Connect with us

من هنا وهناك

اليوم.. انطلاق فعاليات معرض المطارات 2025 بدبي

Published

on

دبي – وينك

تنطلق اليوم الثلاثاء الموافق 6 مايو الجاري، النسخة الرابعة والعشرون من معرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الامارات والمجموعة، بمشاركة خبراء وأصحاب مصلحة في قطاع الطيران، وصنّاع القرار، ومشغلي المطارات، وجهات فاعلة أخرى في صناعة المطارات إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين.

على مدى ثلاثة أيام، من 6 إلى 8 مايو في مركز دبي التجاري العالمي، ستستقطب أكبر منصة أعمال لقطاع المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب اسيا، أكثر من 6,000 مشارك من أكثر من 30 دولة، لاستكشاف الابتكارات والتقنيات التي تشكّل مستقبل المطارات، بما في ذلك التطورات في تحسين تجربة المسافرين، وإدارة حركة المرور في المطارات، وتقليل انبعاثات الكربون والاستدامة، والتحول الرقمي، والتنقل الجوي الحضري.

ويشارك في هذه النسخة أكثر من 140 عارضاً من أكثر من 20 دولة، سيلتقون ويتواصلون ويبرمون صفقات مع أكثر من 30 مشترياً مؤهلاً من أكثر من 70 منظمة تمثل 30 دولة يمثلون مطارات وشركات طيران ومزودي خدمات من المملكة العربية السعودية، وأرمينيا، البحرين، كرواتيا، جيبوتي، مصر، غانا، الهند، العراق، إيطاليا، الأردن، كينيا، الكويت، لبنان، مالاوي، ماليزيا، المالديف، المغرب، نيجيريا، عُمان، باكستان، قطر، رواندا، سيشيل، سريلانكا، تنزانيا، تركيا، أوغندا، وأوزبكستان.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: “احتفظ مطار دبي الدولي بمكانته كأكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين للعام الحادي عشر على التوالي، ولا تزال حركة المرور عبر كلا المطارين في ازدياد مستمر. ويُعد قطاع الطيران لدينا، من المطارات وشركات الطيران إلى البنية التحتية الأوسع، ركناً أساسياً في تقدم دبي الاقتصادي ووصولها العالمية.”

وأضاف: “لقد قمنا باستثمارات متواصلة لتوسيع وتحديث مطاراتنا، مما عزز من دور دبي كبوابة عالمية. على مدى العقدين الماضيين، وفرت دبي البيئة المثالية لنمو معرض المطارات ليصبح منصة بارزة في هذه الصناعة، وهو انعكاس للدور الأوسع الذي تلعبه المدينة في تشكيل مستقبل الطيران العالمي. ومع خطط التوسع لمطار دبي وورلد سنترال – آل مكتوم الدولي ، فإننا نمهد الآن لحقبة جديدة من المعايير العالمية في تطوير المطارات.”

وقال: “منذ عام 2001، يمضي معرض المطارات قدماً بخطى واسعة، متطوراً على مر السنين ليصبح أكبر منصة أعمال لقطاع المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. ويوفر المعرض فرصة رئيسية لأصحاب المصلحة وصنّاع السياسات ومتخذي القرار التقنيين للتواصل وتبادل المعرفة واكتساب الرؤى، ومناقشة فرص النمو والتحديات التي تواجه صناعة الطيران. وستأخذ النسخة الرابعة والعشرون من معرض المطارات بلا شك مسيرة النمو التعاوني إلى مستويات جديدة.”

ومن جانبه قال محمد عبد الله لنجاوي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني: “يسعدنا في هيئة دبي للطيران المدني المشاركة في معرض المطارات 2025، المنصة العالمية التي تجمع قادة وخبراء الطيران من جميع أنحاء العالم. وتعكس مشاركتنا التزامنا بتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رائد في قطاع الطيران من خلال الابتكار، وأفضل الممارسات، والتركيز على السلامة والأمن والاستدامة”. وأضاف لنجاوي: “نؤمن بأن التعاون وتبادل المعرفة هما المحركان الرئيسيان للتقدم، ونتطلع إلى التفاعل مع شركائنا واستكشاف الفرص التي تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.”

يهدف المعرض إلى خدمة سوق تطوير المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا والذي تبلغ قيمته تريليون دولار أمريكي. وستتعامل مطارات منطقة الشرق الأوسط مع 1.1 مليار مسافر بحلول عام 2040.

وتركّز القارة الأفريقية على توسيع المرافق الحالية وبناء مطارات جديدة لتصبح مركزًا رئيسيًا للطيران. وبحسب مركز CAPA للطيران، هناك حاليًا 24 مشروع بنية تحتية في مطارات قائمة في أفريقيا، بقيمة إجمالية تبلغ 2.3 مليار دولار أمريكي، أي بمتوسط 96 مليون دولار لكل مشروع.

وفي إثيوبيا، يجري بناء مطار جديد بطاقة استيعابية تصل إلى 60 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2040، ليصبح الأكبر في القارة. أما في السنغال، فإن مطار بليز ديان الدولي يخضع للبناء على مرحلتين، بطاقة نهائية تصل إلى 10 ملايين مسافر سنويًا.

ويُبنى حاليًا مطار كيغالي الجديد في رواندا بتكلفة تبلغ 650 مليون دولار أمريكي. أما جنوب آسيا فتشهد توسعًا سريعًا وتحديثًا للمطارات، وخاصة في الهند، التي تُعد الدولة الأكثر سكانًا في العالم. وتخطط لبناء أكثر من 220 مطارًا جديدًا بحلول عام 2035. ومن المتوقع أن يجتذب قطاع المطارات في الهند استثمارات تصل إلى حوالي 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، لتطوير مطارات غرينفيلد جديدة، وتوسعة المرافق القائمة، وترقية البنية التحتية في المطارات الحالية.

وسيكون هناك تركيز خاص في هذا التجمع العالمي على مشروع تطوير مطار آل مكتوم الدولي بقيمة 35 مليار دولار أمريكي، والذي سيصل إلى طاقة استيعابية نهائية تبلغ 260 مليون مسافر عند اكتماله. وتقوم المملكة العربية السعودية، التي تستهدف 300 مليون مسافر بحلول عام 2030، ببناء مطار ضخم بقيمة 50 مليار دولار أمريكي في الرياض. ويمثل هذان المشروعان العملاقان ما يقارب 80 في المئة من الإنفاق على تطوير المطارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ستُعقد مؤتمران عالميان على هامش المعرض وهما : المنتدى العالمي لقادة المطارات، ويشمل منتدى أمن المطارات في الشرق الأوسط، ومنتدى مراقبة الحركة الجوية، ومؤتمر المرأة في الطيران في الشرق الأوسط . ويتضمن هذان المؤتمران أكثر من 30 جلسة و70+ من قادة وخبراء الطيران.

وتم تصميم النسخة الثانية عشرة من منتدى قادة المطارات العالمي (GALF) لتعزيز أجندة تطوير المعرفة في قطاع الطيران، من خلال كلمات رئيسية يلقيها كل من الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وعبد الله الشامسي، مدير الهندسة في مشاريع دبي للهندسة الجوية.

وسيكون المعرض وجهة رئيسية لتجربة وشراء أحدث الابتكارات والتقنيات الرائدة، بالإضافة إلى توقيع صفقات تمكّن المطارات من تحقيق نمو نموذجي.

وسيشهد المنتدى مشاركة أكثر من 50 من صناع القرار في الطيران، وقادة الأعمال في المطارات، وخبراء التكنولوجيا لتعزيز التفاعل المثمر وتبادل المعرفة حول التحديات الحيوية وفرص النمو في عالم تقوده التكنولوجيا.

ويُنظم معرض المطارات من قبل شركة ( آر أكس ) ، وهي شركة عالمية تنظم نحو 350 فعالية حول العالم، بهدف تزويد المشاركين برؤى قيمة حول القضايا والتقنيات التي تشكل مستقبل المطارات في بيئة الأعمال العالمية التنافسية المتطورة باستمرار.

ومن جانبها دعت مي إسماعيل، مديرة الفعاليات في آر أكس الشرق الأوسط، المتخصصين والجمهور المهتم في قطاع المطارات إلى زيارة المعرض للاستفادة من المؤتمرات المصاحبة له، بما في ذلك منتدى قادة المطارات العالمي بهدف التعرف على أحدث التقنيات وابرز التحديات ومستقبل قطاع المطارات في العالم خلال السنوات المقبلة.

وسيتمكن المشاركون من لقاء عدد من اللاعبين الرئيسيين في القطاع، من بينهم ممثلون عن شركات Honeywell، emaratech، Smiths Detection، ADB SAFEGATE، NAFFCO، Schneider Electric، Siemens، دار الهندسة، وشركة Artelia لتقنيات معلومات الطيران.

