Connect with us

من هنا وهناك

هيثم علي يوسف رئيسا لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وجائزة الهيثم للإعلام العربي

Published

on

عمان – الأردن – وينك

 

قررت اللجنة العليا والأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وجائزة الهيثم للإعلام العربي تعيين الزميل هيثم علي يوسف رئيسا لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وجائزة الهيثم للإعلام العربي اعتبارا من بداية شهر شباط فبراير يذكر ان يوسف هو أحد المؤسسين الرئيسين لمجلس الوحدة الإعلامية العربية حيث شغل رئيسا لملتقى الإعلاميين الشباب العرب منذ عام ٢٠٠٨ ورئيسا لنادي ملتقى الإعلاميين الشباب العرب وكان له مساهمات كبيرة في تطوير أعمال المجلس وإطلاق العديد من الأنشطة حيث شغل منصب الأمين العام منذ عام ٢٠١٢ وساهم يوسف خلال مسيرته في تطوير الاعلام في بعض العواصم العربية و تأسيس المدن الإعلامية الحرة.
وجاء هذا الترشيح بعد تقديم الأمانة العليا خطة متكاملة لخمسة سنوات لأعمال مجلس الوحدة الإعلامية العربية وجائزة الهيثم للإعلام العربي بما يخدم الزملاء الصحفيين والاعلاميين العرب من جهة والمؤسسات الإعلامية العربية من جهة أخرى
وفي كلمة الشكر التي قدمها هيثم علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية قال: بأننا اليوم وبعد سنتين من توقف أنشطتنا بسبب جائحة كورونا بدأنا العمل والشراكات مع العديد الجهات العربية التي تثق بأعمال مجلسنا بعد مضي ما يقارب خمسة عشر عاما أثبتنا خلالها للجميع بأننا قادرين على المنافسة فكان فريق مجلسنا بفضل الله على قدر كبير من الكفاءة في حمل المسؤولية وأثبتنا للجميع بأهمية جائزة الهيثم للإعلام العربي التي اعادت رونق الجوائز حيث كرمناخلال هذه الفترة أكثر من 500 شخصية صحفية واعلامية وأكثر من 50 شخصية قيادية عربية ساهمت بتطوير الاعلام منذ عام ٢٠٠٨
واليوم و انا اتسلم رئاسة المجلس رسميا أشكر كل من تسلم هذا المنصب من أمراء و رجال أعمال وقيادات إعلامية واكاديمية كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في الحفاظ على مجلس الوحدة الإعلامية العربية وخدمة الزملاء ولا أنسى والدي رحمه الله الذي شغل هذا المنصب في عام ٢٠١٢ وحظي بترحيب جامعة الدول العربية قبل وفاته فكل التحية لمن أحب وآمن بفكرة مجلسنا وأنشطته العربية وتحية عربية لكل زميل وزميلة في الوطن العربي وسأبقى كما عهدتموني قريبا من الجميع َالله ولي التوفيق .

من هنا وهناك

التعليم الجامعي الالكتروني سيزيد من عدد الخرجين لزيادة التنمية والصناعة في دول مجلس التعاون

Published

on

By

د. يوسف فؤاد بساده

خبير التعليم الجامعي الدولي والأستاذ الزائر المتميز في تخصص ريادة الاعمال في الجامعة الامريكية في القاهرة وفي المعهد الأوروبي لإدارةالاعمال في فرنسا.

تحتاج دول الخليج خاصة والعالم العربي عامة لقفزة تعليمية في مجال التعليم الالكتروني خاصة مع ما يمر به من تحديات. هناك حاجة متزايدة للخرجين والسبب في ذلك أن التعليم هو القادر على احزار التنمية والصناعة بدورها تحتاج إلى العديد من الخريجين الجدد. فبعد جائحة الكورونا وما يصيب العالم من نزاعات خاصة في شرق أوروبا كل ذلك سيقلل من الاعتماد الكلي على دول الشرق الأقصى وسيزيد الاستثمار الصناعي والتصنيع الأجنبي في العالم العربي ونرى ذلك على شكل استثمارات أجنبية ودولية في عدة مجالات في دول مجلس التعاون وليس منوطة بصناعة النفط حصرا. سنحرز ذلك خلال الأعوام القليلة القادمة مع وجود مخزون الطاقة من الغاز والبترول وتوفير اليد العاملة ولهذا يبقى النقص من أولئك التقنيين والمهندسين والإداريين الذين تحتاجهم الشركات الكبرى لإدارة وتنظيم العمل. ولا يمكن الحصول على جودة الإنتاج دون قوة عمل مؤهلة، أي من ذوي التعليمالجامعي الأفضل والتخصصات المتقدمة.

التعليم العالي في الخارج مكلف جدا ليس فقط على الطالب نفسه بل على الدولة لان ذلك الطالب سيسافر للخارج وسيدفع بالعملة الأجنبية وكما نرى الان فإن الدراسة في الخارج سوف تصبح أكثر تكلفة بسبب الجائحة والمشاكل في شرق أوروبا وأسعار الطاقة التي ترتفع يوميا. وينطبق ذلك أيضاً على الطلاب الراغبين في الدراسة في إحدى الجامعات الأجنبية الموجودة الدول العربية. حيث يتعين دفع رسوم التعليم بالنقد الأجنبي والاسعار باهظة وفوق إمكانيات المواطن والمقيم. لكننا في نفس الوقت بحاجة لشهادات جامعية أجنبية لرفع مستوى الطلبة الذين يبحثون على وظائف مرموقة وجيدة وبالعادة الشهادة من الدول الأجنبية تكون مغرية لأرباب العمل وأصحاب الشركات.

بلا شك ان الجامعات الخليجية متميزة وبها ثلة من الأكاديميين المرموقين وسمعتها بدأت بالفعل ترقى ولكن الإشكالية تكمن في عدد المقاعد الجامعية المحدود. فالسوق يريد خرجين أكثر مما تستطيع كل جامعات مجلس التعاون تقديمه خاصة ان هناك توجه للاعتماد على المواطنين والمقيمين بشكل أكبر بدل جلب المزيد من العمالة الأجنبية التي لديها مؤهلات علمية جامعية.

الحل بالتعليم الالكتروني

كل هذه التحديات التي تواجه قطاع التعليم والطلب على زيادة عدد الخرجين يدفعنا للبحث عن حلول عملية فنحن نريد خرجين أكثر بشهادة أجنبية وبتكلفة أقل. لهذا الحل هو بالتعليم الجامعي الالكتروني أو كما يسمى التعليم عبر الانترنت. مثال على ذلك جامعة University of the peopleوهي جامعة غير ربحية أمريكية ويصل عدد طلابها لأكثر من مئة وسبعة عشر ألف طالب حول العالم. الفكرة بسيطة هي أن الجامعة بالكامل تدّرس عبر الانترنت وحاصلة على اعتراف من هيئة التدريس الجامعي الأمريكي بمعنى أنها معترف بها في الولايات المتحدة.

هذه الجامعة تمنح شهادات إدارة الاعمال باللغة العربية وهي الجامعة الأمريكية الوحيدة التي تمنح شهادة معترف بها امريكيا وتعلم باللغة العربية وإلى جانب ذلك هناك عدة تخصصات باللغة الإنجليزية كالحاسوب والعلوم الطبية والتربية إضافة لدراسات العليا في إدارة الاعمال والحاسوبوالتربية. أما بخصوص الطلبة الخليجين أو العرب الذي لا يتقنون الإنجليزية فيمكنهم الالتحاق بدورات تعلم اللغة الإنجليزية ومن ثم دراسة البكالوريوس باللغة الإنجليزية او دراسة إدارة الاعمال بالعربية.

معظم المدرسيين فيها من الكفاءات العلمية الذين يريدون تقديم شيء مجاني في مجال التعليم بعدما أنجزوا العديد من الإنجازات في كبرى الجامعات العالمية ولهذا يتبرعون بوقتهم وجهدهم لتقديم أفضل تعليم لكن بطريقة تقدمية وهي عبر الانترنت. هكذا يتم توفير فرصة للشباب وكبار السن للحصول على شهادة جامعية أو ماجستير معتمدة إذا لم يكن لديهم الوقت والقدرة المالية للذهاب إلى الجامعة.

إضافة لذلك يوجد العديد من المنح الدراسية لطلاب الذين يعانون من ظروف حياتية صعبة كما في سوريا وأفغانستان ومؤخرا من أوكرانيا الذي باتوا بلا جامعات. وهذه المنح توفر رافعة لعائلات ومجتمعات في ظروف قاسية كالحروب والكوارث إضافة لبعض الطالب الذين عندهم عجز مالي حاد.

من الصعوبات التي تواجه الطلبة هو الانتقال من مدينة لاخرىأو حتى لبلد عربي آخر لتلقي تعليم جامعي متميز لذلك فإن السفر مكلف ومجهد. هنا يطرح التعليم عن بعد الحل وينهي تماما هذه المعضلة فالطالب لا حاجة أن يسافر أو ينتقل يوميا لتعلم بل ببساطة يدرس من منزله سواء في المدن أو الريف طالما كان هناك خدمة انترنت ولو محدودة.

الشركات هي التي تدرس الموظفين

التعليم عبر الانترنت يوفر فرصة ذهبية لمدراء الشركات لرعاية الموظفين الواعدين للحصول على درجة علمية قيمة أثناء قيامهم بالعمل بدوام جزئي في شركاتهم بذات الوقت. والطريقة هي أن الشركة تمنح الموظف «عقد تدريب مهني» وهو نظام يستخدم على نطاق واسع في ألمانيا وسويسرا والبلدان الاسكندنافية واعتمدته فرنسا أخيرًا. وبالنسبة للموظف، فإنه يحقق هدفا مزدوجا يتمثل في التدريب أو التعليم مدفوع الأجر من قبل الشركة وفي نفس الوقت يعمل في نفس مجال دراسته. تسمح هذه العملية للشركة أو صاحب العمل باختيار وتدريب الموظفين الشباب الواعدين للبقاء في الشركة وهو نوع من الاستثمار بالبشر أنفسهم عن طريقة تنمية قدراتهم وتقوية مهاراتهم والحصول على تعليم أكاديمي. هذه الطريقة المبدعة تعمل على تنمية الموظفين خاصة من هم في الثلاثين في العمر.الشركات في المقابل تضمن حقها ببقاء الموظف يعمل فيها لسنوات معينة وهنا الموظف نفسه سيضمن وظيفة ثابتة وبهذه الطريقة يضمن الطرفين الاستمرارية والاستقرار في طريق تنمية المهارات ورفع القدرات.

يستطيع الموظف أن يدرس ويعمل في نفس الوقت أو بالأحرى سينسق دراسته ضمن الوقت الذي يراه مناسبا فمثلا يمكنه أن يدرس في ساعات العصر والليل بعد الانتهاء من وظيفته او في أيام العطل الأسبوعية وخلال أربع سنوات يحصل على شهادة جامعية أو خلال عام ونصف على شهادة ماجستير دون ان يترك عمله. طريقة التدريس عبر الأنترنت هي فريدة فالطلبةيدرسون بمفردهم في الوقت المناسب لهم، إلا أنهم ينتمون إلى مجموعة من عشرين طالبا على تواصل مستمر مع بعضهم البعض تحت إشراف مدرس وكل ذلك اونلاين. ويتلقى الطلبةفي كل أسبوع قائمة بالمهام والقراءة الواجب إنجازها. وبمجرد الانتهاء من إحدى المهام، يتم نشرها على الانترنت وتصبح في متناول الطلبة التسعة عشر الآخرين المنتمين إلى نفس المجموعة. وخلال هذه المبادلات، يعزز الطلبة معرفتهم من خلال استعراض وتصحيح وتقديم المشورة لزملائهم الطلبة. وهذه الطريقة المبتكرة تحاكي لغة العصر التي تعتمد على الانترنت في كل شيء من التجارة والترفيه فلماذا التعليم يبقى تقليديا.

تنمية التعليم والبحث عن أساليب تعليمية جديدة لا يقل أهمية عن الاهتمام بتنمية الموارد الاقتصادية وكي نقفز في مجال الصناعة والزراعة فلا غنى عن تحسين الأداء التعليمي. العدد المطلوب للخرجين يزداد عالميا وموقع دول الخليج من مصادر الطاقة وكونها على مقربة من البحر المتوسط قبالة أوروباوالسوق الاسيوي على البحر الهندي فكل ذلك يدفع باتجاه التفكير بشكل أعمق في كيفية تلبية طلب السوق المحلي والعربي خاصة الخليجي من الخرجين ولهذا يمكن للتعليم الإلكتروني أن يشكل رافعة حقيقة.

 

Continue Reading

من هنا وهناك

الشباب العربي مصاب بفايروس أخطر من كورونا

Published

on

By

 

*هيثم علي يوسف

يتسائل البعض هل هناك أخطر من فايروس كورونا ؟؟؟ نعم انه فايروس شبيه بمرض السرطان اذا أصاب الجسد إلتهمه جزء جزء حتى يقضي عليه ومن هو المسؤول عن هذا الفايروس الذي انهك عقول شبابنا العربي انه فايروس ( الاعلام) أخطر آلة عسكرية قاتلة فكل ما نراه حولنا من انحطاط وجهل وقتل و دمار هو نتاج هذا الفايروس المتفشي في عقول شبانا العربي الذي تبدلت قيمه وعاداته وتقاليده وأصبح مقلد أعمى لكل ما ينشره الاعلام تحت العديد من المسميات منها الحداثة والتطور والرقي والحرية وكلها تقليد أعمى لكل ما يخالف ديننا الإسلامي الذي تربينا عليه وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة التي ورثناها عن الأجداد ودفنها الاعلام بالبرامج والمسلسلات وما يروج له من فكر منفتح
في هذا الشهر الفضيل وأثناء قيامي بتحضير تقرير الدورة البرامجية في الشهر الفضيل لم أجد مسلسل نظيف واحد للأسف فمعظم المسلسلات تروج للاباحية والأخلاق السيئة والخيانة والتعاطف من القاتل والزاني والخيانات متناسين شهر رمضان المبارك والعبادة والأخلاق التي ورثناها عن سيدنا محمد صل الله عليه وسلم لم أجد عمل ديني واحد يروج لتعاليم ديننا الحنيف للأسف

لم أجد برنامجا ثقافيا واحدا برنامج للمسابقات كبرنامج الراحل شريف العلمي الذي اشتهر ببرنامج سين جيم وبرنامج الراحل الدكتور عمر الخطيب بنك المعلومات ولو اخترنا سؤالا واحدا من برنامج بنك المعلومات وسألناه لجيل اليوم سنبكي على ما حل بشبابنا من جهل وتخلف أضف إلى ذلك فايروس الجهل التي يروجها بعض الانفلونسر عبر السوشيال ميديا وانحطاط الصورة والمضمون اللفظي عبر قنواتهم التي تحظى بملايين المشاهدات للأسف هذا الفايروس أخطر من كورونا ونحتاج لإعادة حساباتنا من جديد ولكن كيف ومتى الله المستعان وللحديث بقية.

رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية*

Continue Reading

من هنا وهناك

مجلس الوحدة الإعلامية العربية: مصطفى الآغا شخصية العام 2022 بمناسبة يوم الإعلامي العربي

Published

on

By

عمان – الأردن – وينك

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وجائزة الهيثم للإعلام العربي في الأردن عن شخصية العام بمناسبة يوم الإعلامي العربي والذي يصادف السابع من نيسان أبريل من كل عام.

وقال هيثم علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية ان المجلس يحتفي في كل عام بزميل اعلامي عربي قدم للعالم رسالة إعلامية هادفة .

واليوم أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية عن اختيار الزميل مصطفى الآغا شخصية هذا العام وخصوصا بعد توقف أنشطتنا على مدار عامين بسبب جائحة كورونا وبهذه المناسبة نرفع التهاني للأسرة الصحفية والإعلامية في الوطن العربي لهذا الاختيار متمنين للزميل مصطفى الآغا مزيدا من التقدم والازدهار وكل عام والأسرة الإعلامية بألف خير.


مصطفى الآغا إعلامي رياضي سوري. ويحمل الجنسية البريطانية، ولد بمخيم اليرموك في دمشق. يعمل في محطة إم بي سي التلفزيونية، ويقدم برنامج “صدى الملاعب”. متزوج من المذيعة مي الخطيب، له ابن كرم وبنت ناتالي, لعب في صباه كرة القدم وكرة اليد كحارس مرمى، ويكتب في أكثر من عشر مطبوعات عربية بشكل أسبوعي مثل «الاتحاد» الإماراتية و«الشرق الأوسط» و«الرياضية» السعودية و«الحياة»، و«وأن الكورة وبس» في عمان، و«إستاد الدوحة»ج القطرية، و«تشرين» السورية، ومجلة «هيا» MBC وجريدة الهداف الجزائرية.

Continue Reading

محتوى رائج