Connect with us

منوعات

مجموعة إيليت القابضة تفوز بجائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 وتدعم جهود الاستدامة بالتعاون مع مؤسسة جومبوك

Published

on

دبي – وينك: توّجت مجموعة إيليت القابضة، الشريك الحصري لعلامتَي جيتور وسوايست في دولة الإمارات، بجائزة سوبربراندز الإمارات المرموقة لعام 2025 ، في محطة استراتيجية تعكس مسيرة النمو المتسارع للعلامة. ويرسّخ هذا التكريم مكانة المجموعة كإحدى أكثر العلامات التجارية ثقة وتأثيراً في قطاع السيارات على مستوى الدولة؛ إذ يجسد الإنجاز ثقة المستهلكين العميقة، والريادة التي حققتها المجموعة في السوق، فضلاً عن جهودها المتواصلة للارتقاء بمعايير الخدمة والابتكار في القطاع.

كما نالت مجموعة إيليت القابضة ختم وجائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 عقب عملية تقييمٍ دقيقة وشاملة أجراها مجلس سوبربراندز ونخبةً من خبراء القطاع. ويأتي هذا الاستحقاق تقديراً لتأثير المجموعة الاستثنائي كعلامةٍ تجارية رائدة ونهجها الاستراتيجي الذي يضع العميل في مركز الاهتمام، بالإضافة إلى قدرتها الفائقة على إعادة تعريف تجارب السيارات الحديثة في سوق دولة الإمارات.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال هارون حيات، الرئيس التنفيذي المالي لمجموعة إيليت القابضة:” يشكّل هذا التكريم شهادةً حيّة على الثقة الغالية التي يوليها عملاؤنا لنا، وتجسيداً لالتزامنا الراسخ بالارتقاء بتجربة قطاع السيارات. إن حصولنا على جائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 ما هو إلا دافع لتعزيز تفانينا في تقديم القيمة المضافة والابتكار والتميّز في كل نقطة تواصل مع جمهورنا”.

مجموعة إيليت القابضة تتعاون مع جومبوك ضمن مبادرة ” Eco Drives, Green Vibes”

وتتويجاً لهذا الإنجاز المرموق، أعلنت مجموعة إيليت القابضة مؤخراً عن إطلاق مبادرة مبتكرة للمسؤولية المجتمعية للشركات بالتعاون مع جومبوك، المؤسسة الاجتماعية الرائدة في دولة الإمارات والمتخصصة في تسريع جهود الاستدامة والعمل المناخي. ويأتي هذا التعاون الاستراتيجي انسجاماً مع رؤية المجموعة الطموحة في ردّ الجميل للبيئة، وحرصها على تعزيز الأثر الإيجابي المستدام الذي يواكب تطلعات الدولة نحو مستقبلٍ أخضر.

وتدرك مجموعة إيليت القابضة، بصفتها لاعباً رئيسياً في قطاع السيارات، حجم مسؤوليتها البيئية، وتلتزم بموازنة هذا الأثر من خلال مبادرات هادفة وفعّالة. وقد ترجمت المجموعة هذا الالتزام عبر شراكتها مع جومبوك، والتي شملت أنشطة لزراعة الأشجار ضمن برنامج مخصص لبناء فرق العمل؛ مما يعزز رؤية المجموعة في تقديم مساهمة إيجابية ملموسة تدعم أهداف الاستدامة الوطنية في دولة الإمارات.

وأطلقت المجموعة مؤخراً طرازين صديقين للبيئة ضمن محفظتها المتنامية، هما Jetour T2 iDM وSOUEAST S06DM  اللتان تعتبران سيارتان مميزتان من فئة الدفع الرباعي متعددة الاستخدامات (SUV) بنظام هجين قابل للشحن، حيث تمّ تصميمهما خصيصاً للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز حلول التنقل الأخضر في المنطقة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو الاستدامة.

رؤية مستقبلية: ابتكار، مسؤولية، واستدامة

تواصل مجموعة إيليت القابضة توسيع بصمتها في قطاع السيارات عبر دولة الإمارات، مع الحفاظ على التزام راسخ لا يقتصر على تقديم التميّز من خلال علاماتها التجارية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في الجهود الوطنية الرامية للحد من البصمة الكربونية. وبذلك، تضع المجموعة حجر الأساس لمستقبل مبني على التوازن بين الابتكار التقني والمسؤولية المجتمعية والتواصل المستدام مع البيئة والإنسان.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

أجمل وجهات ألمانيا لصنّاع المحتوى: مجموعة مختارة من أكثر المواقع جاذبيةً للتصوير لعام 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): مع بروز جيل زد وإعادة صياغتهم لتجربة السفر عبر السرد البصري، ومقاطع الفيديو القصيرة، واستكشاف الوجهات من خلال التجارب الفريدة، يفتتح المكتب الوطني الألماني للسياحة عام 2026 بالتأكيد على ألمانيا كواحدة من أكثر الوجهات الأوروبية جاذبيةً للتصوير وغنىً بالمحتوى للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي.

من الأفق الحضري الحديث والأحياء الإبداعية، إلى المناظر الطبيعية الخلابة والزوايا الهادئة المخفية، تمنح ألمانيا زوّارها، سلسلة لا متناهية من “اللحظات الصغيرة” التي تتجاوز المعالم السياحية التقليدية. وبفضل شبكة السكك الحديدية المريحة، وأدوات التخطيط الرقمية الذكية، وقصر المسافات بين المدن، يمكن للزوار بسهولة دمج عدة وجهات في عطلة واحدة ممتدة تشمل أكثر من مدينة.

المدن الألمانية الأكثر جاذبيةً للتصوير ولحظات صغيرة لا تُنسى في عام 2026

يساهم التنوع الغني في ألمانيا بمنح الزوّار إمكانية الانتقال بسهولة من المدن الحديثة العصرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ليخلقوا سلسلة متواصلة من اللحظات البصرية المذهلة. وتُعدّ هذه الوجهات مثالية لمقاطع الفيديو القصيرة، والتصوير الفوتوغرافي، وسرد القصص بطريقة تفاعلية، مع إمكانية دمجها بسهولة في رحلة واحدة طويلة تشمل عدة مدن.

جسر راكوتز، ساكسونيا: يقع جسر راكوتز ضمن متنزه كروملاو، ويُعدّ واحداً من أكثر المواقع الفوتوغرافية سرياليةً في ألمانيا. صُمم ليشكّل دائرة كاملة عند انعكاسه في الماء، ليقدّم جمالية حالمة تجذب جمهور جيل زد الذي يهوى الصور المستوحاة من الخيال، والتناظر، وسرد القصص التي تدمج بين الطبيعة والتصميم.

جسر باستاي، سويسرا السكسونية: يرتفع جسر باستاي فوق تشكيلات صخرية من الحجر الرملي المدهشة، مقدماً إطلالات بانورامية على وادي الإلبي. سواء تم التقاط صوره عند شروق الشمس، أو وسط الضباب، أو تحت ضوء الساعة الذهبية، يوفر هذا الموقع عمقاً ومقياساً سينمائيين، ما يجعله مثالياً للقطات واسعة الزاوية ومقاطع الفيديو الغامرة للطبيعة.

أفق فرانكفورت على نهر الماين: يتميز أفق فرانكفورت كواحد من أكثر المشاهد الحضرية مستقبلاً في ألمانيا. ناطحات السحاب الزجاجية، وانعكاساتها على النهر، والمشاهد من أسطح المباني، والممرات المطلّة على النهر، كلها تخلق تبايناً حضرياً جريئاً مقارنةً بالمدن التاريخية في ألمانيا، مما يجعله مثالياً لتصوير المدن ليلاً، ولقطات الأفق، ومحتوى السفر العصري.

البلدة القديمة في شفابيش هال: بمنازلها ذات الإطارات الخشبية، والواجهات الباستيلية، والسلالم المدهشة، تبدو البلدة القديمة في شفابيش هال وكأنها مشهد من فيلم تاريخي. هندستها المعمارية متعددة الطبقات وشوارعها الضيقة تمنح المصوّرين القدرة على التقاط سحر أوروبا الكلاسيكي مع إحساس قوي بالمكان والملمس.

بحيرة أوبيرزي، بافاريا: تشتهر مياه أوبيرزي بصفائها وانعكاسها كالمرآة، تحيط بها المناظر الجبلية، ما يمنحها مشاهد هادئة وبسيطة تتباين بشكل رائع مع المحتوى الحيوي للمدن. انعكاسات الجبال، ولوحات الألوان الهادئة، والمسارات الهادئة للمشي تجعلها مثالية لسرد قصص السفر البطيء ولتصوير مشاهد بصرية هادئة ومؤثرة.

غابة الأشباح، ساحل بحر البلطيق: تشكّلت هذه الغابة الساحلية الغامضة بفعل الرياح والبحر، لتكوّن أشجاراً ملتوية تؤطر خط الشاطئ. تقدّم غابة الأشباح محتوى سينمائياً وغامضاً على مدار العام، من الصباح الضبابي إلى غروب الشمس الدرامي، ما يجذب المسافرين المهتمين بالمناظر الطبيعية الخام وغير التقليدية.

قمة تسوغشبيتسه – أعلى نقطة في ألمانيا: ترتفع تسوغشبيتسه إلى نحو 3 آلاف متر، مقدمةً منصات بانورامية فوق الغيوم، وقمم مغطاة بالثلوج، وإطلالات جبلية ساحرة. وبفضل سهولة الوصول إليها بواسطة التلفريك، يمكن للزوّار التقاط محتوى جبلي مذهل دون الحاجة لمشي طويل، ما يجعلها مثالية للصور والفيديوهات الديناميكية والقابلة للمشاركة.

قمة كونيغستول، جزيرة روغن: ترتفع هذه المنحدرات الشهيرة من الطباشير الأبيض بشكل درامي فوق بحر البلطيق، لتخلق تبايناً قوياً بين الأرض والسماء والماء. فالنقاط المرتفعة والمسارات المحاطة بالغابات تتيح للمصوّرين، إمكانية تأطير لقطات بانورامية وسينمائية تجمع بين الطابع الخام والأناقة في الوقت نفسه.

مبنى إلبفيلهارموني، هامبورغ: يُعدّ أحد أكثر المباني الحديثة إثارةً للإعجاب في أوروبا، حيث يجمع بين العمارة المتقدمة وإطلالات بانورامية على الميناء. وتُعدّ الساحة العامة فيه مكاناً مفضلاً لالتقاط طاقة هامبورغ البحرية، والتحولات الحضرية، والتفاصيل المعمارية بدقة.

بوابة براندنبورغ، برلين: باعتبارها أكثر من مجرد نصب تاريخي، تتحوّل بوابة براندنبورغ على مدار اليوم، من بساطة الصباح الباكر إلى مشاهد الليل النابضة بالحياة. هذا وتوفر المناطق المحيطة بها زوايا تصوير لا حصر لها، ولحظات من الحياة اليومية، وتباينات بصرية تعكس نبض الثقافة المعاصرة في برلين.

منعطفات نهر موزيل: من فوق وادي موزيل، توفر هذه المنعطفات المتعرّجة للنهر مشاهد طبيعية متناظرة مؤطرة بكروم العنب والتلال المتدحرجة. مثالية لسرد القصص البانورامي، حيث تُظهر منعطفات موزيل الجانب الأكثر هدوءاً وجمالاً في ألمانيا مع تأثير بصري قوي.

مصممة لجيل العالم الرقم

يرتبط تركيز ألمانيا القوي على الرقمنة والتنقل الذكي ارتباطاً وثيقاً بقيم السفر لدى جيل زد. فشبكات القطارات، والمدن سهلة المشي، والأدوات الرقمية متعددة اللغات، تجعل تخطيط الرحلات أمراً بسيطاً، مع تشجيع الزوّار على خيارات سفر مسؤولة ومستدامة.

تقول يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي: “يعيد مسافرو جيل زد تعريف طرق استكشاف الوجهات ومشاركتها. بدورها، تقدم ألمانيا مزيجاً استثنائياً من المدن البصرية المبهرة، والأحياء الأصيلة، والمناظر الطبيعية الخلابة – كلها مترابطة بسلاسة. هذا يجعل ألمانيا مثالية للرحلات الطويلة متعددة المدن، التي تلهم الإبداع، وسرد القصص، وتجارب السفر ذات المعنى”.

