Connect with us

أخبار سياحة

السياحة السعودية بين الميول المحلية والتوجه العالمي للترفيه… من ينقذها؟

Published

on

يواصل قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية حسما يرى الخبراء، خلال فترة ما بعد كورونا نجاحاته ويحقق تطورا ملموسا بوصفه صناعة ذات مردود اجتماعي واقتصادي ونفسي. فمن المعروف ان للقطاعات الترفيهية – إضافة إلى حضورها في الدورة الاقتصادية- دور كبير في تحقيق التوازن ببن متطلبات الإنسان المختلفة، ومما يعزز اهمية الترفيه أنه يمثل – على حد قول الخبراء – انه يحتل المرتبة الأولى في الإنفاق الإستهلاكي العالمي و يمثل ما نسبته 30 % من أنشطة الإنسان العادي، وهذه النسبة تصل إلى 60 % بالنسبة للعوائل والأطفال، كما أن الشباب حسب الأرقام الرسمية المعلنة يمثلون حوالي 60% من المجتمع السعودي، ومن هنا جاء اهتمام هيئة الترفيه السعودية بإيجاد خيارات ثقافية وترفيهية تركز على هذه الفئة مع عدم اغفال الاذواق والفئات الأخرى.

الكاتب السعودي محمد قاري السيد يشير في مقالته حول السياحة والترفيه في السعودية، أي الجهود التي تبذلها هيئة الترفيه في استطلاع الأراء وجمع المقترحات للفترة القادمة عبر تغريدات رئيسها على منصة تويتر.

ويقول الكاتب السيد، إضافة إلى الخطوات الأخرى التي اقدمت عليها العديد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات المتخصصة في مجال السياحة والترفيه مثل جمعية صناعة الترفيه الاحترافية التي تضم مجموعة كبيرة من خبراء الترفيه بالسعودية ومجلس الغرف التجارية الصناعية لتشخيص الوضع الحالي لصناعة الترفيه والبحث عن الحلول المناسبة لتداعيات الأزمة.

 

(الترفيه.. المطلب الملح)

لقد أصبح الترفيه في المجتمع السعودي مطلباً اجتماعياً واقتصادياً مهماً، وأحد مقومات جودة الحياة التي لا يقتصر دورها «على دعم إيجاد خيارات ثقافية وترفيهية متنوعة تتناسب مع الأذواق والفئات كافة.. بل ستلعب دوراً اقتصادياً مهماً من خلال توفير عديد من فرص العمل»، فالترفيه في المجتمع السعودي -كأي مجتمع آخر- “ضرورة تضفي على المواطنين البهجة، والسرور، والتفاؤل في النفوس، وتخرجهم من الروتين اليومي الممل، وتملأ أوقات الفراغ، وتعيد لعجلة الاقتصاد مئات المليارات التي تذهب لخارج البلد، وتوفر آلاف الوظائف للشباب والشابات السعوديين خصوصا ان السعودية تملك المقومات الترفيهية التي تؤهلها لأن تصبح رائدة في مجال السياحة والترفيه”

 

(الترفيه وازمة كورونا)

قد يرى البعض ان ازمة كورونا خلقت عوائق وتحديات تحول دون الاستغلال الأمثل لفترة الازمة من جهة والاستعداد للمرحلة القادمة من جهة اخرى في ظل غياب الصورة النهائية لأزمة كورونا سواء من حيث التوقيت او من حيث التنبؤ بعودة السوق ، وهناك العديد من النقاشات التي تمت على منصات التواصل الرقمي الا أنها لم تستطع ان تعطي للعاملين في قطاع الترفيه حلولا ولو تقريبية لوضع السوق القادم أو لوضعه خلال الازمة ففي الغالب نجد النظرة تفاؤلية وإن كانت بتحفظ في بعض الاحيان ولكن لا يزال الباب مفتوحا امام المزيد من التنبؤات بالمستقبل .

