من هنا وهناك
بودابست.. ملكة نهر الدانوب ومدينة الكنوز السياحية
بودابست – وينك
إذا كنت تبحث عن وجهة سياحية آسرة في أوروبا اكتشف بودابست عاصمة المجر والتي تلقب بمكلة نهر الدانوب.. إليك كل ما تريد أن تعرفه عند زيارتك لتلك المدينة.
بودابست.. ملكة نهر الدانوب
كانت بودابست «ملكة نهر الدانوب»، في حقبةٍ ما، النقطةَ المحوريَّة للأمَّة، ومركزاً ثقافياً حيوياً. تمتدُّ المدينةُ على ضفافِ نهر الدانوب في بيئةٍ طبيعيَّةٍ رائعةٍ حيث تلتقي تلالُ غرب المجر بالسهولِ الممتدَّة إلى الشرقِ والجنوب. وتتكوَّن من قسمَين، بودا وبست، ويقعان على جانبَي النهر، ويتَّصلان بسلسلةٍ من الجسور.
وعلى الرغمِ من أن جذورَ المدينة، تعودُ إلى العصرِ الروماني، وحتى قبل ذلك إلا أن بودابست الحديثة في الأساسِ ثمرةُ إمبراطوريَّة «النمسا-المجر» في القرن الـ 19 عندما كانت المجرُ أكبر بثلاثِ مرَّاتٍ من الدولةِ الحاليَّة. ولم يمنع تقليصُ حجمِ البلادِ في أعقابِ الحربِ العالميَّة الأولى بودابست من أن تصبحَ، بعد برلين، ثاني أكبر مدينةٍ وسطَ أوروبا. ويعيش الآن واحدٌ من كلِّ خمسةِ مجريين في العاصمةِ التي تعدُّ مقرَّ الحكومة، ومركزَ النقلِ والصناعةِ المجريَّة، لتهيمنَ على جميعِ جوانبِ الحياة الوطنيَّة. ويتجمَّع عشرات الآلافِ من الركَّاب في بودابست يومياً، ويلتحقُ أكثر من نصفِ طلابِ الجامعاتِ في البلاد بالمدارسِ في المدينة، ويتمُّ تحقيقُ نحو نصفِ دخلِ البلاد من السياحةِ الأجنبيَّة هناك.
والعاصمةُ المجريَّة، هي أكبر مدينةٍ على نهر الدانوب، ويبلغ عددُ سكانها 1.7 مليون نسمةٍ، وهذه المدينةُ البكرُ لديها الكثيرُ لتقدِّمه. وبفضلِ الثقافةِ الغنيَّة، والصناعاتِ المتناميةِ في مجالاتِ التمويلِ، والإعلامِ، والفنِّ، والأزياءِ، والتجارةِ، أصبحت بودابست الصاخبةُ في دائرةِ الضوء. وتمَّ تصنيفُ المنطقةِ المركزيَّة في المدينةِ على طولِ نهر الدانوب موقعاً للتراثِ العالمي لـ “يونسكو”، وتضمُّ عديداً من المعالمِ الأثريَّة الرائعةِ للهندسةِ المعماريَّة الكلاسيكيَّة، بما في ذلك البرلمانُ المجري، وقلعةُ بودا. ومع التركيزِ على الصحَّة، توجد في العاصمةِ أيضاً 80 ينبوعاً للطاقةِ الحراريَّة الأرضيَّة، وهو أكبر نظامٍ كهفي للمياه الحراريَّة. وتجتذبُ بودابست نحو 12 مليون سائحٍ دولي سنوياً، ما يجعلها وجهةً ذات شعبيَّةٍ كبيرةٍ في أوروبا، لكنها لا تزالُ غير معروفةٍ إلى حدٍّ كبير من كثيرٍ من المسافرين القادمين من الشرقِ الأوسط.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط
تطوير السياحة والعقارات الراقية
عامَ 2015، تأسَّست مجموعةُ BDPST بهدفِ تطويرِ السياحةِ والعقاراتِ الراقيةِ في المجر، بالتالي جعلُ البلادِ وجهةً رئيسةً للسفرِ الثقافي والراقي. وتشملُ مهمَّة المجموعةِ اتِّباع نهجٍ شمولي، يدمجُ تطويرَ، وإدارةَ عقاراتِ الضيافةِ الراقية مع الحفاظ في الوقتِ نفسه على التراثِ الثقافي المجري، والاحتفاء به. وباحتضانها التراثَ الثقافي لبودابست، تمتلكُ المجموعةُ اليوم عقاراتٍ، ومنشآتٍ، تحترمُ تقاليدَ البلاد، لكنها توفِّرُ لمسةً عصريَّةً فاخرةً أيضاً. وعلى موقعِ الشركة، يشرحُ إستيفان تيبورتش، مؤسِّس المجموعة، رغبته في «بناءِ جسرٍ بين تراثِ الماضي، وقيمِ المستقبلِ المستدام».
