Connect with us

فنادق ومطاعم ‎

مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات تحتفي بخمسين عاماً من التميّز في قلب المحيط الهندي

Published

on

موريشوس – (وينك): نصف قرن من المشاعر، الشغف، والتفاني: في عام 1975، وعلى الساحل الشرقي لجزيرة موريشيوس، فتح منتجع كونستانس بيل مار بلاج أبوابه أمام أوّل ضيوفه، وكان يضمّ آنذاك عشرة أكواخ بانغالو مجهّزة بعناية. ومنذ اللحظة الأولى، كان الطموح واضحاً وبسيطاً: تقديم تجربة فاخرة أصيلة تنسجم مع البيئة الطبيعية وتنبض بروح العلاقات الإنسانية الصادقة.

وبعد خمسين عاماً، تحوّل ذلك الطموح إلى قصة نجاح لامعة في قلب المحيط الهندي. اليوم، تضمّ مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات تسعة منتجعات فاخرة في خمس وجهات استوائية آسرة، ويعمل ضمنها أكثر من 3400 موظّف يتحلّون بالشغف وروح الضيافة، ممّا رسّخ مكانة العلامة كرمز أيقوني للتميّز والفرادة. وإلى جانبها، تواصل العلامة الشقيقة سي ريزورتس، التي أُطلقت عام 2019 وتضمّ منتجعَين، ترجمة رؤية جديدة في عالم الضيافة، تقوم على أسلوب حياة عصري وتجربة مريحة ومُفعمة بالحرية، صُمّمت خصيصاً لتواكب تطلّعات الجيل الجديد من المسافرين.

محطّات مفصلية شكّلت هويّة مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات

في عام 1985، شهد كونستانس بيل مار بلاج أول توسّع كبير في تاريخه، شمل إضافة عدد من الغرف الجديدة وتجديداً شاملاً لمرافق المنتجع، ما شكّل نقطة تحوّل محورية في مسيرته. وبحلول عام 1990، رسّخ المنتجع مكانته عبر مشروع تطوير ضخم أضاف 56 غرفة سوبيريور و6 أجنحة فاخرة إلى 117 غرفة قائمة، لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 173 غرفة و8 أجنحة. واستمراراً لمسيرته التصاعدية، شهد عام 2002 عملية تجديد شاملة عزّزت مكانة بيل مار بلاج كوجهة سياحية رائدة في موريشيوس

أما عام 1998، فشكّل محطة فارقة في تاريخ المجموعة مع افتتاح كونستانس برينس موريس، الجوهرة المعمارية التي تنبض بالأناقة والخصوصية وتقدّم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة في الجزر. ويُعدّ مطعم لو باراشوا العائم، والكائن وسط أشجار القرم والمياه الهادئة، الوحيد من نوعه في موريشيوس، إذ يقدّم تجربة طعام آسرة تمتزج فيها روعة الطبيعة بسحر الأجواء الراقية

في العام التالي، وتحديداً عام 1999، خطت مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات أولى خطواتها نحو التوسّع الدولي مع افتتاح منتجع كونستانس ليموريا في جزيرة برالين بسيشيل، ليقدّم ملاذاً فريداً تنبض أرجاؤه بالأناقة الطبيعية. وفي عام 2006، انضم كونستانس تسارابانجينا في مدغشقر إلى المجموعة، ليقدّم تجربة فريدة تعبّر عن الفخامة البسيطة والحياة المتناغمة مع الطبيعة. بعد ذلك، توسّعت المجموعة إلى جزر المالديف، حيث افتتحت في عامَي 2009 و2010 منتجعين مميّزين: كونستانس هالافيلي الذي يعكس الفخامة الكلاسيكية والرقي، وكونستانس موفوشي الذي يقدّم تجربة أكثر استرخاءً وبساطة. وشهد عام 2010 أيضاً افتتاح كونستانس إفيليا في سيشيل، حيث يلتقي البحر بأحضان الغابات الاستوائية في مشهد طبيعي يأسر الأنظار.

وفي عام 2016، انطلق بيل مار بلاج في مرحلة جديدة من التميّز مع عملية تجديد شاملة حافظت على روحه وأصالته التاريخية، بينما أُضيفت إليه لمسات تصميمية عصرية أعادت تعريف الفخامة بأسلوب يجمع بين التراث والحداثة بتناغمٍ راقٍ. زادت القدرة الاستيعابية بحوالى عشرين غرفة إضافية، وأُعيد تصميم مطعم بلو بيني سيلار بالكامل، ليغدو أحد أبرز معالم المنتجع بفضل أجوائه الفاخرة وقبو مشروبات العنب الأسطوري فيه. وقد ساهمت هذه التحوّلات في ترسيخ مكانة بيل مار بلاج كأحد الأعمدة الأساسية في هويّة مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات، حيث تتلاقى التقاليد مع روح الابتكار في انسجام فريد.

ومؤخراً، في عام 2024، وسّعت المجموعة محفظتها عبر إضافة وجهة جديدة في جزيرة رودريغز، من خلال انضمام كونستانس تيكوما وسي رودريغز موروك إلى مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات وعلامة سي ريزورتس.

روح الجولف وشغف التميّز

لطالما ارتبط اسم مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات برياضة الجولف، إذ كانت من الروّاد في هذا المجال على مستوى جزيرة موريشيوس. ففي عام 1994، دشّنت المجموعة ملعب ليجند، أوّل ملعب بطولات مكوّن من 18 حفرة في الجزيرة، تلته بعد سنوات قليلة، وتحديداً في عام 2003، إضافة ملعب لينكس، ليشكّلا معاً وجهة مثالية لعشّاق الجولف في قلب المناطق الاستوائية. أما في السيشل، فيحتضن كونستانس ليموريا الملعب الوحيد من نوعه المؤهّل للبطولات على مستوى الأرخبيل، ويضمّ 18 حفرة وسط مناظر طبيعية أخّاذة.

وعلى مدى أكثر من 13 عاماً، شكّل منتجع كونستانس بيل مار بلاج محطّة أساسية في مسيرة الجولف الاحترافي، من خلال استضافته لبطولة بنك موريشيوس التجاري (MCB) العريقة، ليُصبح بذلك أول منتجع في المنطقة يحتضن بطولة دولية للمحترفين في هذه الرياضة. وفي عام 2026، تستعد المجموعة لكتابة فصل جديد من الإنجازات عبر تنظيم أوّل نسخة من بطولة بنك موريشيوس التجاري المخصّصة للسيدات، وهي فعالية رسمية ضمن جدول الجولة الأوروبية للسيدات، تُكرّس روح التنوع والشمول في عالم الرياضة. لقد أصبح الجولف ركناً أساسياً من هوية كونستانس، فهو يجسّد أسلوباً فريداً يجمع بين الرياضة والطبيعة والرقي، ويُرسّخ موقع موريشيوس على خارطة الجولف الاحترافي العالمية.

فخامة مستدامة تنبض برؤية مستقبلية

في مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات، ترتبط الفخامة الحقيقية بالتناغم العميق مع الطبيعة. ومن هذا الإيمان، تنطلق ممارسات يومية تضع الاستدامة في صميم كل تجربة ضيافة.

في جزر المالديف، تسهم برامج تجديد الشعاب المرجانية في إعادة الحياة إلى البحيرات الطبيعية.

في جزر السيشل، تُحافظ شراكات الحماية البيئية على غابات القرم والسلاحف البحرية.

في مدغشقر، تشارك المجموعة في إنشاء مناطق بحرية محمية.

في جزيرة رودريغز، يساهم كل حجز إقامة في زراعة شجرة محلية نادرة.

في موريشيوس، يحمل كونستانس بيل مار بلاج بفخر شهادة Blue Oasis ويقود برنامجاً إقليمياً لمكافحة هدر الطعام.

في عام 2024، أطلقت المجموعة سياسة جديدة للاستدامة تقوم على 8 محاور تشمل المناخ، التنوّع البيولوجي، الشمولية، التعليم، والاقتصاد الدائري. وبصفتها من أوائل الموقّعين على المبادرة العالمية للحد من استخدام البلاستيك في قطاع السياحة، نجحت في تقليص بصمتها البلاستيكية بمقدار 3.3 أطنان، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 20% منذ عام 2020. ومع ستة منتجعات حاصلة على شهادة الكوكب الأخضر البلاتينية وأكثر من 165 مبادرة مستمرة على أرض الواقع، تُجسّد مجموعة كونستانس نموذجاً رائداً للضيافة المستدامة المسؤولة.

الموظّفون والضيوف… في صميم الحكاية

في صميم حكاية مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات يكمن أثمن كنوزها: الإنسان. فأكثر من 3400 موظف وموظفة يساهمون يومياً في صياغة تجربة استثنائية تجمع بين الدفء، والمهارة، والتفاني الحقيقي. وقد نشأ كثيرون منهم مع العلامة على مدى أجيال، فنقلوا خبراتهم وقيمهم إلى الجيل الجديد، محافظين بذلك على روح كونستانس الأصيلة عبر الزمن.