 

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه الايام هل سيبقى القطاع في مرحلة الانتظار حتى تنقشع الازمة؟ ام هناك فرصا متنوعة في الوقت الحالي ولكن تحتاج الى من ينقب عنها ويستغلها؟

 

وهناك سؤال عن كيفية تفاعل المنظمات القائمة مع ضعف الطلب على تنظيم الفعاليات بسبب عدم وجود انشطة تحتاج الى الترويج والتنظيم في غياب العميل النهائي المباشر؟ بمعنى آخر ان العملية مترابطة ومتشابكة الى حد كبير، اضافة الى ان الفعاليات التي تعتمد على التعامل المباشر بين المنظم والعميل غير موجودة بسبب الاجراءات الاحترازية المفروضة حاليا ويستدلون على ذلك بالإجراءات التي اتخذت على مستوى العالم ومنها تأجيل معرض دبي الى العام القادم، وتأجيل الالعاب الاولمبية، وايقاف العمل مؤقتا في العديد من المشروعات الترفيهية الكبرى في مختلف دول العالم.

 

ولكن في المقابل هناك العديد من الجهات التي استطاعت ان تجد الحلول المناسبة لتنشيط اعمالها، ومنها التجربة التي تنفذها هيئة تطوير العلا من خلال مركز مرايا الذي يقدم عرضا ترفيهيا متميزا، كما ان هناك العديد من المعارض التي ستقام افتراضيا ومنها عدد من المعارض في شرق آسيا والصين وغيرها.

 

ايضا.. هناك العديد من المهام التي يمكن للمنظمات العاملة في مجال الترفيه والسياحة والمعارض القيام بها خلال فترة الحجز، حيث يشير الخبراء الى ان التواصل مع العملاء واعادة ترتيب البيت الداخلي من المهام التي يمكن القيام بها بشكل جيد، وهي فرصة ايضا لتحديث قاعدة العملاء بإضافة عملاء محتملين للقطاع.

 

(مقترحات … آراء)

يقدم المتابعون للجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة السياحة وهيئة الترفيه خلال الفترة الماضية العديد من المقترحات التي قد تكون قائمة بالفعل او التي ينتظر تكثيفها خلال المرحلة الراهنة ومنها:

– تفعيل مذكرات التفاهم التي سبق عقدها مع الجهات الحكومية والخاصة، سواء من خلال وزارة السياحة او هيئة الترفيه بما يتناسب مع الظروف الحالية  – تحليل نتائج المواسم السياحية السابقة لاستقطاب أساليب وأفكار عالمية في جميع مناطق السعودية، اما بتطوير تجارب سبق ان ثبت نجاحها، او – –

– ابتكار فعاليات جديدة تتناسب مع معتقدات المجتمع المحلي بمساهمة من القطاع الخاص.

– تفعيل مشاركة الشباب لإطلاق شخصية كرتونية محلية التي أعلن معالي رئيس الهيئة رغبته في اطلاقها على مستوى عالمي مشابهة لشخصية (ميكي ماوس) وتكوين فرق كرتونية تمثل نماذج سعودية لتكون النواة لفرقة وطنية على مستوى يليق بالمرحلة الحالية، وهنا نشير الى النجاح الذي حققته شخصية “بابا فرحان” التي طبعت في الأذهان صورة ايجابية عن دور الشخصيات الكرتونية في تعميق الثقافة المحلية في اذهان الأطفال  الاعلان عن تنظيم المزيد من الفعاليات الدينية طوال العام على غرار المسابقات التي تم اطلاقها في السابق مثل «أجمل تلاوة للقرآن الكريم»، و «تأدية الآذان»، ومسابقة «رحلة الهجرة» وغيرها، وان يتم التركيز فيها على التاريخ الاسلامي والحضارة العربية .

– وضع برامج تدريبية مكثفة بالتعاون مع هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة على الجوانب القابلة للتطبيق اضافة الى اساسيات الدورات المتعلقة بالتخطيط والتسويق والاعلام خصوصا بعد النجاح الذي حققه برنامج “دروب” .

– الاستفادة خلال الفترة الحالية من الخبرات التي تضمها الشركات العالمية التي سبق أن وقعت الهيئة اتفاقيات معها لإقامة الفعاليات او ما قامت به من شراكات وتحالفات استراتيجية مع شركات الترفيه الدولية لتوطين المعرفة لضمان استدامة القطاع.

– الاستفادة من التراخيص التي حصلت عليها الهيئة لأكبر ثمان العاب الكترونية عالمية، وتنظيم فعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة.

– تكثيف الدورات التدريبية للعاملين في شركات تنظيم المهرجانات والفعاليات وكذا الشركات المساندة مثل موردي خدمات الاضاءة والتصميم وتنظيم الحشود وخدمات الطباعة وغيرها  – تشجيع ودعم شركات صناعة الأزياء التنكرية لتلبية احتياج السوق والشركات بالأزياء التنكرية الخاصة بالإنتاج الاعلامي.

 

المحتوى المحلي السعودي

اذا امعنا النظر في صناعة الترفيه بالسعودية – بكل تجرد – ندرك اننا لا نزال بحاجة الى العديد من المهارات المطلوبة لصناعة قطاع مستدام ، ورغم الجهود الهائلة التي تبذلها هيئة الترفيه ووزارة الموارد البشرية وغيرها لتنمية المواهب المحلية ، ولعل انشاء المزيد من الاكاديميات والكليات السياحية  ستسهم كثيرا في تطوير المحتوى المحلي من خلال استكشاف المواهب المحلية وتطوير مهاراتهم سواء من خلال التدريب المباشر او من خلال الانترنت الذي سيكون له الدور الرئيسي في الفترة الحالية ، وهنا نشير الى مذكرات التفاهم التي وقعتها الهيئة مع  مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية «مسك الخيرية» ومع شركة تكامل القابضة.

 

حيث “يمكن لمئات الطلاب من الجامعات السعودية الآن الاستعداد لسوق العمل من خلال برنامج «هيئة الترفيه – مسك» التدريبي، والذي يهدف إلى تحسين مهارات الطلاب وخبراتهم ومساعدتهم على تطبيق معارفهم. من ناحية أخرى، تهدف الاتفاقية مع شركة تكامل القابضة إلى إنشاء أطر للتعاون في مجالات العمليات المشتركة، ودراسة إمكانية تطوير المحتوى الإلكتروني للطرفين، وتنظيم دورات تدريبية لموظفي هيئة الترفيه” ولا نغفل هنا عن دور الكتاب والمؤلفين والمخرجين في تطوير المحتوى المحلي الوطني.

 

ويدرك المتابع ان هناك شغفا كبيرا من الشباب السعودي في تطوير المحتوى بل والتميز فيه خصوصا وان فترة الحجر الصحي قد افرزت عن العديد من الابداعات التي نلمسها من خلال وسائل التواص الاجتماعي والاعلام الحديث. وفي هذا الإطار فإن الأمل يحدو العاملين في مجال السياحة الى استفادة المشاركين في الدورات التدريبة التي اعلن عنها مركز تكامل التابع لوزارة السياحة والذي اعلن عن استضافته لمجموعة مميزة من الخبراء المحليين في مجال التخطيط والتسويق والارشاد وغيرها.

 

(الاستفادة من التجارب العالمية) انتشرت خلال ازمة كورونا الاجتماعات عبر الانترنت أو ما يطلق عليه (الويبنار) خلال هذه الأيام تخللته العديد، كما ان النقاشات التي تتم في الورش التدريبية -عن بعد- سواء من خلال منصة “زووم” أو غيرها أظهرت مدى الحاجة الى اضفاء المزيد من الاهمية على العديد من الآراء والمقترحات ومنها:

– أولا : من المسلم به ان نجاح صناعة الترفيه في السعودية بحاجة الى ربط الميول المحلية بالتوجه العالمي للترفيه، وانه من المناسب الاستفادة من الخبرات التراكمية للشركات العالمية المتخصصة في الترفيه الا ان العديد من المنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال ترى ان هناك سيطرة من الشركات غير السعودية على تنظيم معظم ما يقدم في سوق الترفيه في السعودية، وان المنظمات المحلية العاملة في هذا المجال تحولت الى منفذ من الباطن بينما تكون السمعة والربحية العالية من نصيب المنظمة غير السعودية ولكن في المقابل هناك من يرى انه حتى لو تم تكليف المنظمات المحلية بالتخطيط والتنفيذ فإنها ستستعين بشركات اجنبية تملك خبرات طويلة لضمان نجاح الفعالية وبالتالي فإن من المناسب استمرار التعاقد مع تلك الشركات القادمة من الخارج مع اشتراط وجود شريك وطني لاكتساب المزيد الخبرة والتدريب

 

– ثانيا: هناك من يرى ان الحل السريع لتفادي المزيد من الخسائر للعاملين في قطاع الترفيه هو تغيير النشاط، فلا يزال المستقبل ضبابيا وان المنشآت العاملة في هذا المجال هي من فئة المنشآت الصغيرة او متناهية الصغر وبالتالي فإن قدرتها على المواجهة لا تتناسب مع حجم تداعيات كورونا

 

– ثالثا: هناك من يرى ان من أفضل الحلول الراهنة للمشاريع المتعثرة هو اللجوء الى الاندماج او التحالف مع المنظمات المشابهة او الدخول في شراكات مع رجال الأعمال المهتمين بهذا النشاط او ممن يملكون قراءة مختلفة للسوق الحالي والمستقبلي لمجال الترفيه.

