Connect with us

أخبار سياحة

استمتع بلحظات ملؤها الرفاهية في موناكو

Published

on

موناكو – وينك

 لطالما سطع نجم إمارة موناكو في كافة أنحاء العالم حيث لا يختلف اثنان على سحرها. تدعوك هذه الوجهة العريقة التي تغمرها أشعة الشمس الذهبية إلى الانغماس في أجواء من الأصالة والترف وتذوّق متعة العيش. تنعّم بتجربة من الاسترخاء والرفاهية واكتشف معاني البهجة الحقيقية بين رحاب هذا الفردوس المتوسطي الصغير حيث يخيّل إليك وكأنّ عقارب الزمن توقّفت. تضمّ هذه الواحة فنادق ذائعة الصيت، ومراكز سبا ومراكز تجميل مرموقة، وشواطئ خاصة وأحواض سباحة وتتيح لزوّارها اختبار باقة من الرياضات المائية أو النشاطات في الهواء الطلق، وارتشاف كوكتيل بجانب المياه أو التلذّذ بأطباق صحية، ناهيك عن التنزّه بين أحضان الطبيعة الخضراء… كن أكيداً أنّ العطلة في موناكو لا تشبه غيرها. تعدك هذه الإمارة بأوقات تبقى محفورةً في الذاكرة في قلب وجهة آسرة بكل ما في الكلمة من معنى.

 

 

فندق ومنتجع مونتي كارلو باي، واحة من السحر والاسترخاء

يستكنّ هذا الملاذ الأنيق الذي تعمّه أجواء من السكينة التامة بجانب البحر في حي لارفوتو، ممّا يجعل منه عنواناً لا يعلى عليه للانغماس في تجربة مليئة بالاسترخاء والمتعة في آنٍ معاً. فهنا ستجد نفسك مسترخياً في شبه جزيرة من الأحلام لدرجة أنّه سيخيّل إليك أنّك في طرف آخر من هذا العالم، حيث تحيط بك حدائق غنّاء تكتنف شلالاتٍ، وحجرات سولاريوم، وحوض سباحة مسقوف وبحيرة فيروزية بقعر رملي. كم جميل أن تجدّد طاقتك في ملاذ منقطع النظير على البحر الأبيض المتوسط!

إذا كنتَ من عشّاق العناية بالصحة، فلا تفوّت زيارة سبا سينك موند حيث ستعثر على السلام الداخلي من خلال جلسات الجسم والوجه، والعناية بالجمال وجلسات المساج التقليدية المصمّمة كلّها وفقاً للتقنيات القديمة.

وبما أنّ التمارين الرياضية تبعث في النفس شعوراً بالاسترخاء، ستجد نفسك أمامك برنامج زاخر بالخيارات بدءاً من جلسات اليوغا وصولاً إلى صفوف البيلاتس. وما رأيك بأن تتعرّف إلى تجربة الأكوايوغا (اليوغا المائية)؟ فهي الأولى من نوعها على صعيد الإمارة في حوض السباحة المسقوف بين ربوع حديقة استوائية خلابة.

وفيما يتوارى قرص الشمس خلف الأفق، متّع ناظريك بإطلالات أخاذة من الترّاس بينما ترتشف مشروب بلو جن المنعش. تنعّم بأجواء من الراحة التامة فيما تحتسي أحد كوكتيلاتنا الشهيرة المتوفرة على القائمة.

 

 

ميريديان بيتش بلازا، متربّع على البحر بين الشاطئ وأحواض السباحة الرائعة

في آخر جادة الأميرة غريس، ستجد نفسك في واحة من السلام وسط أجواء ساحرة تجمع ما بين الأناقة والحداثة. فهنا ستكتشف متعة الحياة الحقيقية: أحواض سباحة بمياه البحر في الهواء الطلق، وحوض سباحة مسقوف بالمياه العذبة وشاطئ خاص. ولن ينقصك شيء للانغماس في تجربة ملؤها الرفاهية والعناية بالصحة! دغدغ براعم ذوقك في مطعم لينتمبو الذي يضمّ ترّاسَين على البحر، واستراحة ألانغ بار الصيفية حيث تنتظرك أجواء من الاسترخاء فيما تتلذّذ بكوكتيل فواكه طازج أو كأس من المشروب الفوّار. أمّا إذا كنتَ من عشّاق فنّ الطهي أو إذا كنتَ بكل بساطة تنشد تجربةً خارجةً عن المألوف، فلا تتردّد بحضور ورش عمل حول الطهي وعلم مشروب العنب وخلط الكوكتيلات. ملاحظة: نضمن لك أجواءً من الاسترخاء والمودّة!

 

انغمس في تجربة ملؤها العناية بالصحة في منتجع تيرم ماران مونتي كارلو!

يحتفي منتجع تيرم ماران مونتي كارلو بخيرات البحر وبالمناخ المتوسّطي، ممّا يجعل منه واحة سلام بامتياز. تنعّم، ليوم أو أكثر، بعطلة من الترف والعناية بالصحة تمنح خلالها جسمك وروحك قسطاً من الدلال والعناية. فهنا تتوفّر خيارات لا تحصى بفضل البرامج والجلسات الطبيعية المتاحة، بما فيها الجلسات الباعثة على الاسترخاء التام وجلسات العناية بالبشرة لمكافحة التقدّم في السنّ، ناهيك عن جلسات التنحيف والتخلّص من سموم الجسم. لا شيء يضاهي تجديد الطاقة والانغماس في تجربة رائعة للعناية بالصحة!

تلذّذ بوجبة غداء مميّزة على ترّاس مطعم ليرونديل الذي تغمره أشعة الشمس، واستمتع بقائمة من الأطباق الشهية التي تجمع ما بين النكهات المتوسطية الآسرة والمكونات المغذّية وسط أجواء من السكينة التامة.

وللارتقاء بتجربة الاسترخاء إلى مستوى آخر، استمتع بحوض السباحة المدفّأ وتأمّل مناظر البحر الآسرة أو استرخِ في أحضان الجاكوزي في الهواء الطلق حيث يطلّ على ميناء هرقل أو موناكو-فيل (المعروفة بالصخرة).

وإذا تسنّى لك أن تحجز إقامةً في فندق دي باريس أو فندق أرميتاج، فسوف تحظى بإمكانية دخول مباشرة إلى تيرم ماران حيث تنتظرك تجربة من الاسترخاء من دون أن تضطرّ للخروج.

 

فندق فيرمونت مونتي-كارلو، إطلالات أخاذة واسترخاء لا مثيل له

تحاكي هذه الوجهة سفينة ترسو في قلب المدينة، حيث ترتكز جزئياً على أعمدة ترتفع 15 متراً عن الأمواج لتأخذك في رحلة إلى عالمها البحري الذي تخيّم عليه أجواء من الاسترخاء التام. انغمس في تجربة خارجة عن المألوف بفضل التوازن المثالي بين المساحة المفتوحة ومعايير الراحة والخصوصية وأطلق العنان لأحلامك.

وعلى سطح الفندق، بين السماء والبحر، اتخذ لنفسك زاويةً تحت المظلّات البيضاء الأنيقة والكراسي الطويلة بجانب أحواض السباحة المدفّأة. وستجد نفسك بلا شكّ مفتوناً بسحر هذه المناظر. وإذا أردتَ تعزيز تجربتك في عالم العناية بالصحة، فلا تنسَ أن تأخذ موعداً في سبا كارول جوي المرموق والراقي والمطلّ على البحر. تنعّم براحة منقطعة النظير بين ربوع ردهة صغيرة تسودها ألوان مفعمة بالدفء، واسترخِ لبضع لحظات قبل دخول غرفة الجلسات المصمّمة لتبعث في نفسك راحة بال وسلاماً داخلياً.

ثمّ يأتي وقت الانغماس في تجربة طعام فاخرة في مطعم لوريزون المتميّز، وهو منصّة حقيقية معلّقة مع إطلالات بانورامية على الإمارة حيث يحلو تأمّل غروب الشمس. وعندما يحلّ المساء، استمتع بأوقات مليئة بالبهجة في استراحة شامباين بار. فهنا الاسترخاء مضمون، حيث سيخيّل إليك أنّك تبحر على متن سفينة فيما ترتشف كأساً من المشروب الفوّار من تشكيلة تضمّ 40 علامةً حصريةً.

 

فندق ميتروبول مونتي كارلو، متعة تناشد الحواس وسط أجواء تنضح رقياً

ولكنّ المفاجآت لا تتوقّف هنا! تنعّم بالأجواء الاستثنائية التي تخيّم على هذا الفندق المتميّز وانغمس في تجربة تناشد الحواس بين ربوع سبا ميتروبول من جيڤنشي ودلّل نفسك بجلسات منقطعة النظير في عالم الجمال والعناية بالصحة. اكتشف متعةً تدغدغ الحواس مع خيارات لا تحصى من الجلسات الذي يوفّرها هذا الملاذ الذي يتسم بتصميم عصري تطغى عليه أفخم المواد، والخطوط الجرافيكية النقية والتفاصيل الرخامية. يوفّر هذا السبا وجهةً مثاليةً للتنعّم بصحة جيّدة، فاغتنم الفرصة لإعادة التواصل مع ذاتك ولتعزيز جمال بشرتك وتهدئة جسمك وإراحة بالك.

 

وإلى جانب الفنادق ومراكز السبا، يمكنك خلال إقامتك أيضاً استكشاف أروع الملاذات للاسترخاء والجمال في أحياء مختلفة من المدينة. وإذا كنتَ تنشد لمسةً من السحر والأناقة، فاعلم أنّ الإمارة تحتضن عدداً كبيراً من المرافق المتميّزة ومراكز التجميل المرموقة التي تلبّي كافة متطلباتك. نذكر منها إنستيتو غينو في شارع الأميرة كارولين للمشاة، وبيوتي إنجيلز مقابل مرفأ هرقل، وإستثي كوتش في بوليفارد دي مولان، ومارجيز في مركز التسوّق متروبول مونتي كارلو… فهذا ليس سوى عدد ضئيل من المواقع المرموقة عالمياً في مجال الجلسات المصمّمة بحسب الطلب لتأخذك في رحلة من العمر إلى عالم الاسترخاء والعناية بالصحة !

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج