Connect with us

من هنا وهناك

مهرجان المالح والصيد البحري… رحلة الزوار تتواصل في عبق الماضي وحكايات مهنة الأجداد

Published

on

في أجواء تراثية وعلى أنغام الأهازيج الشعبية، يواصل مهرجان المالح والصيد البحري، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلدية دبا الحصن والمجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، استقبال زواره لليوم الثالث على التوالي، مقدماً لهم رحلة في الماضي العريق الذي يزخر بمفردات التراث الإماراتي الأصيل ، وتطلعهم على المنتجات الشعبية والتراثية القديمة، وتفاصيل وأسرار صناعة المالح وممارسات الصيد البحري التقليدية، والحرف والصناعات البحرية اليدوية التي تجسّد مهنة الأجداد التي توارثتها الأجيال وحفظتها كجزء أصيل من الهوية الوطنية والتراث الثقافي الإماراتي العريق.
ويقدم المهرجان الذي تتواصل فعالياته حتى مساء غداً الأحد، عرضاً شيقاً للعديد من عناصر صناعة المالح والتراث البحري التي يقدمها الصيادين وتكشفها أحاديث الأجداد العاملين في هذا المجال من بينها صناعة الأشرعة وبناء السفن والصيد وطرق إعداد السمك “المالح” وتمليحه وتعليبه، وغيرها الكثير من عروض الصناعات والحرف اليدوية التقليدية المتعلقة بالبحر، فيما يزداد زخم الأنشطة التراثية والتوعوية والترفيهية المشوقة والجاذبة التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتهدف إلى الاحتفاء بسلسلة المهن والصناعات البحرية العريقة التي مارسها أبناء الإمارات.
الاحتفاء بالتراث
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن مهرجان المالح والصيد البحري يعد حدثاً سنوياً تراثياً غنياً عن التعريف، وتتمثل أهميته ومكانته كمنصة نموذجية للاحتفاء بتراثنا البحري بكلِّ عناصره ومكوّناته، ورفع الوعي بأهمية هذا التراث الثقافي على مدى التاريخ، وتحرص غرفة الشارقة وانطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وبالتعاون مع كافة الجهات المنظمة على تعزيز نجاحات هذا الحدث ليبقى بمثابة إضافة نوعية لإرث دولة الإمارات بصفة عامة ولمدينة دبا الحصن على وجه الخصوص، وليكون دائماً أحد الإسهامات المشتركة والمتواصلة في الحفاظ على الموروث الشعبي العريق الذي تتمتع به المنطقة، وتعريف الأجيال الشابة بأحد أعرق المهن التي مارسها آبائنا وأجدادنا وهي صناعة المالح الذي تعد واحدة من أهم الصناعات الغذائية التراثية، داعياً محبي الأجواء التراثية الأصيلة إلى زيارة المهرجان، للاستمتاع بفعالياته المتنوعة، والتعرف على الموروث البحري الإماراتي.
أسرار صيد الأسماك والمالح
وأشار المشارك محمد عبدالله الظهوري، الذي يعمل في صيد الأسماك وصناعة المالح منذ أكثر من 50 عاماً إلى أن مهنة صيد الأسماك وصناعة المالح هي مهنة الأجداد التي يجب الحفاظ عليها وانطلاقاً من ذلك يحرص على المشاركة سنوياً في المهرجان بهدف تعريف الأجيال بهذه المهنة العريقة ولا سيما المالح تلك الصناعة الشعبية المعروفة التي كانت ولا تزال مهنة أساسية لأهل الساحل من الصيادين، مشيراً إلى أن صناعة المالح تنشط في مواسم وفرة الأسماك، حيث يقوم الصيادون وأصحاب الخبرة بتخزين الأسماك المحلية المشهورة عن طريق تمليحها بوضع الملح الخشن، وهي من أهم الطرق القديمة لحفظ الأسماك أكبر مدة ممكنة في الإمارات، منوهاً إلى أن صناعة المالح تحتاج إلى خبرة ومهارة عالية جداً للاحتفاظ بعناصره وبمذاقه من دون تعرضه للتلف، بالإضافة إلى الخبرة في اختيار نوع السمك الطازج والمناسب للتمليح، وطريقة تنظيفه وحفظه وتعريضه للشمس.
صناعة السفن
من جانبه قال عبد الله محمد علي المطوع الذي يعمل في مهنة صناعة السفن منذ 40 عاماً” إن صناعة السفن الخشبية، تعدّ من أقدم المهن في الإمارات، وذلك بوصفها وسيلة مهمة لركوب البحر للغوص على اللؤلؤ أو صيد الأسماك والسفر إلى الأماكن القريبة والبعيدة، مستعرضاً طريقة بناء القوارب الكبيرة، والتي قد تحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر يمتد فيها العمل من الصباح الباكر حتى مغيب الشمس، وتستخدم في صناعتها الأخشاب على اختلاف أنواعها، من أبرزها أخشاب الساج، خشب الجنقلي، خشب الفيني، خشب الفنص، كما تستخدم العديد من الأدوات في صناعتها ومن ضمنها: المجدح، المنشار، الجدوم، المطرقة، السكني، المنقر، الرندة، القوبار، المسامير.
ويشهد المهرجان الذي يواصل الترحيب بزواره يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى 10 مساء العديد من الفعاليات التي تسلط الضوء على الحرف البحرية وأدوات الصيد التقليدية، إلى جانب المسابقات الثقافية المتنوعة، والعروض الفنية والأهازيج التراثية، بمشاركة العديد من الفرق الشعبية، إضافة إلى تنظيم عدد من الورش التدريبية على صناعة المالح وتقطيعه.