وستوفر منصة المعرض الفريدة للتواصل وتبادل المعرفة، العديد من الفرص لتعزيز التعاون والنمو المهني. وسيقدم المعرض الموجه للأعمال بين الشركات لأصحاب المصلحة في صناعة المطارات رؤى حول أحدث اتجاهات التكنولوجيا، وفرصاً لبناء علاقات تجارية قوية، بالإضافة إلى كونه نافذة لعرض وترويج المنتجات والخدمات.

ومن المقرر أن يقدم معرض المطارات 2025 تجربة محسّنة من خلال إطلاق مزايا جديدة ومثيرة، بما في ذلك منطقة معدات الخدمات الأرضية (GSE Zone)، وجناح تكنولوجيا المطارات (Airport Tech Pavilion)، ومركز تصميم المطارات (Airport Design Hub). ويستمر الحدث هذا العام في الاستفادة من الدعم القوي من الهيئات والمنظمات الرئيسية في قطاع الطيران، وبدعم من هيئة دبي للطيران المدني، مطارات دبي، مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، طيران الإمارات والمجموعة، خدمات الملاحة الجوية في دبي (dans) ودناتا.

كما انضم كبار اللاعبين في الصناعة إلى الحدث كشركاء ورعاة. تتصدر “أماديوس” كشريك استراتيجي للمعرض، فيما انضمت “شنايدر إلكتريك” كشريك تقني. وانضمت “Waisl” كراعٍ ذهبي ، إلى جانب ذلك رعاية كل من خدمات الملاحة الجوية في دبي (dans)، “سميثس ديتيكشن” و”ADB SAFEGATE”.

ويحظى منتدى مراقبة الحركة الجوية (ATC Forum) بدعم من كل من خدمات دبي للملاحة الجوية (dans) وخدمات الملاحة الجوية العالمية (GANS)، بينما يحظى منتدى أمن المطارات بدعم من شرطة دبي.

وتتعاون دورة عام 2025 من معرض المطارات مع عدد من الجمعيات الرائدة، بما في ذلك فرع الشرق الأوسط من منظمة المرأة في الطيران، وجمعية المقاولين، ومجموعة سلسلة التوريد واللوجستيات (SCLG)، ولجنة مشغلي شركات الطيران في دبي (DAOC).

بحلول عام 2050، من المتوقع أن يسافر حوالي 66.7 مليون شخص من جيل الشباب عبر الجو في منطقة الشرق الأوسط. وستحتاج مطارات الشرق الأوسط إلى استثمارات تُقدر بنحو 151 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2040 لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين. وقد سجلت شركات الطيران في المنطقة نمواً بنسبة 9.4% في حركة النقل الجوي خلال عام 2024، مع زيادة في السعة بنسبة 8.4% وارتفاع معامل الحمولة إلى 80.8%.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

واقيات الشمس والأشعة فوق البنفسجية: كيف تحمي بشرتك خلال موسم الصيف؟

Published

on

By

دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في منطقة الخليج العربي، يركز الكثيرون على الوقاية من الإجهاد الحراري والحفاظ على ترطيب الجسم، بينما يغيب عن الأذهان خطر صحي آخر لا يُرى بالعين المجردة، يتمثل في الأشعة فوق البنفسجية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يسجل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية بشكل متكرر مستويات تتراوح بين 11 و13 أو أكثر، وهي مستويات تصنفها منظمة الصحة العالمية ضمن فئة “شديدة الخطورة”، ما يعني أن التعرض المباشر للشمس دون حماية قد يسبب أضراراً للبشرة خلال دقائق معدودة.

وعند هذه المستويات، تسهم الأسطح العاكسة المنتشرة في المنطقة، بما في ذلك الرمال والمياه والخرسانة والواجهات الزجاجية للمباني، في زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من خلال عكسها نحو البشرة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن التعرض المفرط لهذه الأشعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأمراض العين، وإضعاف الجهاز المناعي، فيما تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس ضمن المواد المسرطنة من المجموعة الأولى.

فهم الأنواع الثلاثة للأشعة فوق البنفسجية

تبعث الشمس ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية، تختلف في أطوالها الموجية وتأثيرها على صحة الإنسان. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (C) بأقصر طول موجي وأعلى مستوى من الطاقة، إلا أن طبقة الأوزون تمتص معظمها قبل وصولها إلى سطح الأرض، مما يجعل خطر التعرض المباشر لها محدوداً.

أما الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، فتتميز بطول موجي متوسط وتخترق الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وهي المسؤولة عن حروق الشمس. كما تتسبب في إلحاق ضرر مباشر بالحمض النووي داخل خلايا الجلد، وتحفز إنتاج الميلانين، وتعد من أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بسرطانات الجلد غير الميلانينية، مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.

في المقابل، تخترق الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) طبقات الجلد العميقة لتصل إلى الأدمة، حيث توجد ألياف الكولاجين والإيلاستين. وتؤدي إلى إنتاج الجذور الحرة التي تسرّع تكسير الكولاجين، مما يساهم في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس. كما تسهم في إضعاف وظائف الجهاز المناعي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.

وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، تتميز الأشعة من النوع (A) بقدرتها على اختراق زجاج النوافذ، ما يعني أن التعرض لها قد يستمر أثناء القيادة أو الجلوس بالقرب من النوافذ، حتى دون التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ظهور حروق جلدية. وتشكل هذه الأشعة نحو 95% من إجمالي الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.

ما الفرق بين أنواع واقيات الشمس؟

ليست جميع واقيات الشمس متشابهة، إذ تختلف في طريقة عملها والمكونات التي تعتمد عليها لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. فبعضها يعتمد على مرشحات كيميائية تحتوي على مركبات عضوية، مثل “الأفوبنزون” و”الأوكسي بنزون” و”الأوكتينوكسات”، والتي تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى حرارة تُطلق لاحقاً من سطح البشرة.

وتتميز هذه المنتجات بتركيبتها الخفيفة وسهولة امتصاصها، مما يجعلها خياراً شائعاً للاستخدام اليومي. ويوفر مركب “الأفوبنزون” حماية فعالة من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، إلا أنه يتحلل تدريجياً عند التعرض لأشعة الشمس ما لم تتم إضافة مواد تساعد على تثبيت فعاليته. في حين أثار “الأوكسي بنزون” في السنوات الأخيرة مخاوف بيئية تتعلق بتأثيره المحتمل على الشعاب المرجانية.

في المقابل، تعتمد منتجات أخرى على مرشحات فيزيائية، مثل “أكسيد الزنك” و”ثاني أكسيد التيتانيوم”، والتي تعمل على تكوين طبقة واقية على سطح البشرة تعكس الأشعة فوق البنفسجية وتشتتها بعيداً عنها. ويوفر “أكسيد الزنك” حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (A) و(B)، بينما يوفر “ثاني أكسيد التيتانيوم” حماية فعالة من أشعة النوع (B) والموجات القصيرة من النوع (A)، إلا أن فعاليته تقل في مواجهة الموجات الطويلة من النوع (A).

وتبدأ المرشحات الفيزيائية عملها فور تطبيقها، في حين تحتاج المرشحات الكيميائية إلى نحو 15 إلى 30 دقيقة قبل أن توفر الحماية الكاملة. وقد تترك بعض التركيبات الفيزيائية طبقة بيضاء خفيفة على البشرة، إلا أن التطورات الحديثة في تركيباتها أسهمت في الحد من هذا الأثر بشكل كبير.

وعادةً ما تكون المنتجات التي تعتمد على المرشحات الفيزيائية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو المصابين بالوردية أو الإكزيما أو البشرة المعرضة لحب الشباب، نظراً إلى أنها لا تخترق حاجز البشرة. ولهذا، يوصي عدد متزايد من أطباء الجلدية باستخدام التركيبات الهجينة التي تجمع بين المرشحات الكيميائية والفيزيائية لتحقيق حماية واسعة وفعالة من أشعة الشمس.

وقالت الدكتورة باولا فاخري، اختصاصية الأمراض الجلدية التجميلية وخريجة جامعة سانت جورج: “يربط كثيرون استخدام واقي الشمس بالذهاب إلى الشاطئ أو قضاء الوقت في الأماكن المفتوحة، إلا أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث بشكل يومي، حتى أثناء ممارسة الأنشطة الاعتيادية. فالقيادة إلى العمل، أو التنقل بين المباني، أو حتى الجلوس بالقرب من النوافذ، كلها مواقف تؤدي إلى التعرض لهذه الأشعة، وإن كان لفترات قصيرة تتراكم آثارها مع مرور الوقت. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) بقدرتها على اختراق الزجاج والوصول إلى الطبقات العميقة من البشرة دون التسبب بأي أعراض فورية، لذلك قد لا تظهر آثارها إلا بعد سنوات على شكل تجاعيد أو تصبغات جلدية. ولهذا، أنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف يتناسب مع نوع البشرة، مع الحرص على تطبيقه بالكمية المناسبة وإعادة استخدامه بانتظام، فهذه الخطوات البسيطة تسهم في الحفاظ على صحة البشرة والحد من المخاطر على المدى الطويل”.

ماذا يعني عامل الوقاية من الشمس (SPF)؟

يشير مصطلح (SPF)، أو “عامل الوقاية من الشمس”، إلى مقياس يحدد مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، وهي الأشعة المسببة لحروق الشمس. ويعكس هذا المقياس المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها البشرة التعرض لهذه الأشعة مقارنةً بالبشرة غير المحمية.

فعلى سبيل المثال، يحجب الواقي الشمسي بعامل حماية (SPF 30) نحو 97% من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، بينما يوفر الواقي الشمسي (SPF 50) حماية تصل إلى نحو 98%. ورغم أن الفارق بين النسبتين يبدو محدوداً، فإنه قد يكون مهماً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو لمن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الجلد. ومع ذلك، لا يعكس عامل الوقاية (SPF) مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، المسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وفي الولايات المتحدة، لا يوجد نظام رقمي موحد لقياس الحماية من الأشعة البنفسجية من النوع (A)، بينما تعتمد العديد من الدول في أوروبا وآسيا نظام (PA)، الذي يتدرج من (PA+) إلى (PA++++) للدلالة على مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A).

ونظراً إلى أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تضم منتجات مستوردة من أسواق مختلفة وتخضع لأنظمة تنظيمية متعددة، يُنصح بعدم الاكتفاء بالنظر إلى رقم عامل الحماية، بل التأكد أيضاً من وجود عبارة “واسع الطيف” (Broad Spectrum) على ملصق المنتج، أو التحقق من وجود تصنيف (PA)، لضمان الحماية من النوعين (A) و(B) من الأشعة فوق البنفسجية.

ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن رقم عامل الوقاية يعتمد على استخدام كمية معيارية تبلغ مليغرامين من المنتج لكل سنتيمتر مربع من البشرة. إلا أن معظم الأشخاص يطبقون كمية تقل عن ذلك بكثير، ما يعني أن مستوى الحماية الفعلي يكون أقل مما يشير إليه الملصق، حتى عند استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع.

وللحصول على الوقاية المرجوة، لا يكفي اختيار واقٍ شمسي مناسب، بل يجب أيضاً استخدامه بالطريقة الصحيحة. إذ يوصي الخبراء باتباع “طريقة الإصبعين” لتطبيق الكمية المناسبة على الوجه والرقبة، في حين يحتاج الجسم بالكامل إلى نحو 30 إلى 35 مليلتراً من المنتج.

كما تُعد إعادة تطبيق واقي الشمس بانتظام أمراً أساسياً للحفاظ على فعاليته، إذ تتحلل بعض المرشحات الكيميائية بفعل التعرض لأشعة الشمس، بينما تُزال المرشحات الفيزيائية نتيجة التعرق أو احتكاك الملابس أو استخدام المنشفة. ورغم وجود منتجات مقاومة للماء، إلا أنه لا يوجد واقٍ من الشمس يوفر حماية كاملة في جميع الظروف، ما يجعل إعادة تطبيقه ضرورة لا غنى عنها.

وبالتزامن مع شهر التوعية بالأشعة فوق البنفسجية، تدعو جامعة سانت جورج أفراد المجتمع في دول مجلس التعاون إلى عدم الاكتفاء بمتابعة درجات الحرارة عند التخطيط للأنشطة الخارجية، بل إلى مراعاة مستويات الأشعة فوق البنفسجية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. فاعتماد ممارسات بسيطة، مثل استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، وارتداء الملابس الواقية، والحد من التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الجلد والعين، ويتيح الاستمتاع بالأنشطة الخارجية بأمان طوال فصل الصيف.

Continue Reading

من هنا وهناك

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف

Published

on

By

دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.

وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.

تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب

تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.

الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026

تفاصيل العروض والأسعار:

– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً

– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً

– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً

– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً

برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم

ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب

يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.

الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً

تفاصيل العروض والأسعار:

– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)

– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)

– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد

– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد

– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد

– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

محتوى رائج