يقول محمد إيسلجي، مدير قسم الغسيل في كونستانس بيل مار بلاج: “منذ انضمامي إلى مجموعة كونستانس عام 1992، لم تكن رحلتي معها مجرّد وظيفة، بل أصبحت بمثابة عائلة ثانية. لقد نشأت وتطوّرت داخل هذه المجموعة، واليوم أعتزّ بمشاركة ما تعلّمته مع الجيل الجديد.”

يحظى موظفو كونستانس بتدريب مستمر من خلال مركز التدريب الفندقي التابع للمجموعة، يشمل مجالات متعددة كعلم مشروب العنب، وفنون الطهي، وخدمة الضيافة، وفن خلط المشروبات. كما توفّر المجموعة فرص تنقّل وظيفي داخلية ودولية، ما يفتح آفاقاً واسعة للتطوّر المهني، فيما تسهم ثقافة تبادل الخبرات بين الأجيال في الحفاظ على المهارات الفريدة التي تميّز المجموعة. ويُعزّز هذا التركيز على تطوير الإنسان شعورَ الموظفين بالانتماء، ويخلق ولاءً نادراً يُعدّ من الركائز الأساسية في نجاح كونستانس.

أما الضيوف الأوفياء فهم أيضاً جزء لا يتجزّأ من هذه الحكاية. فبعض العائلات اعتادت العودة إلى منتجعاتنا كل عام، على مدار ثلاثة أجيال، للاحتفاظ بذكريات تُنقل من جيل إلى آخر وكأنها إرث عائلي. ويُجسّد هذا الارتباط العميق روح العلامة الحقيقية التي تنظر إلى الضيافة كعلاقة إنسانية صادقة، تقوم على التلاقي بين الفريق والضيف بروح عائلية. ومن خلال اللحظات الجميلة التي نوفّرها والعناية التي نوليها لكل تفصيل، يشعر الضيوف بأنهم جزء من المكان، ما يدفعهم للعودة عاماً بعد عام. في كونستانس للفنادق والمنتجعات، نؤمن بأنّ الضيافة الفاخرة تبدأ بعلاقة حقيقية: تأتي ضيفاً… وتغادر صديقاً.

احتفاءٌ بالنكهات

تُشكّل فنون الطهي جزءاً لا يتجزّأ من تجربة مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات، وتعكس فلسفتها في الاحتفاء بالحياة الجميلة. ففي كل منتجع من منتجعاتها، تُقدَّم تجربة طعام متفرّدة، مستوحاة من المكوّنات المحلية وتُحضَّر بإبداع على يد طهاة موهوبين لتمنح ضيوفها تجربة راقية تبقى في الذاكرة.  منذ عام 2006، يجمع مهرجان كونستانس للطهي طهاة حاصلين على نجوم ميشلان وأبرز خبراء الحلويات من مختلف أنحاء العالم في موريشيوس، في احتفال فريد يجمع بين النكهات وروح المشاركة.

إرث متجذّر في الجزر

تتجلّى ضيافة مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات في قدرتها على احتضان فرادة كل جزيرة وإبرازها. فقد تم تصميم كل منتجع بعناية ليندمج بتناغم مع محيطه الطبيعي والثقافي، من خلال هندسة معمارية مستوحاة من البيئة المحلية، وتفاصيل تعبّر عن الطابع المعماري والتقاليد الأصيلة، وتجارب تنبع من روح المكان.

ويظهر هذا الالتزام بوضوح من خلال الشراكات الوثيقة مع المنتجين المحليين، والصيّادين، والحرفيين، والتعاون مع المواهب المحلية في تصميم وبناء وتشغيل الفنادق، ما يضمن أن تعود الفائدة بشكل مباشر على المجتمعات المضيفة.

ومن خلال دعم المنتجات المحلية، وتمكين الأفراد، والمشاركة في المبادرات التعليمية والاجتماعية، والاحتفاء بالثقافات عبر الموسيقى، والمطبخ، والفنون الحرفية، تبني مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات جسوراً دائمة مع المجتمعات المضيفة، فتحوّل كل منتجع إلى مساحة حقيقية للتبادل والمشاركة ونقل المعارف بين الأجيال.

رؤية تتطلّع إلى المستقبل

مع احتفالها بعامها الخمسين، تتطلّع مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات إلى المستقبل برؤية تجمع بين التوسّع والابتكار والمسؤولية. تركّز هذه الاستراتيجية على تحسين تجربة الضيوف من خلال حلول رقمية حديثة وتجارب أكثر تخصيصاً، ومن أبرزها برنامج الولاء الجديد إيكو بريفيليدج كلوب. كما تواصل المجموعة تعزيز التزامها بالبيئة والإنسان، لتلبية احتياجات وتطلّعات الجيل الجديد من المسافرين.

