Connect with us

أخبار سياحة

أسكوت العالمية للفنادق تطلق مبادرتين لأصحاب الأعمال ضمن فنادقها

Published

on

دبي – وينك

كشفت شركة “أسكوت المحدودة” (أسكوت)، أكبر شركة متخصصة بالشقق الفندقية في العالم  والمملوكة بالكامل من قبل شركة ’كابيتالاند”، عن إطلاق مبادرة “وورك إن ريزدنس” ضمن باقةٍ من فنادقها المميزة حول العالم، حيث استفادت من التصاميم العصرية لشققها الفندقية، وحوّلتها إلى مساحات عمل مثمرة يمكن حجزها الآن عبر موقع العلامة الإلكتروني.

 

وتتيح مبادرة “وورك إن ريزدنس” للضيوف وروّاد الأعمال والطلاب الباحثين عن مساحات بديلة لتجارب العمل أو الدراسة من المنزل حجز أجنحة فسيحة ومُخدّمة بالكامل بسهولة، وذلك ضمن أكثر من 60 وجهة مُشاركة في ما يزيد عن 30 مدينة في أكثر من 10 دول حول العالم، من بينها 11 فندقاً يعمل تحت مظلة “أسكوت” في الشرق الأوسط.

 

وبهذه المناسبة، قال كيفن جوه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “كابيتالاند” السكنية العالمية، والرئيس التنفيذي لشركة “أسكوت”: “عززت نقاط القوة التي تمتلكها أسكوت في مجال الإقامة الفندقية الطويلة من موقفنا المرن تجاه مواجهة التأثيرات السلبية لوباء كوفيد-19. تبرهن إنجازاتنا المتمثلة في توقيع عقود لإدارة 25 وجهة جديدة خلال الشهور الخمسة الأول من عام 2020 وإطلاق ستة فنادق جديدة تحت مظلة فنادق “لايف” في يوليو على الطلب القوي الذي تلقاه تجاربنا وخدماتنا. ومن أجل أن نضمن حفاظ “أسكوت” على موقعها كلاعبٍ رئيسي في مجال الشقق والخدمات الفندقية خلال مجريات الحياة الجديدة، علينا أن نتحلى بالمرونة ونواصل مواكبة وتطوير استراتيجيات عمل جديدة تؤهل شركتنا لمواجهة متغيرات المستقبل. نحرص حالياً على تطوير منتجات وخدمات إقامة تلبي شريحة العملاء الجدد، ونعمل على الكشف عن مصادر دخل بديلة، فضلاً عن إطلاق تجارب تحمل قيمة أكبر لضيوفنا وشركاء مشاريعنا”.

 

هذا وتقدم “وورك إن ريزدنس” من “أسكوت” مستوى رفيع من المرونة والراحة والقيمة من خلال أجنحة العمل المفروشة والمُجهّزة بالكامل، والتي تتيح للضيوف تسجيل الوصول والبدء بمزاولة أعمالهم بسلاسة والبقاء على اتصال أثناء خوض تجربة مثمرة. وتعتبر الشقق الأكبر والمزودة بمساحات منفصلة للمعيشة والطعام مع غرف نوم مفردة مثاليةً لمجموعات العمل.

 

ويمكن للضيوف اختيار ما يناسبهم من باقات الإقامة اليومية أو الاسبوعية أو الشهرية. كما تأتي أجنحة العمل ضمن مجموعة من الشقق المختارة مع محطة عمل مخصصة أو خدمة ترتيب الغرف أو مستلزمات القهوة والشاي أو موقف مجاني لركن السيارات، وذلك تبعاً للموقع ومدة الإقامة. كما يتوفر في الشقق آلات تحضير القهوة نيسبريسو.

 

ويمكن الحصول على مجموعة من أبرز عناصر التواصل عن بعد عند الطلب مثل خدمة الاتصال بشبكة إنترنت لاسلكي عالية السرعة وشاشة مراقبة كبيرة وكاميرا ويب لتسجيل المؤتمرات المقامة عبر الفيديو ومكبرات صوت تعمل بتقنية البلوتوث مع ميكروفونات. ومن أجل تعزيز تجربة الإقامة والعمل، يحصل الضيوف على مصابيح مكتبية وحامل شحن لاسلكي للأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة ومقابس كهربائية ومنافذ شحن USB، فضلاً عن مجموعة من أدوات القرطاسية. وتتنوع قائمة الخدمات التي يمكن للضيوف اختيارها بين خدمة توصيل الطعام ومستلزمات البقالة وأدوات الطباعة والكونسيرج وتناول الطعام داخل الغرفة بعد حجز خدمات الشيف الخاصة.

 

وفي معرض تعليقه، قال ليونج تينج ووي، رئيس قسم التطوير لدى “أسكوت”: “نحرص من خلال إطلاق مبادرة “وورك إن ريزدنس” على اغتنام الفرص المتعلقة بالتوجه المتنامي للتواصل عن بعد من أجل توفير حلول شاملة تضمن للضيوف الإقامة والعمل ضمن مساحات آمنة تنبض بالخصوصية. سيعمل فريق “أسكوت” المختص بالتصميم الداخلي والحائز على جوائز مع إدارة الوجهات والمالكين لاستثمار ما لدينا من إمكانات تصميمية رفيعة في تعديل شقق “أسكوت” الواسعة وإعادة تخصيصها بشكل يوفر لضيوفنا بيئة دافئة تحاكي أجواء المنزل، ومساحة عمل مثالية تعزز الإنتاجية والإبداع”.

 

وفي ضوء حرصها على توسيع عروض خدماتها للضيوف، أعلنت “أسكوت” كذلك عن إطلاق تجربة “سبيس آز إ سيرفس” والتي توظّف المساحات بالشكل الأمثل في باقةٍ مختارةٍ من وجهات العلامة حول العالم بما يتناسب مع عمل الشركات متعددة الجنسيات وروّاد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. تتنوع خدمات المبادرة بين استضافة المطابخ وأكشاك قهوة ستاربكس وتنظيم عروض بث حية وأنشطة للياقة البدنية في شقق العلامة، كما تعمل المساحات كمراكز لجمع الطرود واستلام الطلبات عبر الإنترنت بسهولة.

 

وأضاف ليونج: “نحرص من خلال تجربة “سبيس آز إ سيرفس” على استكشاف طرق جديدة لطرح المزيد من الخدمات للضيوف بالتزامن مع الاستخدام الأمثل للمساحات وتوظيف ما تمتلكه وجهاتنا من إمكانات قابلة للتكيف ومواقع مركزية تعزز نمو الأعمال لدى “أسكوت”. سيسهم الاستخدام المرن للمساحات مع إطلاق قائمة الخدمات الجديدة بتوفير بيئة مثمرة وأكثر إنتاجيةً وتحفيزاً لضيوف فنادقنا الراغبين بالعمل والإقامة والتسلية والإبداع”.

 

وعلاوةً على ذلك، تقدم “أسكوت المحدودة” مزايا إضافية للمسافرين من روّاد الأعمال ضمن برنامج الولاء “جوائز أسكوت ستار” مع مبادرتها الأخيرة “برنامج مكافآت أسكوت ستار للشركات”. ويتاح للمسافرين بغرض العمل في الشرق الأوسط الاستفادة من مزايا عالمية إضافية وعروض مرنة على اكتساب واسترداد النقاط عند الحجز في أيّ من وجهات “أسكوت” بالمنطقة أو حول العالم عند التسجيل للحصول على عضوية مجانية عبر the-ascott.com/asr

 

يُشار إلى “أسكوت المحدودة” قد أطلقت عرض “الإقامة الطويلة” ضمن فنادقها في الشرق الأوسط بهدف دعم الوافدين والراغبين بالإقامة في شقق مُخدّمة وفاخرة. وقد أثمر هذا العرض عن نتائج ممتازة من خلال توفير أرقى مستويات الراحة والسلامة لضيوف الإقامة الطويلة. ويمكن للضيوف الاستمتاع بالتجارب في 11 فندقاً تابع لـ “أسكوت”، هي: “أسكوت التحلية جدة” و” أسكوت صاري جدة” و”سيتادينز السلامة جدة” و” سبيكترومز ريزدنس جدة” و”أسكوت كورنيش الخبر” في المملكة العربية السعودية و”أسكوت بارك بلايس دبي” و”سيتادينز مترو سنترال دبي” في الإمارات العربية المتحدة، و”سمرست بانوراما مسقط” في عمان و”سمرست الفاتح البحرين”.

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج