Connect with us

أخبار سياحة

منتجعات سونيفا في المالديف تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيسها

Published

on

المالديف – وينك

ومنذ تأسيسها في العام 1995 وحتى يومنا هذا، اقترن اسم منتجعات سونيفا بـ”الرفاهية الذكية”، وأصبحت مقصدًا للضيوف لخوض التجارب النادرة والأصيلة دون إغفال الاستدامة في كافة عملياتها.

تم تأسيس منتجعات سونيفا من قبل الزوجين سونو شيفداساني وإيفا مالمستروم شيفداساني، وذلك  بعد وقوعهما في حب جزر المالديف أثناء العطلة، واكتشف الزوجان جزيرة كونفونادهو، الجزيرة البكر غير المأهولة في منطقة باأتول الساحرة، حيث افتتحا منتجع سونيفا فوشي الفاخر الأول لهما في جزر المالديف في العام 1995. ومن خلال فلسفته الفريدة “لا أخبار ولا أحذية”، أرسى المنتجع معيارًا جديدًا للرفاهية التي تحثّ الضيوف على التجوّل عراة الأقدام، الأمر الذي لم يغيّر قطاع السياحة في جزر المالديف وحسب، بل ساهم في إبراز سونيفا كوجهة رائدة ومبتكرة في عالم الضيافة.

على مدار الربع الأخير من القرن، توسّعت محفظة سونيفا لتضمّ مجموعة من المنتجعات الفاخرة الموزّعة في مواقع تتفرّد بسحرها، مع فللٍ مصممةٍ بذوق رفيع تقدّم تجارب استثنائية وخدمات تلبّي مختلف احتياجات الضيوف. عقب منتجع سونيفا فوشي، تم افتتاح منتجع سونيفا كيري في كوه هود رابع أكبر جزيرة في تايلاند في العام 2009. وبعدها أبحر سونيفا إن أكوا، اليخت الفاخر بطول 23 مترًا، في جزر المالديف للمرة الأولى في العام 2015، ليجمع بين تجربة منتجعات سونيفا التي لا تضاهى مع المتعة التي تقدّمها رحابة السفن. وفي الآونة الأخيرة، افتتح منتجع سونيفا جاني أبوابه للضيوف في العام 2016 في وسط بحيرة خاصة متلألئة في جزيرة نونو أتول المرجانية في جزر المالديف. هذا وتواصل منتجعات سونيفا الثلاثة حصد مجموعة من الجوائز الدولية المرموقة دون هوادة، ففي العام 2020 أدرجت مجلة “كوندي ناست ترافيلر” منتجع سونيفا جاني ضمن القائمة الذهبية لأفضل الفنادق والمنتجعات في العالم. وفي العام 2019، نال منتجع سونيفا فوشي مكانته في القائمة نفسها، في حين كانت جائزة “أفضل فندق في العالم” من مجلة بيلانز من نصيب منتجع سونيفا جاني، أما سونيفا كيري فقد حاز لقب “المنتجع الأول في آسيا / تايلاند” في حفل توزيع جوائز اختيار القراء لمجلة “كوندي ناست ترافيلر”.

وفي هذه المناسبة، صرّح سونو شيفداساني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سونيفا قائلاً: “يغمرني وإيفا الفخر بدخول سونيفا عامها الخامس والعشرين بعد رحلة دامت ربع قرنٍ من إرساء المعايير الجديدة في قطاع الرفاهية والسفر الغني بالتجارب. وبصفتنا خبراء في المجال، نحن ملمّون بأهمية صياغة التجارب الاستثنائية لضيوفنا، وسنواصل المضي قدمًا بما يتماشى مع احتياجاتهم ويتجاوز توقعاتهم، دون الإخلال بمبادئنا المستدامة ورؤيتنا القائمة على الرفاهية الذكية.”

منذ استقبال الضيوف الأوائل في منتجع سونيفا فوشي، مضت علامة سونيفا في دربها الفريد الرامي إلى ريادة قطاع الضيافة. وفي سبيل ذلك، وضعت العلامة مفهوم “الحياة الهانئة” في صميم فلسفتها، حيث التجارب المذهلة تخلق ذكرياتٍ لا تُنسى دون عرقلة نظام العالم الطبيعي الهش المحيط بنا. بدءًا من زراعة الحدائق العضوية بالأعشاب وأشجار الفواكه والخضروات في كافة منتجعات سونيفا، وبناء أول مراصد في المنتجعات مع علماء الفلك الذين يصطحبون الضيوف في رحلات رائعة عبر سماء الليل، وليس انتهاءً بعرض فيلم كلاسيكي في الهواء الطلق تحت القبة السماوية في سينما باراديسو، يتيح مفهوم “الحياة الهانئة” للضيوف فرصة إعادة اكتشاف الحياة بتجاربها الغنية والاستلهام منها. ومن هذا المنطلق، يتم تشجيع زوار سونيفا على التنعّم باستراحة مستحقَّة بعيدًا عن صخب العالم الخارجيّ، فضلاً عن الابتعاد عن التكنولوجيا وخلع أحذيتهم ليتحسّسوا الرمال الحريرية وهي تنساب تحت أقدامهم ويشعروا بالتواصل مع الطبيعة.

وأضاف سونو: “في ظلّ تسارع وتيرة الحياة العصرية، يتيح مفهوم “الحياة الهانئة” الذي تقدّمه سونيفا للضيوف إمكانية عيش تجربة متأنية تقوم على تقدير الحياة. ومن هذا المنطلق، أؤمن وإيفا أن الإقامة في أحد منتجعات سونيفا كفيلة بإحداث تغيير على مستوى الحياة الشخصية لضيوفنا. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نأمل مشاركة ضيوفنا هذه التجربة ليعوا أن حلم العيش في وئام في هذا العالم هو حقيقة واقعة.”

ولعلّ أبرز ما يميّز منتجعات سونيفا هو التركيز الفريد والمتمحور حول الضيوف. في الواقع، تتولى إيفا الإشراف على التصميم الداخلي لكل فيلا، لتجسّد الترف الأنيق الذي يعكس رؤيتها الإبداعية ويبرز المساحة الطبيعية التي تحيط بالفلل، سواء كانت فلل سونيفا جاني العائمة فوق المياه، أو ملاذات سونيفا فوشي الأنيقة في رحاب الجزيرة، أو فلل سونيفا كيري التي تتميّز بمسبحها الخاص. كذلك، تتميّز سونيفا بإضفاء لمستها الخاصة على الفلل وهي الحمامات الخارجية التي تسمح للضيوف بالاستحمام والاستجمام تحت أشعة الشمس أو بريق النجوم في خصوصية تامة تسود عزلتهم. ودون إهمال أي تفصيل، بدءًا من أقبية مشروبات العنب في الفيلا، وزلاقات المياه، وصولاً إلى الأسطح القابلة للسحب التي تسمح بتأمّل سماء الليل، والخادم/ة الخاص/ة بكل فيلا، يضمن الضيوف قضاء مغامرة مترفة منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.

علاوة على ذلك، تنظّم منتجعات سونيفا برنامج سونيفا ستارز بشكل متواصل، حيث تتيح للضيوف طيفًا من التجارب الفريدة. وفي هذا الإطار، تستضيف المنتجعات مجموعة من الطهاة الحائزين على نجوم ميشلان، وعلماء الفلك المشهورين عالميًا، وألمع النجوم الرياضيين، وغيرهم من المؤلفين، والمعالجين، والمستكشفين. وتشمل المزايا الأخرى التي تقدمها المنتجعات للضيوف محطات الآيس كريم ومحطات الشوكولا والمأكولات الجاهزة المفتوحة يوميًا والمجانية لجميع الضيوف، بالإضافة إلى نادي الأطفال “The Den”، حيث يستغرق الصغار بالنشاطات المرحة.

لطالما كان للاستدامة دورٌ جوهريٌ في عروض سونيفا، وقد شكّل العام 2020-2021 علامةً فارقةً بالنسبة لسونيفا للتفكير في كيفية تحقيق رؤيتها القائمة على ترسيخ ثقافة الوعي البيئي. وقد تجلّى ذلك في استخدام المواد ذات المصادر المستدامة والصديقة للبيئة في عمليات البناء، وموازنة انبعاثات الكربون، وفرض ضريبة بيئية في العام 2008 لضمان حفاظ جميع منتجعات سونيفا على نسبة كربون معتدلة بنسبة 100 في المئة. هذا ودخلت سونيفا تاريخ قطاع الضيافة في العام 2015 بعد إجرائها أول تقييم شامل للتأثير، والذي يشمل معدّل الربح والخسارة البيئية ورأس المال البشري ورأس المال الاجتماعي.

كل بضع سنوات، تجمع ندوة “الحياة الهانئة” خبراء البيئة من جميع أنحاء العالم تحت عنوان معالجة القضايا البيئية الأكثر إلحاحًا على كوكبنا. كذلك، أطلقت جمعية “سونيفا ووتر” حملة اجتماعية تهدف إلى الحد من استخدام المواد البلاستيكية في منتجعات سونيفا من خلال تقديم المياه المعدنية المفلترة في عبوات زجاجية معاد تدويرها، فضلاً عن توزيع المياه على المنازل والمدارس والمحال التجارية ضمن المجتمعات المحلية. وفي العام 2007، تم افتتاح المركز الإيكولوجي الأول لإدارة النفايات في جزر المالديف، في منتجع سونيفا فوشي، حيث تتم اليوم إعادة تدوير 90% من نفايات المنتجع، لتحويلها إلى سماد عضوي للحدائق، وصنع مواد البناء الأساسية، وإعادة تدوير البلاستيك. في غضون ذلك، تتم إعادة تدوير الزجاج في استديو سونيفا للزجاج، وهو أول استوديو من نوعه للفن والزجاج الساخن حيث تتم صناعة التحف اليدوية لمطاعم المنتجع ومتجر الهدايا، بالإضافة إلى استضافة الدروس مع أكبر الضيوف الحرفيين.

لطالما دعمت سونيفا القضايا الاجتماعية والمجتمعية من خلال مؤسسة سونيفا الخيرية. ويطال دعمها هذا مجموعة واسعة من المبادرات العالمية، بما في ذلك: حملة توزيع مواقد طهي صديقة للبيئة على منازل ميانمار ودارفور، وهو مشروع يجري العمل عليه بالتعاون مع مؤسسة المعيار الذهبي، حيث تم توزيع مواقد طهي مقتصدة في استهلاك البترول على أكثر من 230 ألف أسرة في البلدين؛ ومشروع سونيفا لإعادة تشجير الغابات الذي يقوم على زراعة أكثر من نصف مليون شجرة في شيانغ ماي، تايلاند؛ ومشروع حقل توربينات الرياح في تاميل نادو، الهند الذي ولّد حتى الآن 80 ألف ميجاوات من الطاقة النظيفة وخفض 70 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.

في الآونة الأخيرة، أطلقت سونيفا برنامج سونيفا نامونا في جزر المالديف، وهو يقوم على ثلاثة ركائز أوّلها، التخفيض الجذري لكمية البلاستيك التي يتم استهلاكها في الجزر. وانطلاقًا من ذلك، ساهمت شركة سونيفا في إنشاء مصنع لتعبئة المياه في جزيرة مالهوس لتحلية مياه البحر ومعدنتها وتوزيعها في عبوات زجاجية قابلة لإعادة الاستخدام، مما يلغي الحاجة إلى العبوات البلاستيكية. من جهة أخرى، تشكل إعادة التدوير والتخلص المسؤول من النفايات الركيزة الثانية للبرنامج، فقد أضحت مالهوس أول جزيرة تفتتح مركزًا بيئيًا برعاية سونيفا مجهّز بآلاتٍ لتقطيع الخشب وتكسير الزجاج. أما الركيزة الثالثة للبرنامج، فهي إلهام الأفراد على محبة المحيط والبيئة، وذلك من خلال تنظيم الرياضات المائية وجلسات التعليم والاحتفالات في المياه ليتعلّم الأطفال المحيط، وبالتالي حمايته.

بناءً على طلب ضيوفهما المخلصين، أطلق سونو وإيفا مبادرة امتلاك فيلا سونيفا في العام 2011، وذلك بإتاحة فرصة فريدة لعشاق العلامة لشراء مسكنهم الخاص ضمن منتجعات سونيفا. وتحت شعار “المنزل الثاني” تم تصميم المبادرة خصيصًا لتلبية متطلبات كل مالك، وقد دخلت سونيفا التاريخ باعتبارها الشركة الأولى والوحيدة في المجال التي تبيع ملكية فللها في جزر المالديف على أساس الإيجار المتجدد للمستثمرين الأجانب.

كشف منتجع سونيفا فوشي مؤخراً عن فلل المياه الجديدة التي تبلغ مساحتها 584 متر مربع / 6,286 قدم مربع، وهي الأكبر في العالم.

وعلّق سونو متحدثًا أثناء إطلاق الفلل المائية الجديدة “نحن فخورون جداً بالإعلان عن هذه المرحلة الجديدة والرائعة لسونيفا فوشي، منذ افتتاحنا لهذا المنتجع في العام 1995، أرسينا مفهومًا جديدًا للسياحة في جزر المالديف بفضل رؤيتنا الفريدة الرائدة على مستوى الرفاهية المستدامة. وبعد 25 عامًا من التمركز في طليعة قطاع السياحة الفاخرة العالمية، وكوجهة الأحلام في جزر المالديف، نسعى جاهدين للإرتقاء بخدمة ضيوفنا إلى أعلى المستويات، بما يلبّي احتياجاتهم المتغيرة باستمرار. ولا شكّ أنّ الفلل المائية الجديدة ستساهم في رفع مستوى عروضنا، مع الالتزام بولائنا الذي لا يتزعزع لرؤية سونيفا فوشي الواعدة، التي تضمن لضيوفنا تجربة مميزة لا تنسى”.

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج