من هنا وهناك
بعد يوم مظلم في مطار هيثرو.. شركات الطيران تكافح للتعافي
وينك -انجلترا
تكافح شركات الطيران لاستعادة العمليات المنتظمة في مطار هيثرو بلندن، بعد يوم واحد من انقطاع التيار الكهربائي الذي أدى إلى إغلاق المركز الرئيس، وأربك حركة السفر الجوي الدولي.
وعاد مطار هيثرو إلى العمل مرة أخرى في وقت متأخر من يوم الجمعة، حيث تمكنت بعض الرحلات في اللحظة الأخيرة من الإقلاع، وأعلن المطار يوم السبت، أنه يعمل بكامل طاقته محذراً من استمرار التأخير والإلغاءات.
وقد نشر المطار مئات الموظفين الإضافيين للمساعدة على تسهيل عبور 10 آلاف مسافر إضافي عبر المطار.
وهبطت أول طائرة قادمة، وهي من طراز إيرباص A380 تابعة للخطوط الجوية البريطانية، اليوم السبت صباحاً، تلتها رحلات من فيرجن أتلانتيك وكانتاس ويونايتد وأميركان إيرلاينز، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».
ومع ذلك، كان لا يزال يتعين على شركات الطيران إلغاء عشرات الرحلات الجوية يوم السبت بعد أن أدى إغلاق المطار إلى تعطل الطائرات عن العمل وتجاوز الطاقم للقيود الزمنية المحددة لوقت العمل.
تم إغلاق مطار هيثرو، أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا والبوابة الرئيسة للمسافرين الأميركيين إلى المنطقة، لمدة 18 ساعة تقريباً يوم الجمعة، ما أدى إلى تعطيل آلاف الرحلات الجوية، وأثر في أكثر من 200 ألف مسافر.
الخطوط الجوية البريطانية، التي يعد مطار هيثرو قاعدتها الرئيسة، أفادت بأنها تهدف إلى تشغيل حوالي 85% من جدول رحلاتها المعتاد البالغ 600 رحلة في المطار يوم السبت. ولكنها حذّرت من أن الركاب جميعهم سيواجهون على الأرجح تأخيرات في الوقت الذي تعمل فيه على التعافي من الإغلاق.
وقالت شركة الطيران، التي استحوذت على أكثر من نصف الرحلات جميعهن التي كان من المفترض أن تطير من وإلى مطار هيثرو يوم الجمعة، إنها تهدف إلى تركيز أي إلغاءات يوم السبت على المسارات التي تخدمها شركات الطيران الأخرى أيضاً، ما يسمح للشركة بإعادة حجز الركاب على شركات طيران بديلة.
وقال شون دويل، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية في رسالة فيديو بعد ظهر يوم الجمعة: «سيكون لهذا الحادث تأثير كبير في شركة الطيران والعملاء لعدة أيام قادمة، لم نشهد إغلاقاً لمطار هيثرو بهذا الحجم منذ سنوات عديدة».
فيما أعلنت شركة فيرجن أتلانتيك، التي تعد هيثرو أيضاً أكبر قاعدة لها، إنها ستلغي عدداً قليلاً من الرحلات؛ بسبب عدم وجود طاقم وطائرات في مواقعها. ومع ذلك، توقعت تشغيل جدول شبه كامل يوم السبت.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، شاي فايس: «سنواصل بذل كل ما في وسعنا لإيصال ضيوفنا إلى وجهاتهم في أسرع وقت ممكن»، وفق «وول ستريت جورنال».
أثار حادث يوم الجمعة تساؤلات بالنسبة للمطار والحكومة البريطانية حول سبب تعرض مطار هيثرو لنقطة عطل واحدة، فبالإضافة إلى كونه أكثر الممرات ازدحاماً في بريطانيا، فإنه يُعد أيضاً أكبر ميناء شحن في البلاد من حيث القيمة.
كان سبب الإغلاق هو اندلاع حريق في إحدى المحطات الفرعية الثلاث التي توفر الطاقة للمطار، ما جعل المطار يسعى جاهداً لإعادة توزيع إمدادات الطاقة، وتطلّب ذلك من المطار إطفاء وإعادة تشغيل آلاف الأنظمة اللازمة لتشغيل المنشأة، بدءاً من معدات التزود بالوقود إلى الجسور الجوية والسلالم المتحركة.
وُصف الحادث بأنه «غير مسبوق» من قبل الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو توماس وولدبي، الذي تحرك لإغلاق المطار بعد أن قرر أنه لن يكون قادراً على العمل بأمان، حتى يُعَاد تشغيل أنظمته وفحصها بالكامل.
وقال وولدبي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الجمعة: «ما لم يتعرض أي شخص للأذى، فإن هذا أكبر ما يمكن أن يحدث لمطارنا».
ونظراً لتأثير ذلك على البنية التحتية الوطنية الحيوية، كانت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة لندن تقود التحقيق في الحادث لمحاولة تقييم سريع لما إذا كان هناك أي دليل على وجود أي أعمال تخريبية، وقالت في وقت متأخر من يوم الجمعة إنه يجري التعامل مع الحريق على أنه «غير مريب».
من هنا وهناك
أسيكس تستعرض آفاق رياضة التنس في دبي عبر فعالية استثنائية في متحف المستقبل
دبي – (وينك): كشفت أسيكس (ASICS)، العلامة العالمية المتخصصة بالمنتجات الرياضية والقائمة على فلسفة العقل السليم في الجسم السليم، عن تقديم تجربة تفاعلية غامرة في متحف المستقبل بدبي، تستعرض من خلالها ملامح مستقبل رياضة التنس. وتوفر هذه المبادرة منصةً استثنائيةً تحتفي بالمواهب الشابة، وتعزز المشاركة المجتمعية، وتسهم في نمو رياضة التنس في دولة الإمارات.
وعلى مدار أربعة أيام من 30 يوليو إلى 2 أغسطس، تتحول أحد أبرز معالم دبي إلى وجهة استثنائية لعشاق رياضة التنس، بما يعكس التزام أسيكس بإلهام الأفراد ليكونوا أكثر نشاطاً ودعم الجيل المقبل من الرياضيين. وتجمع الفعالية، التي تم تطويرها بالتعاون مع متحف المستقبل وبدعم من اتحاد الإمارات للتنس، بين المنافسات رفيعة المستوى والمشاركة المجتمعية في احتفاء بمستقبل رياضة التنس.
وتنطلق الفعالية رسمياً في 30 يوليو بإقامة مباراة استعراضية خاصة يشارك فيها نخبة من أبرز المواهب الواعدة في رياضة التنس بدولة الإمارات. وتُنظم هذه المباراة بدعم من اتحاد الإمارات للتنس، بمشاركة لاعبي الاتحاد إلى جانب حكام الكراسي وحكام المباريات المعتمدين، ما يتيح للرياضيين الناشئين فرصة التنافس على إحدى أكثر الساحات الرياضية تميزاً في الدولة.
ومن 31 يوليو إلى 2 أغسطس، سيتمكن الجمهور من خوض تجربة اللعب على أرض الملعب، وذلك عبر الحجز المسبق من خلال منصة إلكترونية. وسيحظى اللاعبون من مختلف الأعمار والمستويات بفرصة الاستمتاع برياضة التنس في موقع استثنائي، إلى جانب تجربة أحدث أحذية وملابس الأداء من أسِكس مباشرة على أرض الملعب، ضمن مجموعة من التجارب التفاعلية التي تقدمها العلامة.
ويشكل متحف المستقبل الموقع الأمثل لاستضافة هذه الفعالية؛ فبصفته رمزاً عالمياً للابتكار واستشراف المستقبل واستكشاف آفاق جديدة، يجسد طموح أسيكس للإسهام في رسم ملامح مستقبل التنس، من خلال تعزيز حضور هذه الرياضة، وتسهيل الوصول إليها، وجعلها أكثر إلهاماً للجيل المقبل. ولا تقتصر الفعالية على تقديم تجربة رياضية استثنائية، بل تهدف أيضاً إلى تشجيع مزيد من الشباب على ممارسة هذه الرياضة واكتشاف الفوائد البدنية والذهنية التي يحققها النشاط البدني.
