منوعات
فندق أوكس بوابة ابن بطوطة يطلق مبادرات مستدامة في مجال الأطعمة والمشروبات للحد من انبعاثات الكربون والنفايات
دبي – (وينك): كشف فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي عن مبادرتين للاستدامة تُسهمان في تقليل البصمة الكربونية للفندق، وذلك من خلال الحد من هدر الطعام، وترشيد استهلاك المياه، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.
هذا ويقع هذا الفندق ذو الخمس نجوم، الذي يضم 411 غرفة، بجوار ابن بطوطة مول، وهو مملوك لشركة “سيفن تايدز إنترناشونال” وتديره شركة “ماينور هوتيلز”، ويعتمد الفندق حالياً على منتجاته المحلية من مزرعة “الخوانيج” في دبي، تساهم هذه المبادرة في تعزيز جودة ونضارة واستدامة الطعام المقدم في الفندق من خلال تطبيق نهج “من المزرعة إلى المائدة” مباشرةً.
وبهذه المناسبة قال غاري عبد المجيد، رئيس الطهاة التنفيذي في فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي:
“تشمل منتجاتنا العضوية الخيار، والطماطم، والطماطم الكرزية، والفجل، والفلفل الأخضر، والفلفل الأصفر، والفلفل الأحمر، والكزبرة، والبقدونس، والشبت، والبصل الأخضر، والخس، حيث يتم تزرع جميع خضراواتنا باستخدام ممارسات زراعية مستدامة لضمان الجودة العالية والنضارة والمسؤولية البيئية”.
هذا ويتم مراعاة أحجام الإنتاج بدقة مع مستويات إشغال الفندق والاحتياجات الموسمية، مع تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، كما تدعم هذه المبادرة التزام الفندق بالمسؤولية البيئية من خلال تقليل المسافة التي تقطعها الأغذية، والحد من الهدر، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة.
وأضاف عبد المجيد قائلاً: “من خلال الحصاد القائم على الطلب، يمكننا خفض انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل والتعبئة والتغليف وسلاسل التوريد الخارجية بشكل ملحوظ، ويمكن أن يساهم استخدام المنتجات المزروعة محليًا في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوح بين 30 و70% مقارنةً بالمنتجات التقليدية التي تتطلب الاستيراد والتخزين المبرد والتوزيع”.
ويستفيد الفندق أيضًا من وفورات في التكاليف، حيث يتم تعويض تكاليف التأسيس والتشغيل الأولية بمرور الوقت من خلال الإمداد المستمر، وتقليل تقلبات الشراء، وتحسين استخدام المنتجات. وبشكل عام، تدعم المزرعة نموذجًا أكثر كفاءة واستدامة في عمليات الشراء، يربط بين إدارة التكاليف والمسؤولية البيئية.
ومن المبادرات الأخرى التي أطلقتها إدارة فندق أوكس أيضاً هي إعادة تعبئة المياه في زجاجات، والتي يتم تنفيذها داخل الفندق.
كما تم تخصيص منطقة لإنتاج المياه المعدنية العادية والغازية، حيث يتيح هذا النهج الداخلي مراقبة الجودة بشكل كامل، ويقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ويدعم جهود الاستدامة من خلال تقليل نفايات النقل والتغليف.
ويرتبط إنتاج الزجاجات ارتباطًا مباشرًا بمستويات إشغال الفندق لضمان إمداد فعال يلبي الطلب، وفي المتوسط، يتراوح الإنتاج بين 500 زجاجة يوميًا خلال فترات انخفاض الإشغال، ويصل إلى 1500 زجاجة يوميًا خلال فترات ذروة الطلب.
وفي هذا السياق قال عبد المجيد: “أُطلقت هذه المبادرة لتوفير إمدادات مياه عالية الجودة ومستدامة ومكتفية ذاتيًا لنزلاء الفندق. ومن خلال إنشاء محطة تعبئة مياه داخلية، يضمن الفندق تحكمًا أكبر في معايير الجودة والاتساق والكفاءة التشغيلية”.
وأضاف عبد المجيد قائلاً: “تساهم مبادرة تعبئة المياه في الموقع في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، وذلك بالاستغناء عن النقل الخارجي، وعمليات التعبئة اللوجستية واسعة النطاق، والتغليف أحادي الاستخدام”.
وبينما يعتمد مقدار التوفير الدقيق في انبعاثات الكربون على مستويات الإشغال والإنتاج، فإن أنظمة تعبئة المياه الداخلية تُقلل الانبعاثات عادةً بنسبة تتراوح بين 40 و80% مقارنةً بالمياه المعبأة من مصادر خارجية.
ومن خلال إنتاج المياه داخليًا، يُقلل الفندق أيضًا من تكاليف سلسلة التوريد الخارجية، حيث تتمثل النفقات المستمرة الرئيسية في زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام.
إضافةً إلى ذلك، وبفضل اعتماد هذه المبادرة على نموذج خالٍ من البلاستيك أحادي الاستخدام، يُمكن تحقيق المزيد من التخفيضات في الأثر البيئي، مما يدعم التزام الفندق الشامل بالاستدامة والإدارة المسؤولة للموارد.
منوعات
من العلا إلى باريس: معرض “أنا راوي” للتصوير الفوتوغرافي يجلب رواة قصص العلا إلى مقر اليونسكو
باريس – (وينك): افتُتح الأسبوع الماضي معرض الصور الفوتوغرافية العام “أنا راوي: مشاركة قصص من العلا” على البوابات الخارجية الشهيرة لمقر اليونسكو في قلب باريس، وحظي بإقبال فوري وحماس كبير من جمهور دولي ضمّ دبلوماسيين وخبراء ثقافيين وطلابًا وعامة الناس.
يستمر المعرض حتى 31 أغسطس 2026، وهو مجاني لمئات الآلاف من الزوار، ويسلط الضوء على التراث الثقافي للعلا في المملكة العربية السعودية من خلال عدسة الرواة – رواة القصص المحليين الذين يمثلون سفراء ثقافيين وإعلاميين لهذه الواحة العريقة.
تزامن أسبوع الافتتاح مع برنامج “الراوي المقيم” في مقر اليونسكو، حيث قاد الراويان عادل وأمل تسع جولات إرشادية في المعرض، مُرحّبين بما يقارب 100 مشارك من 14 جنسية على الأقل.
تُبرز هذه المبادرة نهج العلا المبتكر في السياحة الثقافية، مُعرّفةً بالرواة ودورهم في إثراء تجربة الزوار بتاريخ المنطقة العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة.
بالتعاون مع اليونسكو خلال الأشهر الماضية، ابتكرت جماعة الراوي تجربة تفاعلية بعنوان “قصة بقصة”، وهي نسخة محلية من نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو. تستخدم هذه الجلسة، التي تستغرق ساعتين ويديرها الراويون، قطعًا أثرية لتحفيز الحوار حول مواضيع مثل الهجرة البشرية، وأنظمة المعتقدات، والتجارب الثقافية المشتركة. وقد جُرّبت “قصة بقصة” لأول مرة في العلا في فبراير 2026، وشارك فيها حتى الآن 115 شخصًا من 10 دول.
تستند الجلسات إلى نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو، الذي يضع الإنسان في صميم عملية تفسير التراث.
في عام 2025، شارك ستة من قادة الراويين من العلا في الأسبوع التدريبي الأول لليونسكو بين الثقافات، المخصص لمتخصصي إدارة المتاحف والمواقع التراثية، والذي عُقد في باريس، إلى جانب ممثلين عن ستة متاحف ومواقع تراثية عالمية شهيرة. وقد مكّنت هذه التجربة الراويين من أن يصبحوا مدربين بأنفسهم، حيث قادوا ورش عمل في العلا وساهموا في تصميم أول برنامج تدريبي إلكتروني لميسري المتحف الحي، جامعًا بذلك متخصصين في الثقافة والتراث من مختلف أنحاء العالم.
يُعدّ هذا النشاط، الذي يُمثّل جزءًا من شراكة اليونسكو مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بمثابة انطلاقة مبكرة لمتحف طريق البخور المُزمع افتتاحه. ويُمثّل برنامج “الراوي” وتجربة “قصة بقصة” تحوّلاً نحو السياحة الثقافية التي تُركّز على الإنسان.
وقال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي للسياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “تشير أبحاثنا إلى أن 79% من المسافرين بغرض الترفيه يرغبون في خوض تجارب ثقافية غامرة. وتعتمد تجربة “قصة بقصة” في جوهرها على الحوار ورواية القصص لتشجيع الزوار على التفاعل مع التراث بطرق تُعمّق فهمهم وتُرسّخ ارتباطهم الحقيقي بالشعوب والأماكن”.
في عصرٍ تتزايد فيه تأثيرات التجارب المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، يُقدّم نموذج المتحف الحيّ بديلاً جذاباً. فهو قائم على قصصٍ من إبداع البشر ولقاءاتٍ أصيلة، خالقاً لحظاتٍ من الأصالة تُعزّز التفاعل الهادف وتُخلّد ذكرياتٍ لا تُنسى لدى الزوّار. ونحن فخورون بأنّ رواة العلا هم أوّل من يُطبّق هذا النموذج باحترافية في المملكة. وقد أظهر الأسبوع الافتتاحي في مقرّ اليونسكو كيف يُمكن لأهل العلا أن يكونوا سفراءً للتراث والحوار والتواصل الإنساني على الساحة العالمية.
يُشجّع هذا النموذج على نمطٍ من التفاعل يتميّز بالتفاعل الشخصي والتجربة الإنسانية المشتركة. ومن المُقرّر أن تُصبح “قصة بقصة” تجربةً قابلةً للحجز للزوّار، لتُضاف إلى جولات المواقع التراثية في العلا في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام.
يُشير مصطلح “الرواة”، وهو كلمة عربية تعني الراوي، إلى المواطنين السعوديين، ومعظمهم من العلا، الذين خضعوا لتدريبٍ مُكثّف ليصبحوا خبراء في فنّ سرد القصص. منذ افتتاح العلا للسياحة عام ٢٠٢٠، قام الراويون بإرشاد الزوار في جولات تعريفية لأهم أربعة مواقع تراثية وأثرية فيها: الحِجر، ودادان، وجبل عكمة، ومدينة العلا القديمة. تشهد هذه المواقع على أكثر من ٢٠٠ ألف عام من التاريخ البشري والحضارة المتواصلة التي يعود تاريخها إلى ٧ آلاف عام، بما في ذلك ممالك دادان، وليحيان، والنبطية.
ويستمر معرض “أنا راوي: قصص من العلا” في استقبال الزوار، مقدماً لمحة عن هذا الجانب المتطور من السياحة الثقافية، ومسلطاً الضوء على الشخصيات الرائدة في هذا المجال.
منوعات
تايمز سكوير سنتر يجمع عشاق القصص المصورة والألعاب في فعالية Community Gathering في عطلة نهاية الأسبوع
دبي – (وينك): يستعد تايمز سكوير سنتر لاستقبال عشاق ومحبي ثقافة البوب وهواة جمع بطاقات اللعب والمبدعين الصغار ضمن فعالية Community Gathering، التي تقدمها علامة سبيدي كوميكس Speedy Comics، والتي تقام يومي 27 و28 يونيو 2026 في الطابق الأول من تايمز سكويصر سنتر.
صُممت Community Gathering لتكون تجربة حماسية ومفتوحة للجميع تحتفي بثقافة البوب وروح المجتمع، حيث تجمع عشاق القصص المصورة ومحبي الألعاب من الكبار والصغار في عطلة نهاية أسبوع غنية بالمرح والإبداع والتعلّم والتواصل. وبانتظار الزوار تجربة مشوقة في عالم بطاقات الألعاب والمقتنيات، حيث يمكن للهواة التصفح والتبادل والشراء والبيع واللعب والتعرّف إلى مجتمعات تشاركهم الاهتمام نفسه. ومن جلسات اللعب التفاعلية والأنشطة المناسبة للمبتدئين، إلى أجواء البطولات المجتمعية للمحترفين والجوائز والهدايا، إضافةً إلى الجلسات التعليمية حول العناية بالبطاقات وحفظها وتصنيفها، تقدّم Community Gathering فرصة ممتعة لهواة الألعاب والكوميكس للخوض في تجارب رائعة مع المجتمع.
ومن أبرز محطات الفعالية منطقة BIZ KIDZ Youth Participation Area، وهي مساحة مخصصة للمشاركين الصغار من عمر 5 إلى 16 عامًا لعرض مشاريعهم الإبداعية وقطعهم المصنوعة يدويًا ومقتنياتهم ومبادراتهم الخاصة. كما سيستمتع الزوار بلحظات كوسبلاي تنكرية مستوحاة من الشخصيات الشهيرة في عالم القصص المصورة، واستعراضات للأزياء، وألعاب تفاعلية، وحرف يدوية، وترفيه عائلي طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وبمزيجها بين ثقافة البوب والإبداع، تعكس Community Gathering الدور المتواصل لتايمز سكوير سنتر كوجهة مجتمعية تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي، لتخلق مساحات تجمع العائلات والمواهب المحلية ومجتمعات الهواة والزوار حول تجارب مشتركة هادفة وممتعة.
التفاصيل:
الفعالية: Community Gathering، مقدّمة من Speedy Comics
التاريخ والوقت: 27 و28 يونيو 2026، من 12:00 ظهرًا حتى 10:00 مساءً
الموقع: الطابق الأول، تايمز سكوير سنتر، دبي
الدخول: مجانًا
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.timessquarecenter.ae أو متابعة timessquaredxb@ وspeedycomicsme@ وpopconme@ على إنستغرام.
منوعات
جنيف تستقبل صيفاً نابضاً بالحياة مع عودة مرتقبة لبطولة سايل جي بي 2026
دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف، تكشف جنيف، المدينة السويسرية النابضة بالثقافة والحياة، عن جانبٍ مختلف من سحرها. فيهدأ إيقاع المدينة، وتمتلئ الشرفات بالأحاديث، فيما تصبح ضفاف بحيرة جنيف محور الحياة اليومية. وبين جبال الألب وجبال جورا، تتبدّل ملامح المدينة لتغدو أشبه بمنتجع حضري راقٍ، حيث تلتقي الثقافة العريقة بالأنشطة الممتعة في الهواء الطلق والأجواء الهادئة على ضفاف البحيرة، في واحدة من أجمل وجهات الصيف في أوروبا.
حيث تلتقي أناقة المدينة بالحياة على ضفاف البحيرة
مع حلول الأشهر الدافئة، تتغيّر أجواء جنيف لتحاكي الوجهات الساحلية الراقية، بعيداً عن الصورة المعتادة للعواصم الدولية. يتوجّه السكان والزوار إلى البحيرة، حيث تصبح السباحة، والإبحار، والتجذيف وقوفاً، والرحلات الهادئة بالقوارب جزءاً من تفاصيل اليوم. ومن نافورة “جيت دو” الشهيرة، إلى الشواطئ الهادئة في “بلاج دي زو فيف” ووجهة “بان دي باكي” المحبوبة، تقدّم جنيف مزيجاً آسراً من الرقيّ الحضري والجمال الطبيعي.
تتألّق ثقافة المقاهي والمطاعم التي تشتهر بها جنيف بأجمل صورها خلال فصل الصيف، حيث تتحوّل الشرفات المطلّة على البحيرة والشوارع التاريخية إلى أماكن لقاء حيوية، من وجبات البرانش الصباحية إلى المشروبات الفاتحة للشهية عند الغروب. يختبر الزوار أسلوب حياة مميزاً يجمع بسلاسة بين الرقيّ والاسترخاء، سواء استمتعوا بوجبة هادئة في المدينة القديمة، أو تناولوا الطعام على ضفاف المياه في “بان دي باكي”، أو اكتشفوا وجهات مخفية بين حدائق جنيف الوارفة وممرّاتها الجميلة.
وبعيداً عن ضفاف البحيرة، تقدّم جنيف خلال الصيف برنامجاً ثقافياً غنياً يضفي على المدينة مزيداً من الحيوية. فتستضيف المساحات العامة الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، وعروض الأفلام، والفعاليات الحية، بينما تمنح المتاحف والمعارض والمعالم التاريخية الزوار فرصة لاكتشاف جوانب أخرى من المدينة. كما توفّر حدائق جنيف الواسعة، مثل “بيرل دو لاك” و”لا غرانج” والحديقة النباتية، مساحات هادئة للاسترخاء خلال أيام الصيف الدافئة، وتدعو الزوار إلى الاستمتاع بالمدينة على مهل.
يشكّل الصيف أيضاً وقتاً مثالياً لاكتشاف المناطق المحيطة بجنيف، حيث تقود مسارات الدراجات ذات الإطلالات الخلابة والنزهات في الريف إلى مزارع الكروم والوجهات التاريخية، فتتيح للزوار تذوّق مشروبات العنب المحلية والأطباق الإقليمية. وهكذا، تجمع جنيف بين طابعها العالمي وطبيعتها الريفية المحيطة، لتقدّم تجربة فريدة على بُعد مسافة قصيرة من وسط المدينة.
حماس وابتكار وسباقات عالمية على بحيرة جنيف
مع تقدّم فصل الصيف، تؤكّد جنيف مكانتها كمدينة عالمية قادرة على استضافة أبرز الفعاليات، وذلك مع عودة واحد من أكثر الأحداث الرياضية الدولية حماساً. ففي 19 و20 سبتمبر 2026، يعود سباق “جائزة رولكس سويسرا الكبرى للإبحار” إلى بحيرة جنيف، حاملاً بطولة “سايل جي بي” العالمية إلى المياه السويسرية في نسختها الثانية.
وبعد نجاح نسخته الأولى في عام 2025، التي استقطبت جمهوراً واسعاً وقدّمت ختاماً مشوّقاً على بحيرة جنيف، يعود الحدث هذا العام وسط ترقّب أكبر. وتُعدّ بطولة “سايل جي بي” من أكثر السباقات حماساً على المياه، حيث يتنافس ثلاثة عشر فريقاً وطنياً على متن قوارب شراعية متطابقة بطول خمسين قدماً، تتميّز بقدرتها على الارتفاع فوق سطح الماء وبلوغ سرعات تتجاوز مئة كيلومتر في الساعة. وبفضل ما تجمعه من مهارات رياضية عالية، وتكنولوجيا متقدّمة، ومنافسة تكتيكية قوية، طرحت “سايل جي بي” رياضة الإبحار بروح عصرية تواكب تطلّعات جيل جديد من عشّاق الرياضة.
وفي مشهدٍ خلاب على ضفاف بحيرة جنيف، تقدّم الفعالية تجربة مشاهدة مميّزة وسط أجواء استثنائية. فبفضل مسار السباق القريب من الشاطئ، يجد المشجعون أنفسهم في قلب الحدث، مع إطلالات واضحة على الفرق وهي تناور بسرعات لافتة على سطح المياه. ولا تتوقف التجربة عند السباقات فحسب، إذ تتحوّل المنطقة المحيطة بالبحيرة إلى مساحة نابضة بالحياة، مع فعاليات ترفيهية وتجارب ضيافة راقية وأجواء احتفالية تستمر حتى بعد انتهاء السباق الأخير.
تُقام أنشطة منطقة المشاهدة الرسمية للسباق يومي السبت 19 سبتمبر والأحد 20 سبتمبر، من الساعة 2:30 بعد الظهر حتى 6:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، فيما تنطلق السباقات يومياً من الساعة 3:30 بعد الظهر حتى 5:00 مساءً بالتوقيت نفسه. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث مرة أخرى زواراً من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عشّاق الإبحار ومحبي الرياضة، لمتابعة واحدة من أبرز المنافسات على الساحة العالمية.
يعكس أسلوب الحياة الصيفي على ضفاف بحيرة جنيف، إلى جانب بطولة “سايل جي بي” المليئة بالحماس، قدرة المدينة الفريدة على الجمع بين الهدوء والتشويق. فمن أمسيات هادئة بجانب المياه إلى مشهد السباقات العالمية النابض بالحياة، تواصل جنيف ترسيخ مكانتها كوجهة مميزة تقدّم تجارب عالمية وسط واحد من أجمل المشاهد الطبيعية في أوروبا.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login