Connect with us

من هنا وهناك

اليوم.. انطلاق فعاليات معرض المطارات 2025 بدبي

Published

on

دبي – وينك

تنطلق اليوم الثلاثاء الموافق 6 مايو الجاري، النسخة الرابعة والعشرون من معرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الامارات والمجموعة، بمشاركة خبراء وأصحاب مصلحة في قطاع الطيران، وصنّاع القرار، ومشغلي المطارات، وجهات فاعلة أخرى في صناعة المطارات إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين.

على مدى ثلاثة أيام، من 6 إلى 8 مايو في مركز دبي التجاري العالمي، ستستقطب أكبر منصة أعمال لقطاع المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب اسيا، أكثر من 6,000 مشارك من أكثر من 30 دولة، لاستكشاف الابتكارات والتقنيات التي تشكّل مستقبل المطارات، بما في ذلك التطورات في تحسين تجربة المسافرين، وإدارة حركة المرور في المطارات، وتقليل انبعاثات الكربون والاستدامة، والتحول الرقمي، والتنقل الجوي الحضري.

ويشارك في هذه النسخة أكثر من 140 عارضاً من أكثر من 20 دولة، سيلتقون ويتواصلون ويبرمون صفقات مع أكثر من 30 مشترياً مؤهلاً من أكثر من 70 منظمة تمثل 30 دولة يمثلون مطارات وشركات طيران ومزودي خدمات من المملكة العربية السعودية، وأرمينيا، البحرين، كرواتيا، جيبوتي، مصر، غانا، الهند، العراق، إيطاليا، الأردن، كينيا، الكويت، لبنان، مالاوي، ماليزيا، المالديف، المغرب، نيجيريا، عُمان، باكستان، قطر، رواندا، سيشيل، سريلانكا، تنزانيا، تركيا، أوغندا، وأوزبكستان.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: “احتفظ مطار دبي الدولي بمكانته كأكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين للعام الحادي عشر على التوالي، ولا تزال حركة المرور عبر كلا المطارين في ازدياد مستمر. ويُعد قطاع الطيران لدينا، من المطارات وشركات الطيران إلى البنية التحتية الأوسع، ركناً أساسياً في تقدم دبي الاقتصادي ووصولها العالمية.”

وأضاف: “لقد قمنا باستثمارات متواصلة لتوسيع وتحديث مطاراتنا، مما عزز من دور دبي كبوابة عالمية. على مدى العقدين الماضيين، وفرت دبي البيئة المثالية لنمو معرض المطارات ليصبح منصة بارزة في هذه الصناعة، وهو انعكاس للدور الأوسع الذي تلعبه المدينة في تشكيل مستقبل الطيران العالمي. ومع خطط التوسع لمطار دبي وورلد سنترال – آل مكتوم الدولي ، فإننا نمهد الآن لحقبة جديدة من المعايير العالمية في تطوير المطارات.”

وقال: “منذ عام 2001، يمضي معرض المطارات قدماً بخطى واسعة، متطوراً على مر السنين ليصبح أكبر منصة أعمال لقطاع المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. ويوفر المعرض فرصة رئيسية لأصحاب المصلحة وصنّاع السياسات ومتخذي القرار التقنيين للتواصل وتبادل المعرفة واكتساب الرؤى، ومناقشة فرص النمو والتحديات التي تواجه صناعة الطيران. وستأخذ النسخة الرابعة والعشرون من معرض المطارات بلا شك مسيرة النمو التعاوني إلى مستويات جديدة.”

ومن جانبه قال محمد عبد الله لنجاوي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني: “يسعدنا في هيئة دبي للطيران المدني المشاركة في معرض المطارات 2025، المنصة العالمية التي تجمع قادة وخبراء الطيران من جميع أنحاء العالم. وتعكس مشاركتنا التزامنا بتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رائد في قطاع الطيران من خلال الابتكار، وأفضل الممارسات، والتركيز على السلامة والأمن والاستدامة”. وأضاف لنجاوي: “نؤمن بأن التعاون وتبادل المعرفة هما المحركان الرئيسيان للتقدم، ونتطلع إلى التفاعل مع شركائنا واستكشاف الفرص التي تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.”

يهدف المعرض إلى خدمة سوق تطوير المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا والذي تبلغ قيمته تريليون دولار أمريكي. وستتعامل مطارات منطقة الشرق الأوسط مع 1.1 مليار مسافر بحلول عام 2040.

وتركّز القارة الأفريقية على توسيع المرافق الحالية وبناء مطارات جديدة لتصبح مركزًا رئيسيًا للطيران. وبحسب مركز CAPA للطيران، هناك حاليًا 24 مشروع بنية تحتية في مطارات قائمة في أفريقيا، بقيمة إجمالية تبلغ 2.3 مليار دولار أمريكي، أي بمتوسط 96 مليون دولار لكل مشروع.

وفي إثيوبيا، يجري بناء مطار جديد بطاقة استيعابية تصل إلى 60 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2040، ليصبح الأكبر في القارة. أما في السنغال، فإن مطار بليز ديان الدولي يخضع للبناء على مرحلتين، بطاقة نهائية تصل إلى 10 ملايين مسافر سنويًا.

ويُبنى حاليًا مطار كيغالي الجديد في رواندا بتكلفة تبلغ 650 مليون دولار أمريكي. أما جنوب آسيا فتشهد توسعًا سريعًا وتحديثًا للمطارات، وخاصة في الهند، التي تُعد الدولة الأكثر سكانًا في العالم. وتخطط لبناء أكثر من 220 مطارًا جديدًا بحلول عام 2035. ومن المتوقع أن يجتذب قطاع المطارات في الهند استثمارات تصل إلى حوالي 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، لتطوير مطارات غرينفيلد جديدة، وتوسعة المرافق القائمة، وترقية البنية التحتية في المطارات الحالية.

وسيكون هناك تركيز خاص في هذا التجمع العالمي على مشروع تطوير مطار آل مكتوم الدولي بقيمة 35 مليار دولار أمريكي، والذي سيصل إلى طاقة استيعابية نهائية تبلغ 260 مليون مسافر عند اكتماله. وتقوم المملكة العربية السعودية، التي تستهدف 300 مليون مسافر بحلول عام 2030، ببناء مطار ضخم بقيمة 50 مليار دولار أمريكي في الرياض. ويمثل هذان المشروعان العملاقان ما يقارب 80 في المئة من الإنفاق على تطوير المطارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ستُعقد مؤتمران عالميان على هامش المعرض وهما : المنتدى العالمي لقادة المطارات، ويشمل منتدى أمن المطارات في الشرق الأوسط، ومنتدى مراقبة الحركة الجوية، ومؤتمر المرأة في الطيران في الشرق الأوسط . ويتضمن هذان المؤتمران أكثر من 30 جلسة و70+ من قادة وخبراء الطيران.

وتم تصميم النسخة الثانية عشرة من منتدى قادة المطارات العالمي (GALF) لتعزيز أجندة تطوير المعرفة في قطاع الطيران، من خلال كلمات رئيسية يلقيها كل من الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وعبد الله الشامسي، مدير الهندسة في مشاريع دبي للهندسة الجوية.

وسيكون المعرض وجهة رئيسية لتجربة وشراء أحدث الابتكارات والتقنيات الرائدة، بالإضافة إلى توقيع صفقات تمكّن المطارات من تحقيق نمو نموذجي.

وسيشهد المنتدى مشاركة أكثر من 50 من صناع القرار في الطيران، وقادة الأعمال في المطارات، وخبراء التكنولوجيا لتعزيز التفاعل المثمر وتبادل المعرفة حول التحديات الحيوية وفرص النمو في عالم تقوده التكنولوجيا.

ويُنظم معرض المطارات من قبل شركة ( آر أكس ) ، وهي شركة عالمية تنظم نحو 350 فعالية حول العالم، بهدف تزويد المشاركين برؤى قيمة حول القضايا والتقنيات التي تشكل مستقبل المطارات في بيئة الأعمال العالمية التنافسية المتطورة باستمرار.

ومن جانبها دعت مي إسماعيل، مديرة الفعاليات في آر أكس الشرق الأوسط، المتخصصين والجمهور المهتم في قطاع المطارات إلى زيارة المعرض للاستفادة من المؤتمرات المصاحبة له، بما في ذلك منتدى قادة المطارات العالمي بهدف التعرف على أحدث التقنيات وابرز التحديات ومستقبل قطاع المطارات في العالم خلال السنوات المقبلة.

وسيتمكن المشاركون من لقاء عدد من اللاعبين الرئيسيين في القطاع، من بينهم ممثلون عن شركات Honeywell، emaratech، Smiths Detection، ADB SAFEGATE، NAFFCO، Schneider Electric، Siemens، دار الهندسة، وشركة Artelia لتقنيات معلومات الطيران.

وستوفر منصة المعرض الفريدة للتواصل وتبادل المعرفة، العديد من الفرص لتعزيز التعاون والنمو المهني. وسيقدم المعرض الموجه للأعمال بين الشركات لأصحاب المصلحة في صناعة المطارات رؤى حول أحدث اتجاهات التكنولوجيا، وفرصاً لبناء علاقات تجارية قوية، بالإضافة إلى كونه نافذة لعرض وترويج المنتجات والخدمات.

ومن المقرر أن يقدم معرض المطارات 2025 تجربة محسّنة من خلال إطلاق مزايا جديدة ومثيرة، بما في ذلك منطقة معدات الخدمات الأرضية (GSE Zone)، وجناح تكنولوجيا المطارات (Airport Tech Pavilion)، ومركز تصميم المطارات (Airport Design Hub). ويستمر الحدث هذا العام في الاستفادة من الدعم القوي من الهيئات والمنظمات الرئيسية في قطاع الطيران، وبدعم من هيئة دبي للطيران المدني، مطارات دبي، مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، طيران الإمارات والمجموعة، خدمات الملاحة الجوية في دبي (dans) ودناتا.

كما انضم كبار اللاعبين في الصناعة إلى الحدث كشركاء ورعاة. تتصدر “أماديوس” كشريك استراتيجي للمعرض، فيما انضمت “شنايدر إلكتريك” كشريك تقني. وانضمت “Waisl” كراعٍ ذهبي ، إلى جانب ذلك رعاية كل من خدمات الملاحة الجوية في دبي (dans)، “سميثس ديتيكشن” و”ADB SAFEGATE”.

ويحظى منتدى مراقبة الحركة الجوية (ATC Forum) بدعم من كل من خدمات دبي للملاحة الجوية (dans) وخدمات الملاحة الجوية العالمية (GANS)، بينما يحظى منتدى أمن المطارات بدعم من شرطة دبي.

وتتعاون دورة عام 2025 من معرض المطارات مع عدد من الجمعيات الرائدة، بما في ذلك فرع الشرق الأوسط من منظمة المرأة في الطيران، وجمعية المقاولين، ومجموعة سلسلة التوريد واللوجستيات (SCLG)، ولجنة مشغلي شركات الطيران في دبي (DAOC).

بحلول عام 2050، من المتوقع أن يسافر حوالي 66.7 مليون شخص من جيل الشباب عبر الجو في منطقة الشرق الأوسط. وستحتاج مطارات الشرق الأوسط إلى استثمارات تُقدر بنحو 151 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2040 لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين. وقد سجلت شركات الطيران في المنطقة نمواً بنسبة 9.4% في حركة النقل الجوي خلال عام 2024، مع زيادة في السعة بنسبة 8.4% وارتفاع معامل الحمولة إلى 80.8%.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

طب الرئة والأمراض التنفسية حول العالم: تخصص طبي رائد للحفاظ على حياة الإنسان

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): يعتبر طب الرئة أحد أهم التخصصات في مجال الرعاية التنفسية، وغالبًا ما يُوصف بكونه طب التحقيق للجهاز التنفسي. ويقوم أطباء الرئة بتشخيص وعلاج حالات تتراوح بين الربو والأمراض المعقدة مثل سرطان الرئة.

ويُعدّ دور هؤلاء الأطباء بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، حيث أصبحت أمراض الجهاز التنفسي مصدر قلق متزايد للصحة العامة. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، من بين الأسباب الرئيسة للوفاة على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس الأعباء المتزايدة لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة. وتتفاقم هذه الأعباء بسبب الانتشار الواسع لعادات التدخين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه من المتوقع أن يموت واحد من كل ثلاثة مدخنين بسبب أمراض مرتبطة بالتبغ.