في عام 2025، انضمّت ثلاثة من فنادق مجموعة كونستانس، وهي كونستانس برينس موريس في موريشيوس، كونستانس هالافيلي في جزر المالديف، وكونستانس ليموريا في السيشل، إلى مجتمع دليل فوربس للسفر المرموق، في خطوة تُجسّد اعترافاً عالمياً بتميّز كونستانس في مجال الضيافة الراقية، وبكونها جزءاً من مجموعة الفنادق الرائدة في العالم. ومؤخراً، حصد كل من كونستانس برينس موريس وكونستانس ليموريا تكريماً جديداً من دليل ميشلان 2025، حيث نال الأول مفتاح ميشلان واحداً، والثاني مفتاحين، تقديراً لسحرهما الفريد، وخدماتهما الراقية، ونهجهما المتقن في تقديم الفخامة المستدامة. وتُجسّد هذه الجوائز العالمية مكانة مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات كواحدة من أبرز علامات الضيافة الفاخرة في العالم، وتؤكّد رؤيتها القائمة على التميّز الإنساني والتجديد المستمر. وفي هذا السياق، صرّح جان جاك فاليه، الرئيس التنفيذي لمجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات، قائلاً: “خمسون عاماً من التاريخ تعني قبل كل شيء خمسين عاماً من الشغف واللقاءات. نحتفل بهذا اليوبيل كنافذة على مستقبل جديد، نحمله بروح مفعمة بالشغف، نسعى فيه إلى الابتكار والنمو المستدام، لنقدّم ضيافة تنبض بقيم الإنسان وتتناغم مع جمال الطبيعة في كل تجربة نمنحها.”

حملة الذكرى السنوية: حيث يسكن القلب

بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها، تطلق مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات حملة احتفالية بعنوان “حيث يسكن القلب”، وهي تحيّة صادقة إلى روح الضيافة الأصيلة التي لطالما ميّزت العلامة منذ عام 1975، واحتفاء بفخامة صادقة تجعل من كل إقامة تجربة مؤثّرة، ومن كل مكان ذكرى تبقى في القلب.

وتتجسّد هذه الاحتفالية من خلال فيلم مؤلّف من ستة فصول يُجسّد مسيرة تطوّر المجموعة وروحها الفريدة، وهوية بصرية وشعار مخصّص للمناسبة، إلى جانب فعاليات حصرية في كل منتجع مثل العشاءات المميّزة، وحملة رقمية تفاعلية تدعو الضيوف من مختلف أنحاء العالم لمشاركة أجمل ذكرياتهم مع كونستانس.

فنادق ومطاعم ‎

افتتاح نادي برجر الأربعاء في مطعم وبار RARE Brasserie & Bar

Published

on

By

دبي – (وينك): دبي لا تحتاج إلى ليلة أخرى لتناول شرائح اللحم، بل تحتاج إلى سبب يدفعها للتطلع إلى يوم الأربعاء.

هذا بالضبط ما يقدمه مطعم وبار RARE في سيتي ووك مع إطلاق “نادي برجر الأربعاء”، وهو مفهوم أسبوعي جديد كلياً يتمحور حول أربعة أنواع برجر حصرية متوفرة ليوم واحد فقط في الأسبوع.

صحيح، لا يوجد أي منها في قائمة RARE العادية.

كل أربعاء، يمكن للزبائن الاختيار من بين تشكيلة “نادي البرجر” الحالية: أوكلاهوما سماش، كيمتشي سماش، دجاج بالعسل الحار، وفيليه السمك، ويُقدم كل منها مع خيار من البطاطا المقلية العادية أو بطاطا حلوة مقلية. ولا تنتهي التجربة عند هذا الحد، إذ يُقدم المطعم أيضاً حلويات مميزة مثل كعكة المقلاة وكعكة الجبن المحروقة المخفوقة، لعشاق البرجر الرائع الذين يؤمنون بأن كل برجر مميز يستحق خاتمة رائعة.

ومع أن هذه الأنواع الأربعة هي البداية، فلا تتعلق بها كثيراً. اعتبرها مجرد بداية. ستستمر قائمة “نادي البرجر” في التطور، مع ظهور ابتكارات جديدة باستمرار، مما يمنح الزبائن سبباً جديداً للعودة مراراً وتكراراً.

تُقدم لكم تجربة مميزة برعاية غينيس، مصممة لتصبح جزءًا من روتينكم الأسبوعي، ليس فقط لأنها مُخفضة، بل لأنها تستحق العودة إليها مرارًا.

يقول فريق RARE: “الجميع ينتظر يوم الجمعة. شعرنا أن يوم الأربعاء يستحق المزيد من الاهتمام والتميز. لذا ابتكرنا أربعة أنواع من البرجر لا يُمكنكم طلبها في أي يوم آخر من أيام الأسبوع. هذه هي الفكرة. تعالوا يوم الأربعاء، أو انتظروا سبعة أيام أخرى.”

