الأجيال. فوفقًا لخبراء الصناعة، فإن 15% من نزلاء الفنادق في سنغافورة هم الآن عائلات من الصين. وكان لهذا التحول تأثير عميق على صناعة الضيافة، حيث تعطي العائلات الأولوية للسلامة والراحة والرفاهية أثناء سفرها. وأصبحت سنغافورة، بسمعتها كوجهة آمنة ومأمونة، الخيار الأول للمسافرين من أجيال متعددة الذين يبحثون عن إجازة صديقة للعائلة.
ويعكس هذا الاتجاه أيضًا تحولًا ثقافيًا أوسع نطاقًا بين السياح الصينيين. فبينما كان المسافرون الصينيون الشباب يفضلون في السابق الرحلات الفردية أو الرحلات الزوجية، فإن العدد المتزايد من العائلات التي تسافر معًا يسلط الضوء على الرغبة المتزايدة في الخبرات المشتركة والترابط أثناء السفر. ويعيد هذا التحول تشكيل المشهد السياحي، وخاصة في الوجهات الصديقة للأسرة مثل سنغافورة.
تأثير المخاوف الأمنية العالمية على السياحة الصينية
أصبحت المخاوف المتعلقة بالسلامة تشكل عاملاً متزايد الأهمية في تشكيل خيارات السفر لدى السائحين الصينيين. فبالإضافة إلى القضايا في تايلاند، يبتعد السائحون الصينيون أيضاً عن الوجهات التقليدية مثل كوريا الجنوبية بسبب عدم الاستقرار السياسي المستمر وحادث تحطم طائرة تابعة لشركة طيران جيجو في 29 ديسمبر/كانون الأول، والذي أودى بحياة 179 شخصاً. وقد أدى هذا الحادث المأساوي، الذي تفاقم بسبب أسابيع من الاضطرابات السياسية، إلى إضعاف ثقة المسافرين، مما أدى إلى انخفاض الحجوزات إلى كوريا الجنوبية
وبينما يبحث السائحون الصينيون عن وجهات توفر لهم الشعور بالأمن والاستقرار، تتدخل اليابان وماليزيا لملء الفراغ الذي خلفته تايلاند وكوريا الجنوبية. فقد اكتسبت هذه الدول سمعة طيبة باعتبارها وجهات آمنة ومرحبة بالزوار الصينيين، وتوفر راحة البال للعائلات والمسافرين المنفردين على حد سواء.
التأثير الأوسع على صناعة السياحة العالمية
إن التحولات الدرامية في أنماط السياحة الصينية لها آثار عميقة على صناعة السفر العالمية. إن الارتفاع في الطلب على اليابان وماليزيا، إلى جانب التراجع في تايلاند، يشير إلى تغيير في توازن القوى بين الوجهات السياحية الشعبية. ومع إعطاء السياح الصينيين الأولوية بشكل متزايد للسلامة والتجارب الفريدة والروابط الثقافية، فإن البلدان القادرة على التكيف مع هذه التفضيلات الجديدة سوف تجني المكافآت.
ويسلط هذا الاتجاه الأوسع أيضاً الضوء على الأهمية المتزايدة للقيمة في صناعة السفر. فالسائحون الصينيون، وخاصة أولئك من الجيل الأصغر سناً، يركزون الآن بشكل أكبر على ما يمكنهم تجربته بدلاً من ما يمكنهم شراؤه. ويؤدي هذا التحول إلى دفع الابتكار داخل صناعة السفر، حيث تسارع الوجهات ومنظمو الرحلات إلى تلبية متطلبات المسافر الذي يعتمد بشكل أكبر على الخبرة.
مع تزايد موجة السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة، تواجه صناعة السياحة العالمية تحولاً غير مسبوق. ففي حين تكافح تايلاند وكوريا الجنوبية لاستعادة موطئ قدمهما، تستغل اليابان وماليزيا المد والجزر المتغير، مما يخلق بيئة تنافسية شرسة للسياحة الصينية. إن المعركة على قلوب ومال المسافرين الصينيين بدأت للتو، وستكون للنتيجة عواقب دائمة على صناعة السفر العالمية.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
أخبار سياحة
فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك
هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم
ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق
ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل
وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد
في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ
كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية
وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة
كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا
في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً
وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة
كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة
للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك
أخبار سياحة
صيف مايفير يبدأ في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين
دبي – (وينك): على بُعد ما يزيد قليلاً عن سبع ساعات من دولة الإمارات، تحافظ لندن على مكانتها باعتبارها وجهة صيفية مفضلة للمسافرين الإماراتيين، بفضل ما تقدمه من تجارب تسوق عالمية، ومعالم تاريخية، وأجواء بريطانية أصيلة. ويدعو فندق شيراتون جراند لندن بارك لين ضيوفه هذا الصيف لاكتشاف أناقة منطقة مايفير من خلال ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة، وتجربة شاي ما بعد الظهيرة الحائزة على جوائز، ومجموعة مختارة من التجارب الموسمية.
يقع الفندق الأنيق، الذي يتميز بتصميمه المستوحى من حقبة الآرت ديكو، مقابل حديقة غرين بارك، وعلى بُعد خطوات من قصر باكنغهام، ليجسد أجواء الصيف البريطاني بكل تفاصيلها في قلب العاصمة البريطانية.
ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة
تعود ردهة وبار بالم كورت، أحد أبرز معالم حي مايفير، بحلة جديدة بعد عملية ترميم دقيقة حافظت على أناقتها المستوحاة من عشرينيات القرن الماضي. ولا تزال هذه المساحة المُجددة مركزًا اجتماعيًا نابضًا بالحياة في الفندق، حيث توفر أجواء راقية للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة، والوجبات، والكوكتيلات، والعروض الترفيهية الحية.
حصلت ردهة بالم كورت على جائزة التميز من Afternoon Tea UK، كما يمكن للضيوف الاستمتاع بعروض العزف الحي على البيانو من 3:00عصراً حتى 7:00 مساءً، من الخميس إلى الأحد.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/
شاي ما بعد الظهيرة البريطاني الحائز على جوائز (جديد!)
تحتفي تجربة شاي ما بعد الظهيرة، المقدمة لفترة محدودة والحائزة على جوائز، بأشهر الفعاليات الصيفية في المملكة المتحدة. وتُقدَّم في ردهة وبار بالم كورت التي تظهر بحلة جديدة، حيث تضم القائمة الموسمية تشكيلة من الحلويات المحضّرة يدوياً والمستوحاة من فعاليات ويمبلدون، وسباق هينلي الملكي للقوارب، وسباق رويال أسكوت، وحفلات ذا برومز، إلى جانب السندويشات الصغيرة الكلاسيكية، وفطائر السكونز الطازجة العادية وفطائر الزبيب الذهبية، مع المربى المنزلية وقشطة كلوتد كريم من كورنوال.
ومن الخميس إلى الأحد، يضفي عازف بيانو كلاسيكي يقدم عروضاً حية من الساعة 1:00 ظهراً حتى 7:00 مساءً لمسة راقية على التجربة، ليمنح الضيوف فرصة الاستمتاع بأجواء الصيف البريطاني في قلب حي مايفير.
توفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026
التوقيت: يومياً، من 12 ظهراً حتى 6 مساءً
المكان: ردهة وبار بالم كورت
السعر: 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/
تجربة تسوق خاصة وحصرية في فورتنوم آند ماسون
يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة تسوق خاصة وحصرية في متجر فورتنوم آند ماسون الرئيسي الشهير في بيكاديللي. وبرفقة فريق فورتنوم آند ماسون ذي الخبرة، سيحصل الضيوف على توصيات شخصية وخاصة لتلبية احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية، بدءًا من القطع الكلاسيكية المميزة وصولًا إلى أحدث مجموعات الموسم. كما يمكن لفريق علاقات الضيوف في الفندق ترتيب هذه التجربة الفريدة في التاريخ والوقت المفضلين للضيف، مما يجعلها إضافة مثالية لأي برنامج سياحي في لندن.
برانش عطلة الأسبوع في مطعم ميركانتي مع بروسيكو مجاني وورشة لتعلّم الطهي
يقدم مطعم ميركانتي نكهات المطبخ الإيطالي الأصيلة إلى قلب منطقة مايفير من خلال تجربة برانش نابضة بالحيوية خلال عطلة الأسبوع. يتوفر البرانش كل سبت وأحد، ويضم قائمة من ثلاثة أطباق تشمل طبقاً من اللحوم الباردة والأجبان للمشاركة، وبيضاً مسلوقاً مع الهليون الأبيض، وطبق Polpette المحضر وفق الوصفة العائلية للشيف سيكو، إضافة إلى حلوى التيراميسو الكلاسيكية وغيرها، مع 90 دقيقة من تقديم بروسيكو المجاني.
يتوفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026
التوقيت: السبت والأحد، من 12:00 ظهراً حتى 6:00 مساءً
المكان: مطعم ميركانتي، الطابق الأرضي
السعر: ابتداءً من 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص
كما يقدم مطعم ميركانتي ورشات طهي تفاعلية بإشراف طهاة محترفين، تجمع بين تجربة طهي ممتعة ومشروب ترحيبي ووجبة مشتركة.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.mercanterestaurant.com/.
يتمتع فندق شيراتون جراند لندن بارك لين بموقع مثالي في قلب حي مايفير الراقي، ما يتيح لضيوفه الوصول سيراً على الأقدام إلى أبرز معالم لندن، بما في ذلك قصر باكنغهام، وهايد بارك، وشارع بوند، ونايتسبريدج، ومنطقة ويست إند. ومنذ افتتاحه في عشرينيات القرن الماضي، يجسد هذا الفندق العريق أناقة حقبة الآرت ديكو، جامعاً بين الإرث التاريخي والفخامة العصرية.
ومع اقترابه من الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه في عام 2027، يواصل شيراتون جراند لندن بارك لين الاحتفاء بقرابة قرن من الضيافة الراقية، والتصميم الأنيق، والمكانة الثقافية المرموقة.
تبدأ أسعار الغرف في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين من 2,272 درهماً إماراتياً لليلة الواحدة.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.marriott.com/en-us/hotels/longr-sheraton-grand-london-park-lane
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login