Connect with us

من هنا وهناك

احتفال بالأمل: من الفصول الدراسية إلى مركز الصدارة في دورة مهرجان طيران الإمارات للآداب لعام 2026

Published

on

دبي – (وينك): احتفت الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب بالمواهب الأدبية الشابة من خلال ست حفلات توزيع جوائز سنوية مرموقة، وذلك تقديراً للإنجازات الاستثنائية في القراءة والكتابة والتعبير الإبداعي عبر مجموعة من مسابقات الطلبة التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب، الجهة المنظمة للمهرجان.

انطلاقاً من موضوع «الأمل»، دعت المسابقات هذا العام الطلبة إلى تخيل مستقبل أكثر إشراقاً، واستكشاف التعاطف والمرونة، والتعبير عن أفكارهم من خلال الكلمة المكتوبة والمنطوقة والمصوّرة.

بنك الإمارات دبي الوطني – الشعر للجميع

تحتفي هذه المسابقة السنوية في دورتها التاسعة بفن أداء الشعر وإلقائه من خلال عملية تقييم دقيقة، يتم تقييم المشاركين بناءً على فهمهم للنص، ووضوح أدائهم، وطلاقة تعبيرهم.

تتاح المشاركة للطلبة المقيمين في الإمارات العربية المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً، بمن فيهم أصحاب الهمم، ويواصل دعم الأصوات الشابة في جميع أنحاء الدولة. عرضت دورة هذا العام نماذج رائعة من فن إلقاء الشعر من 1609 طالباً تكريماً لتراث الشعر العربي العريق والحفاظ عليه.

أقيمت العروض النهائية في المهرجان، يوم 21 يناير، حيث قيّم العروض باللغة الإنجليزية مجموعة من الشعراء مثل برنت شاتلوورث، وكارلوس آندريس جوميز، وتشاندرا ديشموخ، وسيمون مول، بينما قيّم العروض باللغة العربية كل من جاسم العبيدلي، ومحمد الحبسي، ونجاة الظاهري، وسارة عبد الله، وسكينة حبيب الله.

الفائزون بالمركز الأول، في فئة اللغة الإنجليزية:

من 8 إلى 13 عاماً: سجا عمر العصيات، مدرسة دبي الوطنية – للبنات

من 14 إلى 18 عاماً: آية ظاهر، مدرسة الرشد الأمريكية الخاصة

أصحاب الهمم (من 8 إلى 18 عاماً): فاطمة مشاد، مدرسة أبوظبي الهندية، المرور؛ سلفادور جايون كانتون، كلية كينت دبي؛ وعلي كومرت، المدرسة السويسرية الدولية للعلوم، دبي.

الفائزون بالمركز الأول، في فئة اللغة العربية:

فئة 8–13 سنة (الفصيح): مبارك سعود الأحبابي، مدارس التكنولوجيا التطبيقية – الهيلي، أبوظبي.

فئة 8–13 سنة (النبطي): محمد مهند الأحمد، مدرسة الشيخ سعود بن صقر الخيرية الخاصة (الفرع الأول)، رأس الخيمة.

فئة 14–18 سنة (الفصيح): جاسم إبراهيم النعيمي، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، رأس الخيمة.

فئة 14–18 سنة (النبطي): سعيد سلطان علي سالم المزروعي، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، دبي.

فئة أصحاب الهمم (8–18 سنة):

إبراهيم صفاء خزعل، مدرسة الحكمة الخاصة، الجرف، عجمان.

آمنة محمد أحمد صالح الطنيجي، مدرسة الرمس (حلقة أولى)، رأس الخيمة.

خليفة عبد الله سالم عليوه، مدرسة شعم (الحلقتين الثانية والثالثة للبنين)، رأس الخيمة.

القائمة الكاملة للفائزين في موقع المسابقة

كأس “شيفرون” للقُراء

اختبرت نسخة 2025-2026 من كأس «شيفرون» للقُرّاء، مهارات الفهم واسترجاع الذاكرة والقراءة الواعية والتفكير النقدي مع تعزيز الروح الرياضية والتعاون. سجلت المسابقة مستوى مشاركة قياسياً، حيث تنافس أكثر من 5000 طالب ضمن 1464 فريقاً.

تنافست الفرق، يوم 22 يناير، في فئتين عمريتين باللغتين العربية والإنجليزية بمشاركة فرق من مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم اختيار 40 فريقاً باللغة الإنجليزية و40 فريقاً باللغة العربية بعد عملية اختيار دقيقة للمشاركة في الجولات النهائية التنافسية.

حصلت الفرق الفائزة على جوائز لمدارسها، وميداليات فردية لأعضاء الفريق، وقسائم شراء كتب من متجر المجرودي للكتب بقيمة 1000 درهم إماراتي.

تقوم فعاليات المسابقة برعاية من شركة شيفرون واستمرت لمدة أربعة عشر عاماً، مثّل الشركة في حفل توزيع الجوائز محمد الصادق، مدير العلاقات التجارية والحكومية، حيث قدم الجوائز إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الإمارات للآداب.

تم الإعلان عن الفائزين على النحو التالي:

اللغة الإنجليزية

المرحلة الابتدائية – «روائيون ملاحون»، مدرسة برستين الخاصة، دبي

المرحلة الثانوية – «الفرسان الأربعة»، مدرسة ويس جرين الدولية الخاصة (للبنات)، الشارقة

اللغة العربية

المرحلة الابتدائية – «مونلايت»، مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الثانوية، عود ميثاء، دبي

المرحلة الثانوية – «سفراء الأقلام»، مدرسة فلج المعلا الثانوية للبنات، (الحلقتين الثانية والثالثة)، أم القيوين

القائمة الكاملة للفائزين في موقع المسابقة

 

مسابقة “دائرة الثقافة والسياحة” لكتابة الرسائل

عادت مسابقة كتابة الرسائل المحبوبة التي ترعاها “دائرة الثقافة والسياحة” في أبوظبي، محتفلة بالخط المتميز لدى الشباب في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

دُعي الطلبة لكتابة رسالة بخط اليد إلى شخص مميز باستخدام موضوع “الأمل”، حيث أظهرت المشاركات جودة جمالية وتعبيراً إبداعياً، ومن أبرز سمات هذه المسابقة التزامها بإحياء فن الكتابة اليدوية الذي غالباً ما يُهمل، ولاسيما في عصر التكنولوجيا.

شهدت المسابقة هذا العام إقبالاً استثنائياً بمشاركة 2464 طالباً وطالبة، حيث حظي الفائزون بفرصة لا تُعوض للقاء حصري مع نخبة من كُتّاب الأطفال الأكثر مبيعاً، وهما الكاتبتان المتألقتان لوسي سترينج ونادية النجار، المشاركتان في برنامج دورة مهرجان الإمارات للآداب لعام 2026.

وقد أشرف على تقييم المشاركات لجان تحكيم متخصصة؛ حيث تولى تحكيم المشاركات العربية كل من ضحى خصاونة، ونادية النجار، وشيخة الزيارة. بينما قامت لجنة مكونة من بيفرلي جاتواني، ودانييلا تولي، وابتسام البيتي، وهيلدا يوسف، وكاثي أوربان، وسانيا تشوغتاي بتقييم المشاركات باللغة الإنجليزية، لضمان أعلى معايير الشفافية والإبداع.

تم الإعلان عن الفائزين على النحو التالي:

اللغة الإنجليزية

الفئة العمرية من 8 إلى 10 عاماً – أجنا روز صني، مدرسة أبو ظبي الهندية، المرور، أبو ظبي

الفئة العمرية من 11-13 عاماً – نهى عرفات، مدرسة التفاحة العالمية، دبي

الفئة العمرية من 14 إلى 18 عاماً – أميرة أليساندرا مندليبار، المدرسة الفلبينية، أبوظبي

اللغة العربية

الفئة العمرية من 8 إلى 10 عاماً – سلمى جمال حمد حمد الحنبلي، مدرسة دار المعرفة الخاصة، دبي

الفئة العمرية من 11-13 عاماً – سلام بشار مزهر، مدرسة الوردية الخاصة، أبوظبي

الفئة العمرية من 14 إلى 18 عاماً – نفيسة حمزة، المدرسة الأهلية الخيرية، دبي

تم نشر تفاصيل الفائزين على موقع المسابقة

مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة

اجتمع 7,027 طالباً وطالبة من دولة الإمارات ودول الخليج في منافسة أدبية ملهمة، حيث صاغوا قصصاً حول موضوع “الأمل”، طامحين لدخول عالم النشر. وقد تولت لجنة من الأدباء مراجعة الأعمال المتأهلة، ضمت في فئة اللغة الإنجليزية كلاً من: أبريل هاردي، وكاثي هوبمان، وكاثي بوتي؛ بينما ضمت لجنة اللغة العربية: بشاير العطروزي، ومهند العاقوص، وماي شبقلو. قام حفل توزيع الجوائز خلال الدورة الثامنة عشرة من مهرجان الإمارات للآداب.

الفائزون بالمركز الأول في فئة اللغة العربية:

  • الفئة العمرية 11 عاماً فما دون: ريمان يوسف – مدرسة عمر بن عبد العزيز (الحلقة الأولى)، عجمان.
  • الفئة العمرية 12–14 عاماً: نورة فالح الشمري – مدرسة الختم، أبوظبي.
  • الفئة العمرية 15–18 عاماً: عبد الرحمن عادل السويدي – مدرسة دبي الوطنية (فرع الطوار)، دبي.

الفائزون بالمركز الأول في فئة اللغة الإنجليزية:

  • الفئة العمرية 11 عاماً فما دون: سايكرسنا سريناث – مدرسة جميرا للتخاطب بالإنجليزية (JESS)، دبي.
  • الفئة العمرية 12–14 عاماً: أهان بوناثام كاندي – مدرسة مايور الخاصة، أبوظبي.
  • الفئة العمرية 15–18 عاماً: لين ماري ليجو – مدرسة أكاديمية مستقبل الإمارات الدولية الخاصة، أبوظبي.

تتوفر أسماء الفائزين في جميع الفئات العمرية على موقع المسابقة

جائزة “الفطيم” للكلمة المصورة

دعت جائزة “الفطيم” للكلمة المصورة الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً لتوظيف أدوات العصر في رواية القصص، من خلال إنتاج أفلام قصيرة مستوحاة من كتبهم أو قصائدهم العربية المفضلة. ومن بين 48 مشاركة، اختارت لجنة التحكيم المكونة من خبراء في التعليم والإعلام، محمد أمين خليل شرفي، محمد فتحي، نعمة قطرنجي، وشيرين سبانخ، ثلاثة فرق فائزة.

حصد فريق “الغاف” للبنات من مجمع زايد التعليمي – الظيت (الحلقتين الثانية والثالثة) برأس الخيمة المركز الأول، حيث حصلت العضوات على درع تكريمي وقسيمة شراء كتب من متجر المجرودي للكتب، بالإضافة إلى فرصة استثنائية للتعاون مع استوديو إنتاج فني لتطوير مهاراتهن.

تتوفر تفاصيل الفائزين على موقع المسابقة.

مشروع “كتاب في صندوق

فتحت المبادرة أبواب الخيال أمام طلبة المدارس في المرحلة الابتدائية في كافة أنحاء الدولة، حيث تنافسوا في ابتكار مجسمات فنية، “ديوراما”، تجسد مشاهد من كتبهم المفضلة باستخدام مواد معاد تدويرها. ومن بين 354 مشاركة، تأهل 20 عملاً فنياً للعرض في أروقة المهرجان، حيث خضعت لتقييم لجنة تحكيم ضمت نخبة من الرسامين العالميين: جون باتريك جرين، وميثاء الخياط، وبيتر هوراك، وراشيل برايت.

  • المركز الأول: ذهب التكريم لطلبة الصف الثاني (أ) من مدرسة “بريستين” الخاصة بدبي.. و: حصل الفائزون على دروع تذكارية وقسائم كتب من متجر المجردي للكتب تتراوح قيمتها بين 500 و1,000 درهم إماراتي.

دعم الأولويات الوطنية

لا تقتصر هذه المسابقات الطلابية التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب على الجانب التنافسي فحسب، بل هي استثمار طويل الأمد في تنمية روح الإبداع والتفكير النقدي لدى الأجيال الناشئة. وتأتي هذه الجهود لتتكامل مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات، متمثلة في “عام المجتمع” 2025 و”عام الأسرة” 2026.

إننا نؤمن بأن جمع الطلبة والمدارس والعائلات حول مائدة القصة والكتاب يعزز الروابط الثقافية والمجتمعية، ويحول الأدب إلى أداة حقيقية لبث الأمل، وترسيخ لغة الحوار، وتعميق الشعور بالانتماء.

من هنا وهناك

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف

Published

on

By

دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.

وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.

تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب

تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.

الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026

تفاصيل العروض والأسعار:

– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً

– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً

– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً

– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً

برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم

ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب

يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.

الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً

تفاصيل العروض والأسعار:

– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)

– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)

– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد

– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد

– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد

– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

محتوى رائج