من هنا وهناك
أفضل 10 وجهات تستحق الزيارة .. تعرف عليها
العالم – وينك
يُعد شهر نوفمبر أحد أكثر أوقات العام هدوءًا للسفر. فهو يفتقد إلى زحام منتصف الفصل الدراسي في أكتوبر، والحشود المشاركة في الفعاليات، التي تقام خلال شهر الشتاء. ومع ذلك، هناك الكثير من الخيارات، سواء كنت ترغب في الهروب إلى الصحاري المعتدلة في عُمان؛ أو الذهاب للتسوق أو مجرد الاستمتاع بغياب حشود موسم الذروة في المدن الكبرى. في بلدان نصف الكرة الجنوبي، ستشعر بالربيع مع هواء نوفمبر، وفي العديد من أجزاء المناطق الاستوائية، يكون هذا هو نهاية الفترة العاصفة.
في الآتي، مجموعة من الوجهات السياحية الجديرة بالزيارة خلال شهر نوفمبر.
نيوزيلندا

تشتهر نيوزيلندا، وهي دولة جزرية تقع في جنوب غرب المحيط الهادئ، بمناظرها الطبيعية الخلابة وثقافتها النابضة بالحياة وفرص المغامرة. من الجبال الشاهقة والشواطئ البكر إلى الغابات الخصبة، تقدم نيوزيلندا تجربة متنوعة لا تُنسى. تنقسم نيوزيلندا إلى قسمين رئيسين، الجزيرة الشمالية، والجزيرة الجنوبية، وهي بلد يتميز بتنوع طبيعي مذهل وتراث ثقافي غني.
تتميز نيوزيلندا بثقافتها الماورية الغنية، وهي مزيج متنوع من المناظر الطبيعية المعاصرة والمعالم السياحية التي ستأخذك إلى ماضي نيوزيلندا. توفر الجزيرة الشمالية والجزيرة الجنوبية، إلى جانب العديد من الجزر الأصغر حجمًا، مجموعة واسعة من البيئات لاستكشافها. تشتهر الجزيرة الشمالية بعجائبها الحرارية الأرضية، مثل: برك الطين الفوارة والسخانات في روتوروا، بالإضافة إلى المدن العالمية أوكلاند وويلينجتون. تشتهر الجزيرة الجنوبية بمناظرها الطبيعية الخلابة وهي موطن لجبال الألب الجنوبية المهيبة التي توفر التزلج على الجليد، وتسلق الجبال على مستوى عالمي. تعد حديقة فيوردلاند الوطنية أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، وتشتهر بمضايقها المذهلة، بما في ذلك مضيق ميلفورد وساوند دوبتفول. توفر البحيرات الصافية في الجزيرة الجنوبية، مثل: بحيرة تيكابو، ومدينة كوينزتاون النابضة بالحياة، والمعروفة باسم عاصمة المغامرة في العالم، أنشطة خارجية لا حصر لها، من القفز بالحبال والقفز بالمظلات إلى المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات. يعد خليج الجزر في الجزيرة الشمالية بقعة مثالية للإبحار وصيد الأسماك ومشاهدة الدلافين.
مصر

تقع مصر عند مفترق الطرق بين أفريقيا وآسيا، وتجذب المسافرين بمزيجها الفريد من المعالم القديمة والحديثة. وتضم مصر بعضًا من أشهر المعالم القديمة في العالم، بما في ذلك أهرامات الجيزة، وهي تحمل إرث العالم القديم. يقدم الهرم الأكبر، الناجي الوحيد من عجائب الدنيا السبع، إلى جانب أبو الهول الغامض والمعابد المهيبة في الأقصر والكرنك، لمحة آسرة عن عظمة الحضارة المصرية القديمة. تتمتع مصر بتاريخ يمتد لأكثر من 5000 عام، وهي كنز من التراث الثقافي. من الآثار المهيبة للفراعنة إلى الأسواق الصاخبة في القاهرة، تحكي كل زاوية من هذه الأرض القديمة قصة ماضيها الغني. غالبًا ما يُشار إلى نهر النيل باعتباره شريان الحياة لمصر، حيث يتعرج عبر قلب البلاد، ما يوفر نقطة مراقبة فريدة لاستكشاف تاريخها ومناظرها الطبيعية. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن مغامرات مشمسة، فإن ساحل البحر الأحمر في مصر يغريهم بمياهه الصافية والشعاب المرجانية النابضة بالحياة والحياة البحرية المتنوعة. توفر المدن السياحية الشهيرة: مثل، الغردقة وشرم الشيخ ملاذًا لعشاق الشاطئ وعشاق الرياضات المائية على حد سواء، حيث تتوفر فرص الغوص، والإبحار.
سلطنة عُمان

ستجد في سلطمة عُمان مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية الهادئة. إن جمال الشواطئ الزمردية، والتاريخ العربي الغني في الحصون القديمة، والجبال الخضراء المورقة، والحياة البرية الفريدة والصحاري التي لا نهاية لها ستمنحك مغامرة عربية لا مثيل لها. تشتهر السلطنة بمناظرها الطبيعية الخلابة، بما في ذلك جبال الحجر الوعرة، وصحراء رمال وهيبة الشاسعة، والشواطئ البكر على طول بحر العرب. توفر كل منطقة فرصًا فريدة للمغامرة والاستكشاف، من المشي لمسافات طويلة وتسلق الجبال إلى ركوب الكثبان الرملية وركوب الجمال في الصحراء. تعتبر المناطق الساحلية بمياهها الصافية والحياة البحرية النابضة بالحياة مثالية للغوص وصيد الأسماك وركوب الأمواج الشراعية والاسترخاء بجانب البحر. يتجلى تاريخ عُمان الغني في حصونها وقلاعها العديدة. تعد قلعة نزوى بهندستها المعمارية المهيبة وإطلالاتها البانورامية وقلعة بهلاء، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، من بين أكثر القلاع شهرة. كما يمكن تجربة ثقافة عُمان النابضة بالحياة من خلال أسواقها الصاخبة والأسواق التقليدية.
بوتان

تقع بوتان في المناطق الجبلية في جبال الهيمالايا الشرقية، وهي واحدة من أنظف البلدان في منطقة جنوب آسيا. بوتان هي مملكة نائية لا تزال متمسكة بثقافتها القديمة ولكنها تحتضن التحديث، وهي أرض الوديان الجميلة والمناظر الجبلية المغطاة بالثلوج والخضرة المورقة. ينعكس التراث الثقافي الغني لبوتان في أديرتها القديمة ومعابدها المعقدة ومهرجاناتها المنوعة. تشمل المراكز السياحية الرئيسة في بوتان العاصمة تيمفو ومدينة بارو الجميلة.
بوتان بلد فريد من نوعه، وقد اجتذبت السياح من جميع أنحاء العالم بسبب كرم ضيافتها. الملابس الملونة والمهرجانات والطعام الشهي هي شهادة على أسلوب حياتهم في هذه الجبال الضبابية حيث الموارد نادرة. يمكنك استكشاف القلاع الرائعة التي تعمل كمراكز دينية وإدارية في جميع أنحاء البلاد. كما تقدم البلاد أنشطة المغامرة، مثل: الرحلات والمشي لمسافات طويلة وركوب الرمث وحتى مسابقات الرماية لأولئك الذين يستمتعون بها.
سنغافورة

سنغافورة هي أفضل وصف لعالم مصغر من آسيا الحديثة، فهي تجمع بين الثقافة والتاريخ، وتعد متحف للمأكولات الشهية. تُوصف سنغافورة، التي تعد واحدة من أكثر الوجهات زيارةً في آسيا، بأنها مزيج من الحياة السريعة والتراث التقليدي. تمتد على مسافة 42 كم من الشرق إلى الغرب و23 كم من الشمال إلى الجنوب، وهي اليوم تفتخر بأكثر موانئ العالم ازدحامًا. أصبحت سنغافورة واحدة من الوجهات المفضلة في آسيا بفضل نظام النقل الفعال والواسع الانتشار، فالتنقل في هذا البلد لا يستغرق سوى دقائق. إن هواية السنغافوريين الوطنية هي الأكل، تليها التسوق عن كثب. تُعد هذه المدينة التي تُعرف باسم “المدينة في الحديقة” مزيجًا من الثقافات، حيث تجمع بين الأفكار المختلفة والمأكولات والعمارة الجديدة التي تتوافق مع لمحة من الطراز القديم. وتنتشر مراكز التسوق الرائعة والبوتيكات الأنيقة والمتاجر الكبرى في شارع أورشارد والعناصر الغريبة في الحي الصيني وحي ليتل إنديا. تُعد المدينة باهظة الثمن مقارنة بمعايير جنوب شرق البلاد، ولكنها تقدم مجموعة كبيرة من الخيارات الأخرى للترفيه، مثل: جزيرة سنتوسا وحديقة حيوان سنغافورة وحديقة سنغافورة النباتية ومارينا باي ساندز وحديقة تايجر بالم ورحلات السفاري الليلية في سنغافورة.
