أخبار سياحة
نوال قاضي: مؤامرة في اليونسكو ضد الجزائر تقودها ابنة يهودي
الجزائر – موهوب رفيق – وينك
نوال قاضي، اعلامية جزائرية مشهورة ، كرست حياتها لخدمة التراث واللباس الجزائري في كبرى العواصم في العالم ، في هذا الحوار مع موقع وينك، تكشف ان هناك مؤامرة على الجزائر ، في اكبر منظمة عالمية تهتم بالتراث ، تقودها ابنة كبير مستشاري ملك المغرب الراحل الحسن الثاني .. تابع الحوار واكتشف تفاصيل المؤامرة.
كيف يمكن للباس الجزائري ان يروج للسياحة الجزائري؟
يمكن التعريف بالموروث الثقافي الجزائري عن طريق تنظيم مواعيد لمهرجانات ، بحيث يكون هناك وفود اجنبية، واعلام بمختلف اشكاله، بحيث تكون هذه المواعيد فرصة للتعريف باللباس الجزائري، ومن خلالها يمكن التعريف بالجزائر وتقاليدها ، وهي فرصة لتاكيد الانتماء للارض و الحضارة في عالم العولمة ، فهناك اناس يحفرون في الارض حتى ينسبوا الآثار اليهم ،في حين ان الجزائر غنية، فمهم جدا ان تكون هناك مواعيد ومهرجانات تنظمها وزارة السياحة.
تثار اعلاميا قضية نسب اللباس الجزائري الى دولة جارة ،كيف تنظرون الى المساءلة؟
الجزائر مظلومة اعلاميا في الخارج وخاصة لدى الدول العربية والخليج، لكن الامر تغير الان بعض الشيئ، حيث ازحنا الستار عن طريق الحصص في التلفزية التي قمنا بتنشيطها ،في القنوات العربية والعالمية، كنا نقدم الدليل على اصالة اللباس الجزائري وتميزه،كان ذلك في تلفزيون قطر وقناة الجزيرة، وحملة البس جزائري، الحقيقة ان النخبة مقتنعة باصالة اللباس الجزائري ،لكن البعض ينشر معلومات مغلوطة، فاللباس التقليدي جزء منا ، ونظهره للعالم في كل المناسبات الدينية والعائلية ، ولسنا بحاجة الى جلبه من الغرب اوالشرق او من اي احد كان .
ممكن تحدثينا عن تجربتك الشخصية في مجال الحفاظ على اصالة اللباس الجزائري؟
كرست كل حياتي وعملي من اجل اللباس الجزائري ، والحقيقة كانت احلام مستغانمي قد تبنت فكرة حملة البس جزائري ،مع ثلة من الوجه والاعلاميات وكنت انا منهم، بحيث كان هناك تفاعل كبير مع الحملة واستقطبت اغلب وسائل الاعلام الاجنبية الكبيرة على غرار بي بي سي وغيرها، كما نشطنا على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي ، بحيث شرع العديد من اخوانا العرب في طلب اللباس الجزائري ، كما قمنا بالتحرك على مستوى الجمعيات، المعارض في قطر وغيرها من العواصم، فهناك عمل كبير تقوم به الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، من اجل الترويج للباس الجزائري والطبخ ، خاصة مع اتحاد المرأة القطرية ،خاصة ان عائدات الانشطة تعود لصالح فقراء السودان وبعض الدول الأفريقية.
في رايكم ما هي الطريقة المثلى للحفاظ على اصالة اللباس الجزائري ،في زمن تغيرت فيه المفاهيم؟
هناك عمل كبير يستوجب القيام به ،تخيل انه لا توجد مراجع ، هناك عشرون نوعا من القفطان الجزائري، لا يوجد من يحكي عن قفطان القرنفلة العنابي او الطاووس الموجود في القندورة القسنطينية او المحلفة الشاوية،هناك معلومات لكن يجب ان تكون هناك جهة رسميةتقوم بذلك ، فلقد تاخرنا في جرد تراثنا وموروثنا الثقافي، على لجان مختصة القيام بذلك ،بالتنسيق مع جامعات اوروبية.
ويجب الاشارة إلى ضرورة استرجاع الارشيف ، الموجود لدى فرنسا والذي يعود الى الفترة ما قبل العثمانية، ويمكن استغلاله لخدمة التراث الجزائري ،فالارشيف هو جزء مهم من ذاكرتنا ، ومن خلاله يمكن دحض افتراءات البعض.
فالمؤامرة داخل اليونسكو كان ضحية لها الدكتور محمد الكواري حتى تكتمل المعادلة ليفوز اللوبي اليهودي في الاخير برئاسة اليونسكو ….مرشح دولة قطر هوجم بشدة من طرف جهات عدة ودول عربية لا شيء إلا لانه رفض المؤامرة وهو شاهد على الظلم الواقع على الجزائر و دول أخرى
تخيل ان النخلة تم تصنيفها بأسماء دول اخرى والجزائر خارج التصنيف، هناك مؤامرة على الجزائر في اليونسكو ، خاصة بعد تنصيب ابنة ازولاي وهو يهودي مستشار الملك المغربي الراحل حسن الثاني على راس منظمة اليونسكو ، وبتنصيبها عملت على نسب اشياء كثيرة للمغرب ، والجزائر فقدت مكانتها في المنظمة، و عضويتها الدائمة، ويمكن لليونسكو دعم العديد من البرامج بترقية الصناعات التقليدية والاسر المنتجة في الجزائر .