هذا ما تؤكِّده أهم مشروعاتِ المجموعة، من بينها إطلاقُ فندقِ Dorothea Hotel، وهو فندقٌ من فئةِ “5 نجوم”، وفريدٌ من نوعه في بودابست، إلى جانب تجديدِ فندقِ Gellért الذي يخضع الآن لعمليَّة تغييرِ العلامةِ التجاريَّة بالشراكة مع Mandarin Oriental. وربما المشروعُ الأكثر إثارةً، هو تطويرُ مجموعةِ BDPST، بما في ذلك BOTANIQ قلعة تورة. وBOTANIQ سلسلةُ فنادقَ راقيةٍ، تتبعُ العلامةَ التجاريَّة التي بدأت التركيزَ على دمجِ التراثِ الثقافي الغني للمجر في تجربةِ الضيافةِ الحديثة.
فندق دوروثيا
أوَّلُ فندقٍ، يحملُ علامةَ مجموعةِ Autograph Collection التابعةِ لـ Marriott Bonvoy في المجر. يقع فندقُ Dorothea Hotel الجديد على امتدادِ ثلاثةِ مبانٍ تاريخيَّةٍ بمنطقةِ المقاطعةِ الخامسة الأيقونيَّة في بودابست، وقد سُمِّي على اسمِ الأرشيدوقة Archduchess Dorothea، وهي شخصيَّةٌ مؤثِّرةٌ من القرن الـ 19، أسهمت مع زوجها الملك جوزيف فرانز الأوَّل في تحقيقِ تنميةٍ ثقافيَّةٍ واقتصاديَّةٍ كبيرةٍ للمدينة. ويجسِّدُ الفندقُ سحرَ العصرِ الذهبي للمجر، ويرحِّبُ بضيوفه في ملاذٍ غير متوقَّعٍ وسطَ المدينةِ حيث يمتزجُ الماضي بسلاسةٍ مع الحاضر.
يتميَّز فندقُ دوروثيا Dorothea Hotel برواقٍ رائعٍ ذي سقفٍ مزخرفٍ، وجدرانٍ مزيَّنةٍ بلوحاتٍ، تحاكي البورتريه الفنِّي بتوقيعِ المصوِّر الفوتوجرافي المجري للأزياء والفنِّ زولتان تومبور Zoltán Tombor. أعمالٌ فنيَّةٌ مرحةٌ بلمساتٍ عصريَّةٍ مميَّزةٍ، تصوِّر نساءً بملابسَ تقليديَّةٍ، وتنتشرُ هذه الأعمالُ الفريدةُ الخاصَّة بالفندقِ في جميع أنحاءِ غرف الضيوف. وعند دخولِ باحةِ الاستقبال، التي أعيدَ تصميمها بالكامل، يتمتَّع الضيوفُ برؤيةِ ثريا زجاجيَّةٍ طويلةٍ رائعةٍ، ودرجٍ تراثي مقابل جدارٍ مزخرفٍ ببلاط زسولناي Zsolnay باللونِ الأزرق.
تتوزَّع غرفُ الضيوف، والأجنحةُ التي يبلغ عددها 216 في الفندق، وتتَّخذ فئتَين مميَّزتَين من التصميم، هما المعاصرُ والتراثي، جميعها تتمتَّع بتجهيزاتٍ عصريَّةٍ.
تجربةٌ فندقيَّةٌ فريدةٌ
يحتلُّ الفناءُ الداخلي قلبَ الفندقِ حيث يستقبلكم مطعمُ وبار بافيون Pavilon Restaurant & Bar. واحةُ حديقةٍ غنَّاء، ملؤها الهواءُ النقي، وتعانقُ فيها الفخامةُ الضيوفَ في انتعاشِ جوٍّ طبيعي. يقدِّم هذا المطعمُ، الذي يترأسه الشيف Carmine di Luggo لمسةً جديدةً لتناولِ الطعامِ في المدينة من خلال أطباقٍ من المزرعةِ إلى المائدة farm-to-table، يتمُّ الحصولُ عليها من مصادرَ محليَّةٍ.