النيبال

تعد نيبال مركزًا لعشاق المغامرة وموطنًا لجبل إيفرست، أعلى قمة في العالم، وهي دولة تقع في جبال الهيمالايا بين الهند والصين. من قمم جبال الهيمالايا الشاهقة إلى الوديان الخصبة والمعابد القديمة والمدن النابضة بالحياة، تقدم نيبال مجموعة من التجارب التي تجذب المسافرين الباحثين عن المغامرة والروحانية والانغماس الثقافي. تجذب الجبال الشاهقة المغطاة بالثلوج هنا، مثل: أنابورنا وجبل إيفرست وماناسلو وكانشينجونجا متسلقي الجبال والمتنزهين من جميع أنحاء العالم. توفر مسارات الرحلات، مثل: رحلة معسكر قاعدة إيفرست الشهيرة أو دائرة أنابورنا، مناظر خلابة للقمم المغطاة بالثلوج والقرى الخلابة والمناظر الطبيعية الهادئة، ما يوفر مغامرة العمر. إن التراث الثقافي في نيبال غني ومتنوع، ويتجلى ذلك في مدنها التاريخية، مثل: كاتماندو، وبهاكتابور، وباتان، حيث تقف المعابد القديمة والقصور ومواقع التراث العالمي لليونسكو كشاهد على الماضي المجيد للبلاد. يُعرف الشعب النيبالي بكرم ضيافته وثقافته النابضة بالحياة. يمكن للمسافرين الانغماس في المهرجانات المحلية والرقص التقليدي والمأكولات النيبالية الأصيلة، ما يوفر مزيجًا رائعًا من النكهات والتجارب الثقافية.
تركيا

تقع تركيا عند مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا، وتمثل مزيجًا ساحرًا من التاريخ والثقافة والمناظر الطبيعية الخلابة. تعد إسطنبول، الممتدة على قارتين، القلب النابض بالحياة لهذا البلد، حيث تفتخر بالمعالم المعمارية، مثل آيا: صوفيا والمسجد الأزرق الشهير. وبخلاف مدنها الصاخبة، ترسم أطلال تركيا القديمة، من أفسس إلى المناظر الطبيعية السريالية في كابادوكيا بتكويناتها الصخرية الغريبة، لوحة من التجارب المتنوعة. المناظر الطبيعية في تركيا متنوعة وخاطفة للأنفاس. من المياه الفيروزية والشواطئ المذهلة على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة إلى الجمال الوعر لجبال طوروس والتكوينات الجيولوجية الفريدة لتراسات الحجر الجيري في باموكالي، تقدم البلاد بيئة متنوعة وخلابة. كما تقدم مجموعة من المغامرات الخارجية، من رحلات منطاد الهواء الساخن فوق كابادوكيا إلى المشي لمسافات طويلة على طول طريق ليسيان أو الانغماس في الرياضات المائية على طول الساحل. تلبي المناظر الطبيعية المتنوعة في البلاد رغبات الباحثين عن الإثارة وعشاق الطبيعة على حد سواء. المطبخ التركي، المشهور بالكباب والبقلاوة والحلوى التركية، يدعوك إلى الانغماس في مغامرة طهي لا تنسى.
البرتغال

كانت البرتغال ذات يوم واحدة من أفضل أسرار أوروبا المحفوظة، وهي الآن وجهة مفضلة بين الباحثين عن الشمس وعشاق التاريخ والشاطئ على حد سواء. تجذب مناطق الجذب الشهيرة، مثل: قصر بينا ودير جيرونيموس السياح. من جزر الأزور وماديرا المحبوبتين إلى الغارف المشمسة والمدن الصاخبة: مثل: لشبونة وبورتو، تقدم البرتغال كنزًا من المعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية.
الأرجنتين

الأرجنتين، ثاني أكبر دولة في أمريكا اللاتينية، تتمتع بمناظر طبيعية شاسعة ومتنوعة تتراوح من قمم جبال الأنديز الوعرة إلى الأنهار الجليدية في باتاغونيا والمراعي في بامباس، ما يجعلها ملاذًا خلابًا لجميع أنواع المسافرين. سواء كنت تستكشف الجمال المذهل لمعالمها الطبيعية أو تستنشق هواء بوينس آيرس وترقص على أنغام التانغو، فإن الأرجنتين بلد يستحق إعجابك.
كينيا

تتميز كينيا التي تعد السائحين برحلة استثنائية، والواقعة في شرق أفريقيا، بأنها وجهة السفاري المثالية على مستوى العالم، حيث تضم حدائق وطنية شهيرة، مثل: ماساي مارا وأمبوسيلي وتسافو. وهي موطن لخمسة حيوانات أفريقية مشهورة، الفيلة الأفريقية والفهود ووحيد القرن وجاموس الرأس والأسود التي تتجول بحرية جنبًا إلى جنب مع مجموعة كبيرة من الحياة البرية، ما يوفر تجربة لا مثيل لها.
توفر كينيا للحياة البرية خلفية من المناظر الطبيعية المتنوعة، من وادي الصدع العظيم إلى البحيرات والمرتفعات والسافانا والصحاري. هناك أيضًا ساحل مذهل يمتد لأكثر من 500 كيلومتر، ويوفر شواطئ نقية ومياه صافية وشعاب مرجانية نابضة بالحياة مثالية للأنشطة، مثل: الغوص في مومباسا وجزيرة لامو. بالنسبة للباحثين عن المغامرة، فإن جبل كينيا، ثاني أعلى قمة في أفريقيا،
توفر المتاحف في نيروبي والمواقع التاريخية في جميع أنحاء البلاد رؤى حول تاريخ كينيا الواسع. تتعزز أهمية كينيا كوجهة سياحية من خلال جهودها في مجال الحفاظ على البيئة والسياحة البيئية. تعد العديد من النزل والمخيمات في المتنزهات الوطنية صديقة للبيئة، وتدعم المجتمعات المحلية ومشاريع الحفاظ على الحياة البرية.
من هنا وهناك
واقيات الشمس والأشعة فوق البنفسجية: كيف تحمي بشرتك خلال موسم الصيف؟
دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في منطقة الخليج العربي، يركز الكثيرون على الوقاية من الإجهاد الحراري والحفاظ على ترطيب الجسم، بينما يغيب عن الأذهان خطر صحي آخر لا يُرى بالعين المجردة، يتمثل في الأشعة فوق البنفسجية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يسجل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية بشكل متكرر مستويات تتراوح بين 11 و13 أو أكثر، وهي مستويات تصنفها منظمة الصحة العالمية ضمن فئة “شديدة الخطورة”، ما يعني أن التعرض المباشر للشمس دون حماية قد يسبب أضراراً للبشرة خلال دقائق معدودة.
وعند هذه المستويات، تسهم الأسطح العاكسة المنتشرة في المنطقة، بما في ذلك الرمال والمياه والخرسانة والواجهات الزجاجية للمباني، في زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من خلال عكسها نحو البشرة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن التعرض المفرط لهذه الأشعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأمراض العين، وإضعاف الجهاز المناعي، فيما تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس ضمن المواد المسرطنة من المجموعة الأولى.
فهم الأنواع الثلاثة للأشعة فوق البنفسجية
تبعث الشمس ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية، تختلف في أطوالها الموجية وتأثيرها على صحة الإنسان. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (C) بأقصر طول موجي وأعلى مستوى من الطاقة، إلا أن طبقة الأوزون تمتص معظمها قبل وصولها إلى سطح الأرض، مما يجعل خطر التعرض المباشر لها محدوداً.
أما الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، فتتميز بطول موجي متوسط وتخترق الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وهي المسؤولة عن حروق الشمس. كما تتسبب في إلحاق ضرر مباشر بالحمض النووي داخل خلايا الجلد، وتحفز إنتاج الميلانين، وتعد من أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بسرطانات الجلد غير الميلانينية، مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.
في المقابل، تخترق الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) طبقات الجلد العميقة لتصل إلى الأدمة، حيث توجد ألياف الكولاجين والإيلاستين. وتؤدي إلى إنتاج الجذور الحرة التي تسرّع تكسير الكولاجين، مما يساهم في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس. كما تسهم في إضعاف وظائف الجهاز المناعي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.
وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، تتميز الأشعة من النوع (A) بقدرتها على اختراق زجاج النوافذ، ما يعني أن التعرض لها قد يستمر أثناء القيادة أو الجلوس بالقرب من النوافذ، حتى دون التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ظهور حروق جلدية. وتشكل هذه الأشعة نحو 95% من إجمالي الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.
ما الفرق بين أنواع واقيات الشمس؟
ليست جميع واقيات الشمس متشابهة، إذ تختلف في طريقة عملها والمكونات التي تعتمد عليها لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. فبعضها يعتمد على مرشحات كيميائية تحتوي على مركبات عضوية، مثل “الأفوبنزون” و”الأوكسي بنزون” و”الأوكتينوكسات”، والتي تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى حرارة تُطلق لاحقاً من سطح البشرة.
وتتميز هذه المنتجات بتركيبتها الخفيفة وسهولة امتصاصها، مما يجعلها خياراً شائعاً للاستخدام اليومي. ويوفر مركب “الأفوبنزون” حماية فعالة من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، إلا أنه يتحلل تدريجياً عند التعرض لأشعة الشمس ما لم تتم إضافة مواد تساعد على تثبيت فعاليته. في حين أثار “الأوكسي بنزون” في السنوات الأخيرة مخاوف بيئية تتعلق بتأثيره المحتمل على الشعاب المرجانية.
في المقابل، تعتمد منتجات أخرى على مرشحات فيزيائية، مثل “أكسيد الزنك” و”ثاني أكسيد التيتانيوم”، والتي تعمل على تكوين طبقة واقية على سطح البشرة تعكس الأشعة فوق البنفسجية وتشتتها بعيداً عنها. ويوفر “أكسيد الزنك” حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (A) و(B)، بينما يوفر “ثاني أكسيد التيتانيوم” حماية فعالة من أشعة النوع (B) والموجات القصيرة من النوع (A)، إلا أن فعاليته تقل في مواجهة الموجات الطويلة من النوع (A).
وتبدأ المرشحات الفيزيائية عملها فور تطبيقها، في حين تحتاج المرشحات الكيميائية إلى نحو 15 إلى 30 دقيقة قبل أن توفر الحماية الكاملة. وقد تترك بعض التركيبات الفيزيائية طبقة بيضاء خفيفة على البشرة، إلا أن التطورات الحديثة في تركيباتها أسهمت في الحد من هذا الأثر بشكل كبير.
وعادةً ما تكون المنتجات التي تعتمد على المرشحات الفيزيائية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو المصابين بالوردية أو الإكزيما أو البشرة المعرضة لحب الشباب، نظراً إلى أنها لا تخترق حاجز البشرة. ولهذا، يوصي عدد متزايد من أطباء الجلدية باستخدام التركيبات الهجينة التي تجمع بين المرشحات الكيميائية والفيزيائية لتحقيق حماية واسعة وفعالة من أشعة الشمس.
وقالت الدكتورة باولا فاخري، اختصاصية الأمراض الجلدية التجميلية وخريجة جامعة سانت جورج: “يربط كثيرون استخدام واقي الشمس بالذهاب إلى الشاطئ أو قضاء الوقت في الأماكن المفتوحة، إلا أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث بشكل يومي، حتى أثناء ممارسة الأنشطة الاعتيادية. فالقيادة إلى العمل، أو التنقل بين المباني، أو حتى الجلوس بالقرب من النوافذ، كلها مواقف تؤدي إلى التعرض لهذه الأشعة، وإن كان لفترات قصيرة تتراكم آثارها مع مرور الوقت. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) بقدرتها على اختراق الزجاج والوصول إلى الطبقات العميقة من البشرة دون التسبب بأي أعراض فورية، لذلك قد لا تظهر آثارها إلا بعد سنوات على شكل تجاعيد أو تصبغات جلدية. ولهذا، أنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف يتناسب مع نوع البشرة، مع الحرص على تطبيقه بالكمية المناسبة وإعادة استخدامه بانتظام، فهذه الخطوات البسيطة تسهم في الحفاظ على صحة البشرة والحد من المخاطر على المدى الطويل”.
ماذا يعني عامل الوقاية من الشمس (SPF)؟
يشير مصطلح (SPF)، أو “عامل الوقاية من الشمس”، إلى مقياس يحدد مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، وهي الأشعة المسببة لحروق الشمس. ويعكس هذا المقياس المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها البشرة التعرض لهذه الأشعة مقارنةً بالبشرة غير المحمية.
فعلى سبيل المثال، يحجب الواقي الشمسي بعامل حماية (SPF 30) نحو 97% من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، بينما يوفر الواقي الشمسي (SPF 50) حماية تصل إلى نحو 98%. ورغم أن الفارق بين النسبتين يبدو محدوداً، فإنه قد يكون مهماً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو لمن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الجلد. ومع ذلك، لا يعكس عامل الوقاية (SPF) مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، المسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وفي الولايات المتحدة، لا يوجد نظام رقمي موحد لقياس الحماية من الأشعة البنفسجية من النوع (A)، بينما تعتمد العديد من الدول في أوروبا وآسيا نظام (PA)، الذي يتدرج من (PA+) إلى (PA++++) للدلالة على مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A).
ونظراً إلى أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تضم منتجات مستوردة من أسواق مختلفة وتخضع لأنظمة تنظيمية متعددة، يُنصح بعدم الاكتفاء بالنظر إلى رقم عامل الحماية، بل التأكد أيضاً من وجود عبارة “واسع الطيف” (Broad Spectrum) على ملصق المنتج، أو التحقق من وجود تصنيف (PA)، لضمان الحماية من النوعين (A) و(B) من الأشعة فوق البنفسجية.
ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن رقم عامل الوقاية يعتمد على استخدام كمية معيارية تبلغ مليغرامين من المنتج لكل سنتيمتر مربع من البشرة. إلا أن معظم الأشخاص يطبقون كمية تقل عن ذلك بكثير، ما يعني أن مستوى الحماية الفعلي يكون أقل مما يشير إليه الملصق، حتى عند استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع.
وللحصول على الوقاية المرجوة، لا يكفي اختيار واقٍ شمسي مناسب، بل يجب أيضاً استخدامه بالطريقة الصحيحة. إذ يوصي الخبراء باتباع “طريقة الإصبعين” لتطبيق الكمية المناسبة على الوجه والرقبة، في حين يحتاج الجسم بالكامل إلى نحو 30 إلى 35 مليلتراً من المنتج.
كما تُعد إعادة تطبيق واقي الشمس بانتظام أمراً أساسياً للحفاظ على فعاليته، إذ تتحلل بعض المرشحات الكيميائية بفعل التعرض لأشعة الشمس، بينما تُزال المرشحات الفيزيائية نتيجة التعرق أو احتكاك الملابس أو استخدام المنشفة. ورغم وجود منتجات مقاومة للماء، إلا أنه لا يوجد واقٍ من الشمس يوفر حماية كاملة في جميع الظروف، ما يجعل إعادة تطبيقه ضرورة لا غنى عنها.
وبالتزامن مع شهر التوعية بالأشعة فوق البنفسجية، تدعو جامعة سانت جورج أفراد المجتمع في دول مجلس التعاون إلى عدم الاكتفاء بمتابعة درجات الحرارة عند التخطيط للأنشطة الخارجية، بل إلى مراعاة مستويات الأشعة فوق البنفسجية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. فاعتماد ممارسات بسيطة، مثل استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، وارتداء الملابس الواقية، والحد من التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الجلد والعين، ويتيح الاستمتاع بالأنشطة الخارجية بأمان طوال فصل الصيف.
من هنا وهناك
نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف
دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.
وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.
تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب
تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.
الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026
تفاصيل العروض والأسعار:
– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً
– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً
– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً
– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً
برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم
ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب
يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.
الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً
تفاصيل العروض والأسعار:
– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)
– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)
– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد
– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد
– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد
– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login