Connect with us

من هنا وهناك

سياحة المغرب العلاجية… رمال ساخنة ومياه معدنية

Published

on

يتيح التنوع الطبيعي والبيئي الهائل الذي يزخر به المغرب، الرهان على أكثر من واجهة سياحية لإنعاش هذا القطاع الحيوي، الذي تعرض لضربة قاصمة جراء تداعيات جائحة كورونا طيلة أكثر من عامين متتاليين.

وعلاوة على واجهات السياحة الجبلية والسياحة الشاطئية وحتى السياحة القروية، يعول المغرب على السياحة العلاجية أو ما يُسمّى بـ”السياحة الاستشفائية” لتضميد جراح القطاع وانتشاله من أضرار الإغلاق بسبب كورونا.

وبعد أن عرفت السياحة المغربية تقهقراً واضحاً في المداخيل والإيرادات طيلة عامين، بدأت بشائر الانفراج والانتعاش تظهر في الفترة الأخيرة بدليل الأرقام الرسمية لوزارة الاقتصاد، التي تفيد بأن الإيرادات السياحية في المغرب سجلت ارتفاعاً بنسبة 123.3 في المئة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2022.

ووفق المعطيات الرسمية لشهر يونيو (حزيران) الماضي، تجاوزت هذه الإيرادات الانخفاض المسجل خلال فترة ما قبل انتشار الجائحة، إذ ارتفعت إلى 36.3 في المئة، بعد أن كانت في حدود ناقص 71.5 في المئة في أبريل (نيسان) 2021.

تنوع سياحي

ويحاول المغرب بناء على تنوعه الطبيعي الذي يجمع بين البحار والجبال والأودية والرمال الصحراوية، أن ينوع قطاعه السياحي تحت شعار “لا لوضع جميع البيض في سلة واحدة”، فلا يكتفي بالسياحة الشاطئية، أو السياحة الجبلية، بل يراهن حتى على السياحة الاستشفائية.

وتتركز السياحة العلاجية التي يعتمدها المغرب على قطبين رئيسين، الأول يتمثل في السياحة العلاجية المحضة، أي العيادات الطبية التي تستقطب السياح المرضى من الخارج، إما لجودة الخدمات أو لتنافسية الأسعار.

فالبلاد تستقبل سياحاً أجانب من أفريقيا وأوروبا لتلقي علاجات معينة، مثل جراحة التجميل وطب الأسنان، وفق معطيات رسمية للشركة المغربية للهندسة السياحية (مؤسسة عمومية أنشأتها الرباط لتطوير المنتجات السياحية).

ووفق هذه المؤسسة، فإن العيادات التي يفد إليها السياح الأجانب تتركز في محور الرباط الدار البيضاء، وذلك بفضل سمعة الأطباء المغاربة في بعض التخصصات، وأيضاً “المناخ الملائم لمتابعة العلاج في أحسن الظروف والاستمتاع بفترة نقاهة تحت أشعة الشمس”.

أما القطب الثاني في السياحة العلاجية، فهو ما يمكن تسميته بالسياحة العلاجية “الشعبية” بعيداً من العيادات والأطباء، من قبيل حمامات الرمال الساخنة التي تشتهر بها منطقة مرزوكة في الجنوب الشرقي للبلاد، وأيضاً حمامات مياه معدنية تعالج ـ وفق المشرفين عليها ـ أمراضاً جلدية وأسقاماً أخرى.

منتجع وسط الصحراء

منطقة مرزوكة تقع في الجنوب الشرقي للمغرب، تتميز برمالها ذات الخصائص الصحية والعلاجية، التي تمتد على طول يتجاوز 24 كيلومتراً وعرض 6 كيلومترات تقريباً.

وتتميز مرزوكة بكثبانها الرملية الساخنة وبيئتها الصحراوية الصامتة، كما أن أهاليها معروفون بالطيبة والكرم، وباتت من أشهر منتجعات السياحة الاستشفائية في العالم كله.

وصنفت مجلة “فوربس” في عددها لشهر أبريل 2022، رمال مرزوكة بأنها إحدى أفضل الوجهات السياحية العلاجية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، موردة أن هذه المنطقة تضم كثباناً رملية ومزارع نخلية ومسار رحلات أصبحت من خلالها مزاراً سياحياً واستشفائياً.

وتحولت المنطقة منذ أعوام خلت إلى منتجع سياحي رملي، عماده حمامات الرمل الساخنة، وإلى جانبها مخيمات صحراوية يأوي إليها الزوار والسياح سواء المغاربة أو الأجانب.

ويقول في هذا الصدد إبراهيم أزكود، أحد أبناء منطقة مرزوكة، إن الذي يجذب الناس إلى الرمال ليس فقط الاستشفاء من بعض الأمراض، أو حتى تغيير الأجواء، بل التعامل السمح والسخي لسكان المنطقة مع الضيوف والزوار، من دون طمع في ما لديهم أو من أجل مقابل مادي فقط.

ويردف أنه في كثير من الأحيان يلتقي هؤلاء السياح مع سكان وأبناء المنطقة في تناغم روحاني جميل، كما أن عدداً من الأسر تطلب استضافة السياح من باب الكرم المعروف لدى أهل المنطقة.

طقوس الدفن في الرمال

من جهته، يكشف المرشد السياحي محماد أوطاطا أن السياحة في منطقة مرزوكة تنتعش كثيراً في فصل الصيف، انطلاقاً من شهر يونيو، وتخمد قليلاً ابتداء من فصل الخريف في شهر سبتمبر (أيلول).

ويضيف أن أساس الحمام الرملي الساخن في رمال مرزوكة يتم على أساس الدفن أو ما نسميه بـ”التعراق”، وهي لفظة تأتي من تعرق الزائر المريض بالروماتيزم مثلاً أو المفاصل، لافتاً إلى أن هناك مشرفين على عملية “التعراق يتكفلون بذلك من الألف إلى الياء”، وفق تعبيره.

ويشرح أوطاطا أن دفن الجسد داخل الرمال يكون كاملاً باستثناء الرأس، وذلك بعد إثبات السائح أو الزائر “المريض” عن طريق شهادة طبية أن بإمكانه تحمّل حرارة الرمال المرتفعة جداً.

ويتابع أن السائح المريض بالروماتيزم أو مشكلات في المفاصل، يبقى تحت الرمل بين 5 إلى 10 دقائق، وهي مدة متوسطة كافية جداً، على أن يكون رأسه محمياً أو مظللاً من الشمس، قبل أن يخرج إلى الخيمة ليرتاح ويشرب الماء الكثير لتعويض ما ضاع منه من سوائل بسبب التعرق الشديد جراء سخونة الرمال التي تصل أحياناً إلى 50 درجة.

وحول المحاذير التي تروج بشأن رمال مرزوكة، قال المرشد إن الأمر يتعلق ببعض المصابين بأمراض القلب مثلاً أو كبار السن، فلا يتعين عليهم أخذ حمامات الرمل، لأن ذلك قد يؤثر فيهم سلباً، كما أن العقارب تنتشر في المنطقة وقد تلدغ الزائرين، الأمر الذي يستوجب الحيطة والحذر.

عيون استشفائية

ومقابل الرمال، توجد في المغرب حمامات استشفائية، عبارة عن عيون مائية تتميز ببعض الخاصيات العلاجية، ما يجذب إليها الناس للاستحمام فيها بغية نيل العلاج بعد أن أعياهم العلاج بالأدوية.

ومن أشهر هذه المراكز العلاجية عبر السباحة في الماء، توجد حامة “مولاي يعقوب” قرب مدينة فاس (وسط البلاد)، المشهورة بمياهها المعدنية التي تتوافر على عدد من المعادن، التي تصلح لعلاج الأمراض الجلدية خصوصاً.

وتقول المعطيات حول هذه الحامة الشهيرة إن العلاج الحراري في “مولاي يعقوب” يعود إلى الاستعمار الفرنسي، وإن دراسة علمية أجراها أحد الأطباء الفرنسيين بيّنت أن 70 في المئة من المصابين بأمراض مزمنة تحسنت حالتهم بفضل الاستحمام في تلك المياه ذات الخصائص المعدنية الكثيرة.

وبفضل الشهرة التي نالتها هذه الحامة التي تنبع مياهها من عمق يزيد على 1500 متر من باطن الأرض، تطور هذا المنتجع الاستشفائي ليصبح مركزاً عصرياً، يضم مسابح وحمامات فردية و”حمامات جاكوزي” وحمامات تدليك، كما تمت تهيئته بمواصفات دولية وطبية، وفق تعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وإضافة إلى مياه حامة “مولاي يعقوب”، توجد محطات استشفائية أخرى عن طريق العيون المائية، من أشهرها عين سيدي حرازم وعين الله بالقرب من مدينة فاس، و”عين العاطي” الموجودة في الجنوب المغربي، وجميعها تتسم بخصائصها المعدنية وعلاجها الأمراض الجلدية.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

المقهى المنزلي في رمضان مع ديلونجي: عندما تتحوّل الضيافة إلى بيان أسلوب

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): في رمضان، لا تُقاس الأمسيات بالوقت… بل بالإحساس

بعد الإفطار، تخفّ الوتيرة. تُعاد ترتيب الوسائد، تُضاء الشموع، وتبدأ جلسات السمر التي تمتد حتى ساعات متأخرة. وبين التمر والحلويات الشرقية، هناك عنصر لا يغيب عن المشهد: القهوة

لكن هذا العام، القهوة ليست مجرد فنجان يُقدَّم

إنها تجربة كاملة

إنها مساحة

إنها أسلوب

من ركن جانبي إلى مساحة مُنسّقة بعناية

المقهى المنزلي لم يعد تفصيلاً عملياً في المطبخ. أصبح جزءاً من هوية المنزل، مثل زاوية العطور أو مكتبة الكتب الفنية. في رمضان تحديداً، يتحوّل هذا الركن إلى نقطة محورية في الضيافة، تعكس ذوق المضيفة واهتمامها بالتفاصيل.

اللافت أن مفهوم القهوة تغيّر. فبعد تقديم القهوة العربية كطقس أول يعكس الكرم والتراث، يبدأ الضيوف في طلب مشروبات أكثر تنوّعاً: إسبريسو قوي، فلات وايت ناعم، أو حتى قهوة باردة تُناسب جلسات السحور الطويلة.

هذا التنوع لم يعد يُلبّى بالطرق التقليدية، بل عبر أجهزة قهوة تجمع بين التقنية والتصميم، وتتماشى مع جمالية المساحة.

القهوة كامتداد للستايل

في منازل كثيرة اليوم، يُصمَّم ركن القهوة كما تُنسَّق طاولة الإفطار:

أسطح رخامية أو حجرية بألوان حيادية، أكواب خزفية مختارة بعناية، كؤوس زجاجية رفيعة، وإضاءة دافئة تضفي بُعداً حميمياً.

حتى الأجهزة باتت تُختار وفق معايير جمالية لا تقل أهمية عن الأداء.

أجهزة مثل De’Longhi Eletta Explore توفّر خيارات ساخنة وباردة، ما يجعلها مثالية لليالي رمضان التي تتبدّل فيها الرغبات بين ما بعد الإفطار وساعات السحور.

أما De’Longhi Rivelia فتقدّم تجربة أكثر تخصيصاً، بفضل نظام Bean Switch System الذي يسمح بتبديل أنواع حبوب القهوة بسهولة، لتجربة نكهات مختلفة بحسب المزاج أو الضيف. الفكرة هنا ليست مجرد تنويع، بل خلق لحظة شخصية لكل من يجلس حول الطاولة.

رفاهية التفاصيل الصغيرة

ما يجعل المقهى المنزلي جذاباً ليس فقط تنوّع المشروبات، بل الإحساس المصاحب لها. صوت طحن الحبوب. رائحة القهوة الطازجة. الكوب الدافئ بين اليدين. كلها تفاصيل تُحوّل لحظة عابرة إلى طقس يومي يُنتظر.

في رمضان، حيث تتداخل الحميمية مع الأناقة، يصبح ركن القهوة انعكاساً لأسلوب الحياة المعاصر في المنطقة، حيث تلتقي

الأصالة بالتصميم، ويُعاد تعريف مفهوم الضيافة.

أكثر من صيحة موسمية

المقهى المنزلي ليس ترنداً عابراً.

إنه انعكاس لثقافة جديدة تحتفي بالتجربة، وتُقدّر اللحظات البسيطة، وتُدرك أن الضيافة اليوم لا تقتصر على ما يُقدَّم… بل على كيف يُقدَّم.

وفي رمضان، حين تصبح الأمسيات أطول والحوارات أعمق، تبقى القهوة الخيط الذي يجمع كل شيء — ولكن بأسلوب أكثر أناقة، وأكثر تعبيراً، وأكثر انسجاماً مع روح المرأة العصرية

Continue Reading

من هنا وهناك

بيست هاوس يعلن عن مجموعة من الفنون والتجارب الثقافية الملهمة خلال شهر رمضان المبارك

Published

on

By

الرياض – (وينك): بصفته المركز الإبداعي والثقافي الرائد في الرياض، لطالما كان بيست هاوس وجهة مثالية للتواصل، والاستمتاع بالموسيقى، وتبادل الأفكار الملهمة. وتستمر هذه الأجواء المميزة طوال شهر رمضان المبارك، حيث يقدم النادي برنامجاً خاصاً يضم جلسات فنية بإشراف خبراء وأمسيات ثقافية متنوعة. وتشمل هذه التجارب ورشاً لصناعة العطور، وطباعة القمصان، وفن صناعة الفخار، بالإضافة إلى جولات مشي استكشافية في الوادي، وغيرها الكثير؛ حيث تحتفي كل تجربة بالفن والمجتمع مع استحضار الأجواء الهادئة والروحانية للشهر الفضيل.

ورشة صناعة العطور (Perfume Making Workshop)

فرصةٌ لابتكار بصمةٍ عطرية مميزة وخاصة للتألق بها خلال شهر رمضان المبارك من خلال ورشة عمل احترافية لصناعة العطور في بيست هاوس. ستقام الجلسة التي ستمتدّ لساعة كاملة في الثاني والعشرين من فبراير، بالتعاون مع “ناتشورال بيوتي”، حيث يتعرف الضيوف على فن مزج العطور باستخدام مكونات طبيعية. وسيقوم كل مشارك بتركيب عطر شخصي يعكس ذوقه الخاص ليأخذه معه إلى المنزل، وذلك مقابل 210 ريال سعودي للشخص الواحد.

الموعد: 22 فبراير، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة عمل لصناعة العطور

السعر: 201 ريال سعودي للشخص الواحد

ليلة المسابقات الثقافية (Trivia Night)

فرصة لدعوة الأصدقاء وعيش أجواء جميلة في ليلة رمضانية هادئة للمسابقات الثقافية في السابع والعشرين من فبراير. وسط أجواء المجلس العصري الدافئ في بيست هاوس والمزين بالفوانيس المتلألئة، تمزج هذه الأمسية بين المعلومات العامة، والجولات المتنوعة، والتحديات الممتعة، في أجواء من المنافسة الودية المصممة لتعزيز الروابط الاجتماعية. تقام هذه الفعالية بالتعاون مع “404” وبسعر 160 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، وهي الطريقة المثالية لمواصلة الأجواء الاحتفالية بعد وجبة الإفطار.

الموعد: 27فبراير، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: تجربة ليلة المسابقات الثقافية

السعر: 160 ريال سعودي للشخص الواحد

نادي العشاء والشعر (Poetry Supper Club)

فرصة لعيش تجربة مختلفة هذا العام مع نادي العشاء والشعر الذي ينظمه بيست هاوس لإلهام الفكر وتحفيز التأمل. تقام هذه الأمسية بالتعاون مع كُتّاب في الرياض، وتجمع بين إلقاء الشعر الحي، ومشاركة القصص الملهمة، مع تجربة كاملة للمأكولات والمشروبات المصممة للاستمتاع بها بعد وقت الإفطار. تبلغ التكلفة 195 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، وتشمل رسوم الدخول والعشاء والمشروبات؛ وبما أن المقاعد محدودة، يُنصح بالحجز المسبق.

العرض: تجربة نادي العشاء والشعر (تشمل الدخول والمأكولات والمشروبات)

السعر: 195 ريال سعودي للشخص الواحد

جولة المشي في الوادي (Walk in the Wadi)

يتيح بيست هاوس لضيوفه فرصة الابتعاد عن أجواء المدينة واستعادة التواصل مع الطبيعة، من خلال جولة مشي مسائية هادئة في الوادي، توفر مساحة للتأمل الساكن خلال الشهر الفضيل. وتُقام هذه الجولة بإشراف صانعة المحتوى “حصة الصانع” وذلك في الثاني من مارس، حيث تنطلق المجموعة بخطى متمهلة عبر وادي حنيفة، الذي يُعد أكبر منتزه طبيعي في الرياض. وعقب انتهاء الجولة، يعود الضيوف إلى المركز للاستمتاع بالعصائر الطازجة والوجبات الخفيفة المغذية التي تساعدهم على استعادة حيويتهم.

الموعد: 2مارس، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: جولة مشي برفقة مرشد في الوادي تليها عصائر ووجبات خفيفة في “بيست هاوس”

السعر: 150 ريال سعودي للشخص الواحد

ورشة فن الفخار (Clay Workshop)

تمنح هذه الورشة المشاركين لحظات من الهدوء لاستكشاف مهاراتهم الإبداعية عبر تجربة غامرة في فن صناعة الفخار، مستوحاة من التصاميم المحلية والروح الفنية لمدينة الرياض. وتقام الجلسة حصرياً في الرابع من مارس بالتعاون مع “ديابلو أتيليه”، حيث يتم استعراض تقنيات السيراميك المعاصرة الممزوجة بالتأثيرات السعودية الأصيلة، بما في ذلك النقوش والزخارف والأشكال النجدية العريقة. ويحظى الضيوف بفرصة ابتكار قطع ديكور جدارية خاصة بهم، وحمل أعمالهم النهائية لتزيين منازلهم بلمسة من روح رمضان تخلد ذكرى هذه الأمسية.

الموعد: 4مارس، من الساعة 8 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة عمل لفن الصلصال

السعر: 300 ريال سعودي للشخص الواحد

ورشة صناعة المعجنات (Pastry Workshop)

لعشاق الحلويات، تقدم ورشة صناعة المعجنات الرمضانية في “بيست هاوس” طريقة شهية لتعلّم مهارات جديدة. تقام الجلسة بإشراف الشيف “لاسيثا” في السادس من مارس، حيث يصحب الضيوف في رحلة لتعلم أسرار تحضير الكرواسان الكلاسيكي والبسكويت، مع توفير كافة المكونات والمعدات اللازمة. تقام الورشة من الساعة 9 إلى 10 مساءً وبسعر 300 ريال سعودي، ويمكن للمشاركين حمل معجناتهم الطازجة معهم إلى المنزل لمشاركتها مع العائلة والأصدقاء.

الموعد: 6 مارس من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة صناعة المعجنات تشمل المكونات والمعدات

السعر: 300 ريال سعودي للشخص الواحد

ليلة السينما (Movie Night)

يوفر بيست هاوس لضيوفه فرصة الاسترخاء بعد وجبة الإفطار مع ليلة سينمائية مميزة تعد خياراً مثالياً لأمسية هادئة برفقة الأصدقاء. في التاسع من مارس، سيعرض بيست هاوس فيلم “طعام، صلاة، حب” (Eat, Pray, Love)، مع توفر التذاكر بسعر 190 ريالاً سعودياً للشخص الواحد. وفي أجواء المجلس العصري المريح، تكتمل الأمسية بتقديم الفشار ضمن تجربة مصممة لقضاء أوقات لا مثيل لها.

الموعد: 9 مارس من الساعة 9 مساءً وحتى 11 مساءً

العرض: ليلة سينمائية مع تقديم الفشار

السعر: 190 ريال سعودي للشخص الواحد

Continue Reading

من هنا وهناك

فصل جديد في فنون الطهي: مطاعم حاصلة على نجوم دليل ميشلان في كابادوكيا

Published

on

By

دبي – (وينك): بدأت رحلة دليل ميشلان في تركيا عام 2022 مع الإعلان عن اختيار مطاعم إسطنبول لعام 2023، ثم توسعت لاحقاً لتشمل مدينتي إزمير وموغلا. وفي عام 2025، انضمت كابادوكيا إلى هذا الدليل العالمي المرموق، في خطوة جديدة تعكس غنى وتنوّع الموروث الثقافي والمطبخ التركي على الساحة الدولية. وتُعد كابادوكيا وجهة عالمية شهيرة بمداخن الجنيات، ومساكنها الكهفية القديمة، ورحلات المناطيد الهوائية الأيقونية، وقد دخلت دليل ميشلان بـ 18 مطعماً مميزاً.

ومع بروز مطاعم جديدة حاصلة على نجوم دليل ميشلان، والتركيز القوي على المكونات المحلية، وسعي الطهاة إلى إعادة تقديم الوصفات الأناضولية العريقة برؤى معاصرة، إلى جانب الاهتمام بالاستدامة، برزت كابادوكيا سريعاً كإحدى أكثر الوجهات الغذائية إثارة في تركيا.

مطبخ يتشكّل من خيرات الأرض والتقاليد والحِرفة

تقدّم كابادوكيا تجارب طهي لا تُنسى إلى جانب مغامراتها السياحية، ما يجعلها وجهة فريدة لفنون الطهي. تُحضَّر الأطباق المحلية باستخدام وصفات تعود إلى قرون مضت، وتقنيات طهي تقليدية على النار المفتوحة، ومنتجات عضوية تُزرع في تربة المنطقة البركانية، إضافة إلى عنب عطري من الكروم القريبة. ويُبرز اختيار دليل ميشلان، الذي يولي أهمية كبيرة للذاكرة المحلية، الإمكانات الغذائية القوية التي تتمتع بها المنطقة.

ولا يقتصر هذا التقدير على تصنيفات النجوم فقط، بما في ذلك النجمة الخضراء، بل تمتد قائمة كابادوكيا لتشمل مجموعة غنية من المطاعم الحاصلة على تصنيف «بيب غورماند» والمطاعم الموصى بها من دليل ميشلان. وتشمل هذه القائمة تعاونيات نسائية، ومشاريع عائلية، ومطاعم محلية عريقة حافظت على تقاليدها عبر أجيال متعاقبة. وتشكل هذه المنظومة مجتمعة رحلة طهي متكاملة تربط الزائر بالمشهد الطبيعي، والمنتجين المحليين، والنكهات الأصيلة للمنطقة. فمن المطاعم الراقية والعصرية إلى المطابخ الشعبية التقليدية، تروي كل زاوية في كابادوكيا قصتها المستمدة من روح المكان، مقدّمة تجارب طهي لا تُنسى. فما نوع المغامرات الغذائية التي تنتظر الضيوف في مطاعم دليل ميشلان في كابادوكيا؟ فلنكتشفها سويةً:

جذور ضاربة في عمق الأرض: الإرث الثقافي لكابادوكيا ومطبخها العريق

قبل كل شيء، لا تقتصر جاذبية كابادوكيا على مناظرها الخلابة فقط، إذ تنتج طبيعتها الغنية وفرة كبيرة من المكونات الشهية، ويعكس مطبخ مطاعمها هذا التنوع والغنى في كل طبق يُقدَّم. فعلى سبيل المثال، تُحضَّر أطباق اليخنات التي تُحلّى برفق بالفواكه مثل المشمش، إلى جانب معكرونة «الإِريشتي» المنزلية المقدّمة مع بذور اليقطين، لتمنح تجربة تذوق طعام مباشرة وفريدة تعرف باسم «من المزرعة إلى المائدة»، وتنقل نكهات الأرض إلى الطبق.

كما أن المشهد الغذائي في كابادوكيا متجذّر بعمق في التقاليد التركية والأناضولية. ولهذا، فإن الأطباق التي تُحضَّر باستخدام أساليب الطهي التقليدية تأخذ الزائر في رحلة فريدة عبر تاريخ المنطقة. ويُعد طبق «كباب التِستي» المطهو في أوانٍ فخارية من أكثر الأطباق التي تترك أثراً لا يُنسى عند زيارة كابادوكيا. ويُحضَّر هذا الطبق تقليدياً في أوانٍ فخارية تُصنع في بلدة أفانوس، ويُطهى ببطء داخل أفران التندير. وفي مشهد احتفالي للحواس، يُكسَر الإناء الفخاري أمام الضيوف ليكشف عن طبق ساخن متصاعد البخار يُقدَّم فوراً.

كما يمكن للزوار تذوّق «يخنة المشمش» التي تجمع بين المشمش المجفف واللحم المطهو على نار الحطب، وطبق «السفرجل المحشي» باللحم المفروم والمكسرات والتوابل، وطبق «آغباكلا»، وهو يخنة مطهوة في أوانٍ فخارية تجمع بين الفاصولياء البيضاء واللحم الطري. وتُختتم هذه الرحلة الغنية بتشكيلة من الحلويات المميزة، من «التين المطهو بالزبدة»، وحلوى اليقطين، إلى «الدولاز» وهي حلوى من الدقيق والزبدة، إضافة إلى بقلاوة «العريس» على طريقة مدينة أُرغوب.

وتتناغم النكهات المحلية الأيقونية، مثل جبن نيغده الأزرق وجبن ديفلي أوبروك المعتّق في الكهوف، بشكل مثالي مع العصائر المحلية. وبفضل إحاطتها بكروم عنب خصبة، تشتهر كابادوكيا بإنتاجها الاستثنائي من أصناف العنب الأناضولي، بما في ذلك بوغازكيره، ونارينجه، وصنف «إمير» المميّز للمنطقة، المعروف بطابعه المعدني المنعش. وإلى جانب تجارب المائدة، يمكن للزوّار التعمق أكثر في تجربة الذواقة هذه عبر الجولات المصممة بحسب الطلب وجلسات التذوّق في المزارع المحلية.

Continue Reading

محتوى رائج