 

– رابعا: تقليص المصروفات قدر الامكان ومنها تكاليف استئجار المقار والمستودعات وذلك عن طريق التفاوض مع الملاك، ويمكن البحث عن امكانية مشاركة عدة منظمات في مقر واحد مما يسهم في تقليص مصروفات الخدمات والتأثيث وغيرها. والاستفادة من الدعم السخي الذي قدمته الدولة سواء في اجور العاملين او غيرها.

 

(خيارات الترفيه)

ينتظر الكثيرون ان تنقشع ازمة كورونا لممارسة الترفيه بينما انعم الله علينا بخيارات متنوعة تتناسب مع الظروف الحالية، ولعل من ضيق الافق ان نحصر الترفيه في حضور الفعاليات بشكل مباشر، ومن بعض امثلة الانشطة الترفيهية التي يمكن ممارستها والتي تعد مجانية بقدر كبير.  الترفيه برفقة الآخرين: والقراءة والكتابة والحرف اليدوية الرسم والالعاب الالكترونية بالمشاركة مع آخرين .

 

– الترفيه الشخصي: القيام بتمارين رياضية فردية باستخدام الاجهزة أو بدونها للحفاظ على مرونة الجسد، أو تعلّم مهارة جديدة مثل الرسم، مشاهدة الافلام المتنوعة

 

(وسائل الترفيه)

أنواع الترفيه تبعا للميول والرغبات:

– ممارسة الأنشطة الثقافيّة:

– القراءة والكتابة ونظم الشعر والتأليف وكتابة البحوث، والمشاركة عبر المنصات الافتراضية في النقاشات الادبية والثقافية .

– ممارسة الأنشطة الرياضيّة: ومنها استخدام الادوات الرياضية المنزلية والمشي في حدود المكان المتاح واليوغا وغيرها.

– ممارسة الأنشطة الاجتماعيّة: المشاركة في اللقاءات الاجتماعية عبر وسائل التواصل وعبر المنصات المتاحة في شبكة الانترنت.

– ممارسة الأنشطة الفنّية: ومنها الخط والرسم والتصوير الداخلي وانشطة الحرف اليدوية والتصميم والابتكار.

– ممارسة الأنشطة التطوُّعية: كالمشاركة في الخدمات العامة التطوعية ومساعدة المحتاجين والتبرع بالدم، والتوعية بالأمراض الخطيرة مثل كورونا.

 

أنواع الترفيه حسب الاقامة:

– الترفيه المنزلي  وهي الانشطة التي تمارس داخل المنزل مثل مشاهدة الأفلام المفضلة أو الكتابة والرسم وقراءة الكتب والمجلات وممارسة الرياضات والالعاب المنزلية مثل العاب الطاولة والورق والبطاقات والالعاب الالكترونية، والتواصل مع الأصدقاء عن بعد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

 

– الترفيه خارج المنزل  وهي الانشطة التي تمارس خارج المنزل – وجميع هذه الانشطة لا يمكن ممارستها في الوقت الحالي نظرا لتطبيق الاجراءات الاحترازية من كورونا – مثل السفر، والمشي وارتياد الحدائق والمنتزهات ودور السينما وحضور المحاضرات وزيارة الاصدقاء والاقارب، والتصوير، وركوب الدراجات، وممارسة الرياضة في المراكز الرياضية، ورحلات الغوص، ورحلات سفاري، واكتشاف الكهوف وحضور الانشطة والفعاليات والمهرجانات، والمطاعم والمقاهي

 

(ضوابط الترفيه)

لا شك ان الترفيه وسيلة وليس غاية وهو محكوم بالعديد من الضوابط الدينية والأخلاقية فيما يلي بعض الضوابط العامة: تجنب المحظورات التي نهى عنها الدين مثل السحر والمقامرة، قراءة الفنجان أو الاستماع للكهان والعرافين.  عدم التعدي على حريات الآخرين او الحاق الضرر بهم سواء بالحديث او السلوك   الاعتدال في الانفاق بالمادة او الوقت في الترفيه، والا يكون فيه ملهاة عن الذكر والعبادة واعمال الخير

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج