Connect with us

من هنا وهناك

سكاي سكانر تطلق منصة جديدة حول السفر الجوي

Published

on

 

الإمارات – وينك

أطلقت شركة سكاي سكانر الرائدة عالميًا في مجال السفر اليوم حلاً إعلانيًا جديدًا متقدمًا: منصة إعلانات Skyscanner. تم تصميم المنصة بالتعاون مع شركات الطيران ووكلاء السفر عبر الإنترنت ووكالات الإعلام والعلامات التجارية للسفر، وقد تم تصميمها من البداية لمساعدة الشركاء على التنقل في مشهد الإعلان الرقمي المتطور.

تقديم منصة إعلانات Skyscanner

تجمع منصة إعلانات Skyscanner بين استخبارات البيانات من الطرف الأول من أكبر جمهور للسفر الجوي في العالم والذي يضم أكثر من 110 مليون مسافر شهريًا مع التكنولوجيا الخاصة لمساعدة المعلنين على الوصول إلى جماهير جديدة وذات صلة في بيئة آمنة للخصوصية.

مع 51% من المسافرين الذين يأتون إلى Skyscanner لاستكشاف المكان الذي سيتخذونه في رحلتهم التالية وعدم اتخاذهم قرارًا بشأنه، فإن هذا المزيج الفريد يمكّن العلامات التجارية من دفع المشاركة الهادفة مع الجماهير التي تبحث عن الإلهام، دون الاعتماد على ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية أو تقنيات التتبع الأخرى.

أدوات إعلانية ذكية

بالاستناد إلى نجاح تنسيقات الإعلانات الأصلية الحالية في Skyscanner، تقدم المنصة خادم إعلانات متقدمًا ومدير إعلانات. تسمح الأنظمة – المدعومة بخوارزميات التعلم العميق المتطورة – للمعلنين بإطلاق وإدارة وتحسين حملات الإعلان السياقية بسلاسة داخل سوق Skyscanner، وتقديم الإعلانات الأكثر صلة بالجمهور المناسب في الوقت المناسب.

يمكن تعديل الإنفاق الإعلاني في الوقت الفعلي بناءً على رؤى عميقة حول دوافع المسافرين وتفضيلاتهم وسلوك البحث لضمان استراتيجيات مستهدفة تعتمد على البيانات لتحقيق أداء أعلى.

مفتاح ابتكار المنصة هو دمج أداة التوصية التنبؤية التي تساعد المعلنين على اكتشاف فرص نمو جديدة. تحلل الأداة بذكاء اتجاهات السوق في الوقت الفعلي وبيانات أداء الحملة لتقديم توصيات مخصصة.

علقت كيرستن ستيرلينج، المديرة الأولى لإدارة المنتجات في Skyscanner، قائلة: “مع التركيز المتزايد على الموافقة ومستقبل ملفات تعريف الارتباط وممارسات التتبع العامة داخل النظام البيئي للإعلان، فإن منصة إعلانات Skyscanner هي عامل تغيير لقواعد اللعبة للمعلنين الذين يرغبون في الوصول إلى جماهير عالمية منخرطة للغاية ومهتمة بالسفر”. “نحن نستغل قوة بيانات الطرف الأول من Skyscanner ونجمعها مع التكنولوجيا الذكية والملكية لتحقيق نتائج أكثر جدوى وفعالية والأهم من ذلك – تركز على الخصوصية”.

“لقد أدى الشراكة مع Skyscanner إلى تحويل استراتيجية الإعلانات الخاصة بنا. “إن منتجاتهم المبتكرة ونهجهم التعاوني العالي ورؤاهم العميقة للجمهور تدفع إلى تحقيق مشاركة استثنائية ونتائج قابلة للقياس. إن الوصول إلى بيانات الطرف الأول عالية الجودة أصبح مهمًا بشكل متزايد وقدرة Skyscanner على الاستفادة من هذه البيانات تميزها في عالم الإعلان.” كايل نيمو – رئيس الاستثمار الإعلامي، إيزي جيت.

من هنا وهناك

“سكاي سكانر” يسلط الضوء على التحول نحو تخطيط أبسط وأكثر مرونة للرحلات خلال الصيف بالنسبة للمسافرين في الإمارات

Published

on

By

دبي – (وينك): لا تزال رحلات السفر خلال فصل الصيف تتصدر أولويات المسافرين في دولة الإمارات هذا العام، ورغم ذلك فإن طريقة التخطيط لهذه الرحلات تشهد تطوراً ملحوظاً. ووفقاً لبحث أجراه سكاي سكانر، التطبيق العالمي الرائد في مجال السفر، بات المسافرون من دولة الإمارات يتعاملون مع خطط العطلات الصيفية بمستوى أعلى من المرونة والتروي، مع تركيز متزايد على سهولة التخطيط والتأكيد على الراحة والوضوح في جميع مراحل الرحلة.

ومع قيام 30% من المسافرين في دولة الإمارات بحجز عطلاتهم الصيفية، فلا يزال قرابة 47% منهم في مرحلة التخطيط لرحلاتهم، الأمر الذي يبين أن قرارات السفر باتت تُتخذ في أوقات أقرب لموعد المغادرة. وفي المقابل، أفاد 6% فقط بأنهم لا يخططون للسفر خلال هذا الصيف.

وفي ظل مشهد السفر الأكثر تعقيداً في الوقت الحالي، فلم يعد التخطيط للعطلات يقتصر على اختيار الوجهة فقط، بل أصبح المسافرون يواجهون مجموعة من الاعتبارات، التي تشمل تنسيق الجداول الزمنية، وإدارة تفضيلات المجموعات، ومقارنة خيارات الرحلات المتعددة، وتحقيق التوازن بين الراحة والمرونة طوال الرحلة.

ويعكس هذا التحول تغيراً في توقعات المسافرين تجاه منصات السفر، إذ لم يعد الهدف مقتصراً على البحث عن الرحلات الجوية فحسب، حيث بات المسافرون يبحثون بشكل متزايد عن أدوات تساعدهم على تبسيط عملية اتخاذ القرار وتقليل التعقيدات خلال مراحل التخطيط المختلفة.

تهدف مزايا التخطيط للسفر في سكاي سكانر لدعم المسافرين في جميع مراحل رحلتهم، بدءاً من اكتشاف خيارات السفر المرنة، وصولاً إلى مقارنة الفنادق وتأجير السيارات ومسارات الرحلات الجوية في مكان واحد. كما تساعد مزايا مثل فلتر التوقف المؤقت، الذي تم إطلاقه مؤخراً، المسافرين على التعامل مع الرحلات الأكثر تعقيداً من خلال تمكينهم من مقارنة المسارات بناءً على تفضيلات التوقف وراحة التنقل بين الرحلات، في حين تتيح مرشحات الفنادق تضييق خيارات الإقامة وفقاً للعوامل الأكثر ملاءمة لأسلوب سفر المستخدم.

ويعكس الطلب المتزايد على المرونة والتحكم الأكبر خلال عملية التخطيط للسفر الطريقة التي يستخدم بها المسافرون أدوات “سكاي سكانر”. فمنذ إطلاق فلتر التوقف المؤقت في مارس 2026، شهد استخدامه نمواً متواصلاً بنسبة 80% على مستوى العالم، ما يسلط الضوء على الاهتمام المتزايد بمقارنة الرحلات بناءً على راحة الترانزيت وتفضيلات خط السير.

وعلى المستوى الإقليمي، تجاوزت أبوظبي مدينة دبي لتصبح المطار الأكثر اختيارًا للتوقفات المؤقتة منذ أبريل، حيث بلغ الاستخدام ذروته في منتصف مايو قبيل عيد الأضحى. وفي حين يتجه مسافرون في بعض الأسواق بشكل متزايد نحو الرحلات المباشرة هذا الصيف، فإن مسافرين من دول مثل السعودية والإمارات والبرتغال والمكسيك يظهرون استمرار قوة عقلية المسافر في تفضيل خيارات التخطيط المرن.

كما لا تزال المرونة عاملاً رئيسياً في تشكيل سلوك المسافرين هذا الصيف؛ إذ أظهرت النتائج أن 33% من المسافرين في دولة الإمارات يؤكدون أنهم لا يزالون يتمتعون بمرونة في خطط السفر، ويشير 27% إلى أن رحلاتهم تتأثر بعطلات المدارس أو الالتزامات الثابتة.

وتكشف النتائج أيضاً أن التخطيط لرحلات المجموعات لا يزال من أبرز التحديات التي يواجهها المسافرون، حيث يرى ما يقارب 59% منهم أن تنظيم رحلة جماعية أكثر إرهاقاً من الانتقال إلى منزل جديد، في حين يعتبر 33% أن توحيد الميزانية يمثل أحد أكبر التحديات عند السفر مع الآخرين.

ولمساعدة المسافرين على التعامل مع هذه الضغوط بسهولة أكبر، تتيح أدوات التخطيط المدمجة في سكاي سكانر مقارنة الرحلات والإقامات وخيارات تأجير السيارات بسلاسة ضمن منصة واحدة، ما يساعد على تنسيق الرحلات بكفاءة أكبر واتخاذ القرارات بثقة أكبر.

يتزايد أيضاً اعتماد المسافرين على التجارب في اختياراتهم للسفر، حيث أشار 86% من المسافرين في دولة الإمارات إلى اهتمامهم باستكشاف وجهات تبدو جديدة أو مختلفة عن تلك التي تظهر عادةً في وسائل التواصل الاجتماعي أو ضمن نطاقهم الاجتماعي. ويعكس ذلك تحولاً أوسع نحو التخطيط بوعي وتخصيص للسفر، حيث أصبحت المرونة وسهولة التخطيط لا تقل أهمية عن الرحلة نفسها.

وتسهم أدوات مثل خدمة البحث الشامل “Everywhere Search” من سكاي سكانر في دعم هذا التوجه، من خلال تسهيل اكتشاف وجهات ربما لم يسبق للمسافرين التفكير بها، إلى جانب إمكانية مقارنة خيارات السفر عندما تكون خطط الرحلة ما تزال مرنة وقابلة للتغيير.

وفي تعليق له، قال أيوب المامون، خبير السفر لدى سكاي سكانر: “يتعامل المسافرون اليوم مع السفر الصيفي بعقلية مختلفة تماماً. نحن نرى أن الناس يقضون وقتاً أطول في مقارنة الخيارات، ويبحثون عن مرونة أكبر، ويعطون الأولوية لرحلات أكثر سلاسة وسهولة في التنقل بشكل عام. لم يعد دور منصات السفر يقتصر على حجز الرحلات فقط، بل أصبح يتمحور حول مساعدة المسافرين على التخطيط بوضوح وثقة أكبر طوال تجربة السفر بأكملها. والمسافرون يبحثون بشكل متزايد عن أدوات تبسّط العملية وتساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً، سواء كان ذلك من خلال مقارنة المسارات، أو إدارة التوقفات، أو العثور على الإقامة المناسبة، أو تنسيق رحلات المجموعات”.

يُنصح المسافرون بالبقاء على اطلاع دائم بآخر إرشادات السفر الصادرة عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قبل السفر.

Continue Reading

من هنا وهناك

خمس سنوات، مليون طلب: ماذا تكشف بيانات شركة فاليو هيلث عن عادات الصحة في الإمارات العربية المتحدة؟

Published

on

By

دبي – (وينك): احتفلت شركة فاليو هيلث مؤخرًا بمرور خمس سنوات على تأسيسها، وخلال هذه الفترة، أنشأت واحدة من أكبر قواعد بيانات الصحة المنزلية في الإمارات العربية المتحدة، حيث تجاوز عدد الطلبات المُعالجة مليون طلب، مع أكثر من 30 ألف حجز شهريًا.

وبالنظر إلى هذه البيانات، نجد نتائج مثيرة للاهتمام: فقد شهد 47.6% من المستخدمين الذين أعادوا فحص دمهم تحسنًا في مستوى الكوليسترول، وتحسن مؤشر طول العمر لدى 42% منهم في الفحص الثاني، كما فقد المستخدمون في برنامج إنقاص الوزن المُشرف عليه من قبل الأطباء ما معدله 20% من وزن أجسامهم تحت إشراف طبي.

تُقدم هذه البيانات نظرة ثاقبة على كيفية تفاعل سكان الإمارات مع الرعاية الصحية الوقائية بعد خمس سنوات – المزيد من الفحوصات، والمزيد من المتابعة، والمزيد من الاستعداد لتتبع النتائج واتخاذ الإجراءات اللازمة بناءً عليها بدلًا من انتظار ظهور الأعراض.

واحتفالًا بهذه المناسبة، تُقدم فاليو لمجتمعها خصمًا بقيمة 200 درهم إماراتي على الخدمات (باستخدام الرمز BDAY5)، بالإضافة إلى 50 فحص دم متقدم مجانًا – ويسعدنا إرسال صور إذا كانت مفيدة في هذا التقرير.

لكن إذا كان المنظور القائم على البيانات أكثر فائدة بالنسبة لك، فيمكنني ترتيب محادثة مع أحد أطباء فاليو حول ما تقوله هذه البيانات عن اتجاهات الصحة الوقائية في المنطقة، أو مشاركة مجموعة الإحصائيات الكاملة.

Continue Reading

من هنا وهناك

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الكشف المبكر والرؤى السريرية

Published

on

By

الدكتور ستيفان باندلو*

أبوظبي – (وينك): يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً متسارعاً مدفوعاً بالتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايد الأهمية في دعم التشخيص والعلاج والبحث العلمي وإدارة العمليات الصحية. فمن تحليل الصور الطبية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى تحسين كفاءة سير العمل داخل المستشفيات، أصبح الذكاء الاصطناعي يساعد الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استناداً إلى البيانات.

وبعد أن كان يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي في السابق باعتباره مفهوماً مستقبلياً بعيد المنال، أصبحت العديد من تطبيقاته اليوم جزءاً من الممارسات الطبية اليومية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويعتمد الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم كل من الرعاية السريرية والعمليات التشغيلية في المؤسسات الصحية. وتشير الدراسات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 503 ملايين دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 5.81 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما تشهد أسواق الصحة الرقمية في المنطقة نمواً ملحوظاً. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن يرتفع حجم السوق من 619.3 مليون دولار أمريكي في عام 2023 إلى نحو 2.65 مليار دولار بحلول عام 2030. أما في المملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الصحة الرقمية إلى 11.07 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033.

ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي، سيحتاج أطباء المستقبل إلى تطوير مهارات سريرية متقدمة إلى جانب القدرة على التعامل مع الأدوات الصحية المدعومة بالبيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ودقة للمرضى.

الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي والتشخيص

يُعد التصوير الطبي من أبرز المجالات التي أظهر فيها الذكاء الاصطناعي إمكانات واعدة خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت أنظمة الرؤية الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُستخدم بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على اكتشاف المؤشرات غير الطبيعية في الأشعة الطبية بسرعة ودقة أكبر.

وتُعد برامج الكشف عن سرطان الثدي من أكثر التطبيقات التي حظيت باهتمام بحثي واسع في هذا المجال. ووفقاً لدراسة أُجريت في عدد من المستشفيات الحكومية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حققت أنظمة الكشف عن سرطان الثدي المدعومة بالذكاء الاصطناعي دقة تشخيصية بلغت 92.3%، مع معدلات حساسية وخصوصية تجاوزت 91%، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذه التقنيات في دعم الكشف المبكر عن المرض وتعزيز موثوقية التشخيص.

ويرجع نجاح هذه التطبيقات إلى تركيزها على مهام محددة وقابلة للقياس، حيث يمكن تقييم أدائها وفق مؤشرات سريرية واضحة، مثل معدلات الكشف والدقة التشخيصية. والأهم من ذلك أن هذه الأنظمة لا تهدف إلى استبدال الأطباء، بل تعمل كطبقة إضافية من الدعم والمراجعة، بما يساعد على تقليل عبء العمل وتعزيز ثقة الأطباء في نتائج التشخيص.

الطب الشخصي ودور الذكاء الاصطناعي

يمثل الطب الشخصي أحد أكثر المجالات الواعدة التي يستفيد فيها القطاع الصحي من قدرات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا النهج على تصميم العلاجات وفق الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض على حدة، بما يساهم في تحسين النتائج العلاجية وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.

ورغم التقدم الملحوظ الذي تحقق في بعض المجالات، خصوصاً في اختبارات المؤشرات الحيوية المرتبطة بالأورام، لا تزال العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باكتشاف الأدوية والطب الدقيق في مراحل البحث أو التطوير ما قبل السريري.

ومع ذلك، ساهمت هذه التقنيات في تسريع العديد من مراحل البحث العلمي، حيث تساعد نماذج التنبؤ بالبنية البروتينية وأنظمة التعلم الآلي الباحثين على تحديد الأهداف الدوائية المحتملة بكفاءة أكبر. إلا أن تحويل هذه الاكتشافات إلى علاجات معتمدة سريرياً لا يزال يتطلب سنوات من الاختبارات والتقييمات التنظيمية، ما يعني أن تطور الطب الشخصي سيستمر بصورة تدريجية خلال السنوات المقبلة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية

خلال السنوات الأخيرة، برز الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أكثر التقنيات تداولاً في القطاع الصحي. إلا أن معظم تطبيقاته العملية الحالية تتركز في الجوانب الإدارية والتشغيلية أكثر من استخدامها المباشر في اتخاذ القرارات السريرية.

فقد بدأت المؤسسات الصحية باستخدام هذه الأدوات في مهام مثل ترميز المطالبات التأمينية، ومراجعة الموافقات المسبقة، وإعداد الوثائق السريرية، وتلخيص السجلات الطبية، بما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الأعباء الإدارية على الفرق الطبية.

ورغم قدرة هذه الأنظمة على معالجة كميات كبيرة من المعلومات الطبية والإجابة عن العديد من الأسئلة المتخصصة، فإن تقديم الرعاية الصحية لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة.

*أستاذ مشارك وباحث في جامعة سانت جورج، غرينادا

Continue Reading

محتوى رائج