يُعدّ نادي برجر الأربعاء أحدث إضافة إلى برنامج RARE المتنامي من التجارب الأسبوعية، لينضم إلى مجموعة من الفعاليات المصممة خصيصًا لمنح رواد المطاعم في دبي تجربة فريدة من نوعها.

لأن أفضل الأمسيات ليست دائمًا في عطلة نهاية الأسبوع. أحيانًا، تكون يوم الأربعاء.

مطعم وبار RARE. يقع في سيتي ووك، المنطقة المرخصة، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

احجز طاولة في مطعم وبار RARE.

البريد الإلكتروني: carla@therare.ae

الهاتف: 0585816104

Continue Reading

فنادق ومطاعم ‎

فنادق ومنتجعات كونستانس ترتقي بتجارب العافية في جزر المحيط الهندي

Published

on

By

موريشيوس – (وينك): تواصل فنادق ومنتجعات كونستانس ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال العافية عبر وجهاتها في المحيط الهندي، من خلال باقة متنامية من التجارب الشاملة، والعلاجات الغامرة، ورحلات العافية المصممة بعناية، والمستوحاة من الطبيعة الخلابة والثقافات المحلية، لترتقي بمفهوم الرفاهية وتمنح الضيوف تجارب متكاملة تُجدد الجسد والذهن والروح.

انطلاقاً من فلسفة العلامة التجارية «من وحي الطبيعة»، تتجاوز تجربة العافية في فنادق ومنتجعات كونستانس مفهوم المنتجعات الصحية التقليدية. ففي وجهاتها الممتدة عبر موريشيوس، وسيشل، والمالديف، ورودريغز، ومدغشقر، صُمم كل سبا من كونستانس ليكون ملاذاً هادئاً يتيح للضيوف فرصة استعادة التوازن والتواصل مع ذواتهم، من خلال علاجات متخصصة، وأنشطة حركية، وجلسات تأمل واسترخاء، وبرامج عناية شخصية مصممة وفق احتياجات كل ضيف، وذلك وسط بعضٍ من أجمل البيئات الطبيعية في العالم

من أجنحة السبا العائمة فوق المياه في المالديف، إلى طقوس العافية الشاطئية في رودريغز، ووصولاً إلى تجارب العلاج الشاملة في سيشل، تواصل العلامة التجارية تطوير تجارب متكاملة تعزز صحة الجسد وصفاء الذهن، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بهوية كل وجهة وطبيعتها الفريدة

في منتجع كونستانس موفوشي المالديف، تعززت تجربة العافية مؤخراً بإضافة جلسات اليوغا الهوائية والعلاج بالصوت، وهما تجربتان غامرتان صُممتا لتعزيز الاسترخاء، وتحقيق التوازن العاطفي، ودعم العافية الشاملة

تمزج اليوغا الهوائية بين مبادئ اليوغا التقليدية والأراجيح القماشية المعلّقة، بما يسهم في تعزيز المرونة، وتخفيف التوتر، ومنح الضيوف شعوراً بالاسترخاء وانعدام الوزن وسط أجواء الجزيرة الهادئة. أما العلاج بالصوت، فيعتمد على أوعية الغناء المتناغمة مع مراكز الطاقة في الجسم، والشوكات الرنانة، وترددات آلة الغونغ المعدنية ذات النغمات العميقة والاهتزازات المهدئة، لاصطحاب الضيوف في رحلة من الهدوء العميق واستعادة التوازن الداخلي

كما يواصل منتجع كونستانس هالافيلي المالديف، أحد أبرز المنتجعات في المالديف، توسيع تجارب العافية التي تركز على اليقظة الذهنية من خلال جلسات العلاج بالصوت تحت ضوء البدر، التي تُقام على الشاطئ تحت سماء المالديف المرصعة بالنجوم. وتوفر هذه الجلسات للضيوف لحظات من التأمل والاسترخاء العميق، مستوحاة من اهتزازات الأصوات الهادئة وسكينة المحيط. وقد صُممت هذه التجربة لتعزيز التوازن الداخلي وإثراء رحلة الضيوف في هالافيلي، بما يضيف بُعداً جديداً لتجربة العافية في واحدة من أكثر الوجهات الطبيعية سحراً في العالم