من هنا وهناك

إيمو ناو (imo Now) تحدث تحولاً جذرياً في مجال سلامة الأسرة والتواصل في الشرق الأوسط

Published

on

By

دبي، وينك- يسر “إيمو” imo، تطبيق المراسلة الفورية الرائد عالمياً، الإعلان عن إضافة مبتكرة لمنصته عبر إطلاق ميزة المشاركة والتفاعل القائمة على الموقع “إيمو ناو” (imo Now).  ويأتي إطلاق هذه الميزة لتمكين وتعزيز قدرات المستخدمين في الشرق الأوسط، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهي تهدف إلى طرح مفهوم جديد في مجال سلامة الأسرة والاتصال، وكذلك لتزويد المستخدمين بأدوات غير مسبوقة لحماية أحبائهم والتواصل معهم في الوقت الفعلي.

يسعى “إيمو”  إلى الحفاظ على مكانته في طليعة الابتكار، خاصة في مشهد الاتصالات الرقمية دائم التطور. وتسعى هذه الميزة الأحدث من نوعها إلى توفير راحة البال للعائلات، مما يسمح لأفرادها البقاء على اتصال وعلى علم بمكان تواجد بعضهم البعض. كما يهدف “إيمو”   imo من خلال دمج مشاركة الموقع في الوقت الفعلي، وإجراء تحديثات على المسار، وإشعار الحالة، والتواصل بشكل سهل ضمن بيئة مجموعة عائلية خاصة، إلى تعزيز سلامة وترابط الأسرة والارتقاء بها إلى مستوى جديد كلياً.

ويلخص شعار هذه الميزة “شارك واهتم” الغرض الأساسي من خاصية “إيمو” imo الجديدة. وبإطلاق هذه الميزة يهدف “إيمو” imo إلى اكتساب سمة تنافسية تميّزه عن سائر منصات التراسل الفورية الأخرى من خلال تقديم حل لا مثيل له لتعزيز سلامة وترابط الأسرة.

توفر ميزة المشاركة والتفاعل القائمة على الموقع في “إيمو”   imoللعائلات في الشرق الأوسط خيار إنشاء مجموعات عائلية خاصة، مما يوفر مكاناً آمناً وحصرياً لأفراد العائلة للبقاء على اتصال. وبالتالي يمكن لأفراد الأسرة، ضمن هذه المجموعات، مشاركة موقعهم في الوقت الفعلي بسهولة، مما يضمن لهم راحة البال من خلال معرفة أماكن أحبائهم لحظة بلحظة. بالإضافة لذلك، يمكن للمستخدمين مشاركة مساراتهم في الوقت الفعلي، حيث أن هذا الأمر مفيد جداً، خصوصاً بالنسبة لأفراد الأسرة الذين يتنقلون أو يسافرون، لأنه يبقي أفراد الأسرة الآخرين على علم بتقدم رحلتهم. وفضلاً عن ذلك، توفر ميزة “إيمو ناو” (imo Now) إشعارات الحالة لأفراد الأسرة المنضمين للمجموعة، كما يتم مشاركة اللحظات المهمة لمغادرة الأعضاء أو وصولهم بذكاء بين العائلة، مما يعزز العناية بالأسرة في الحياة اليومية.