وتأكيدًا على أهمية هذا التخصص، يعتبر طب الرئة في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، مجالاً يجمع بين الخبرة التحليلية والتشخيص المتقدم والرعاية الصحية الفعّالة للمرضى. ويشير الدكتور سامال جاكوبسن، خريج جامعة سانت جورج والاختصاصي الممارس لأمراض الرئة، والحاصل على شهادة الطب عام 2013، إلى اتساع نطاق هذا التخصص، حيث يقول: “نعالج المرضى الذين يعانون من السعال، وضيق التنفس، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، والتليف الرئوي، والتهاب الجنبة، ونتولى إجراء الفحوصات الأولية لحالات الاشتباه بسرطان الرئة. كما نقدم خدمات الرعاية الخارجية وحتى الرعاية المخففة في منازل المرضى”.

نصائح لطلاب الطب الطموحين في مجال أمراض الرئة

بالنسبة لطلاب الطب الذين يفكرون في التوجه إلى هذا التخصص، يُعدّ التحضير المبكر، والأساسيات السريرية المتينة، والخبرة العملية في الواقع العملي، عناصر أساسية لبناء مسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة.

الخبرة العملية مهمة

يتطلب التخصص في طب الرئة تعاملاً مباشراً مع المرضى، وغالبًا ما يرتكز على الرعاية طويلة الأمد. ويمكن للخبرة العملية المبكرة أن تُؤثر في الخيارات المهنية بطرق غير متوقعة، وتُبرز أهمية التعاطف والمرونة في طب الجهاز التنفسي. يقول الدكتور جاكوبسن، متحدثًا عن تجربته الشخصية: “ساهمت فترة إقامتي في غرينادا في زيادة خبراتي وجعلتني مُتعلمًا مدى الحياة. عرفت قيمة التعلم المنتظم وأهمية العمل الجماعي مع الزملاء، وهذا ما ساعدني على النجاح ولا يزال يُؤثر في كيفية ممارستي للطب حتى اليوم”.

يمكن لمثل هذه التجارب أن تُؤثر بشكل كبير في نهج الطبيب تجاه التعلم والعمل الجماعي طوال مسيرته المهنية.

أساسيات الطب الباطني القوية ضرورية

يُشكل الأساس المتين في الطب الباطني ركناً أساسياً لمسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة. يُعدّ بناء المهارات السريرية الأساسية في وقت مبكر، مثل الاطلاع على التاريخ المرضي المفصل، وإجراء الفحوصات البدنية الشاملة، وإتقان الإجراءات الضرورية، أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات واثقة وتقديم رعاية متميزة للمرضى. وكما يشير الدكتور جاكوبسن، فقد “أتقن الأساسيات في بداية التدريب: معرفة التاريخ المرضي بدقة، وإجراء الفحوصات البدنية، وتعلم الإجراءات الرئيسية مثل سحب الدم، وتحليل غازات الدم الشرياني، وبزل القطني، وبزل الجنبة”. ولا تزال هذه الأساسيات تُشكّل ركيزة أساسية لممارسة طب الرئة بفعالية.

الرعاية المباشرة والاستمرارية سمتان أساسيتان لطب الرئة

يجمع طب الرئة بين التشخيص والإجراءات والعلاقات طويلة الأمد مع المرضى، ما يجعله تخصصًا عمليًا بامتياز، يتمحور حول المريض. وقد يجد أولئك الذين يستمتعون بالعمل الإجرائي إلى جانب التواصل المستمر مع المرضى هذا المجال مُجزيًا للغاية، إذ يُتيح للأطباء إحداث فارق ملموس مع مرور الوقت.

الرعاية التنفسية حاجة عالمية متزايدة

لا تزال أمراض الجهاز التنفسي تتعرض لتشخيص ناقص على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يزيد من أهمية طب الرئة في مجال الصحة العامة. فالتشخيص المبكر والدقيق يُمكن أن يُغيّر بشكل كبير من نتائج علاج المرضى. وفي معرض تسليط الضوء على هذه الفجوة، يُشير الدكتور جاكوبسن إلى أن “العديد من الأشخاص لا يخضعون للفحوصات اللازمة، وغالبًا ما يبقى مرض الانسداد الرئوي المزمن دون تشخيص. التشخيص والعلاج السريعان يُحدثان فارقًا كبيرًا”.

وبناء على ذلك، يحتل أطباء الرئة مكانة بالغة الأهمية لتحسين نتائج الرعاية الصحية ومواجهة تحدٍّ صحي عالمي متنامٍ.

مهنة تُسهم في تحسين الصحة العالمية

لا يعتبر طب الرئة مجرد تخصص طبي، وإنما يمثل رسالة لحماية إحدى أهم وظائف الحياة، وهي التنفس. يُقدّم طب الرئة لطلاب الطب الراغبين في الجمع بين العلم والمهارة والتعاطف مسارًا مُحفزًا على المستويين الفكري والإنساني معاً.

وكما يُثبت أعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة سانت جورج، فإن هذا المجال يتيح فرصاً لا حصر لها لإحداث تغيير دائم.

للمزيد من المعلومات حول كلية الطب بجامعة سانت جورج، يرجى زيارة موقع الجامعة الإلكتروني.

 

Continue Reading

من هنا وهناك

استراتيجية 2030: بوش توظّف قوتها الابتكارية لتعزيز النمو

Published

on

By

دبي – (وينك): في مواجهة التوترات الجيوسياسية والحواجز التجارية، تعتزم مجموعة بوش استغلال آفاق النمو في أسواقها العالمية بكامل قوتها الابتكارية في العام المالي 2026. ومن المقرر أن تظل الاستثمارات الأولية اللازمة في المجالات ذات الأهمية المستقبلية عند المستوى المرتفع للسنوات السابقة.

ففي عام 2025 وحده، خصصت بوش نحو 12 مليار يورو للاستثمارات في البحث والتطوير وللنفقات الرأسمالية. ويخطط مورد التكنولوجيا والخدمات لتحقيق نمو في المبيعات بنسبة 2–5% وهامش أرباح تشغيلية بنسبة 4–6% لعام 2026.

وفي معرض تقديم الأرقام السنوية للشركة، قال شتيفان هارتونغ، رئيس مجلس إدارة شركة روبرت بوش: “بصفتنا شركة تكنولوجية عالمية رائدة، نحن ملتزمون بتشكيل اتجاهات الأتمتة والرقمنة والتحول نحو الحلول الكهربائية والذكاء الاصطناعي، حيث يمهّد ذلك أيضًا الطريق لتحقيق نمو مربح في أعمالنا. ويُعد شرطًا مهمًا لذلك تأثيرات خفض التكاليف الناتجة عن الإجراءات الهيكلية التي بدأناها بالفعل، والابتكارات في جميع مجالات الأعمال”.

وعندما يتعلق الأمر بالقوة الابتكارية، تُعد بوش واحدة من أبرز الشركات التكنولوجية في العالم ومن أكثر الجهات تسجيلًا لبراءات الاختراع في أوروبا.

فقد سجلت بوش نحو 6,300 براءة اختراع في عام 2025، وكانت مرة أخرى في الصدارة في ألمانيا. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، تمكنت بوش من تحقيق إيرادات مبيعات بلغت 91.0 مليار يورو في العام المالي 2025، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام السابق (2024: 90.3 مليار يورو). وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 4.1%.. وكان هامش الأرباح التشغيلية 2%، أقل من مستوى العام السابق (2024: 3.5%). وكان للإجراءات الهيكلية والتعديلات في القوى العاملة اللازمة لزيادة القدرة على الاستمرار في المستقبل تأثير سلبي كبير على النتائج، في صورة مخصصات بلغت 2.7 مليار يورو.

استراتيجية 2030: الابتكار والتميّز لتعزيز النمو

لتحقيق تطوير ناجح للأعمال في بيئة اقتصادية عالمية غير مواتية، يجب على الشركة الحفاظ على تكاليفها عند مستوى تنافسي. ومع اختتام المحادثات مع ممثلي الموظفين بشأن تخفيضات الوظائف اللازمة في جميع مواقع قطاع التنقل المتأثرة في ألمانيا، تعمل بوش على تحسين موقعها التنافسي المستقبلي في مواجهة ضغوط الأسعار المتزايدة. وقال هارتونغ:

“لم تكن المفاوضات سهلة، لكن كلا الجانبين أظهر إحساسًا واضحًا بالمسؤولية. ونحن الآن ننفذ الإجراءات المتفق عليها بأسرع وبأكثر قدر ممكن من الاتساق، ولكن أيضًا بطريقة مقبولة اجتماعيًا قدر الإمكان”.

وفي صناعة السيارات، تُعد الصين حاليًا المعيار لمستويات الأسعار. ولذلك يرى هارتونغ أن توسيع الريادة الابتكارية يمثل عامل نجاح رئيسي لتوسيع الأعمال، لا سيما في سوق السيارات، وتنفيذ استراتيجية 2030، التي تنص على أن تكون بوش واحدة من أكبر ثلاثة موردين في أسواقها الرئيسية. وتمثل الحواجز التجارية وتوقعات المستخدمين المختلفة حاليًا تحديًا وفرصة في الوقت نفسه للحلول المصممة إقليميًا. وقال هارتونغ: “في المنافسة الدولية، لا يتعلق الأمر بالتكاليف فقط، بل قبل كل شيء بالتميّز”، مشيرًا إلى الانتشار العالمي لبوش، الذي يراه ميزة تنافسية. “يمكننا تكييف عروضنا وسلاسل الإمداد مع الظروف الإقليمية، وفي الوقت نفسه تقديم جودة على مستوى عالمي.”

توقعات الأعمال لعام 2026: توليد التمويل لمجالات ذات أهمية مستقبلية

ترى بوش أن التطور الاقتصادي الضعيف لعام 2025 سيستمر في العام المالي الحالي. ومن المرجح أن تستمر مستويات عدم اليقين المرتفعة، التي ترجع في المقام الأول إلى التطورات الجيوسياسية، مع التأثيرات غير المتوقعة حتى الآن للحرب في الشرق الأوسط، في التأثير على التضخم والإنتاج الاقتصادي العالمي. وعلاوة على ذلك، تظل ضغوط الأسعار والمنافسة مرتفعة. ومع ذلك، تمكنت بوش خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام من الحفاظ على مبيعاتها تقريبًا عند مستوى العام السابق؛ وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، كانت الإيرادات أعلى بنحو 5%. وتتوقع بوش أن يحقق الاقتصاد العالمي نموًا معتدلًا فقط، عند مستوى السنوات الأخيرة.

وقال ماركوس فورشنر، عضو مجلس الإدارة والمدير المالي لشركة روبرت بوش: “الأساس للنمو المربح هو قدرتنا التنافسية، ولهذا نعمل بجد على زيادتها. وهذا يعزز مرونتنا في مواجهة التحديات القادمة، وفي الوقت نفسه يزيد من قدرتنا على الاستثمار في المستقبل”.

تقنية الاستشعار كمجال للابتكار: الأتمتة والروبوتات تؤمّن المبيعات

تواصل بوش دفع العديد من الابتكارات في مجالات الإلكترونيات الدقيقة وتقنيات الاستشعار، وتتوقع أن يوفر تركيزها المستمر على التكنولوجيا التي تحمل شعار “Invented for life” دفعة نمو كبيرة. ويشير الخبراء إلى أن السوق العالمي لأجهزة الاستشعار قد تصل قيمته إلى أكثر من 440 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031. ومن المتوقع أن تستفيد بوش من نمو التطبيقات المحتملة، حيث تلعب مستشعرات الشركة دورًا متزايد الأهمية في الروبوتات. فعلى سبيل المثال، تتيح منصة المستشعرات BMI5 إنشاء بيئات اصطناعية واقعية للغاية، وتساعد الروبوتات على إيجاد طريقها حتى في الظروف الصعبة. وبفضل ذلك، وهو أقوى حل استشعار قدمته بوش حتى الآن، ترى الشركة نفسها في موقع جيد ضمن قطاع يشهد نموًا سريعًا. وفي مجال القيادة الآلية، تُعتبر المستشعرات القصور الذاتي مكونًا رئيسيًا للمستقبل، كما توفر إمكانات إضافية للمبيعات. فهي تمكّن السيارات من الحفاظ على إدراك كامل لموقعها حتى عندما لا تكون إشارات الكاميرا أو نظام GPS متاحة. وقال هارتونغ: “تعمل هذه المستشعرات في السيارة المؤتمتة إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي يعمل بها إحساس التوازن في الأذن الداخلية لدى الإنسان”.

ووفقًا للمحللين، من المتوقع أن يتضاعف سوق المستشعرات الذكية في تطبيقات السيارات تقريبًا ليصل إلى أكثر من 80 مليار دولار أمريكي بحلول منتصف العقد المقبل.