رحلة واحدة، لحظات لا تُعدّ: مسار متعدد المدن لجيل زد

تكمن جاذبية ألمانيا لمسافري جيل زد في سهولة استكشافها كرحلة متصلة واحدة. فشبكات القطارات عالية السرعة وروابط النقل الفعّالة، تسهّل التنقل بين المدن والمناطق الغنية بالطبيعة، مما يشجّع على الإقامة لفترات أطول والقيام بتجارب أكثر تشويقاً. يمكن أن تبدأ الرحلة على طول ساحل بحر البلطيق بألمانيا، المعروف بمنحدراته الدرامية، وشواطئه التي تكسوها الغابات، والمساحات البحرية المفتوحة، قبل التوجه إلى هامبورغ للاستمتاع بجمال الميناء وتصاميمه المعاصرة. ومن هناك، تستمر الرحلة إلى برلين، حيث تفرض الطاقة الإبداعية والمعالم الشهيرة أجواءً نابضة بالحياة، ثم إلى مناظر ساكسونيا السينمائية من القلاع والوديان والمدن التاريخية. بعد ذلك، تتجه الرحلة نحو الجنوب الغربي إلى فرانكفورت على نهر الماين لمشاهدة الأفق الحضري اللافت والوجهات الحضرية، قبل التمهّل في بافاريا، حيث توفر البحيرات الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة لحظات طبيعية مؤثرة. معاً، تخلق هذه الوجهات مساراً مرناً غنياً بالمحتوى يمزج بين المعالم الشهيرة والاكتشافات الأقل شهرة في رحلة واحدة متكاملة.

للاطلاع على المزيد حول أبرز المواقع والمعالم السياحية في ألمانيا، زوروا الموقع التالي: https://www.germany.travel

Continue Reading

منوعات

منار أبوظبي يمتد إلى مدينة العين للمرة الأولى ليضيء مواقع العين الثقافية المدرجة على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): يعود معرض “منار أبوظبي” المحور الرئيسي لمبادرة “أبوظبي للفن العام”، التي أطلقتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في نسخته الثانية ليُطل بتركيباته وأعماله الفنية الضوئية للمرة الأولى من مدينة العين اعتبارًا من 1 نوفمبر 2025.

وتحت عنوان “دليلك نجم سهيل”، يُسلط “منار أبوظبي”، وباشراف المدير الفني كاي هوري، وبتقييم كل من القيم الفني علياء زعل لوتاه والقيّم الفني منيرة الصايغ والقيّم الفني المساعد مريم الشحي، من خلال مواقعه الثقافية في مدينة العين المدرجة على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، الضوء على أعمال فنية لستة فنانين من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، حيث تُنير أعمالهم الفنية المعتمدة واحتَي القطارة والجيمّي، ليواصل المعرض رسالته في الاحتفاء بإمارة أبوظبي كمركز للابتكار الثقافي والفن العام المعاصر، من خلال الدمج بين الإبداع والتراث والطبيعة والتكنولوجيا لإلهام المجتمع والزوار على حدّ سواء.

وقد استمتع الزوّار خلال الافتتاح والذي تزامن مع انطلاق مهرجان الحرف اليدوية التقليدية في العين، استمتع آلاف الزوّار بتجارب غامرة ولافتة للنظر بعطلة نهاية الأسبوع بأعمال فنية ضوئية مبهرة قدّمها الفنانون رافاييل لوزانو هيمر وخالد الشعفار وميثاء حمدان وعبدالله المُلّا وعمّار العطّار وكريستيان برينكمان، حيث اصطحبت هذه الأعمال الجمهور في رحلة حسّية تمزج بين الضوء والصوت والمناظر الطبيعية، في انعكاس لمكانة أبوظبي المتنامية كمنصّة عالمية لتبادل الإبداع والابتكار في الفن العام.

كما انطلقت فعاليات “منار أبوظبي” بجلسة حوارية عامة بعنوان “الفن العام ومشهد العين الطبيعي” استضافتها القيّم الفني للمعرض عليا زعل لوتاه، حيث قدّمت للحضور لمحة عن الرؤية الإبداعية وراء الأعمال الفنية التركيبية ودور الفن العام في الاحتفاء بالإرث الثقافي لإمارة أبوظبي.