[اقتباس – نيكولا \ متحدث باسم أسيكس]: “انطلاقاً مع فلسفة علامتنا التجارية «العقل السليم في الجسم السليم»، نؤمن بأن للنشاط البدني دوراً محورياً في تعزيز الصحة البدنية والذهنية. ويتحقق ذلك بإتاحة الفرصة أمام الجيل المقبل لاكتشاف الرياضة والاستمتاع بها. فرياضة التنس تسهم في بناء الثقة بالنفس، وتعزيز المرونة، وترسيخ روح المجتمع، وتجسد هذه الفعالية رؤيتنا لمستقبل اللعبة من خلال توفير منصة استثنائية للمواهب الشابة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام مزيد من الأفراد لخوض هذه التجربة المميزة بأنفسهم. ونفخر بتجسيد هذه الرؤية بالتعاون مع متحف المستقبل، كما نقدّر الدعم الذي يقدمه اتحاد الإمارات للتنس. فبجهودنا المشتركة، نؤكد قدرة الابتكار والرياضة والتعاون المجتمعي على إلهام الأجيال المقبلة”.
وتعكس هذه الفعالية أيضاً الزخم المتنامي الذي تشهده رياضة التنس في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، في ضوء تزايد معدلات المشاركة، واستضافة البطولات الدولية، وازدياد اهتمام الأجيال الشابة باللعبة، بما يسهم في رسم ملامح جيل جديد من اللاعبين والمشجعين. ومن خلال إنشاء ملعب تنس في أحد أشهر المعالم الثقافية في العالم، تأمل أسيكس في إلهام مزيد من الأفراد لخوض تجربة هذه الرياضة، مع إبراز دبي وجهةً عالميةً تلتقي فيها الرياضة والابتكار والثقافة.
ويمكن للراغبين في خوض تجربة على الملعب التسجيل مسبقاً عبر منصة الحجز الإلكترونية، مع إتاحة جلسات اللعب على امتداد أيام الفعالية المفتوحة للجمهور، من 31 يوليو إلى 2 أغسطس.
من هنا وهناك
روڤ للفنادق وكيدزانيا يقدّمان فرصة للفوز بإقامة مجانية من خلال سحب أسبوعي هذا الصيف
دبي – (وينك): أطلقت روڤ للفنادق شراكةً صيفية مميزة مع إعمار للترفيه، تمنح العائلات فرصةً مميزة لعيش تجارب غامرة بالمرح. حتى 31 أغسطس المقبل، سيحظى الضيوف الذين يشترون تذكرة بريميوم (Premium Ticket) في كيدزانيا دبي أو كيدزانيا أبوظبي بفرصة التسجيل لدى شباك التذاكر لدخول سحب أسبوعي للفوز بإقامة مجانية في فنادق مُختارة من روڤ للفنادق، لِتتحول الزيارة إلى إقامة عائلية لا تُنسى.
على مدار الحملة التي تمتد لستة أسابيع، سيتم اختيار أربعة فائزين أسبوعياً لِيحصل كل منهم على إقامة مجانية لمدة ليلة واحدة في روڤ للفنادق. وبعد أن يقضي الصغار يومهم في قيادة الطائرات، أو إخماد الحرائق، أو تجربة مهن أحلامهم، يمكن للمغامرة أن تستمر مع إقامة عائلية تجمع بين الغرف المريحة، والوجبات الشهية، وأجمل الأوقات التي تجمع أفراد العائلة.
يمكن للفائزين المحظوظين الاختيار بين الإقامة في فندق روڤ وسط المدينة، الذي يعد وجهة مثالية لاستكشاف معالم المدينة الشهيرة في وسط مدينة دبي، أو فندق روڤ سيتي ووك، للاستمتاع بأحلى الأوقات وخيارات الترفيه والمطاعم المتميزة في سيتي ووك. ويضع هذان الفندقان العائلات على مسافة قريبة من أشهر معالم دبي السياحية بفضل موقعيهما المركزيين، كما يجمع كلاهما بين التصميم العصري الأنيق، والغرف المريحة، وخيارات الطعام المناسبة للعائلات، مع لمسة الضيافة المتفردة التي تتميز بها روڤ للفنادق؛ لتوفير أجواء مثالية لمواصلة المرح والتسلية لما بعد تجربة كيدزانيا.
وتنسجم تجربة كيدزانيا، كونها من أبرز الوجهات الترفيهية التعليمية في المنطقة، مع هوية روڤ للفنادق المفعمة بالمرح وشغفها بصنع ذكريات لا تُنسى. فمن خلال تحفيز الإبداع والاستكشاف العملي، تثري كيدزانيا فضول الأطفال وتوفر لهم تجربة تعليمية ممتعة. وتتناغم هذه التجربة مع أسلوب روڤ للفنادق الذي يتسم بالتجدد والبهجة والحيوية، لتكون هذه الشراكة امتداداً وتكاملاً مثالياً للرحلات العائلية.
واستكمالاً لشراكات سابقة ناجحة مع معالم إعمار للترفيه، بما في ذلك دبي أكواريوم وحلبة دبي للتزلج، تواصل هذه الشراكة الأخيرة التزام روڤ للفنادق بتقديم تجارب استثنائية تتجاوز مفهوم الإقامة الفندقية العادية.
تفاصيل العرض والشروط والأحكام
الموعد: العرض سارٍ حتى 31 أغسطس
العرض: تذكرة بريميوم في كيدزانيا دبي أو كيدزانيا أبوظبي لدخول السحب الأسبوعي للفوز بإقامة مجانية لليلة واحدة في روڤ وسط المدينة أو روڤ سيتي ووك
الشروط والأحكام:
يجب شراء تذاكر بريميوم مباشرةً عن طريق كيدزانيا
يجب على الضيوف التسجيل لدى شباك التذاكر في كيدزانيا بعد شراء تذكرة بريميوم لدخول السحب الأسبوعي
خلال فترة الحملة الممتدة لستة أسابيع، سيتم اختيار فائزَيْن (2) أسبوعياً في كيدزانيا دبي، وفائزَيْن (2) أسبوعياً في كيدزانيا أبوظبي
جائزة الإقامة الفندقية تشمل شخصين بالغين وطفل واحد (تحت سن 16 عاماً)
من هنا وهناك
واقيات الشمس والأشعة فوق البنفسجية: كيف تحمي بشرتك خلال موسم الصيف؟
دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في منطقة الخليج العربي، يركز الكثيرون على الوقاية من الإجهاد الحراري والحفاظ على ترطيب الجسم، بينما يغيب عن الأذهان خطر صحي آخر لا يُرى بالعين المجردة، يتمثل في الأشعة فوق البنفسجية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يسجل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية بشكل متكرر مستويات تتراوح بين 11 و13 أو أكثر، وهي مستويات تصنفها منظمة الصحة العالمية ضمن فئة “شديدة الخطورة”، ما يعني أن التعرض المباشر للشمس دون حماية قد يسبب أضراراً للبشرة خلال دقائق معدودة.
وعند هذه المستويات، تسهم الأسطح العاكسة المنتشرة في المنطقة، بما في ذلك الرمال والمياه والخرسانة والواجهات الزجاجية للمباني، في زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من خلال عكسها نحو البشرة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن التعرض المفرط لهذه الأشعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأمراض العين، وإضعاف الجهاز المناعي، فيما تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس ضمن المواد المسرطنة من المجموعة الأولى.
فهم الأنواع الثلاثة للأشعة فوق البنفسجية
تبعث الشمس ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية، تختلف في أطوالها الموجية وتأثيرها على صحة الإنسان. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (C) بأقصر طول موجي وأعلى مستوى من الطاقة، إلا أن طبقة الأوزون تمتص معظمها قبل وصولها إلى سطح الأرض، مما يجعل خطر التعرض المباشر لها محدوداً.
أما الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، فتتميز بطول موجي متوسط وتخترق الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وهي المسؤولة عن حروق الشمس. كما تتسبب في إلحاق ضرر مباشر بالحمض النووي داخل خلايا الجلد، وتحفز إنتاج الميلانين، وتعد من أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بسرطانات الجلد غير الميلانينية، مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.