الابتكارات في مجال التنقل: الخوارزميات وأنظمة نقل الحركة تعزز النمو

تتوقع بوش أن تبلغ قيمة سوق برمجيات السيارات نحو 200 مليار يورو بحلول عام 2030. ونتيجة لذلك، يرى رئيس مجلس إدارة بوش، هارتونغ، فرص نمو كبيرة في مجال التنقل المعتمد على البرمجيات. وقال: “بوش في طليعة هذا المجال، وهي الآن تُدخل الذكاء الاصطناعي حرفيًا إلى مجال رؤية السائق”. وتُعد منصة Bosch AI Extension الجديدة حاسوبًا عالي الأداء قادرًا على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، والذي، بالاقتران مع حل استشعار داخلي، يحوّل القيادة إلى تجربة مخصصة بدرجة عالية. “تتعرف المركبة على من يجلس خلف المقود وتكتشف ما إذا كان هناك ركاب آخرون على متنها، ثم تقوم بضبط كل شيء: بدءًا من المرايا الخارجية وطريقة قيادة المركبة، وصولًا إلى تحسين نشر الوسائد الهوائية في حال وقوع حادث”.

كما أن الابتكارات في حلول مساعدة السائق الذكية تولد أعمالًا جديدة في جميع مناطق العالم. فبالاشتراك مع تقنيات الاستشعار والحواسيب المركزية للمركبات، حصلت بوش على طلبات بقيمة 10 مليارات يورو في عام 2025. وقال هارتونغ: “بالطبع، لن تحتاج سيارات المستقبل إلى الخوارزميات فقط، بل أيضًا إلى أنظمة نقل الحركة”، وذلك في إشارة إلى النمو في أعمال التنقل الكهربائي. “في هذا العام وحده، سنقوم بتسليم أكثر من 7 ملايين حل ومكوّن للقيادة الكهربائية”. وقبل بضعة أسابيع فقط، أعلنت بوش عن مشروع مشترك مع شركة Tata AutoComp Systems في الهند. واعتبارًا من منتصف العام، سيركز هذا المشروع على تطوير وتصنيع وبيع المحاور الكهربائية والمحركات في السوق الهندية.

الابتكارات في مجال السلع الاستهلاكية والخدمات: الذكاء الاصطناعي يدفع الأعمال إلى الأمام

يوفر الذكاء الاصطناعي فرص نمو كبيرة أيضًا في أعمال الخدمات والمنتجات. فعلى سبيل المثال، يوفر نموذج فرن جديد مزود بوظيفة صوتية قائمة على الذكاء الاصطناعي إمكانات مبيعات جديدة لقسم BSH Hausgeräte. ولا يتطلب ذلك مكبرات صوت خارجية أو تطبيقات إضافية. وبشكل عام، من المتوقع أن يستمر نمو الأعمال العالمية للأجهزة المنزلية في الفئة الفاخرة والمتميزة، لا سيما في أمريكا الشمالية. ويقدّر خبراء السوق أن تصل مبيعات الأجهزة المنزلية عالميًا إلى نحو 5 مليارات وحدة بحلول عام 2030. كما يدفع استخدام الذكاء الاصطناعي الابتكارات في المنتجات في قسم الأدوات الكهربائية. فمنذ بداية العام، تم طرح أول 30 أداة ضمن خط منتجات Expert في الأسواق، وهي تضع معايير جديدة للأدوات الاحترافية. وتشمل هذه المنتجات جهازًا جديدًا لكشف الجدران يحدد مواقع الأجسام في أنواع مختلفة من الجدران، ويستخدم تقنية الرادار من بوش بالاقتران مع الكشف عن الأجسام باستخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة. كما تستفيد أعمال الخدمات لدى بوش من الذكاء الاصطناعي: فمن المتوقع أيضًا أن تحقق وحدة Bosch Global Service Solutions نموًا متوسطًا مزدوج الرقم في المبيعات بحلول عام 2030 بفضل التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل محفظة خدماتها حلولًا لخدمات التنقل الرقمي مثل eCall والمساعدة في حالات الأعطال، بالإضافة إلى عروض لمشغلي الأساطيل ومزودي الخدمات اللوجستية.

العام المالي 2025: قوة مالية مستقرة، وسيولة، ونسبة البحث والتطوير

حققت بوش تدفقات نقدية حرة إيجابية بلغت نحو 300 مليون يورو في عام 2025 (2024: نحو 900 مليون يورو) وبلغت نسبة الإنفاق على البحث والتطوير 8.7% من المبيعات (2024: 8.6%). ووصل الإنفاق على البحث والتطوير إلى 7.9 مليار يورو. وقال فورشنر: “حتى في الأوقات الصعبة، بوش مستعدة لإجراء استثمارات أولية كبيرة”.

وأضاف: “ظلت النفقات الرأسمالية عند مستوى مرتفع”. وقد قامت بوش باستثمارات أولية كبيرة في مجالات مثل التنقل الكهربائي، وأشباه الموصلات، وأنظمة التحكم المتقدمة في المكابح. وعند 41.6%، ظلت نسبة حقوق الملكية مرتفعة أيضًا (2024: 44.3%). وتواصل مجموعة بوش تمتعها بوضع مالي قوي، رغم انخفاض السيولة وفقًا لبيان التدفقات النقدية الموحدة إلى 7.4 مليار يورو (2024: 8.2 مليار يورو).

العام المالي 2025: التطور حسب قطاعات الأعمال

تم تقييد تطور المبيعات في قطاعات الأعمال بسبب كل من ضعف النشاط الاقتصادي في الأسواق الرئيسية والتأثيرات السلبية لأسعار الصرف. سجل قطاع التنقل زيادة في إيرادات المبيعات بنسبة 0.1% ليصل إلى 55.8 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 2.9%. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 1.8% (2024: 3.8%). وفي قطاع التكنولوجيا الصناعية، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.1% لتصل إلى 6.5 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ النمو 2.4%. وكان السبب الرئيسي لذلك هو الاتجاه التنازلي في سوق أمريكا الشمالية.

وارتفع هامش الأرباح التشغيلية إلى 3.5% (2024: 1.2%). وفي قطاع السلع الاستهلاكية، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 1.9% على أساس سنوي لتصل إلى 19.9 مليار يورو. ومع ذلك، وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، ارتفعت المبيعات بنسبة 4.1%. وقد تأثرت أعمال السلع الاستهلاكية بشكل خاص بسبب غياب الزخم في قطاع البناء في كل من الصين والولايات المتحدة. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 3.0% (2024: 3.5%).

وفي قطاع الطاقة وتقنيات المباني، بلغت الإيرادات 8.5 مليار يورو. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 13.0%، أو 15.6% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 0.5% (2024: 4.9%). وكان هذا متأثرًا بشكل كبير بتكاليف لمرة واحدة ناتجة عن عمليات الاستحواذ وأنشطة البيع.

العام المالي 2025: التطور حسب المناطق

في حين انخفضت إيرادات المبيعات في أوروبا بشكل طفيف، سجلت بوش زيادات طفيفة في المناطق الأخرى من العالم. في أوروبا، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 0.6% على أساس سنوي لتصل إلى 44.2 مليار يورو، لكنها ارتفعت بنسبة 1.5% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي الأمريكيتين، ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 3.8% لتصل إلى 18.5 مليار يورو، أو بنسبة 9.3% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.7% لتصل إلى 28.3 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ معدل النمو 5.0%، وهو نمو ملحوظ.

العام المالي 2025: تطور عدد الموظفين

في نهاية عام 2025، بلغ عدد الموظفين في مجموعة بوش على مستوى العالم 412,774 موظفًا (2024: 417,859)، أي بانخفاض يقارب 1% (5,085 موظفين). وقد كان لهذا الانخفاض التأثير الأكبر على قطاع التنقل، وعلى المستوى الإقليمي في ألمانيا.

Continue Reading

من هنا وهناك

هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعلن عن إتاحة تأجيل رسوم الربع الأول للمنشآت السياحية اختياريًا

Published

on

By

المنامة – (وينك): هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن إتاحة التأجيل الاختياري لرسوم الربع الأول لجميع المنشآت السياحية، بما يشمل الفنادق، والشقق الفندقية، والشقق المفروشة، والمطاعم السياحية، وذلك في إطار دعم استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة القطاع السياحي بالشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في تعزيز تنافسية مملكة البحرين كوجهة سياحية.

وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة احتياجات القطاع وتقديم المبادرات الداعمة التي تسهم في تطويره بما يدفع بوتيرة النشاط السياحي نحو الأهداف الموضوعة لها، لافتةً إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل تقديم الطلبات عبر القنوات الرسمية للهيئة.

للمزيد من المعلومات والتواصل: PublicRelations@btea.bh

Continue Reading

محتوى رائج