وفي سيشل، يواصل منتجع كونستانس ليموريا توسيع نهجه الشامل في مجال العافية من خلال التعاون مع نخبة من الممارسين الزائرين، وتقديم مجموعة من الممارسات العلاجية، تشمل العلاج الطبيعي، والطب الصيني التقليدي، والريكي، وعلاج مراكز الطاقة، وتمارين التنفس، واليوغا، والعلاج بحمامات المياه الباردة. كما يعتزم المنتجع إطلاق تجارب عافية إبداعية وطقوس علاج بالصوت، مستوحاة من الطاقة الطبيعية للجزيرة وإيقاع الحياة الهادئ فيها

أما في منتجع كونستانس تيكوما رودريغز، فتتجلى العافية من خلال طقوس مستوحاة من طبيعة الجزيرة وروحها. وتعتمد العلاجات على مكونات طبيعية شاملة، ونباتات محلية، وعلاجات حسية صُممت لاستعادة التوازن وتعزيز الاسترخاء العميق. وتشمل التجارب المميزة جلسات التدليك بالأحجار البركانية، ولفائف الجسم النباتية، وطقوس الترطيب المعتمدة على العلاج بالروائح العطرية، والمستوحاة من الكنوز الطبيعية التي تزخر بها جزيرة رودريغز

وفي منتجع كونستانس برنس موريس، أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في موريشيوس، تواصل تجارب العافية تطورها مع الإطلاق المرتقب لطاولة العلاج بالاهتزازات الصوتية، وهي تقنية مبتكرة تجمع بين الصوت والموسيقى والاهتزازات اللطيفة للمساعدة على تحقيق الاسترخاء العميق وتعزيز التوازن النفسي والعاطفي. كما سيكشف المنتجع عن علاج حصري صُمم خصيصاً بالاعتماد على هذه التقنية الغامرة

واستكمالاً لهذه التجارب، أطلق منتجع كونستانس برنس موريس مؤخراً علاج كوبيـدو، وهو فن ياباني تقليدي لتدليك الوجه يشتهر بقدرته على شد البشرة وتجديد نضارتها وتعزيز العافية الشاملة، ليضيف بُعداً جديداً وأكثر تميزاً إلى تجربة العافية في المنتجع

وقال جان جاك فاليه، الرئيس التنفيذي لكونستانس للضيافة: أصبحت العافية اليوم ركناً أساسياً في تجربة فنادق ومنتجعات كونستانس، إذ يتطلع المسافرون أكثر من أي وقت مضى إلى تجارب هادفة تمنحهم فرصة للتروي، وإعادة التواصل مع ذواتهم، واستعادة التوازن وتجديد النشاط. ومن خلال وجهاتنا المتنوعة، نواصل ابتكار تجارب عافية تجسد هويتنا الأصيلة؛ المستوحاة من الطبيعة، والمنسجمة مع روح كل وجهة، والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببيئتها

وأضافت فاني مارتان، مديرة السبا والعافية في كونستانس للضيافة: لم يعد الضيوف اليوم يبحثون عن جلسة علاجية فحسب، بل يتطلعون إلى تجارب متكاملة تعيد وصلهم بذواتهم، وبالطبيعة، وتمنحهم إحساساً أعمق بالتوازن والانسجام. ويتمثل طموحنا في مواصلة تطوير سبا كونستانس ليصبح منظومة متكاملة للعافية، تلتقي فيها العلاجات، والأنشطة الحركية، وممارسات اليقظة الذهنية، والرعاية الشخصية، لتقديم تجربة استثنائية في بعضٍ من أجمل الوجهات في العالم

تتجاوز العافية في فنادق ومنتجعات كونستانس مفهوم السبا التقليدي، لتجسد فلسفة متكاملة لأسلوب الحياة تجمع بين العلاجات، والأنشطة الحركية، والتغذية المتوازنة، وممارسات اليقظة الذهنية، وقوة الطبيعة العلاجية. وسواء من خلال جلسات اليوغا المطلة على المحيط الهندي، أو جلسات العلاج بالصوت تحت السماء المرصعة بالنجوم، أو برامج اللياقة البدنية المصممة خصيصاً لكل ضيف، أو الطقوس المستوحاة من التقاليد المحلية، فقد صُممت كل تجربة لتعزيز شعور دائم بالتوازن والسكينة

ومع ترسيخ العافية مكانتها كأحد الركائز الأساسية للضيافة الفاخرة، تؤكد فنادق ومنتجعات كونستانس التزامها بتقديم تجارب عافية أصيلة، ترتكز على الخبرة، وتستلهم الطبيعة، وتعكس الطابع الفريد لكل وجهة جزرية

Continue Reading

فنادق ومطاعم ‎

فندق جيه أيه مانافارو يعيد رسم ملامح الفخامة في أبهى صورها مع تجربة إقامة بثلاث غرف نوم في جزر المالديف

Published

on

By

دبي – (وينك): إن الوصول إلى فندق جيه أيه مانافارو يشبه الدخول إلى عالم آخر من الفخامة والرفاهية؛ حيث تمنح هذه الوجهة الاستثنائية مفهوماً جديداً لعطلات الجزر الهادئة والمثالية. والآن، كشف الفندق عن ملاذه الجديد والفاخر: الإقامة المكونة من ثلاث غرف نوم (Three Bedroom Residence)، ليرسي بذلك معياراً جديداً للتجارب الحصرية والخاصة في جزر المالديف. تتميز هذه الإقامة بمساحاتها غير المسبوقة، وأعلى مستويات الخصوصية، والخدمة المخصصة، حيث تجمع بين روعة العيش على واجهة شاطئية ممتدة والمرافق العالمية، إلى جانب كرم الضيافة الدافئة التي يشتهر بها الفندق. وتوفر الإقامة الجديدة شعوراً نادراً بالهدوء في واحدة من أكثر الوجهات سحراً وجاذبية في المحيط الهندي، مما يقدم طريقة استثنائية ومبتكرة للاستمتاع بجزر المالديف بأعلى درجات الراحة والفخامة.

يقع فندق جيه أيه مانافارو في منطقة ها أليفو أتول البكر، ليمثل ملاذاً تلتقي فيه الرمال البيضاء الناعمة مع البحيرات الشاطئية الصافية والشعاب المرجانية النابضة بالحياة. ويدعم الجمال الطبيعي للفندق، وأجواؤه الهادئة، والتجارب الغامرة التي يقدمها لضيوفه، مجموعة من المرافق الاستثنائية التي تشمل مطاعم متنوعة، ومنتجعاً صحياً (سبا) شهيراً، وتشكيلة فاخرة من الفيلات الشاطئية والمبنية فوق الماء. ومع التركيز على اللياقة، والمغامرة، والتواصل الثقافي، يمنح الفندق ضيوفه هروباً حقيقياً إلى حياة الجزر، حيث تمر الأيام بإيقاع أكثر هدوءاً وعمقاً.

ولإضفاء مزيد من السحر والجاذبية على الفندق، تأتي الإقامة المكونة من ثلاث غرف نوم (Three Bedroom Residence) الجديدة لتكون الأكبر من نوعها في جزر المالديف، إذ تمتد على مساحة مذهلة تبلغ 5,800 متر مربع، مما يجعلها ملاذاً خاصاً بالكامل يتسع لما يصل إلى ستة بالغين، وثلاثة أطفال، ورضيعين. وقد جرى الاهتمام بجميع التفاصيل بعناية فائقة، بما في ذلك مساحات المعيشة الداخلية والخارجية الفسيحة، والأسرّة الأوروبية الضخمة (Super King)، ومناطق الجلوس الأنيقة التي تفتح مباشرة على الجمال الطبيعي الساحر للجزيرة. كما تضمن خدمة التاكورو (Thakuru) المخصصة (المساعد الشخصي المالديفي) أن تكون كل إقامة مخصصة بالكامل، مما يوفر ضيافة بديهية ومصممة بدقة لتلبي تفضيلات كل ضيف.

وفي قلب هذه الإقامة، تبرز تجربة شاطئية حصريّة لا مثيل لها؛ حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بامتدادهم الخاص من الرمال الناعمة، والمكتمل بمسابح منعشة، وتراس مشمس، وكابانا مظللة تمتد بروعة نحو الواجهة البحرية. كما أُضيفت لمسات مميزة جرى التفكير فيها بعناية، مثل شبكة كرة الطائرة لقضاء أوقات ترفيهية ممتعة بعد الظهر بجانب البحر، وبار خاص مصمم لتجمعات وقت الغروب والأنشطة الترفيهية المسائية، وكل ذلك وسط إطلالات ساحرة وممتدة بلا حدود على المحيط الهندي.

وتوفيراً لملاذٍ متكامل مفعم بالخصوصية والراحة، تضم الإقامة أيضاً جناحاً مخصصاً لعلاجات السبا مزوداً بغرفة ساونا وغرفة بخار، صُمم خصيصاً لتعزيز العافية والاسترخاء في أي وقت من اليوم. كما توفر مناطق تناول الطعام المتعددة، الداخلية منها والخارجية، الأجواء المثالية لتناول الوجبات المشتركة، في حين تتيح الدراجات الهوائية المخصصة للضيوف استكشاف الجزيرة بحرية وفقاً لإيقاعهم الخاص. ومع خدمة الواي فاي المجانية والمرافق الفاخرة الموزعة في جميع أنحاء الفيلا، جرى تنسيق كل عنصر بدقة متناهية لتقديم خصوصية مطلقة، وراحة فائقة دون عناء، والارتقاء بأسلوب حياة الجزر إلى آفاق جديدة.

تعد تجربة الإقامة المكونة من ثلاث غرف نوم الضيوف في فندق جيه أيه مانافارو بأوقات لا مثيل لها، وتمنحهم أسلوباً استثنائياً ومميزاً بحق لاكتشاف جزر المالديف. احجزوا إقامتكم الآن لتكتشفوا عالماً تتناغم فيه المساحات الرحبة والهدوء والرفاهية المخصصة في انسجام تام.

ملاذ الإقامة الخاصة في جزر المالديف (Maldives Private Residence Escape)

للضيوف الباحثين عن عطلة ممتدة في رحاب الجزيرة، يمثل ملاذ الإقامة الخاصة في جزر المالديف من فندق جيه أيه مانافارو فرصة استثنائية لتجربة الإقامات الفاخرة والمكونة من غرفتين أو ثلاث غرف نوم، مع مزايا إضافية حصرية صممت لتثري كل لحظة من لحظات إقامتهم. وتجمع هذه التجربة بين دفء وراحة المنزل الخاص والخدمة المخصصة والمرافق العالمية لمنتجع جزيري فاخر؛ حيث يمكن للضيوف وسط إطلالات ساحرة وممتدة على الأفق البحري، الاستمتاع بمساحات معيشية داخلية وخارجية رحبة، ومسابح تتماهى مع الأفق (Infinity Pools)، مع حرية استكشاف جزر المالديف وفقاً لإيقاعهم الخاص على مدار إقامة تمتد لخمس ليالٍ.

ويكتمل تميز كل إقامة بوجود مساعد شخصي مخصص لضمان تجربة سلسة ومصممة بالكامل وفقاً لرغبات الضيوف طوال فترة إقامتهم، إلى جانب خدمة الاستقبال والترحيب الفاخرة لكبار الشخصيات (CIP) في المطار، والتي تتيح للضيوف تجاوز طوابير الهجرة والجوازات العادية واستلام الأمتعة، للاستمتاع بوصول ومغادرة أكثر سهولة وراحة.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بجلسة خاصة لتأمل النجوم وعرض سينمائي مميز تحت النجوم، وهي مزايا تتوفر حصرياً للحجوزات التي يتم إجراؤها عبر رابط الحجز الرسمي على الموقع الإلكتروني لفندق جيه أيه مانافارو، مما يتيح لهم الانغماس أكثر في سحر وجمال هذه الوجهة المذهلة.

ويمكن للضيوف قضاء أوقات ممتعة في استكشاف الجزيرة بالدراجات الهوائية، أو الاستمتاع بالتجارب البحرية والثقافية المنسقة بدقة، أو ببساطة الاسترخاء في خصوصية تامة. وتضفي اللمسات المبتكرة التي جرى التفكير فيها بعنايةبما في ذلك زجاجة مشروب فوار وسلة فواكه ترحيبية عند الوصول، وخدمات ترتيب الأسرّة اليومية، وخدمات غسيل الملابس المجانية، وأولوية حجز المطاعم مزيداً من الراحة والرفاهية، في حين تضمن الانتقالات المجانية بالطائرة المائية تغطية كل تفاصيل الرحلة بسلاسة من لحظة الوصول وحتى المغادرة.

فترة العرض:

العرض سارٍ للإقامات حتى 23 ديسمبر

المزايا المشمولة في العرض:

خصم بقيمة 30% على الإقامة لأعضاء برنامج جيه أيه ديسكفري (JA DISCOVERY)

الإقامة في فيلا خاصة (Residence) مكونة من غرفتين أو ثلاث غرف نوم

مسبح خاص متماهٍ مع الأفق (Infinity Pool) في الهواء الطلق

زجاجة مشروب فوار وسلة فواكه ترحيبية عند الوصول

مساعد شخصي (Butler) مخصص طوال فترة الإقامة

انتقالات مجانية بالطائرة المائية

خدمة استقبال وترحيب مجانية في المطار

دراجات هوائية مخصصة لكل ضيف

خدمات ومزايا يومية تقدم عند تحضير الغرفة للنوم (Turn-down service)

خدمة غسيل ملابس مجانية لما يصل إلى 50 قطعة ملابس لكل إقامة

أولوية الحجز في مطاعم الفندق

الشروط والأحكام:

العرض سارٍ للإقامات التي تمتد لخمس ليالٍ أو أكثر

العرض يخضع لتوفر الغرف والفيلات في وقت الحجز

تطبق خصومات أعضاء جيه أيه ديسكفري (JA DISCOVERY) حيثما أمكن

قد تطبق شروط وأحكام إضافية.

Continue Reading

محتوى رائج