إن ميزة “إيمو” imo المبتكرة هذه تتخطى نطاق مشاركة الموقع فقط، إذ بإمكان الأعضاء داخل مجموعة العائلة التواصل بسلاسة عبر المكالمات والرسائل واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) استناداً إلى معلومات موقع أفراد العائلة، وهذه الإضافات لا تعزز سلامة الأسرة فحسب، بل تجعل تنسيق الأنشطة العائلية واللقاءات أكثر سهولة وبساطة. ومن خلال دمج هذه المزايا، يعمل “إيمو” imo على تمكين العائلات في الشرق الأوسط من البقاء على اتصال، بالإضافة إلى حمايتها، وتفاعلها أيضاً على نحو لم يسبق له مثيل.

وبالنظر إلى أن “إيمو” imo يسعى للحفاظ على موقعه الاستراتيجي في الشرق الأوسط، فإن هذه الميزة تلبي بشكل مباشر الاحتياجات الفريدة لسلامة الأسرة والاتصال في الشرق الأوسط. وبما أن الروابط العائلية تحظى بأهمية قصوى، فإن ميزة المشاركة والتفاعل القائمة على الموقع في تطبيق “إيمو”  imoتلعب دوراً في سد الفجوة الكبيرة في السوق.

تعتبر خصوصية وأمان المستخدمين من أهم أولويات “إيمو” (imo)، حيث يمكن للمستخدمين الوثوق فيه للحفاظ على معلومات أسرهم آمنة وسرية من خلال التشفير الشامل بين جميع الأطراف وإجراءات حماية البيانات القوية المطبقة، لا سيما وأن هذا التركيز على الخصوصية يتوافق تماماً مع القيم الثقافية للشرق الأوسط.

وبهذه المناسبة، يدعو “إيمو” imo العائلات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط لتجربة المستوى المتطور من الأمان والتواصل، وتبني مستقبل سلامة الأسرة والاتصال مع “إيمو” (imo). مع “إيمو” imo تتمكن العائلات من أن تكون أكثر قرباً وتنعم بقدر أكبر من راحة البال بلمسة واحدة.

Continue Reading

أخبار

بدعم وتحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان « سباركل» تقيم النسخة الثانية من حفلها السنوي لجمع التبرعات لمالاوي في إفريقيا

Published

on

By

دبي، وينك- بدعم وتحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، تقيم « سباركل»، المؤسسة المحلية التي تعنى بخلق مستقبل أكثر إشراقًا للأطفال والمجتمعات في إفريقيا، مالاوي، النسخة الثانية من حفل جمع التبرعات السنوي، وذلك في 8 ديسمبر 2023 في فندق أرماني دبي. تهدف الفعالية إلى جمع 1,000,000 درهم إماراتي من التبرعات لأغراض خيرية و  لإحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 5,000 طفل في مالاوي.

يُصنف حفل سباركل الذي تستضيفه شركة «إمير»، المعنية بإجراء البحوث وتقديم الاستشارات الحصرية، الفعالية الأكثر ارتقاباً لهذا الموسم، لا سيّما وأنّه يقدّم للحضور فرصة للالتقاء بما يزيد عن 300 شخصية من أصحاب النفوذ، وبناء العلاقات معهم.

وفي هذا الصدد، قال تريفور ماكفارلين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إمير: “تتناغم جهود مؤسسة سباركل بشكل مثالي مع مهمة إمير وذلك لإحداث تأثير إيجابي في مجتمع مالاوي. نحن متحمسون للانضمام إلى هذا الجهد الكبير للتعاون معاً على إحداث فرق على مستوى المجتمعات”.

وأضاف: “إن حفل سباركل وبالتنسيق مع إمير لعام 2023 يعد ضمانًا لتحقيق تأثير إيجابي، مساهمًا في تحسين الحياة، وخاصة حياة الأطفال في مالاوي. بالاضافة إلى أننا مكرمون للوقوف بجانب مؤسسة سباركل، والمفكرين ورجال الأعمال والمتبرعين من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لدعم هذه القضية النبيلة”.

تتجلى أهمية الفعالية في الدعم الكريم الذي يقدّمه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحظى الحفل بدعم مجلس استشاري يضم مسؤولين حكوميين وصناع قرار.

يتعدى الحفل المدفوع بالرؤية الحكيمة والتأثير الفعّال، فكرة الفعالية السنوية، ويرتقي ليكون بمثابة ملتقى وفرصة استثنائية لنخبة روّاد الأعمال في الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في محادثات هادفة، وبناء علاقات دائمة، وترسيخ التزامهم وتفانيهم في تغيير العالم من حولهم، ومن خلال حضور هذا الحفل والتعاون مع مؤسسة سباركل، سيصبح المشاركون جزءًا من رحلة ملهمة مخصّصة لإحداث تغيير إيجابي وتأثير على صعيد المجتمع والعالم أجمع.

 

تعليم وعلاج الأطفال والمحتاجين:

تمكنت مؤسسة سباركل في عام 2023 من إحداث فارق كبير في حياة 15,000 طفل وفرد في 17 قرية في مالاوي، إذ تم تزويدهم بأكثر من 16,000 علاج طبي للأطفال والمحتاجين، ودعمهم بما يزيد عن 600,000 وجبة، فضلاً عن تعليم أكثر من 2400 طفل، والآن ومع دخول دبي خطوط دعم جهود «سباركل»، تصبو المؤسسة إلى توسيع نطاق نموذجها للتأثير في حياة 100,000 فرد بحلول عام 2030.

 

نبذة عن المزاد:

في أعقاب النجاح الهائل الذي حققته فعالية العام الماضي، حيث تمكنت سباركل من جمع مبلغ 364,000 درهم إماراتي، تصبو المؤسسة في حفل هذا العام إلى تجاوز نجاح نسختها الأولى في 2022، حيث سيقام في خضمّ هذه الفعالية الحصرية مزاد يتضمن عرض عدد من العناصر القيّمة والفريدة، مثل، المجوهرات الراقية والساعات الفاخرة والأنشطة التجريبية الحصرية وباقات العطلات المغرية، وذلك من أجل جمع مبلغ مليون درهم إماراتي من خلال مبيعات المزادات، إضافة إلى طرق أخرى للدعم خلال الفعالية.

 

مشاركات

يضم الحفل مشاركة سارة بروك، صاحبة الرؤية الشغوفة خلف مؤسسة سباركل؛ وتريفور ماكفارلين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إمير، ونورمان جيلسدورف، الرئيس السابق لشركة هانيويل في الشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا، ومناسي تاديسي، المدير التنفيذي السابق ورئيس الأسواق الناشئة في شركة فايزر، ونايلة الخاجة، أول كاتبة سيناريو ومخرجة ومنتجة في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب العديد من الضيوف الكرام، وستكون هذه المجموعة من الشخصيات المؤثرة بمثابة القوة الداعمة لسباركل، وسيساهم أعضاؤها بنشر الوعي بتأثير إيجابي في حياة الأطفال في مالاوي، فضلًا عن التعريف بنموذجها المجتمعي المبتكر الذي يقود المؤسسة نحو التغيير الإيجابي.

من جهتها، تقول سارة بروك، المؤسس والمدير التنفيذي لسباركل: “يعتقد البعض أنّ فعالية سباركل في عامها الثاني، مجرّد حفل فحسب، بل في الواقع هي تذكير مؤثر بمدى القوة الهائلة والتفاني الذي لا يتزعزع داخل مجتمعنا، فالفعالية بمثابة شهادة على التحولات الرائعة التي يمكننا تحقيقها عند توحيد قوانا لتحقيق هدف مشترك”.

ونوهت بروك إلى أن المجلس الاستشاري للمؤسسة، وشركاؤه وداعموه، يضم أفرادًا من 18 جنسية مختلفة ومن 156 قطاع، استطاعوا صياغة إرث دائم وتمهيد الطريق لمستقبل يزدهر فيه كل مجتمع وليس فقط في مالاوي، لافتة إلى أهمية إضاءة الطريق نحو عالم أكثر إشراقًا وتراحمًا وتسامحًا.

 

للاستفسارات وفرص الرعاية في حفل سباركل الذي تنظمه إمير، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني admin@sparklemalawi.org

Continue Reading

من هنا وهناك

ايديال ستاندرد تتميز في حضورها في أسبوع دبي للتصميم 2023 بتصاميم مبتكرة وحلقات نقاش مميزة

Published

on

By

دبي، وينك- شاركت ايديال ستاندرد، الشركة الرائدة في حلول الحمامات المبتكرة، مؤخراً في أسبوع دبي للتصميم 2023، الحدث الأول في عالم التصميم في المنطقة والذي استضافه حي دبي للتصميم في الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر. أظهرت مشاركة العلامة التجارية التزاماً وتميزاً في التصميم، حيث قدمت مفهوماً مميزاً على شكل “منصّة – في – منصّة” في معرض داون تاون للتصميم، وشاركت في حلقات نقاش معمّقة بقيادة روبرتو بالومبا، كبير مسؤولي التصميم في ايديال ستاندرد، وهو مهندس معماري إيطالي معروف برؤيته ومساهماته الفعالة.

على خلفية الواجهة البحرية لحي دبي للتصميم، تميز أسبوع دبي للتصميم 2023 على انه حدث ثقافي محوري، بنسخته التاسعة الناجحة. وجمع هذا الحدث العلامات التجارية العالمية والمحلية التي عرضت منتجات متنوعة. وقامت مجموعة من الخبراء في مجال التصميم بإثراء النقاشات التي تساهم في جعل التصاميم عصرية وهادفة.

وضع معايير جديدة في عالم الابتكار

عَبّر الجناح، على شكل منصّة – في – منصّة، الذي عرضته ايديال ستاندرد في المعرض، بالتعاون مع “كازا ميلانو”، الموزّع في الإمارات العربية المتحدة، عن مفهوم التطور والابتكار. تم عرض أحدث المنتجات التي أطلقتها ايديال ستاندرد، ومن بينها مجموعة “سولوس” للسيراميك ومستلزمات الحمام، وهي  مجموعة مبتكرة تتميز بمزيج متكامل يجمع بين كافة منتجات الحمام. تعد مجموعة “سولوس”، التي صممها “لودوفيكا + روبرتو بالومبا”، مثالاً للأناقة والبساطة من حيث التصميم والأداء مع ميزات توفير المياه والتكنولوجيا المتقدمة.

وكانت مجموعة “أليو+” من أبرز المنتجات في المعرض، حيث ارتقت بتجربة الاستحمام بتصميمها المستدام بيئياً وألوانها العصرية، خاصة اللون الأسود المطفي والوردي والفضي. تم اعتماد الاستدامة في صناعة المنتج باستخدام مواد خالية بنسبة 100% من الكروم والرصاص والنيكل، حيث استُخدِم بدلاً من ذلك ألومنيوم عالي الجودة قابلاً لإعادة التدوير يتكون من 84% من المواد المعاد تدويرها. إضافة الى ذلك، تقنية توفير المياه مدمجة في المجموعة بأكملها، وتساعد على التقليل من استخدام المياه.

 

تصاميم تضفي لمسة راقية

خطفت مجموعة خلاطات المطابخ “غوستو” الأضواء في المعرض، وتعد المجموعة بمثابة شهادة على تاريخ ايديال ستاندرد العريق في صناعة الخلاطات. تدمج هذه المجموعة المذهلة بين الجمال الإيطالي والتكنولوجيا المتطورة، وتغير تفكيرنا في ابتكارات المطابخ.

وأخيراً، تم عرض إحدى مجموعات ايديال ستاندرد الأكثر شهرة، وهي مجموعة السيراميك “آي.لايف بي” التي تتميز بالتصميم الحديث والخطوط الانسيابية، وهي من تصميم روبرتو بالومبا وستوديو “بالومبا سيرافيني أسوشياتي” في ميلانو. تعتبر المجموعة رمزاً للبساطة المعاصرة، وتميزت بتوفرها باللون الرمادي اللامع الجديد.

تكملةَ للجناح في المعرض، احتلت ابتكارات ومنتجات إيديال ستاندرد مكانة مميزة ضمن مفاهيم التصميم المبتكرة التي صممتها ستوديوهات مشهورة ومنها “كريستينا زانيك” و”سي كي آركيتيكتشر” و”إل دابليو ديزاين غروب”، حيث قدمت صورة حية عن تكامل منتجات ايديال ستاندرد ضمن أساليب التصميم المتنوعة.

نقاشات تفاعلية حول التصميم والاستدامة

شارك روبرتو بالومبا، كبير مسؤولي التصميم في ايديال ستاندرد، في حلقات نقاش متعددة. انضم إلى روبرتو بالومبا، أندرو هارمز، الشريك ومدير التصميم الفني في مجموعة “إل دابليو، وكريس بارنز، مؤسس ” برودواي إنتيريورز”، لمناقشة “الاستدامة والتصميم”، في مركز ايديال ستاندرد للتصميم والمواصفات في سيتي ووك دبي. وتطرّق المتحدثون إلى الأساليب المتطورة التي تستخدمها الشركات لتطوير منتجات وتصاميم صديقة للبيئة وجميلة في نفس الوقت.

واستضاف مركز ايديال ستاندرد للتصميم والمواصفات جلسة نقاش حول موضوع “إعادة تصوّر تجربة الحمام”. وكان راعي هذا الحدث “كازا ميلانو” بالتعاون مع “لوف ذات ديزاين” و”انتاليه”. استضافت الجلسة مجموعة مصممين متميزين وهم: روبرتو بالومبا؛ إنديرا أرناوتوفيتش، مصممة الديكور الداخلي في مجموعة “جي اي”؛ ماريسا سانتاماريا، مؤسسة ومديرة وحدة اتجاهات الابتكار العالمية وأستاذة في جامعة بوليتكنيكو دي ميلانو، بولي. التصميم؛ ماريو رومانو، مؤسس “ام|آر ولز”؛ ولورا بيليكي، المدير المساعد للتصميم الداخلي في شركة نخيل.

تحدث أعضاء الجلسة عن الجوانب الأساسية للتصميم المتفاعلة مع التقدّم التكنولوجي، وضرورة الاستدامة، وما الذي يفضله المستخدمين. وألقت نقاشاتهم الضوء على التقاطع بين الإبداع والأداء الوظيفي الدائم لمساحات المعيشة الحديثة.

وفي جلسة حوار شيقة ثالثة في معرض داون تاون للتصميم، تحت عنوان “الفخامة الهادئة”، ناقش روبرتو بالومبا، وجاكوب ريبر من “كفادرات اكوستيكس”، وآنا ديفلوريان من “ألترا ارتيه”، ومونيكا أرانغو من “سي تيسي ديزاين”، وأحمد بايشوت من “ستديو اي” تأثير مراعاة الرفاهية في التصاميم الداخلية.

وقال فريدريك ترزسينسكي، نائب الرئيس للقسم التجاري في الشرق الأوسط ولقسم التسويق في الشرق الأوسط والخليج وأفريقيا لدى ايديال ستاندرد: “إن مشاركة ايديال ستاندرد في أسبوع دبي للتصميم 2023 ترمز إلى التزامها الراسخ بالتميز في التصميم.  حيث أن عرض المنتجات المميزة للعلامة التجارية، ومفهوم المنصّة – في – المنصّة، والمساهمة القيّمة من قبل كبير مسؤولي التصميم روبرتو بالومبا يظهر التزاماً بدفع حدود الإبداع ووضع معايير جديدة للحياة الحديثة والمستدامة.

للبقاء على اطلاع بآخر أخبار ايديال ستاندرد، يرجى زيارة الموقع: www.idealstandardgulf.com

Continue Reading

محتوى رائج