وكجزء من فعاليات منار أبوظبي، تحتضن واحتي القطارة والجيمي منصات مؤقتة للمأكولات والمشروبات وجولات إرشادية وورش عمل للتصوير الفوتوغرافي، مما يتيح للجمهور فرصًا لتجربة الفن والثقافة والمجتمع وسط واحات العين التاريخية.، تتيح للزوّار فرصة الاستمتاع بتجربة تجمع بين الفن والثقافة والمجتمع في أجواء واحات العين التاريخية.

يفتح معرض “منار أبوظبي” أبوابه يوميًا من الساعة 5:30 مساءً إلى 12:00 منتصف الليل، حتى 4 يناير 2026، والدخول مجانًا، كما تتوفر جولات إرشادية يومية في تمام الساعة 7:00 مساءً مقابل 50 درهمًا للشخص.

للحصول على المزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط: paad.ae.

Continue Reading

منوعات

“وريثة الظلال”… رواية جديدة لياسمين العيساوي، تكشف الجانب المظلم من النفس البشرية!!

Published

on

By

الشارقة – (وينك): في عملٍ أدبيٍّ يجمع بين التشويق النفسي والرعب، تصدر الإعلامية والأخصائية النفسية ياسمين العيساوي روايتها الجديدة “وريثة الظلال” عن دار دوّن للنشر والتوزيع، لتُعرض لأول مرة ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب.

تدور أحداث الرواية حول العرّافة مليكة، التي تؤمن بعالمٍ خفيٍّ تحكمه الظلال، وابنتها كارما الطبيبة النفسية التي لا تعترف إلا بالمنطق والحقائق العلمية. في صراعٍ بين الماورائيات والعقل، تنفتح أبواب الظلام، ويظهر الغموض الأكبر حين تكتشف كارما أن مديرها الدكتور بدر الذي تجمعها به علاقة خاصة،  ليس مجرد طبيب نفسي، بل يسعى هو الآخر لكشف أسرار مرتبطة بالعالم الآخر، الذي طالما حاربت وجوده.

هل يمكن للحب أن ينجو وسط طقوسٍ ظلامية؟ وأي ثمنٍ ستدفعه وريثة العطايا حين تُفتح أبواب الأسرار الموصدة؟

بهذه الأسئلة، تدفع وريثة الظلال القارئ إلى رحلة داخل أعمق مناطق النفس البشرية، حيث تتقاطع الهلاوس مع الوعي، واليقين مع الشك، والإيمان مع الخوف. إنها ليست مجرد رواية رعب، بل تجربة فكرية ونفسية تسائل القارئ عن حقيقة ذاته وما يختبئ خلف ظلالها.

تقول الكاتبة ياسمين العيساوي، التي تجمع بين خلفيتها الإعلامية وعملها في مجال العلاج النفسي:

” كل إنسانٍ يحمل ظلًّا لا يراه، لكنه يوجّه قراراته، اختياراته، وحتى حبّه وكرهه، كتبتُ “وريثة الظلال” لأكشف ذلك الجزء الصامت فينا، الذي يختبئ خلف المنطق والعقل، لكنه في الحقيقة من يُحرّكهما. فنحن جميعًا نؤمن بما لا نراه، بقدرٍ من الغيب، بقوى خفية، بطاقات لا نُدرك مصدرها، أحيانًا عن فطرةٍ، وأحيانًا عن تَوارُثٍ من المجتمع والعائلة. لكن السؤال الذي يظلّ مفتوحًا هو: هل ما يٌقال لنا حقيقة؟ هل هناك فعلًا قوى خفية تحيط بحياتنا؟ أم أن علم النفس قادر على تفكيك هذا الغموض، وإعطائه تفسيراً عِلمياً؟”

تتميّز الرواية بلغةٍ أدبية، تمزج بين الغموض والفلسفة، وبين التحليل النفسي والإثارة السينمائية، مما يجعلها قادرة على جذب كلٍّ من عشّاق الأدب الواقعي والروايات النفسية الغامضة.

ومن المتوقع أن تُحدث الرواية نقاشاً هاماً حول العلاقة بين العلم والخرافة، العقل والحدس، المشاعر والعقل، خاصة في زمنٍ باتت فيه الحدود بين الواقع والخيال أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

قد تكون “وريثة الظلال” رواية تجيب عن تلك الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن كل شخص بشكل يومي، حول مدى حقيقة ما يسمعه أو يتخيله عن العالم الآخر.

Continue Reading

محتوى رائج