منوعات
جنيف تستقبل صيفاً نابضاً بالحياة مع عودة مرتقبة لبطولة سايل جي بي 2026
دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف، تكشف جنيف، المدينة السويسرية النابضة بالثقافة والحياة، عن جانبٍ مختلف من سحرها. فيهدأ إيقاع المدينة، وتمتلئ الشرفات بالأحاديث، فيما تصبح ضفاف بحيرة جنيف محور الحياة اليومية. وبين جبال الألب وجبال جورا، تتبدّل ملامح المدينة لتغدو أشبه بمنتجع حضري راقٍ، حيث تلتقي الثقافة العريقة بالأنشطة الممتعة في الهواء الطلق والأجواء الهادئة على ضفاف البحيرة، في واحدة من أجمل وجهات الصيف في أوروبا.
حيث تلتقي أناقة المدينة بالحياة على ضفاف البحيرة
مع حلول الأشهر الدافئة، تتغيّر أجواء جنيف لتحاكي الوجهات الساحلية الراقية، بعيداً عن الصورة المعتادة للعواصم الدولية. يتوجّه السكان والزوار إلى البحيرة، حيث تصبح السباحة، والإبحار، والتجذيف وقوفاً، والرحلات الهادئة بالقوارب جزءاً من تفاصيل اليوم. ومن نافورة “جيت دو” الشهيرة، إلى الشواطئ الهادئة في “بلاج دي زو فيف” ووجهة “بان دي باكي” المحبوبة، تقدّم جنيف مزيجاً آسراً من الرقيّ الحضري والجمال الطبيعي.
تتألّق ثقافة المقاهي والمطاعم التي تشتهر بها جنيف بأجمل صورها خلال فصل الصيف، حيث تتحوّل الشرفات المطلّة على البحيرة والشوارع التاريخية إلى أماكن لقاء حيوية، من وجبات البرانش الصباحية إلى المشروبات الفاتحة للشهية عند الغروب. يختبر الزوار أسلوب حياة مميزاً يجمع بسلاسة بين الرقيّ والاسترخاء، سواء استمتعوا بوجبة هادئة في المدينة القديمة، أو تناولوا الطعام على ضفاف المياه في “بان دي باكي”، أو اكتشفوا وجهات مخفية بين حدائق جنيف الوارفة وممرّاتها الجميلة.
وبعيداً عن ضفاف البحيرة، تقدّم جنيف خلال الصيف برنامجاً ثقافياً غنياً يضفي على المدينة مزيداً من الحيوية. فتستضيف المساحات العامة الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، وعروض الأفلام، والفعاليات الحية، بينما تمنح المتاحف والمعارض والمعالم التاريخية الزوار فرصة لاكتشاف جوانب أخرى من المدينة. كما توفّر حدائق جنيف الواسعة، مثل “بيرل دو لاك” و”لا غرانج” والحديقة النباتية، مساحات هادئة للاسترخاء خلال أيام الصيف الدافئة، وتدعو الزوار إلى الاستمتاع بالمدينة على مهل.
يشكّل الصيف أيضاً وقتاً مثالياً لاكتشاف المناطق المحيطة بجنيف، حيث تقود مسارات الدراجات ذات الإطلالات الخلابة والنزهات في الريف إلى مزارع الكروم والوجهات التاريخية، فتتيح للزوار تذوّق مشروبات العنب المحلية والأطباق الإقليمية. وهكذا، تجمع جنيف بين طابعها العالمي وطبيعتها الريفية المحيطة، لتقدّم تجربة فريدة على بُعد مسافة قصيرة من وسط المدينة.
حماس وابتكار وسباقات عالمية على بحيرة جنيف
مع تقدّم فصل الصيف، تؤكّد جنيف مكانتها كمدينة عالمية قادرة على استضافة أبرز الفعاليات، وذلك مع عودة واحد من أكثر الأحداث الرياضية الدولية حماساً. ففي 19 و20 سبتمبر 2026، يعود سباق “جائزة رولكس سويسرا الكبرى للإبحار” إلى بحيرة جنيف، حاملاً بطولة “سايل جي بي” العالمية إلى المياه السويسرية في نسختها الثانية.
وبعد نجاح نسخته الأولى في عام 2025، التي استقطبت جمهوراً واسعاً وقدّمت ختاماً مشوّقاً على بحيرة جنيف، يعود الحدث هذا العام وسط ترقّب أكبر. وتُعدّ بطولة “سايل جي بي” من أكثر السباقات حماساً على المياه، حيث يتنافس ثلاثة عشر فريقاً وطنياً على متن قوارب شراعية متطابقة بطول خمسين قدماً، تتميّز بقدرتها على الارتفاع فوق سطح الماء وبلوغ سرعات تتجاوز مئة كيلومتر في الساعة. وبفضل ما تجمعه من مهارات رياضية عالية، وتكنولوجيا متقدّمة، ومنافسة تكتيكية قوية، طرحت “سايل جي بي” رياضة الإبحار بروح عصرية تواكب تطلّعات جيل جديد من عشّاق الرياضة.
وفي مشهدٍ خلاب على ضفاف بحيرة جنيف، تقدّم الفعالية تجربة مشاهدة مميّزة وسط أجواء استثنائية. فبفضل مسار السباق القريب من الشاطئ، يجد المشجعون أنفسهم في قلب الحدث، مع إطلالات واضحة على الفرق وهي تناور بسرعات لافتة على سطح المياه. ولا تتوقف التجربة عند السباقات فحسب، إذ تتحوّل المنطقة المحيطة بالبحيرة إلى مساحة نابضة بالحياة، مع فعاليات ترفيهية وتجارب ضيافة راقية وأجواء احتفالية تستمر حتى بعد انتهاء السباق الأخير.
تُقام أنشطة منطقة المشاهدة الرسمية للسباق يومي السبت 19 سبتمبر والأحد 20 سبتمبر، من الساعة 2:30 بعد الظهر حتى 6:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، فيما تنطلق السباقات يومياً من الساعة 3:30 بعد الظهر حتى 5:00 مساءً بالتوقيت نفسه. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث مرة أخرى زواراً من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عشّاق الإبحار ومحبي الرياضة، لمتابعة واحدة من أبرز المنافسات على الساحة العالمية.
يعكس أسلوب الحياة الصيفي على ضفاف بحيرة جنيف، إلى جانب بطولة “سايل جي بي” المليئة بالحماس، قدرة المدينة الفريدة على الجمع بين الهدوء والتشويق. فمن أمسيات هادئة بجانب المياه إلى مشهد السباقات العالمية النابض بالحياة، تواصل جنيف ترسيخ مكانتها كوجهة مميزة تقدّم تجارب عالمية وسط واحد من أجمل المشاهد الطبيعية في أوروبا.
منوعات
دليل الصيف في الإمارات: ماذا يحتاج جسمك عندما تصبح الحرارة كأنها 50 درجة
دبي – (وينك): إذا كان الخروج إلى الشارع في الإمارات هذه الأيام يشبه فتح باب فرن، فأنت لست وحدك. مع ارتفاع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة، لم يعد عبور الصيف هنا مسألة تحمّل فقط، بل يحتاج إلى أسلوب ذكي في التعامل معه. والخبر الجيد؟ بعض التغييرات البسيطة والمدروسة في نظامك الغذائي اليومي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا على مستوى الطاقة والهضم وقدرة الجسم على التكيّف خلال أشد فترات السنة حرارة. في هذا الشهر، يقدّم Organic Foods and Café دليله الصيفي العملي لمساعدة سكان الإمارات على مواجهة الحر، الحفاظ على ترطيبهم، والشعور بأنهم في أفضل حالاتهم.
ما تشربه لا يقلّ أهمية عن الكمية التي تشربها
الترطيب أساسي في صيف الإمارات، لكن نوع المشروبات لا يقل أهمية عن كميتها. فالماء وحده قد لا يكون كافيًا، إذ يحتاج الجسم أيضًا إلى تعويض الأملاح والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم التي يفقدها مع التعرّق. ولمن يشعرون بالتعب أو ثِقَل العضلات، يمكن لمشروبات تعزيز الإلكتروليتات أن تدعم الترطيب على مستوى أعمق. كما توفّر بدائل الحليب النباتي، عند إضافتها إلى السموذي أو الشوفان، عناصر غذائية مثل الكالسيوم وفيتامين D وفيتامينات B التي تدعم الطاقة خلال اليوم. أما الكومبوتشا فتقدّم خيارًا منعشًا وغنيًا بالبروبيوتيك، بديلاً أخف من المشروبات الغازية، وتساعد في دعم صحة الأمعاء دون الارتفاع والانخفاض المفاجئ في الطاقة.
كُل بخفة… من دون حرمان
غالباً ما تؤدي الوجبات الثقيلة في الحر إلى هبوط الطاقة في منتصف اليوم. لذا من الأفضل التركيز على وجبات متوازنة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل اللفائف، السلطات، أطباق الحبوب أو الوجبات المنزلية البسيطة.
الاحتفاظ بمكونات أساسية في المطبخ مثل الحليب، اللبن، الكينوا، الشوفان، الأرز البني أو البري، التونة، المكسرات، البذور وخبز الساوردو، يجعل الأكل الصحي أسهل وأكثر مرونة حتى في الأيام المزدحمة. وعندما يضيق الوقت، تبقى الخيارات الجاهزة المتوازنة، مثل السلطات أو الوجبات المجمدة أو اللفائف، حلًا عمليًا يحافظ على جودة ما تأكله.
أمعاؤك تحتاج عناية إضافية في الحر
يؤثر الحرّ الشديد على صحة الجهاز الهضمي، وقد يسبب الانتفاخ أو البطء في الهضم أو عدم الانتظام. لذلك من المفيد اختيار أطعمة غنية بالألياف ومناسبة لصحة الأمعاء، مثل منتجات الشوفان واللبن الغني بالبروبيوتيك الذي يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة. كما يمكن إدخال الأطعمة المخمّرة مثل الكفير أو الكيمتشي ضمن النظام الغذائي لدعم صحة الأمعاء، مع تنويع الخيارات على مدار اليوم.
غذِّ جسمك بذكاء
يتطلب الصيف في الإمارات طاقة وقدرة أعلى على التحمّل والتعافي لمواكبة إيقاع العمل والحياة اليومية. وهنا يأتي دور التغذية الوظيفية، مثل فطر الـ”تشاغا” المعروف منذ قرون بفوائده الداعمة للمناعة وقدرته على مساعدة الجسم على التكيّف مع التوتر، خاصة في فترات الحرارة العالية. كذلك يمكن لبعض المكمّلات مثل مشروبات البريبايوتيك أو مصادر البروتين النظيفة أن تدعم صحة الأمعاء، استعادة العضلات، مستويات الطاقة، والصحة العامة خلال أشهر الصيف.
خيارات أذكى… بدون حرمان
يدفعنا الحر أحيانًا لاعتماد خيارات غير صحية مثل المثلجات الغنية بالسكر، الشيبس أو القهوة المثلجة بشكل مفرط. بدلًا من ذلك، يمكن اختيار وجبات خفيفة متوازنة تمنحك طاقة مستمرة طوال اليوم، مثل الفواكه الطازجة، المكسرات، البذور، الزبادي أو خيارات طبيعية مغذية مشبعة من دون التأثير سلبًا على الجسم.
التغذية المناسبة في الصيف لا تحتاج لأن تكون معقّدة. مع اختيارات ذكية من الوجبات الخفيفة، والمشروبات المفيدة، والأطعمة التي تدعم صحة الأمعاء، يمكنك بسهولة التعامل مع أكثر مواسم السنة حرارة في المنطقة.
ومن المهم أيضاً الاهتمام بصحتك بشكل عام عبر إدارة التوتر، النوم الجيد، والحفاظ على عادات صحية ثابتة.
للمزيد، يمكنك زيارة الموقع www.organicfoodsandcafe.com، أو متابعة @organicfoodsandcafegcc على وسائل التواصل الاجتماعي.
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login