كلُّ فندقٍ ضمن مجموعةِ Autograph Collection، يقدِّم تجربةً فندقيَّةً فريدةً، تُعرَف بـ The Mark ضمن مطعمِ بافيون Pavilon، في تكريمٍ لأرشيدوق النمسا جوزيف فرانس الأوَّل الذي كان مفتوناً بعلمِ النبات، ويمكن للنزلاءِ الاستمتاعُ بجدارٍ من الأعشابِ والنباتاتِ النضرة. الجدارُ العشبي والنباتي، يُستَخدمُ كمكوِّناتٍ وإلهامٍ للكوكتيلاتِ والأطباقِ المقدَّمة في جميع أماكنِ تناول الطعامِ بالفندق. وفي الطابقِ السفلي، يقدِّم Anton’s Bar & Deli تجربةَ قهوةٍ حرفيَّةً، إلى جانب وجباتٍ خفيفةٍ، ومعجَّناتٍ طازجةٍ، يتمُّ خبزها في النهار، بينما يتحوَّل في المساء إلى بارٍ حيوي، ومساحةٍ اجتماعيَّةٍ لتقديمِ الكوكتيلات المبتكرة.
ما رأيك بالتعرف على الوجهات الأكثر جاذبية في أوروبا الشرقية
بوتانيك كولكشن
تمَّ إنشاءُ BOTANIQ Collection من قِبل مجموعةِ BDPST بهدفِ ابتكارِ علامةٍ تجاريَّةٍ مجريَّةٍ فاخرةٍ، تعكسُ قيمَ المجموعة، وتشتملُ على فنادقَ عاليةِ الجودة، ومطاعمَ خاصَّةٍ بالذوَّاقة، وتأتي، على الرغمِ من اختلافِ موضوعاتها، في تناغمٍ أسلوبي تامٍّ مع المناطقِ المحيطةِ بها.
بوتانيك قلعة تورة وإعادة تجديدها
تمَّ بناءُ قلعةِ BOTANIQ Castle of Tura عامَ 1883 على يد Zsigmond Baron Schossbergr، وهو أحدُ أقطابِ «البقالة بالجملة». بقيت القلعةُ مملوكةً من عائلةِ Schossberger فترةً طويلةً، وبعد وفاةِ نجلِ زيجموند، البارون فيكتور الأكبر، عامَ 1938، ورثَ المبنى ولداه. من الورثة، انتقلت كلاريس، حفيدةُ زيجموند، مع زوجها إلى إنجلترا عامَ 1924، وتوفي البارون فيكتور الأصغر خلال الحربِ العالميَّة الثانية أثناء خدمته في الجيش. وفي هذه الحرب، انتقلَ الجيشُ الألماني أولاً، ثم الروسي إلى القلعة، وبعد التأميم، تمَّ استخدامُ المبنى بوصفه مدرسةً ابتدائيَّةً حتى عامِ 1973 عندما أصبح مملوكاً من القطاعِ الخاص. بحلول الألفيَّة الثانية، تدهورت حالُ القلعةِ بشكلٍ كبيرٍ، وعامَ 2016، وبفضل استثمارِ مجموعةِ BDPST، تمَّ إنقاذها من الخراب. لم تركز عمليَّة التجديدِ المعقَّدة، التي استمرَّت نحو 30 شهراً، على إعادةِ المبنى، وأراضي القلعةِ إلى حالتها التاريخيَّة فحسب، بل واهتمَّت أيضاً بالتحديث. وبعد التجديد، تمَّ افتتاح فندقِ BOTANIQ Castle of Tura صيفَ عامِ 2020.
عائلة شوسبيرجر
كان والدُ Zsigmond Schossberger، Simon Vilmos Schossberger أحدَ مؤسِّسي التجارةِ المجريَّة الحديثة حتى في عصره. حصلَ Zsigmond على لقبِ البارون من قِبل إمبراطور النمسا، وملك المجر Franz Joseph I عامَ 1890. وعلى خطى والده، لعبَ دوراً مهماً بالحياةِ الاقتصاديَّة في المجر، إذ كان عضواً في لجنةِ أكاديميَّة بودابست للتجارة، وفي مجالسِ إدارةِ عديدٍ من الشركات الصناعيَّة والماليَّة. بعد وفاة ابنه البارون فيكتور الأكبر عامَ 1938، انتقلت قلعةُ Tura إلى ولديه.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير
باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.
العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.
ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.
وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.
سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.
وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login