في المقابل، تخترق الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) طبقات الجلد العميقة لتصل إلى الأدمة، حيث توجد ألياف الكولاجين والإيلاستين. وتؤدي إلى إنتاج الجذور الحرة التي تسرّع تكسير الكولاجين، مما يساهم في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس. كما تسهم في إضعاف وظائف الجهاز المناعي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.
وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، تتميز الأشعة من النوع (A) بقدرتها على اختراق زجاج النوافذ، ما يعني أن التعرض لها قد يستمر أثناء القيادة أو الجلوس بالقرب من النوافذ، حتى دون التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ظهور حروق جلدية. وتشكل هذه الأشعة نحو 95% من إجمالي الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.
ما الفرق بين أنواع واقيات الشمس؟
ليست جميع واقيات الشمس متشابهة، إذ تختلف في طريقة عملها والمكونات التي تعتمد عليها لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. فبعضها يعتمد على مرشحات كيميائية تحتوي على مركبات عضوية، مثل “الأفوبنزون” و”الأوكسي بنزون” و”الأوكتينوكسات”، والتي تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى حرارة تُطلق لاحقاً من سطح البشرة.
وتتميز هذه المنتجات بتركيبتها الخفيفة وسهولة امتصاصها، مما يجعلها خياراً شائعاً للاستخدام اليومي. ويوفر مركب “الأفوبنزون” حماية فعالة من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، إلا أنه يتحلل تدريجياً عند التعرض لأشعة الشمس ما لم تتم إضافة مواد تساعد على تثبيت فعاليته. في حين أثار “الأوكسي بنزون” في السنوات الأخيرة مخاوف بيئية تتعلق بتأثيره المحتمل على الشعاب المرجانية.
في المقابل، تعتمد منتجات أخرى على مرشحات فيزيائية، مثل “أكسيد الزنك” و”ثاني أكسيد التيتانيوم”، والتي تعمل على تكوين طبقة واقية على سطح البشرة تعكس الأشعة فوق البنفسجية وتشتتها بعيداً عنها. ويوفر “أكسيد الزنك” حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (A) و(B)، بينما يوفر “ثاني أكسيد التيتانيوم” حماية فعالة من أشعة النوع (B) والموجات القصيرة من النوع (A)، إلا أن فعاليته تقل في مواجهة الموجات الطويلة من النوع (A).
وتبدأ المرشحات الفيزيائية عملها فور تطبيقها، في حين تحتاج المرشحات الكيميائية إلى نحو 15 إلى 30 دقيقة قبل أن توفر الحماية الكاملة. وقد تترك بعض التركيبات الفيزيائية طبقة بيضاء خفيفة على البشرة، إلا أن التطورات الحديثة في تركيباتها أسهمت في الحد من هذا الأثر بشكل كبير.
وعادةً ما تكون المنتجات التي تعتمد على المرشحات الفيزيائية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو المصابين بالوردية أو الإكزيما أو البشرة المعرضة لحب الشباب، نظراً إلى أنها لا تخترق حاجز البشرة. ولهذا، يوصي عدد متزايد من أطباء الجلدية باستخدام التركيبات الهجينة التي تجمع بين المرشحات الكيميائية والفيزيائية لتحقيق حماية واسعة وفعالة من أشعة الشمس.
وقالت الدكتورة باولا فاخري، اختصاصية الأمراض الجلدية التجميلية وخريجة جامعة سانت جورج: “يربط كثيرون استخدام واقي الشمس بالذهاب إلى الشاطئ أو قضاء الوقت في الأماكن المفتوحة، إلا أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث بشكل يومي، حتى أثناء ممارسة الأنشطة الاعتيادية. فالقيادة إلى العمل، أو التنقل بين المباني، أو حتى الجلوس بالقرب من النوافذ، كلها مواقف تؤدي إلى التعرض لهذه الأشعة، وإن كان لفترات قصيرة تتراكم آثارها مع مرور الوقت. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) بقدرتها على اختراق الزجاج والوصول إلى الطبقات العميقة من البشرة دون التسبب بأي أعراض فورية، لذلك قد لا تظهر آثارها إلا بعد سنوات على شكل تجاعيد أو تصبغات جلدية. ولهذا، أنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف يتناسب مع نوع البشرة، مع الحرص على تطبيقه بالكمية المناسبة وإعادة استخدامه بانتظام، فهذه الخطوات البسيطة تسهم في الحفاظ على صحة البشرة والحد من المخاطر على المدى الطويل”.
ماذا يعني عامل الوقاية من الشمس (SPF)؟
يشير مصطلح (SPF)، أو “عامل الوقاية من الشمس”، إلى مقياس يحدد مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، وهي الأشعة المسببة لحروق الشمس. ويعكس هذا المقياس المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها البشرة التعرض لهذه الأشعة مقارنةً بالبشرة غير المحمية.
فعلى سبيل المثال، يحجب الواقي الشمسي بعامل حماية (SPF 30) نحو 97% من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، بينما يوفر الواقي الشمسي (SPF 50) حماية تصل إلى نحو 98%. ورغم أن الفارق بين النسبتين يبدو محدوداً، فإنه قد يكون مهماً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو لمن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الجلد. ومع ذلك، لا يعكس عامل الوقاية (SPF) مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، المسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وفي الولايات المتحدة، لا يوجد نظام رقمي موحد لقياس الحماية من الأشعة البنفسجية من النوع (A)، بينما تعتمد العديد من الدول في أوروبا وآسيا نظام (PA)، الذي يتدرج من (PA+) إلى (PA++++) للدلالة على مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A).
ونظراً إلى أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تضم منتجات مستوردة من أسواق مختلفة وتخضع لأنظمة تنظيمية متعددة، يُنصح بعدم الاكتفاء بالنظر إلى رقم عامل الحماية، بل التأكد أيضاً من وجود عبارة “واسع الطيف” (Broad Spectrum) على ملصق المنتج، أو التحقق من وجود تصنيف (PA)، لضمان الحماية من النوعين (A) و(B) من الأشعة فوق البنفسجية.
ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن رقم عامل الوقاية يعتمد على استخدام كمية معيارية تبلغ مليغرامين من المنتج لكل سنتيمتر مربع من البشرة. إلا أن معظم الأشخاص يطبقون كمية تقل عن ذلك بكثير، ما يعني أن مستوى الحماية الفعلي يكون أقل مما يشير إليه الملصق، حتى عند استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع.
وللحصول على الوقاية المرجوة، لا يكفي اختيار واقٍ شمسي مناسب، بل يجب أيضاً استخدامه بالطريقة الصحيحة. إذ يوصي الخبراء باتباع “طريقة الإصبعين” لتطبيق الكمية المناسبة على الوجه والرقبة، في حين يحتاج الجسم بالكامل إلى نحو 30 إلى 35 مليلتراً من المنتج.
كما تُعد إعادة تطبيق واقي الشمس بانتظام أمراً أساسياً للحفاظ على فعاليته، إذ تتحلل بعض المرشحات الكيميائية بفعل التعرض لأشعة الشمس، بينما تُزال المرشحات الفيزيائية نتيجة التعرق أو احتكاك الملابس أو استخدام المنشفة. ورغم وجود منتجات مقاومة للماء، إلا أنه لا يوجد واقٍ من الشمس يوفر حماية كاملة في جميع الظروف، ما يجعل إعادة تطبيقه ضرورة لا غنى عنها.
وبالتزامن مع شهر التوعية بالأشعة فوق البنفسجية، تدعو جامعة سانت جورج أفراد المجتمع في دول مجلس التعاون إلى عدم الاكتفاء بمتابعة درجات الحرارة عند التخطيط للأنشطة الخارجية، بل إلى مراعاة مستويات الأشعة فوق البنفسجية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. فاعتماد ممارسات بسيطة، مثل استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، وارتداء الملابس الواقية، والحد من التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الجلد والعين، ويتيح الاستمتاع بالأنشطة الخارجية بأمان طوال فصل الصيف.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login